لارا بصويت. "عاااااااااااا! فهد اتخض ونزل جري على السلم، حتى من غير تيشرت، ببنطلون أسود رياضي. دخل وقال بلهفة: "لارا لارا انتي فين؟ صدمة. لقاها طالعة على الطربيزة العالية وبتبص بزعر للكلب الأسود الضخم. فهد حط إيده على قلبه وقال: "حرام عليكي يالارا، خضتيني." لارا بدموع: "ششششيلوا بعيد يفهد، شيله والنبي. خرجوااااا." الكلب قاعد ينط عشان يوصلها وهي بتبعد لحد ما كانت هتقع.
فهد لحقها بسرعة وقال بغضب: "خلي بالك، كنتي هتقعي." قاطعهم صوت الحارس وهو داخل: "آسف جداً يفهد بيه." ولسا داخل عشان ياخد الكلب. فهد بصوت عالي وغيره: "اقف مكانك، اخرج بسرعة." الحارس خاف. وفهد واقف بيحجب الرؤية عن لارا. هو عشان طويل مش كانت باينة. الحارس خرج. وفهد قال بأمر للكلب: "ريكس براا." الكلب سمع كلامه وخرج. فهد اتلفت للارا وعيونه بتطلع شرار. لارا بخوف: "فففي إيه؟ فهد وهو بيبص على جسمها
بوقاحة وبيحك أنفه بخبث: "إيه ده؟ (قصده على لبسها عشان كانت لابسة شورت قصير رمادي وجاكيت بتاعه) وبيكمل بغيظ: "وسايبة شعرك كمان؟ لارا بتوتر: "عععادي، أنا في البيت يعني وكده." فهد بصوت عالي: "وبالنسبة للحارس إيه؟ وفي خدمة كمان؟ "بس دول بنات." عععادي. بصله بغضب وصوت عالي: "ولو محدش ليه الحق يشوف جسمك وكلك على بعضك. غيييييييري." لارا بصلته بعتاب وبتبص على الخدمات اللي واقفين يتفرجوا عليهم بخجل.
من كتر الكسوف عيطت وطلعت تجري على الجناح. فهد مسح على وشه بعصبية. وأول ما شاف الخدم قال بصوت جمهوري: "إيييييي الشو، خلص. كل واحدة على شغلها. اخلصوااااااااااااا." *** عند رعد. كلهم كانوا بيحاولوا يشيلوا جاسر عن رعد، بس جاسر مستمر في ضرب رعد ورعد مستسلم ومش بيقاومه. سيرين (مرات جاسر) بصوت عالي: "جاسر سيبه بقا جاسر." بعد شوية جاسر بعد عن رعد بصعوبة وقال بصوت عالي: "انت ليك عين تيجي يا...
قاطعه صوت فونه. كان هيكنسل بس أول ما شاف اسم فهد رد. "أيوه يفهد." "رعد زمانه جاي دلوقتي عشان يشوف مروان ابنه. متخليهوش يمشي وقعده معاك في الفيلا ياياسر وخالي بالك منه. رعد ندم وأنا سامحته والفضل لربنا ثم هو. هو اللي سافرني بره ومن غيره كان زماني دلوقتي لسا زي ما أنا ويمكن أسوأ. مضطر أقفل دلوقتي يارعد." رعد بصدمة وفي نفسه: "أنا عملت إيه؟ بيبص على رعد اللي بينزف من كل حتة في وشه.
رعد أما شاف نظرة الندم في عيونه عرف أن فهد قاله. بصله بابتسامة وحب أخوي وقال بمرح: "ادخل في حضن أخوك." جاسر جري عليه وحضنه وضربه بالبوكس في دراعه بهزار وقال: "مقولتش من الأول لي يجدع." "ولا يهمك. أنا لو كنت مكانك كنت عملت أكتر من كده كمان." وضحك. كله قعد يضحك عليهم. سارة بهدوء: "طب انت راسك بتنزف." وراحت جابت بسرعة الإسعافات الأولية وجت وادتهاله. ابتسمت. سيرين: "طب أنا هروح أطمن على مروان عشان مش سامعة صوته."
وجاسر راح معاها. دولت بفرحة: "هروح أجهز الأكل ياحبيبي." ومشت. سارة كانت هتمشي هي كمان بس سمعت صوت رعد وهو بيقول بوجع: "يخربيت تسرعك ياياسر غبي. إيده تقيلة أوي. ههههه." سارة ضحكت وراحت له وقالت: "عندك أساعدك؟ وأخدت القطن وبتنظف له جرحه برقة وهدوء. رعد بصلها بحب وهي اتكسفت منه. رعد كرمش وشه بوجع. سارة بخوف: "إيه؟ وجعتك؟ رعد بحب: "لا بالعكس. إيدك ناعمة خالص. بس أخوكي اللي إيده تقيلة." سارة اتكسفت.
رعد بمشاكسة: "كبرتي ي سوسو. كنت سايبك وانتي في الثانوي. بس احلويتي أوي. ي صرصور." سارة بغضب طفولي: "اسمي سارة مش صرصور." رعد بضحك: "صرصور أحلى." بصتله بغيظ ومشت بعصبية سايباه وراها. بيضحك. *** عند لارا. كانت لسا بتعيط من كتر الاحراج والكسوف. قاطعها فهد بحب: "قطتي." لارا اتجاهلته وبصت في الاتجاه المعاكس ليه. "قطتي." وراح عشان يحضنها. لارا بعدت وقالت: "نعم." "زعلانه مني؟ "هو انت عملت حاجة تزعل يعني؟
"بس أنا اتعصبت جامد أما شوفت لبسك. مفيش حد في الكون مسموح له يشوف حاجة ملكي. ملك فهد الدالي. وانتي بسم الله ماشاء الله فرجتي الخدم عليكي." وفجأة عيونه اسودت وقال بصوت زي فحيح الأفعى: "عارفة لو كان شافك ي لارا... بصتله بدموع: "كنت إيه؟ مسح دموعها براحة وخدها في حضنه جامد كأنه بيحاول يدخلها بين ضلوعه.
وقالت بعشق صادق: "آسف. عارف إني غلطت أما زعقتلك قدامهم. بس بصراحة مقدرتش أمسك نفسي. اتعصبت جامد. ده انتي حتى مابتلبسيش كده قدامي يقطتي." لارا بصت له بخجل وبراءة: "ي فهد أنا مش كنت أعرف إن في كلب. وكمان إيه اللي هيعرفني إن الحارس هيدخل المطبخ. الله. وكمان هتغيري من الخدمات دول بنات زي يعني." فهد مسك إيدها وباسها برقة وشدها ناحيته وقعدها على رجله. وبيلف خصلات شعرها على صابعه وبيشمها
باستمتاع وبيتكلم بتهتهان: "عملتي فيا إيه ي لارا. أنا مكنتش كده. جيتي غيرتيني وغيرتي حياتي ببراءتك وطيبتك. أخدتي قلبي. أنا مش بحبك بس أنا بقيت بدمنك. تملكي ليكي مش ليه غير معنى واحد ي لارا وهو إنك حياتي كلها." ودفن رأسه في عنقها وبيقبلها. قبل ما تقاطعه. أذابت لارا ولا إرادياً. لفت إيدها حولين راسه. قاطعته لارا: "أنا جوعت." فهد مردش وبيكمل في اللي بيعمله.
"على فكرة أنا جعانة وانت لسا مش فطرت. فأنزلني عشان أحضر الفطار بقا." "بعدين بعدين. يخربيت فصلانك." "فهدي." "عيونه. قلبه. حياتي." ولسا هيقرب. لارا بدلال: "فهودي نزلني بقا." فهد ضحك وقال: "وربنا انتي ما قَد الدلع ده." وبيغمز. "لأ قدَه." وطلعت تجري. قاطعها بغضب: "انتي هتنزلي كده؟ أومال أنا بزعق ليه من ساعتها."
لارا ضحكت ودخلت تغير هدومها. ولبست بنطلون جينز أسود وتيشرت بحمالات أسود وجاكيت طويل بكم رمادي وعملت شعرها ديل حصان. ونزلت لقت فهد في المطبخ وسمعت الخدم بيتكلموا. "واحدة منهم... فهد بيه في المطبخ. مش مصدقة." "شكله بيحبها. انتي مش شايفة الضحكة اللي أول مرة نشوفها على وشه." "واحدة تانية. ده حتى شكرني. مش مصدقة." "بس وسيم أوي. مز بمعني الكلمة. شوفتيه وهو نازل من غير تيشرت وعضلاته واو بجد. يبختها."
لارا اتعصبت وراحت لفهد وقعدت على الرخامة وقالت بنعومة: "فهدي." فهد بخبث قرب منها وقال: "كده هتهور." لارا وهي بتبص على البنت اللي كانت بتتعزل في فهد. شدته. بجراءة وقالت: "عايزة عصير فراولة." فهد بعبث: "أنا اللي قدامي فراولة وعايز آكلها دلوقتي." لارا بصوت واطي وغيره: "استغفر الله. البت دي شكلها مش سالكة. شوف بتبص له إزاي."
فهد سمعها وبييبص مكان ما هي بتبص. ضحك على غيرتها واستغل الوضع وخلى رجليها تحاوط خصره وبيقبل خدودها وأنفها وعيونها. ولسا بيبص على شفايفها وبيقرب. الخدم اتكسفوا ومشوا. ولارا نزلت بسرعة. فهد بضحك: "مالك يقطتي؟ ما انتي كنتي حلوة. إيه اللي حصل؟ لارا ضربته براحة وقالت: "قليل الأدب." رفع حاجبه وقال بخبث: "تحبي أوريكي قلة أدب ي روحي؟ لارا بسرعة عشان عرفاه مجنون: "لا لا يالا نعمل الأكل."
ضحك وعملوا الأكل. ولارا بتحطه على السفرة. لفت انتباهها شخص قاعد على الكنبة اللي في آخر الغرفة. وقفت بصدمة. فهد جه وقال: "اتأخرتي لي؟ لسا في أطباق. يالا عشان ريحة الأكل تتجنن يقطتي." وفجأة شاف شخص قاعد ببرود وبيشرب سيجارة وقاعد كأنه في بيته. لارا من الصدمة اغمى عليها. وفهد قال بصدمة وغضب جحيمي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!