الفصل 16 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

فهد بخضه: عميييييييي! وراح لهم ونزل على ركبته وقال بخوف شديد وغضب جحيمي: ليييييييييي عملت كدااااااااااااا؟ سليمان ببرود: قوم. فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: لي عملت كداااااااا؟ سليمان بخبث وبرود: يستاهل، هو اللي اختار مراته وحذرته وراح اتجوزها من ورايا، رانيا اللي أخوها قتل أبوك وعيلتها ال******* أكبر عدو لينااااااا. يستاهلوا. وقال: راااااااضي. راضي بسرعة: نعم ي بيه. سليمان ببرود: شيلهم.

ولسه هيكمل الجملة قاطعه صوت فهد الغاضب وبصوت عالي جداً: هنعمل إيه؟ أنت لا يمكن تكون إنسان، ده ابنك مهما كان عمل. والله لهبلغ عنك وأنتقم منك، أنت عمرك ما تكون إنسان. سليمان بخبث وبرود: بجد هتبلغ عن جدك؟ أنت كده مش كويس وهتثبتلي إنك ابن ******* اللي خانت أبوك. فهد بصراخ: اسكت اسكوووووووووووت. تسريع الأحداث. فهد بدموع عليهم: وربنا لهنتقم منه ومش هعمل عزاااااا غير أما انتقم منه. ودفنهم ورجع القصر.

لسه هيطلع الجناح وقفه صوت سليمان وهو بيقول ببرود: فرحك على سوزي الأسبوع الجاي. فهد ببرود وخبث شديد: تمام. عند سليمان، دخل مكتبه وقفل الباب بإحكام وفونه رن. سليمان بمكر: الو، تمام، أول ما تصحي ضمها مع البنات التانية لحد ما الوفد ييجي ياخدهم. عند فهد، ياخد شاور وطول ما هو تحت الدش بيعيط جامد وبيفتكر كل اللي حصله. وبعد شوية خرج والفوطة على خصره، لاقى سوزي قاعدة. أول ما شافته قربت بمياعة، ولسا هتقرب فهد

زقها باشمئزاز وقال ببرود: مش عيب تدخلي أوضة شاب أعزب؟ ولا مفيش لا حياء ولا تربية؟ سوزي بمياعة: ما أنت هتبقى جوزي، فا عادي يعني. فهد بقرف وصوت عالي وغاضب: برااااااااا. سوزي خافت ومشت. عند لارا، صحت لقت نفسها في شاحنة كبيرة أوي ومعاها بنات كتير وبيعيطوا. لارا بخوف ودموع: أناااا فين؟ فاااااهد أنت فين؟ كان معاها ولد وسيم جداً بس صغير، يعني 15 كده قد لارا. وقرب منها بحنان وقال: متبكيش.

وقال بصوت عالي: ما تبكوش ي بنات، هنهرب. وفجأة الشاحنة وقفت والباب بتاعها اتفتح. وجه شخص طويل وضخم ودراعاته كلها وشوم بتخوف وقال بشر: مسمعش صوتكم، انزلوا. نزلوا ودخلوا زي مخزن كده كببررر أوي. الراجل بغضب: قولت مسمعش صوت، واقفوا صفووووف يالا. ودخلت ست باين عليها إنها مش مصرية، أجنبية، ومعاها راجل باين عليه الغنا الفاحش. وقال: هما فين؟ وراح لهم وقعد يفحص فيها وقال: تمام، مظبوط كده. ودي شنطة الفلوس ي مرزوق. مرزوق

أخد الفلوس بسرعة وطمع: وقال ربنا يزيدكم ي ياسر بيه. ياسر أول ما شاف لارا صفر وراح عندها وقال: بس خسارة الجمال ده كله يروح هدر. وقعد يفكر كتير وقال: لقيتها. ياسر بخبث: كنت محتاجك كده في الحملة، بس خسارة الجمال ده كله يروح كده من غير ما استفيد. وقال للبودي جاردات بتوعه: البنات دي كلها هتروح في الطيارة الخاصة بليل. (والبنت دي قاصدة على لارا) . والولد ده يروحوا الملهى بتاعي. لارا بدموع وخوف وماسكة

في إيد الولد جامد وبتقول: يعني إيه ملهى؟ الولد بغضب: إحنا مش هنروح في حتة. ياسر راح له بغضب وضربه بالألم وقال: انتوا تحت رحمتي، يعني اسمعوا الكلام أحسنلكم. وفعلاً لارا والولد اللي اسمه يامن راحوا الملهى. الست الأجنبية بتقول له باستغراب: لي عملت كده ي ياسر؟

ياسر بتفكير شيطاني: أصل أنا مكنتش أعرف إنها بالجمال ده، فا خسارة الجمال ده كله يروح هدر كده. وكده كده لقينا بنت في نفس مواصفاتها بس مش في جمالها ده. البنت دي لو اشتغلت معانا في الملهى هتجيب لنا فلوس بالكوم، فهمتي؟ وأحسن حاجة إنهم صغيرين، يعني من صغرهم هيتعلموا شغلنا واحنا نربيهم على طاعتنا. البنت كريستينا: أوووه. So beautiful. بعد ثلاث سنوات. كانت هناك فتاااه خارقة الجمال. لارا: أنا خايفة أوي ي يامن.

يامن بحب: ما تخافيش ي لارا، أنا معاك، وهي مش أول مرة، والحبوب أهي تمام، حطيهاله زي اللي قبله، وهو الصبح هيصحى مش فاكر حاجة والموضوع خلص. لارا بخوف: بس قلبي بيدق جامد، مش زي أي مرة، المرة دي هموت من الخوف. امتي بقا نهرب ونعيش في أمان؟ والله دول ناس واصلين أوي، لو رحنا فين بيجيبونا، فاكر السنة اللي فاتت. فلاش باك. لارا: لا أنا مستحيل ألبس ده، عمري ما هلبسه لو هموت.

ياسر بشر: هتلبسيه يعني هتلبسيه، اخلصي بدل ما أوريكي الوش التاني. لارا بدموع وخجل: بس ده قصير أوي. (كان عبارة عن فستان أسود قصير ومثير جداً وبحمالات رفيعة) ياسر بخبث: هتلبسيه ولا أوريكي وشي التاني؟ واستخدم معاكي أسلوب أنا نفسي أستخدمه. (وبيبص على جسمها بوقاحة) لارا بدموع: حاضر. ودخلت لبسته وقعدت تنزل فيه كل شوية. وخرجت. وقفها يامن بغضب: إيه ده اللي لابسااااه ده؟ لارا تبكي بس وقالت: أنا مش عاوزة أروح معاه، والنبي.

يامن بحزن شديد: وطلع من جيبه حبوب وقطرة وقال: بصي، دول الحبوب، تحطي منهم للراجل، وهو من بعدها مش هيحس بحاجة. خدتهم بسرعة، وفي الوقت ده سمعت صوت ياسر بيزعق: اخلصي لاااارا. لارا جريت وقالت: نعم. ياسر: خدي الباشا وظبطيه. لارا ساكتة وبتهز راسها بنعم. الراجل بوقاحة: شكلها ليلة عنب. وقام. تسريع الأحداث. طلعوا. لارا بمكر: ممكن ثانية؟ الراجل بوقاحة: اللي تأمري بيه ي جميل. لارا بخبث: هجيب بس عصير وكأس ليك. الراجل: بسرعة.

لارا جابت كاسة، جابت الحبوب وحطت ليه واعطيته للراجل. أول ما الراجل شرب منه راح في النوم عشان مركز جامد. ولارا غيرت هدومها وخرجت عشان اليوم ده هتهرب فيه هي ويامن. وفعلاً هربوها. بس ياسر جابهم وعذبهم جامد. ومن يوميها مش بيتجرأوا يهربوها. اند فلاش باك. دخل بهيبته المعهودة وبغروره اللي طغى على الجميع، وسامته اللي زادت أكتر. ياسر بخوف: أهلا أهلا أهلا يباشا، منور والله، ده شرف كبير لينا إنك هنا.

قاطعه بغرور وقال: عارف، واخلص عشان مش عندي وقت كتير. ياسر بخبث: حاضر يباشا، أحلى واحدة في المكان وأشطرهم هجيبهالك. ياسر بصوت عالي: لاراااااا. أول ما سمع الاسم ده افتكر اللي حصل زمان واتعصب وقال: اخلصوا. دخلت لارااا برقتها وبجمالها الأخاااذ. فهد أول ما شافها أنصدم وقال: لارا؟ هي هي لارا حبيبتي؟ نفس العيون ونفس الشعر ونفس الهدوء والرقة، وحتي نفس الريحة. إيه اللي جابها هنا؟ باعت نفسها؟ حتى إنتي؟

آآآآه يقلبي، وربنا ما هرحمك من إيدي. فهد رجع لوعيه وقال بصوت جهوري غاضب أشبه بالجحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...