الفصل 28 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
476
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

الدكتور راح لفهد عشان يعمله العملية اتفاجأ بالسرير فاضي. الدكتور بغضب للأمن اللي واقف على الباب: "المريض راح فين؟ -"والله يا دكتور إحنا واقفين مفيش حد دخل أو خرج بعدك." الدكتور بصوت عالي: "يعني إيه؟ أومال فين؟ دوروا كويس، اخلصوا." -"حاضر." الدكتور وهو بيدور معاهم قابلوا لارا في الطريق. لارا باستغراب: "في إيه يا دكتور المستشفى مقلوبة كده ليه؟ -"أصل مش لاقيين فهد بيه." لارا بصدمة: "نعم؟ فهد مش لاقينوه إزاي يعني؟

أومال هيكون راح فين بحالته دي؟ والأمن اللي واقفين على الباب فين؟ الدكتور بتوتر: "مش عارف والله يا مدام، إحنا بندور أهو وإن شاء الله خير، عن إذنك." ومشى. لارا وقفت بصدمة وخوف ودموعها خدت طريقها على وجنتيها بغزارة: "يعني إيه؟ أومال هيكون فين؟ ياترى أنت فين يا فهد يا حبيبي؟ يا رب تكون بخير." وراحت تدور معاهم. عند أيام بصويت: "يااااامن مالك؟ (عشان كان بقه بيجيب دم بغزارة) يامن بتعب: "مش قادر." وغمض عيونه.

"لااااا." وفي الوقت ده الدكتور دخل. "دكتور يامن ماله؟ بيجيب دم ليه كده؟ الدكتور بسرعة: "متخافيش يا مدام، هعمل كل اللي عليا." بعد حوالي ساعتين. "الحمد لله، متخافيش، كل ده من الضربة اللي أخدها بسبب السكينة، وهو الحمد لله بخير دلوقتي، بس عايز رعاية والأدوية دي ياخدها بانتظام." ومشى. أيام بدموع قربت منه ومسكت وشه بين إيديها وقالت بحب: "حقك عليا، كل ده بسببى، أنت لو مكنتش تعرفني مكنش حصلك كل ده، سامحني."

وراحت المطبخ تعمله حاجة سخنة وأكل صحي. في مكان تاني. "صحا." -"لأ يا باشا، لسا نايم. تمام، لسا كمان ساعة والطيارة تنزل أمريكا." -"ساعتين يا باشا، تمام." وراح الغرفة اللي في الطيارة اللي فهد فيها. وقال: "متخافش يا صاحبي، أنا معاك ومش هسيبك لحد ما تخف وتقف على رجلك من تاني." فهد بتشويش: "ا ا أنت مين؟ "وأنا فين؟ وبصدمة: "رعد؟ عند لارا راحت الغرفة بعد ما يأست من التدوير على فهد وقعدت تعيط. مروان بخوف: "لارا مالك؟

بتعيطي ليه؟ لارا بابتسامة باهتة: "مفيش يا حبيبي، بس في حاجة دخلت في عيوني." مروان بهدوء: "لارا مش تكذبي، أنا مش صغير وعارف إنك بتكذبي عليا، في إيه؟ لارا بدموع: "فهد... فهد مش لاقينوه." "بابا... بابا هيكون راح فين بس؟ متخافيش، ممكن راح يجيب حاجة حلوة لينا وجاي، متخافيش." ومسح دموعها بإيده الصغيرة وقال: "مش تبكي يا لارا."

وقالت كأنه بيكلم طفلة: "هو راح يجيب شيكولاتة كتير واتصل بيا وقال أنا هتاخر شوية صغيرين، بس اضحكي بقى." لارا ضحكت على طريقته وحضنته جامد بحب وقالت: "أنت اللي بتطمني يا مروان." مروان بحب: "يلا خديني في حضنك عشان مش عارف أنام، وبكرة الصبح هنصحى ونلاقي فهد كمان جاي ومعاه كيس كبير شيكولاتة." لارا شالته بحب أمومي شديد وقالت: "من عيوني." وراحوا في نوم عميق يهربوا من الواقع الأليم بالنسبة لهم.

عند أيام خلصت الأكل وأخدته وبتطلع على السلم وطلعت الجناح، لاقت يامن بيتكلم في الفون وبيقول: "أيوه تمام، عجبتوني، بس ده أنا صدقت، وأكيد الهبلة أيام صدقت كل حاجة." قاطعه صوت وقوع الأطباق على الأرض وأيام واقفة بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...