الفصل 10 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
27
كلمة
737
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ركب عربيته وراح المدرسة عند لارا. لارا بصراخ وفرحة: "أبييييييه! " وحضنته. الشاب باستغراب: "نعم؟ لارا بخيبة أمل: "أنا آسفة جداً." وقالت بخجل: "فكرتك أبي." الشاب بخبث: "عادي، أهم حاجة أكون معاك يا قمر." لارا بخوف: "نعم حضرتك، بعد إذنك." وراحت تمشي. الشاب مسك إيدها وقال بوقاحة: "خلاص، مشيها أبيها." لارا بخوف: "لو سمحت سبني." قاطعه فهد وهو نازل من العربية بسرعة وقال بشر: "مش قالتلك سيبها، يبقى تسيبها يا ابن *******."

الشاب بخبث: "مابراحه يا شبح، هي تخصك؟ فهد بغضب جحيمي ومسكه من الياقة وقعد يضربه لحد ما ملامح وشه مبقتش باينة. وراح مسك إيد لارا اللي واقفة بترتجف من الخوف وركبها العربية. في الطريق. لارا بخوف: "با.با." فهد مردش وبيسوق بسرعة. لارا بدموع: "هدي السرعة، أنا خايفة." فهد مرة واحدة وقف العربية، حتى لارا كانت هتتخبط من الوقفة، بس هو حط إيده عشان متتخبطش. فهد بغضب جحيمي وعروقه

برزت بشكل غير طبيعي: "كنتي واقفة معااااااااه لييييييييه؟ لارا من كتر التوتر والخوف أغمي عليها. فهد بص عليها بجمود، بس من جواه خايف عليها. وبعد شوية. وصلوا القصر، نزل وهو شايل لارا. قاطعه طلوعه للجناح الجد. سليمان بغضب: "الحملة متنفذتش لييه؟ فهد كمل طلوع ومردش عليه. ودخل الجناح وحط لارا على السرير وغطاها وقعد على الكرسي اللي قدامها. في اللحظة دي الباب خبط جامد.

فهد بغضب: "إيه يا سليمان بيه، شايف رجلك خدت على الجناح كتير؟ سليمان ببرود: "قصري وأنا حر فيه." فهد بسخرية: "كان قصرك، أنا ليا فيه 75%." سليمان بغضب: "احترم نفسك يالا، أنت أنا جدك ولا نسيت؟ ولا أقولك، هاخد أي من ولد أمه خانت أبوه وسابته و*****." فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: "سليماااااااااااااااااان بيييه! سليمان خاف بس مش باين وقال: "هو ده اللي أنت ناصح فيه، ما أنت تربية *****." سليمان أول ما شاف منظر فهد مشى بسرعة.

فهد أول ما الباب اتفتح وقع على الأرض وانفجر في العياط. "يااااارب أنا ليه بيحصلي كده بس؟ لا أب ولا أم وجد، حرااااام." فجأة حس بشهقات وعياط وراه، بيبص لاقى لارا صحت وواقفة وراه وبتعيط. فهد قام ببرود ومسح دموعه وقال: "إيه، بتعيطي ليه؟ لسا العياط جاي بعدين." لارا راحت له من غير خوف وحضنته وقالت: "بابا، معلش، إن شاء الله خير، أكيد ربنا شايلك الخير لسا. كل ده حصلك يا بابا، كل ده جواك."

فجأة فهد اتحول من إنسان بارد لطفل صغير عايز الحنان والحب. وقال بدموع: "تعبت، تعبت جامد، أنا مش عارف أنا بيحصلي كده ليه، بس على طول بشوف نظرة الاستحقار من الكل. كل ده عشان أمي اللي خانت أبويا وسابته عشان الفلوس مع عدوه في الشغل. وأبويا واحد اتصل بيه وعرفه وقاله إنهم في فندق كذا وراح وفعلاً طلع كلامه صح. أبويا كان بيعشق أمي ومن الصدمة قتل الراجل وأمي وقتل نفسه. وجدي عمل إيه؟

عشان نفوذه قدر يقول إنها حادثة عادية وحملني أنا المسؤولية وعلطول ضرب وإهانة ومكنش بيناديني باسمي، كان بيقولي يا ابن ***** ويفكرني باللي أمي عملته. عارفة يعني إيه طفل عنده 10 سنين يحصله ده؟

ودخلت في صدمة وحالة نفسية سنتين وبعدين عشت عادي وقابلت جاسر صاحب عمري وفضل معايا في الثانوي والجامعة لحد ما سليمان باشا أمرني إني أمسك الشركات وفعلاً قدرت في وقت قصير أكون إمبراطورية كبيرة. وفي الوقت ده جاسر سافر أمريكا واتعرفت على رعد في الصفقات اللي بينا وتصاحبنا وكان جدع وطيب أوي معايا. وفي يوم أعجبت بسكرتيرة بتاعتي شهد، كانت طيبة وجدعة ومحترمة ومؤدبة، أو ده اللي كنت فاهمه."

(وقعد يحكي اللي حصل الباقي إحنا عرفناه في البارت اللي فات) وخلص كلام وسكت. لارا بدموع: "ابكي، عيط يا بابا." فهد ساكت برده. لارا بدموع خدته في حضنها وقالت: "ابكي عشان ترتاح، متكتمش في نفسك." أول ما لارا قالت كده بكى جامد، كان زي الطفل الصغير. بعد شوية. فهد بغضب جحيمي: "الكلام اللي قلته من شوية لو حد عرفه أنا... قاطعته لارا بضحك: "ههههه، أنت بتتحول يا بابا، إيه ده؟ ههههه، خضتني." فهد قعد يضحك على ضحكها وقت طويل.

لارا بضحك: "هو إحنا بنضحك على إيه؟ فهد بضحك: "معرفش." لارا بغضب طفولي: "أيوه صحيح، افتكرت، معادش تكلمني." فهد بضحك: "ليه؟ لارا بزعل: "كده، في أب يسيب بنته يوم مدرسة ويمشي؟ كان نفسي تكون معايا." فهد بهدوء: "حقك عليا، خلاص قلبك أبيض." لارا برقة: "خلاص سماح، لقد عفونا عندك." فهد بضحك: "قد إيه أنت إنسانة قلبك أبيض يا قطتي." لارا بمرح: "طبعاً طبعاً، وأنا بقى عندي أصحاب كتير." "بس اعترفت على بنت طيبة أوي اسمها إيه."

فهد بهدوء: "أهم حاجة مفيش ولاد، ومتثقيش في حد بسرعة، ويكون فيه حدود بينكم." لارا بطيبة: "ليه؟ دي طيبة خالص وقالت لي إننا البيست بتاعتنا." فهد بغضب: "أنتِ سمعتي أنا قولت إيه؟ ومش عايزك، اللي حصل ليا يحصل معاكي." قاطعه صوت عربية البوليس وصوت عالي تحت ووووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...