فهد بغضب جحيمي: سوزي، سيبي المسدس اخلصي. سوزي بشر: لا مش هسيبه وربنا ماهسيبه وهموتها ولو قربت هموتك انت كمان. فهد يقترب منها بغضب: سيبيييييه. سوزي بصراخ: لاااا مش هسيبه. ضغطت على الزر، قامت أيام بسرعة رافعة يد سوزي لفوق وضربتها بالفازة على دماغها. أغمي على سوزي قبل أن تغمض عيونها: وربنا مهاسيبكم. وأغمي عليها. والشرطة جت أخدتها. فهد بهدوء: شكراً ليكي بجد، انتي أنقذتي حياة أغلى حد على قلبي.
أيام بطيبة: أنا معملتش حاجة، ده من واجبي واسمي أيام. لارا بحب لأخيها: شكراً ليكي بجد يا أيام. يامن بسخرية: خلاص يجماعة، هي معملتش معجزة، أي حد كان عمل كده. أيام نظرت له بغيظ وهو بخبث. أيام وهي تكشف على لارا وقالت بهدوء: لا الحمدلله بقيتي كويسة خالص. لارا بهدوء: الحمدلله. أيام: طب أنا مضطرة أمشي دلوقتي وهاجي بليل أطمن عليكي، مع السلامة. وخرجت. يامن بسرعة: طب هروح أعمل مكالمة. وخرج وراها. فهد قرب
وقعد جنبها وقال بصوت حنون: قطتي. لارا نظرت له بعتاب. فهد اشتالها وحطها على رجله وقال: بلاش البصة دي عشان خاطري. لارا بدموع: كده كده يا فهد، حرام عليك، أنا قلبي كان هيقف من الخوف عليك، لي كده؟ فهد بحب: حقك عليا، بس أنا عملت كده عشان سوزي تعترف وتخرج من حياتنا. وعارفة مروان مش طلع ابنها، طلع جايباه من الميتم، وعارفة مين اللي كان بيساعدها، سليمان ****** لارا بشهقة: فهد عيب، مهما كان ده جدك، عيب كده.
فهد بشرود: جدي للأسف، ولازم أربيه. وبعدين قال بمشاكسة: وبعدين تعالي هنا، إحنا مخلصناش كلامنا. وغمز. لارا بكسوف: فهد. فهد بتوهان: بعشق اسمي منك، بس قولي بابا، وحشتني خالص. قاطعهم صوت طفولي: بابا. فهد كان مغمض عيونه وقال: إيه ده؟ صوتك عمل كده لي؟ زي الأطفال بتدلعي صح؟ دلعي، انتي اللي جبتيه لنفسك. ولسا هيقرب منها. قاطعه صوت عالي طفولي: بابا.
فهد فتح عيونه، بيبص لاقى لارا بتكتم ضحكتها بالعافية، وبيص ناحية الصوت لاقى مروان. مروان بتزمر: بابا، ابعد عن لارا، انت هتعمل إيه؟ ابعد عن صحبتي، ودي مراتي أما أكبر. فهد بغيره: ناعم يرو***، مراتي إيه يا شبر ونص؟ انت دي مراتي أنا يالا. مروان بغضب طفولي: لا مراتي أنا. لارا قعدت تضحك عليهم وعلى تصرفاتهم الطفولية وقالت: فهد، ده طفل، متعملش عقلك بعقل طفل صغير، وبعدين هاوده وقوله طيب.
فهد بغضب راح مسك مروان من التيشيرت من ورا، وقلع الحزام اللي لابسه وجاب كرسي وقعده عليه وكتفه. لارا بغصب وضحك: فهد سيبه. فهد بغضب: لا مش هسيبه، شبر ونص ده قال إيه، انتي مراته. مروان بخبث: الله ما تسيبها، هي تختار، وهي طبعاً هتختارني أنا صح؟ كفاية عيوني الزرقا بس، ده كل البنات في الكلاس هيموتوا عليا. فهد بغضب: طب ما أنا عيوني زرقا أنا كمان، وكل البنات هتموت عليا.
مروان بخبث: بس انت كبير يعني عجوز، أما أنا لسا صغير وأمور، صح يا لارا؟ فهد بغيظ: أنا عجوز يالا؟ ولا أنا خالص، جبت آخري معاك، ابعد عن مراتي. مروان بخبث طفولي: لا هي مراتي أنا، حتى قاعدة تدافع عني وبتغمز. لارا بشهقة وخوف مصطنع: أنا بغمز عشان تسكت والله. وبتكتّم ضحكتها من شكل تزمر فهد الطفولي. فهد رفع حاجبه وقال: والله؟ لارا ببراءة: والله. ههه. فهد بمشاكسة: تمام أوي. وبسرعة اشتال لارا وقال بعشق: بعشقك يا قطتي.
لارا بحب شديد: وأنا كمان بعشقك يا بابا. لارا بخضة: معانا طفل يا فهد؟ بتبص لاقت مروان راح في النوم زي الملاك. لارا بتبص عليه بحب أمومي وقالت: فهد، انت هتعمل إيه مع مروان؟ والنبي تسيبه معانا، أنا حبيته أوي وعايزاه معانا على طول، تعالى نتبناه أنا وانت. فهد بحب: حاضر، اللي تؤمري بيه يا قطتي، وأنا والله حبيته. عند يامن، خرج وراها بسرعة، لقاها واقفة بتضحك مع شاب، اتعصب جامد وراح ليها ومشدها
من دراعها جامد وقال بغضب: إيه قلة الأدب دي والمسخرة دي؟ وإزاي تضحكي معاه كده؟ أيام بعصبية: ثانية ثانية، انت اللي قليل الأدب، وانت مالك؟ أضحك مع اللي عايزاه. يامن بغضب: لا ليا ونص. أيام بزهول: انت خطيبي؟ حبيبي؟ أبويا؟ أخويا؟ لا يبقى مش تدخل. يامن في نفسه: صح كلامها صح، أنا ليه اتعصبت؟ لي لقيتها واقفة معاه وبتضحك؟ معقول أكون حبيتها؟ لا لا طبعاً، أنا بحب لارا، أيوه لارا، بس لارا متجوزة، حرام كده.
خلاص خلاص، أنا خلاص مبحبش حد. وقال بصوت عالي: كلامك صح. وسابها وخرج بسرعة بره المستشفى. عند لارا وفهد. كان فهد يأكلها. لارا بتزمر: يا فهد والله أنا عند أيد، سيبني آكل الله. فهد بحب: أنا بحب كده، يالا افتحي بقك. لارا بتهز راسها بلا. فهد ابتسم بخبث وقال: افتحي بدل ما أستخدم طرقي. لارا بعناد: لا. فهد بعبث: تمام أوي كدا. وفجأة شالها وقعدها على رجله بحيث يكون وشها في وشه وقال بتوهان: انتي احلوتي كده لي؟
لارا بدلال ودلع: أنا طول عمري حلوة. فهد رفع حاجبه بخبث: يواثق انت. فهد قرب منها ودفن وشه في عنقها، ولسا هيقرب. قام الباب مفتوح مرة واحدة جامد. قاطعهم صوت سليمان الساخر: بتحبس بنت عمتك عشان ال**** دي. فهد بغضب جحيمي وعروقه برزت: احترم نفسك يا سليمان باشا، أحسنلك. سليمان بخبث وسخرية: هتعمل إيه يعني؟ هتقتلني؟ اقتلني بس، جايه أقولك حاجة، أمك عايشة وجت معايا أهي. فهد بصدمة: ماما. لارا: ماما هناء.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!