لارا بدموع وشهقات: "اِنت بتعمل إيه؟ فهد مش قادر يقوم كأنه مشلول ومش عارف يتحرك، بس قعد يقاوم. بس لارا خرجت بسرعة. فهد كل ما يقوم يقع، لحد ما راح في النوم. سوزي سندته بخبث وراحت جناحه، ومالقتش لارا، فرحت خالص، وفكت زراير القميص، وقلعتهوله، ونيمته ونامت جنبه. عند لارا، وهي بتجري في القصر، بس عشان كبير، تاهت. وهي ماشية سمعت صوت سليمان وهو بيقول بغضب شديد: "يعني إيه مش لاقيين البت؟
هتلاقي صابر عينها أو مخبيها في حتة. متجوليش من غيرها، انتوا فاهمين؟ وبعدها تليفونه رن، ابتسم بخبث. الطرف الآخر: "... سليمان بخبث وفرحة: "اِنت متأكد؟ إنها لو طلعت، يبقى عندي ليك شيك لو قعدت تصرف فيه من هنا لسنة جاية مش هيخلص." سليمان بخبث: "ضربت عصفورين بحجر واحد." وبعدين لمح لارا واقفة بتبصله ببراءة واستغراب. بصلها بخبث وقال: "تعالي." لارا خافت وطلعت تجري. قام ضحك بمكر
وخبث وطلع تليفونه وقال: "هي خرجت، خدوه على فيلا الساحل." عند صابر ورانيا. رانيا بدموع: "النبي يا صابر، روح له وجيبلي بنتي. النبي يا صابر، هموت والله من غيرها. روح له، ده مهما كان أبوك عمره ما هيأذيك." صابر بدموع هو كمان: "هو حالف لو روحت له هيطلقنا أنا وإنتي. بس إنتي لا." وقرب منها وحضنها وقعد يطمنها. في الصباح، فهد صحا دايخ جامد وصداع رهيب في دماغه.
وبيبص جنبه، فكرها لارا، بس أول ما ركز اتخض جامد ولقا نفسه من غير القميص ومش فاكر أي حاجة حصلت امبارح. وقام بغضب، مسك سوزي من شعرها. وهي كانت عارفة إنه هيعمل كده أول ما يصحي. سوزي بخوف وانهيار مصطنع: "فـ... في إيه؟ لي عملت كده يا فهد؟ عملت لك إيه بس؟ حرام عليك، مش هسامحك طول عمري. أهي أهي، حرام عليك، هقول لبابي إيه بس؟ فهد باستغراب وخوف من اللي في باله: "أنا عملت إيه؟
سوزي بخوف وخجل مصطنع: "أنت شكلك شربت جامد، وأنا كنت جايلك عشان الورق والصفقة. أم... أم أنت... قعدت تقولي لارا ليه كده؟ وفي الآخر... في الآخر يعني... فهد انصدم جامد وطلع جري من الجناح زي المجنون، وبيقول بخوف لأول مرة في حياته: "لااااااارا! لااااااارا! جدّه طلع من جناحه بخبث وقال: "هي طفشت زي أمك، هي كمان؟ تلاقيها رايحة تشوف حد غيرك، ههه." وبعدين سمع صويت وبكا، راح لقى سوزي. أدته إشارة بـ "ابدأ".
الجد بخبث وخوف مصطنع: "في إيه؟ مالك يابنتي؟ مين عمل فيكي كده؟ سوزي ببكا مصطنع: "فهد يا جدي، شوفت فهد عمل فيا إيه؟ أهي أهي، بابي ممكن يقتلني يا جدو." كل ده وفهد دخل بجمود وبرود وقال: "خلاص، هتجوزك. اسكتي." وخرج من الجناح، واخد قميصه وخرج برا القصر. وراح مكانه المفضل عند البحر، وقعد يصرخ: "ااااااااه! لييييييي! أنا بيحصل فيااااا كده؟ ااااااه يا رب! حتي إنتي سبتيني؟ أناااااا مش فاكر حاجة خاااااالص."
وفجأة قام بجمود وراح شركته. عند صابر ورانيا. رانيا صحت من النوم وهي بتصرخ وهي بتقول: "بنتييييييي! لااااااارااااااااا! صابر صحا بخضة: "مالك؟ مالك يا روحي؟ في إيه؟ رانيا بدموع: "النبي يا صابر." ومسكت أيده ولسه هتبوسها. صابر شد إيده بسرعة وقال بصوت باكي: "حاضر يا رانيا، هقوم أروح له." رانيا بتبتسم، عيونها لسه فيها دموع: "طب يلا نروح." صابر بغضب: "أنا بس اللي هروووح يا رانيا."
رانيا بخوف شديد: "لا يا صابر، رجلي على رجلك. أنا عمري ما أجازف بيك أبداً. قوم قوم يالا." صابر أما لقى الإصرار باين في عيونها وافق. تسريع الأحداث ووصلوا القصر. الحارس: "مين حضرتك؟ صابر: "... صابر بتوتر: "أنا صابر الدالي، ابن سليمان بيه." الحارس بخوف: "أهلاً أهلاً يا بيه، اتفضل." سليمان كان قاعد في الصالون وقال بغضب شديد: "انتوا جيتوا لقدركم." ولسا هيرفع السلاح عليهم. صابر
قعد على ركبته وقال بدموع: "بابا، النبي اعفو عنا. طب موتني أنا وسيب مراتي وبنتي، النبي يا بابا." سليمان بجبروت: "متقولش يا بابا، أنا اتبريت منك من أول ما اتجوزت رانيا اللي أخوها قتل أخوك. ويالا اتشاهدوا على روحكم." صابر بهدوء: "موتي أنا يا بابا وسيب مراتي وبنتي. طب إيه رأيك أتنازل عن كل أملاكي لأمي ليك وتسيبنا؟ سليمان بمكر ونزل سلاحه وقال: "اممممم، فكرة برضه." سليمان بصوت عالي: "رااااضي؟ رااااضي؟
(وده دراع سليمان اليمين) راضي بسرعة: "نعم يا بيه؟ سليمان بخبث: "جيب ورق تنازل بتاع الأملاك بسرعة." ثواني وجابها، وفعلاً صابر مضى. صابر بخوف: "أهو مضيت، جيب بنتي بقا." سليمان بشر: "طبعاً طبعاً، في الآخر بقا." وفي ثانية طلق النار عليهم. "ااااااااه! (ده آخر حاجة نطقوا بيها) فهد بخضة: "عميييييي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!