فهد بخوف: استني بس، هفهمك، اديني فرصة بس. لارا بدموع: إيه ده؟ أنت قاتل؟ فهد: وربنا ما كان قصدي، والله أنا كنت بهدد بس. رمت في وشه صورة لفهد وهو حاطط سكينة على رقبة بنت، وبعدها صورة والبنت غارقة بدمها. فهد بدموع: اسمعيني، متظلمنيش ي لارا، والله ما كان قصدي. أنا بس كنت بهدد أخوها، ومكنتش أعرف إنها هتتحرك. لارا: أنت قاتل يفهد، قاتل! عارف يعني إيه قاتل؟ أنت مكانك السجن ي فهد.
ولسا راحة تجري، فهد مسكها من خصرها جامد وحضنها من ورا بقوة. قعدت تتحرك بعشوائية وتصرخ جامد. لارا: ابعد، ابعد عني ي فهد، ابعد بقولك! أنت قتلت روح بريئة. فهد بدموع: مكنش قصدي، وربنا مكان قصدي. أنا كنت بهدد أخوها، ومكنتش أعرف إنها هتتحرك. مكنتش أعرف يا لارا، والله ما كنت أعرف إنه هيحصل كل ده. أنا مستعد أروح أسلم نفسي لو ده هيريحك، بس بلاش النظرة دي منك أنتِ بالذات. وانهار باكيًا على الأرض.
لارا كان نفسها تجري عليه وتخده في حضنها، وافقة زي الصنم. قاطعها فهد وهو بيقول بدموع: ما تسيبينيش زيهم ي لارا، أنتِ الحاجة الوحيدة اللي لو خسرتها ممكن أموت. من أيام: أيام: اااا كككذب ي يامن، كذاب عمر كذاب. يامن وهو بيمسكها من شعرها: وإنتي عرفتي منين إن عمر اللي قالي؟
أيام بانهيار: أنا آسفة، أنا والله كل اللي حصل ده مكنش بمزاجي. على فكرة كل ده غصب عني، وهو هو اغتصبني ي يامن. أنا كنت رايحة عند خالتي اللي هي أمه، وبعدين ملقتش حد في البيت غيره، ولسا هجري ضربني على دماغي وصحيت لقيت السرير كله دم. ولقيته قعد يقولي أنا بحبك، واللي حصل بينا ده شيء عادي، ووداني عند دكتور وفهمني إني كده هرجع بنت تاني، ولا من شاف ولا من دري. وبعدين أمه اللي هي خالتي، اللي وقفت معاه ضدي واتجوزنا غصب. وبعدها بأسبوع رفعت قضية عليه وطلقني.
يامن مقلدًا صوتها: "مخلتنيش يلمسني ي يامن". أيام: أيوه وربنا مخلتنيش ألمسه بعد الجواز، والي حصل ده غصب عني. وقالت بدموع: أبوس إيدك ي يامن، أنا بحبك والله ومقدرش أعيش من غيرك. والله بص بص، إن شاء الله أكون خدامتك، بس ما تسيبنيش ي يامن، أرجوك. أنا بحبك. يامن بصلها ببرود عكس النار اللي جواه وقال: الدكتور ده اسمه إيه؟ اخلصي. أيام بدموع: مش عارفة، مش فاكرة اسمه. يامن مسكها من شعرها جامد وقال بصوت عالي: اخلصي! اسمه إيه؟
أيام: والله ما أعرف. يامن مسك تليفونه عشان يشوف الصور، أكيد الرشطة فيها اسم الدكتور. بيبص لاقى الاسم متشخبط عليه. يامن كان عنده خبرة في الحاجات دي وقدر يعرف اسم الدكتور، وقال بصوت عالي جداً: البسي أي حاجة بسرعة. أيام سمعت كلامه وراحت لبست دريس أسود رقيق وكوتش أسود وطرحة سودا. تسريع الأحداث.
يامن بحث عن الدكتور وفعلاً جاب عنوانه وراح له، بس مكنش موجود في العيادة. وراح أخد عنوان بيته وركب عربية وراح له. ووصل قدام بيته وقعد يزعق وضرب الحراس اللي كانوا على الباب لحد ما الدكتور نزل. الدكتور بغضب: إيه اللي هنا؟ أنت مش عارف أنا مين ولا إيه؟ أنا ممكن أعمل بلاغ، تعدي عليا وأنا في بيتي، فبهدوء امشي دلوقتي. يامن بغضب شديد مسكه من ياقة القميص وقال بصوت عالي: عارف دي؟ وبيشاور على أيام. الدكتور
بلع ريقه بخوف وقال: لا. يامن ضربه بالبوكس في وشه. يامن: قول بدل ما أدك حي، قوول! مرات الدكتور بخوف: قول ي عادل، والنبي قول. عادل بخوف: حاضر، هقول على كل حاجة. يامن ببرود عكس اللي جواه: ها، سامعك. عادل: والله أنا كل اللي أعرفه إن في راجل جالي وقالي قول إن البنت دي، وبيشاور على أيام، إنها يعني مش بنت، ودفعلي فلوس كتير أوي. وأنا كل اللي عملته إني قولتلها إنها مش بنت وإني عملتلها عملية بس.
يامن بصدمة زق الدكتور ومسك أيام من أيدها بغضب وركبها العربية ولف عشان وساق العربية، ومتجاهل دموع أيام وكلامها. عند فهد قام من على الأرض وقال بصراخ: لاااارا! لارا بدموع وجفاء: نعم. فهد: ما تسيبينييييييييييش. بلااااش الأسلوب ده معايا ي لارا. اعمل إيه بس عشان تسامحيني؟ لارا: مش أنا اللي أسامحك ي فهد، أنت غلطت ولازم تتعاقب. فهد بدموع وبرود: معاكي حق. أنا لازم أتعاقب. ومسك السكينة اللي في طبق الفاكهة
جنبه وحطها على رقبته وقال: سامحيني ي لارا، سامحيني. أنا كتبتلك كل حاجة باسمك دلوقتي. مع السلامة ي لارا، أنا فعلاً غلطت كتير وأوي كمان ولازم أتعاقب. لارا بصراخ: لاااا!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!