فهد ببرود: اضربي نار على الراجل اللي هناك كده وبيشاور على راجل بيظبط وبيقص في الأشجار. لارا برعب: إيه. فهد ببرود: يالا. لارا بدموع: ليه حرام، هو عمل إيه بس. فهد ببرود: يعني مش هتضربي عليه. لارا بخوف: أيوه. فهد قرب منها ومسكها من خصرها ولفها بحيث يكون ضهرها في صدره، ومسك المسدس ومسك إيديها بحيث هي ماسكة المسدس وهو محتويها من بره، وضغط على زرار طلق النار. لارا
بخضه ودموع وغمضت عيونها: عاااااااااا لاااااااا أنا عايزة أروح. فهد بهدوء: افتحي عيونك. لارا مردتش وفضلت تصرخ. فهد بغضب مصطنع وصوت عالي: افتحي عيونك. لارا فتحت عيونها، لاقت الراجل لسا عايش وبيقص في الأشجار لسا، ولاقت الطلقة في اللوحة. فهد بهدوء: يلا امسكي المسدس واطلقي تاني. لارا بصت له برجاء وهو بتصميم. مسك المسدس بخوف وفهد قرب منها جامد وقال بصوت حنون: اطلقي.
وأيده بتتحرك على دراعها وشوية على خصرها، ولارا هتموت من التوتر. فهد ببرود: ركزي في اللي قلتلك عليه، ومستمر في اللي بيعمله. لارا بخوف: ممكن تبطل كده عشان بتوتر ومش عارفة أركز. فهد بخبث: مش عارفة تركزي ليه يقطتي. لارا بتوتر وبتبص في عيونه بتوهان: ها. فهد بخبث: ها إيه. لارا: أنا جعانة. فهد قعد يضحك جامد على طريقتها. فهد بضحك: جعانة هههههههه، أنا بقول إيه، طب إنتي مش كنتي بتعيطي من شوية ولا إيه النظام.
لارا بخجل: والله جعانة. فهد بحب: من عيوني يقطتي، بس ندرب شوية بس. لارا بهدوء وبعض الخوف: حاضر. وقعد يدربها، وبعد ساعة خلصوا. لارا بتعب: خلاص خلاص يا فهد، مَعَتش قادرة، رجلي وأيدي والشمس. بصلها بأوهام من نطقها لاسمه. فهد بحنان: معلش يقطتي، تعالي نطلع، واشتالها. لارا بخنقة: أنا كبيرة على فكرة وبعرف أمشي. فهد ببرود: عارف، بس أنا بحب كده.
لارا سكتت، وطلعوا جناح كبير وفخم جدا، بس كله باللون الأسود، ميختلفش عن اللي في القصر، بس ده مريح أكتر بالنسبة للخضرة والزرع اللي حواليه. لارا بهدوء: طب ما أنا معيش هدوم. فهد بحنان: عامل حسابي، وبعت جبت أون لاين، وهما دلوقتي في الدولاب اللي في الحمام. لارا بهدوء: تمام، هروح آخد شاور. أخدت شاور، ولسا بتفتح الدولاب، لاقت كله قصير وقمصان بيتي عليها رسومات كرتون.
لارا بتوتر: هو كله قصير، وإيه الشورت ده قصير أوي، لأ لأ أنا مستحيل ألبس كده، والله يا عمو إنت قليل الأدب. وقالت: امممم، أعمل إيه، زمانه دلوقتي بياخد شاور، هروح أجيب تيشرت من بتوعه عشان محترمين وطوال. ولفت المنشفة عليها وخرجت، وقعدت تتلفت يمين وشمال، ولسا بتفتح الدولاب، حست بأنفاس سخنة بتضرب في عنقها من ورا. لارا من الخضة والخوف مقدرتش تبص ورا. فهد لفها وبصلها بتوهان.
لارا بسرعة: عااااااا، والله ما كنت أعرف إنك هنا، أنا فكرت إنك بتاخد شاور. فهد بخبث: طب الحمد لله، فكري على طول بقى. لارا: فهد. فهد بتوهان وبيبص على شفايفها اللي احمروا وخدودها، وقال: قلبه وعقله وروح فهد. لارا اتكسفت جامد وزقته، ومسكت التيشرت ودخلت الحمام وقفلته. وفهد لسا واقف مكانه من حركتها، وهو سامع ضحكها من جوه، وهو فرحان جدا إنها أخدت عليه واتعودت. خرجت، وبعدين راحت جابت الاستشوار والفرشة وراحت لفهد.
فهد بحنان ومرح بعض الشيء: إيه دا، ده إحنا خلاص اتعودنا وبتطلبي. لارا بهدوء وابتسامة: أيوه، عشان أنا ما عدتش بخاف منه خلاص، وإنت بابا بتاعي صح، ومفيش أب هيضر بنته صح. فهد كان فرحان جدا بكلامها وقال بحب: طبعاً، وده فيها كلام. وسرح لها شعرها وقال بهدوء: يلا يا قطتي، وقت النوم. لارا باعتراض بس لسا الساعة 8. فهد بهدوء: أيوه عشان ورايا شغل الصبح، وشدها. لارا بهدوء: بابا. فهد بحب: نعم يا روح بابا. لارا: هو إنت هتنام فين.
فهد: هنا. لارا باستغراب: وأنا. فهد بهدوء: هنا معايا وفي حضني. لارا بخضة: نعم، لأ كده عيب وكمان حرام. فهد بهدوء وعكس اللي جواه: لأ مش حرام ولا عيب. لارا باعتراض وخوف: لأ حرام وعيب. فهد ببرود: إزاي، وإنتي مراتي. لارا بصدمة: نعم، مراتك، إزاي، ولانا لسا صغيرة. فهد ببرود: عرفي. لارا بصدمة وووووو. عند سوزي.
قاعدة رايحة جاية في الغرفة، ياترا الحلق وقع فين، يلهوي لو يكون عن فهد في جناحه، طب أعمل إيه، ده لو عرف إني هيموتني بدم بارد. قاطعها صوت الفون. ... نااااااااعم، إزااااي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!