فهد مسكها من شعرها. "ناعم! ابن مين ي ******؟ لا و جاية بكل وقاحة، ليكي عين ي *******؟ شهد لسه رايحة تمسك وشه باديها، راح زقها ووقعت على الأرض. فهد طلع فون. "اطلعولي البودي جاردات." البودي جاردات طلعوا. "شيلوا بنت ****** دي، الأشكال دي متدخلش شركتي، براااااااا." "منه! منه السكرتيرة دخلت بخوف. "نعم يا فهد بيه؟ "الغلط اللي حصل من شوية ده، لو حصل تاني هزعلك."
"يفهد بيه، والله هي اللي قالتلي إن ليها في الشركات وإنها، إنها يعني مراتك، وأنا خفت." فهد بغضب جحيمي رمى كل اللي على المكتب. "متعصبنيش! أنا لولا إني عارفك وعارف ظروفك وإنك محترمة، كنت رفدتك! ومش أي حد يجي يقولك أنا ليا في الشركة، أنا مراته، أنا الجن الأزرق، تصدقيه؟ ويلا بره، ومش هسمح بأي خطأ تاني." "أنا آسفة يا فهد يبيه، أوعدك هيكون آخر مرة." فهد اكتفى برفع إيده وهي خرجت جري وهي هتموت من الخوف.
فهد راح قعد على الكرسي وحط راسه بين إيديه وافتكر اللي حصله. *** "آنسة شهد." شهد بهدوء وخبث شديد. "نعم يا مستر فهد؟ فهد بطيبة. "لا خليها فهد بس." شهد باحترام وكذب. "لا حضرتك أكبر مني ولازم أحترمك." فهد بضحك. "دول سنتين." شهد بضحك. "برضه أكبر مني ولازم أحترمك، وبعد إذنك لازم أمشي عشان الساعة عدت 5 وأنا قايلة لبابي مش هتأخر، مع السلامة." فهد بإعجاب. "مع السلامة." شهد ابتسمت بخبث ومشت. بليل عند فهد.
فهد كان قاعد هو ورعد صاحبه. فهد بطيبة. "معرفش يارعد، بس من كلامها معايا حسيتها محترمة ومؤدبة." رعد بخبث. "أيوه جدا." فهد بهدوء. "بس عايز ارتبط بيها، بس خايف أكون اتسرعت." رعد بسرعة وخبث. "اتسرعت إيه بس! بقولك دي طيبة أوي ومحترمة، هتلاقي زيها فين؟ بس الحقها قبل ما حد ياخدها منك." فهد بتوتر. "تفتكر؟ رعد بخبث. "جدا، واحدة زيها جميلة ومحترمة وطيبة وغنية، أكيد مليون واحد يتمناها." فهد بطيبة. "يبقى على خيره الله."
رعد بخبث. "مبروك يصحبي." فهد بحسن نية وطيبة. "الله يبارك فيك يارعد، والله أنت ونعم الصديق، مش عارف من غيرك كنت هبقى عامل إزاي." رعد بخبث. "عيب عليك، إحنا إخوات، ولا إنت إيه رأيك؟ فهد بطيبة. "أجدع أخ." وحضنه. فهد خطب شهد بس حاسس بقلق وعدم راحة، بس عقله بيقوله إن ده اللي صح، وقلبه بيقوله مش دي اللي عايزها، مش دي شريكة حياتك، بس عقله فاز على قلبه.
عدى 5 شهور وكانوا عاديين خالص وعملوا فرح، وفهد بدأ يلاحظ حاجات غريبة في شهد بس مهتمش. وفي يوم اتخانقوا وشهد سابت البيت وهي متأكدة إن فهد هيرجعها، وفعلاً فهد رجعها. لحد ما جه اليوم اللي حول فهد من إنسان طيب لإنسان شيطان، أو ممكن الشيطان أرحم. فهد كان ليه صاحب عمره اسمه جاسر، بس عايش بره مصر (هنعرفه بعدين) ، المعروف عن جاسر إنه زير نساء بس طيب وجدع ومرح جدا جدا. وقد فهد في السن 27 ووسيم، بس برضه مش زي فهد.
فهد كان قاعد في شركته بيشتغل على أوراق مهمة، قطعه الفون. فهد بهدوء. "ألو؟ جاسر بمرح. "وحشني يسطا! فهد باستغراب. "مين؟ جاسر بصوت أنثوي. "اخص عليك ياقاسي، نسيت خلاص؟ طلقني! طلقنيييي! فهد بعد الفون عن ودانه وقعد يضحك وقال. "هو أنت ي أهبل؟ جاسر بمرح. "أهبل يبقى عرفتني يسطاااا! فهد بحب أخوي وطيبة. "أيوه عرفتك، هو في حد بيتكلم زيك كده و أهبل؟ جاسر بمرح. "تشكرات تشكرات. بقولك إيه يسطاااا؟
أنا جيت من أمريكا وأنا في الفندق وعايز أخرج، ومافيش غيرك هيجي معايا." فهد بغضب مصطنع. "ولازمتها إيه بقا؟ ينفع كده يـ جاسر تيجي ومتقوليش حتى؟ والله." جاسر بمرح. "قلبك أبيض يسطاااا، ها هستناك على 9 بليل، معتش فيه إلا ساعتين، الحق أجهز نفسي بقا عشان البنات تجري ورايا." فهد بضحك شديد. "هههه لسا زي ما أنت تافه، لسا برضه ورا الستات." جاسر بمرح. "تافه تشكرات، وبعدين هو في أحسن من الستات؟ فهد بغضب مصطنع. "اقفل اقفل."
وقفل السكة في وشه. لبس بنطلون جينز أسود وتيشيرت أسود وكوتش أسود، وسرح شعره بطريقة خرافية وشبابية لورا، ورش برفانه ولبس ساعته، وكان وسيم جدا جدا. وقعد ينادي على شهد، بس لفت نظره ورقة على الطربيزة. "فهد حبيبي، أنا مع صحبتي تعبانة ومحتاجاني جنبها." فهد بطيبة. "شكلي كنت ظالمها، دي طيبة وبتحب الكل وجدعة." وجاسر جه وركب معاه العربية، ووقفوا عند نايت كلاب. فهد بغضب وصدمة. "إيه ده يـ جاسر؟ نايت كلاب؟ جاسر بمرح.
"إنت شايف إيه يالا؟ ياخي فكك انزل بس." فهد بغضب. "أنا غلطان إني خرجت معاك." جاسر بمرح. "انزل بس عشان خاطري المرة دي بس." وفعلاً فهد نزل معاه، ودخلوا. وفهد بيبص على المكان بشمأزاز. وراح قعد على تربيزة فخمة وجاسر معاه. فهد لفتت نظره واحدة قاعدة تضحك جامد بمياعة وقالت. "يارعد بجد أنت ملكش حل بجد." رعد بخبث. "عارف ده أنا أعجبك أوي، بس نخلص من الأهبل اللي معاكي ده بس وأنا هبسطك على الآخر." شهد بسكر.
"والله ما أنا عارفة إنتوا الاتنين صحاب إزاي." رعد بشر وكره. "عشان الفلوس يـ شوشو، إحنا بس نمضيه على الورق وأنا هبسطك على الآخر، وبعدين تعالي هنا عايزك في كلمة سر." شهد فهمت قصده وقالت. "نو بيبي نو." رعد بخبث. "لي بس؟ ما إحنا لبعض في الآخر." شهد بسكر. "إنت شايف كده." رعد بخبث. "وأبو كده كمان." وقاموا. كل ده كان تحت أنظار فهد اللي كان واقف زي الصنم مصدوم في الغش والخداع، صاحبه وخطيبته، وراح وراهم.
رعد لسه هيقفل باب الغرفة، فهد حط رجله. جاسر برعب. "فهد! شهد بمياعة. "رعـودي يالا اتأخرت لي." فهد ضرب رعد في وشه بالبوكس. ودخل جوه الغرفة، لقى شهد لابسة قميص أو بمعنى أصح قماشة، ومعاها كاسين. واول ما شافته صرخت والكاسيين وقعوا. شهد برعب. "فهـهـهد أنت فاهم غلط، استني بس هفهمك." فهد بدموع. "لي ليييييه كده؟ حرام عليكوا، ده أنا مش ناقص وجع قلب، وإنت يـ صاحب عمري إنت يـ رعد، طب ودي لسه عارفها مكملتش سنة؟ لي يـ رعد؟
ده أنا كنت بعتبرك أكتر من أخويا، لييييه؟ ده أنت عارف اللي حصلي، مصعبتش عليك لي بس؟ عايز فلوس قولي لييييه؟ ده أنا حاكيلك اللي حصلي! وإنتي يـ شهد أنا أه محبتكيش بس كنت براعي ربنا فيكي، لي كده؟ بس حراااام وربنا، إنتي وأمي كرهتوني في صنف النسوان لي؟ أمي خانت أبويا وخطيبتي خانتني مع صاحب عمري، لييييه ياااااراب بيحصل ليا كده؟ جاسر قاطعه. "خلاص يفهد متتعبش نفسك ولا تزعل نفسك على شوية **** زي دول." فهد بدموع. "لي يـ رعد؟
رعد بخوف. "إنت فاهم غلط، اسمع." فهد بغضب جحيمي. "أنا فاهم صح، أنا أهبل وربنا، من النهارده هانتـقم منكم." وتفل عليهم ومشى، وبقى إنسان قاسي جدا، مستبد، بيتلذذ برؤية الدماء. فهد فاق من ذكرياته على الفون. الحارس. "فهد بيه، الآنسة لارا واقفة مع شاب وابعـت ليه صورة، لارا حضنـه الشاب ده." فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت وغيره عمياء. "لارااااااااااااااااا! "كلكم صنف *******." ومسك جاكيته وخرج من الشركة بسرعة وركب عربيته وووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!