عند فهد كان نايم ولارا في حضنه. دخل شخص طويل ولابس ظابط وراح عنده وقعد يمشي أيده على وش فهد بحب وطلع حقنة من جيبه وقرب من لارا. ولسا هيغرزها في رقبتها فجأة فهد مسك أيده ولواها ورا ضهره والظابط وقع وكانت سوزي. فهد بصدمة: "انتي! انتي بتعملي إيه؟ وخرجتي أو هربتي إزاي؟ سوزي بشر: "ملكش دعوة." وراحت مسكت وشه بين إيديها وقالت: "انت ليه مش بتحبني؟ أنا بحبك، ليه كل ده؟ عشان *** دي؟ " وبتشاور على لارا اللي نايمة. فهد
بغضب جحيمي وعروقه برزت: "انتي شكلك مش بتتهدي ولا بترجعي عن الغلط." بحركة سريعة من سوزي جابت الحقنة وغرزتها في رجله، وفهد حس بتنميل فظيع في رجله اليمين ومش قادر يتحرك. وقال ببرود: "إيه الحقنة دي؟ سوزي بشر: "شلل، هه، إيه رأيك بقى؟ ولسا طالما مش هتكون ليا مش هتكون لغيري يا فهد." فهد بيمشي بصعوبة وبيِنهج وقال بصوت عالي جداً: "انتواااااااا يا حيوانات يا اللي برااااااااااااااا!
سوزي اتخضت عشان كان مفروض تأثير الحقنة في ساعتها ويغمى عليه، بس محصلش حاجة. ولسا رايحة تهرب قام ماسكها بسرعة والأمن والدكتور دخلوا. فهد بصعوبة في التنفس وبيِنهج: "امسكوهـا بسرعة." واغمى عليه. لارا صحت على الصوت العالي ولسا مش مستوعبة اللي بيحصل، وأول ما فهد اغمى عليه قامت جري بسرعة عليه: "فهد! فهد! دكتور إيه اللي ماله؟ الدكتور بصوت عالي: "ساعدوني أحطه على السرير بسرعة."
الدكتور وهو بيكشف: "دي حقنة *** ودي ممكن تعمل شلل، بس مؤقت، بس دي عملتها في العرق ذات نفسه، لازم جراحة بسرعة." "اخرجوا بسرعة، اخرجوا عشان ده هيأثر على حياته، كل دقيقة بتمر بيزيد الخطر، بره اخرجوا." لارا بدموع: "أرجوك يا دكتور، أرجوك أنقذه." وبعدين قال بغضب شديد: "هي فين؟ سوزي بجنون: "أنا أهو، ولسا دورك جي، متستعجليش." لارا بشر ومسكتها من شعرها وقعدت تضرب فيها وقالت بصوت عالي: "البوليس فين؟ اخلصوااااااا!
سوزي بصويت: "سيبيني يا متوحشة انتي! لارا قامت جابت الفازة اللي جنبها وهوب على راسها. لارا بغضب: "وربنا لو حصله حاجة لاموتك بإيدي." قاطعتها الممرضة بهدوء: "انتي مدام فهد بيه؟ لارا بدموع: "أيوه." "الدكتور عايزك ضروري جداً عشان حالة فهد بيه." لارا خرجت بسرعة مكتب الدكتور وهي بتخبط. "ادخل." لارا بدموع: "ها يا دكتور، فيه إيه؟ فهد كويس صح؟ قول صح." الدكتور بتوتر: "فهد بيه كويس الحمد لله، بس...
لارا بفرحة: "الحمد لله، بس إيه؟ "رجله لازم تتقطع عشان السم مش عارفين نخرجه من العرق." لارا بخضة: "يعني، يعني إيه؟ الدكتور بحزن: "لازم تتقطع." لارا بدموع: "لاااااااا! عند يامن. "أيام! " بصراخ. أخو أيام ويدعي عامر: "تعالي هنا يا بنت ****! " وبيشدها من شعرها جامد. يامن بغضب ووجع: "سيبيها! " وراح ضربه بسرعة في بطنه ومسك أيام وبيجري وركبوا العربية. أيام بدموع وهي اللي بتسوق: "انت كويس؟ استحمل، استحمل، هنروح المستشفى أهو."
يامن بهدوء: "لا، أنا هشغل GPS ونروح الفيلا، عشان لو روحنا المستشفى أخوكي هيجيبنا، وأنا مش خايف منه، بس هو ممكن ياخدك مني بالقانون عشان مافيش بينا أي صلة." أيام بحزن: "بس إزاي؟ مينفعش تيجي معايا الفيلا." يامن بوجع: "ما تخافيش، هطلب المأذون ونتجوز، بس سرعي العربية عشان مش قادر." وشوية ووصلوا. يامن بهدوء: "اسنديني، واتصلتي بالدكتور دلوقتي؟ فوني أهو." أيام بسرعة: "أخدت منه الفون بسرعة واتصلت بالدكتور."
أيام لسا بتبص على يامن قامت صرخة ووو. عند لارا. لارا بدموع: "طب أعمل إيه؟ أي حاجة يا دكتور، بس يعيش." الدكتور باحترام: "حاضر، وانت بجد إنسانة قلبك أبيض ونضيفة، وأي واحدة مكانك كان زمانها قالت شكله ومش شكله، بس انتي اخترتيه هو، مش شكله، ربنا يخليكوا لبعض." ومشى. عند لارا بدموع: "أنا بحبه هو مش شكله، بس إيه رد فعله لو صحي ولاقاه كده؟ يا رب صبره يا رب." الدكتور راح لفهد عشان يعمله العملية. واتفاجأ ب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!