الفصل 32 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
21
كلمة
1,289
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

ايام ضربته بالبوكس في وشه جامد وبعدها بالقلم على طول. يامن مسك وشه مكان القلم. يامن بغضب: يخربيت غباءك انتي أي يابت قطر ودي إيد بنت أصلاً أنا شاكك فيكي. أومال فين الأنوثة والرقة؟ ثم قال بخبث وهو بيفك زراير بجامته: ايام بصراخ: عااااا يقليل الأدب يا حيوان بتعمل إيه؟ يامن قلع القميص وكان في علامات شفايف على صدره وقال: أومال ده إيه هه؟ انتي أي طلعتي. وغمز. ايام بصدمة وبتقول بخوف: مين عمل كده؟

يامن ببراءة مصطنعة: انتي الي عملتي فيا كده. انتي مش فاكرة حاجة خالص. ايام بدموع وكسوف: أنا أنا مش فاكرة حاجة خالص. وانفجرت في العياط. يامن بضحك: هههههه هموت يلهوي على شكلك يفطس هههه. يربي. وراح فتح الكومودينو اللي جنبه وطلع حاجة كده زي الروج بس بصمة شفايف وقال: دخلت عليكي هههههه يلهوي لو كنتي شايفة شكلك. ولسا هيكمل، ايام نطت عليه ومسكته من شعره جامد ونزلت فيه ضرب: عاااااا بقا يا حيوان أنا يتعمل فيا كده هاااا؟

وربنا لأربيكي. يامن بغضب مصطنع: اقفي مكانك. ايام بعدت بخوف وقالت: قوم. قامت وراح يامن جري على الحمام وقال: هههههه دخلت عليكي تاني مش قادر هههههه. ايام قعدت تضرب برجليها في الأرض بغيظ وقالت: وربنا لأربيكي. عند لارا، واقفه بصدمة زي الصنم وبتقول بعياط: ماما، بابا. واغمى عليها. محمد أبوها جري عليها بخوف ودموع: لارا بنتي. فهد مش قادر يصدق إزاي وهو ميت قدام عينه وبخضة، شال لارا وقال بصوت جهوري: دكتووووووره.

جه دكتور بسرعة وقال: نعم حضرتك؟ -قلت دكتوووووره. اخلصوا. ثواني ودكتورة جت ودخلت تكشف عليها وكلهم واقفين بره. -عمي، انت انت عايش إزاي؟ قاطعه محمد: أيوه إحنا عايشين. ممتناش والي دفنتهم مش إحنا. -نننعم؟ إزاي؟ أنا شايف سليمان باشا ضارب عليكم بالنار قدامي. -إزاي؟ أبويا هو الي أنقذنا يا فهد. كل ده هو عامله تمثيل. فهد باستنكار: نعم؟ سليمان كان بيمثل إزااااي؟

قاطعه محمد بخوف: مش وقته ولا مكانه يا فهد. الوقتي لارا أوعي تعرف إني كنت موجود. ولا إنك ابن عمها. والوقتي إحنا لازم نمشي الوقتي ضروري قبل ما لارا تصحى. والي عايزك تعرفه إن سليمان مش هو الوحش. ابقى تعالالي في العنوان ده بليل. ومشى. في الوقت ده الدكتورة خرجت. -مالها لارا؟ -شاكة في حاجة كده هتأكد منها وهاجي. وفهد دخل بسرعة وقال بلهفة وحب: لارا حبيبتي مالك؟ -بابا وماما فين يا فهد؟ فين؟ أنا شوفتهم والله. انت انت شفتهم صح؟

قول صح؟ كانوا واقفين. فهد بتوتر: لا مشفتهمش. أكيد بتتخيلي يا حبيبتي. وممكن كمان عشان بقالك فترة مش بتتغذي كويس. أيوه أكيد هو ده السبب. لارا بدموع: يعني إيه؟ والله بابا وماما كانوا واقفين. أنا متأكدة. قاطعهم صوت الدكتورة: -مبروك المدام حامل. فهد بصدمة: إيييييييييه؟ حامل؟ لارا بصت له بدموع وقالت بجد: بجد هكون أم؟ وهنا في بيبي. وبتُشاور على بطنها. الدكتور: أيوه يا مدام انتي حامل. لارا بفرحة: بنت ولا ولد؟

-انتي لسا في الأول خالص. مش هتعرفوا إلا في الشهور الجاية بإذن الله. مضطرة أمشي. ومشت. فهد بعشق: مبروك يا قطتي. لارا بفرحة: أنا حامل. مش مصدقة. أنا عايزة ولد يا فهد ويكون زيك كده. كل أما أشوفه أو توحشني أبص عليه. فهد بغيره: لا بنت. بنت حلوة. ولد عشان تحبيه أكتر مني. مش كفايا مروان عليا؟ أستحمل التاني إزاي؟ أنا. لارا بضحك: انت بتتكلم بجد؟ في أب يغير من ابنه؟ -ده أنا بغير من الهدوم اللي عليكي.

لارا بدموع من الفرحة: أنا مش مصدقة يا فهدي. هطير من الفرحة. فهد خدها في حضنه وبيملس على شعرها بحب: يارب دايماً فرحانة يا روحي. قاطعهم صوت الدكتور وهو ورا الباب. لارا: ادخل. فهد بغيره: هو إيه اللي يدخل؟ متدخلش. وخرج له وقال: نعم؟ -سليمان بيه طلب مدام لارا يا فهد بيه ضروري الوقتي حالا. وحضرتك لازم تنزل الوقتي تدفع تكاليف المستشفى. لارا ظبطت وعدلت نفسها وقالت: حاضر جايه حالا.

فهد ببرود: مفيش خروج. انتي تعبانة لسا. اقعدي بعدين. لارا بحب قربت منه وحضنته وقالت: مش هتأخر. وانت انزل ادفع التكاليف. فهد أما لقاها مصممة وافق ونزل. عند لارا، دخلت لاقت سليمان متمدد على السرير وعلامات التعب والحزن باينة عليه. لارا بهدوء: السلام عليكم. -وعععليكم السلام. تعالي اقعدي جنبي يا بنتي. لارا راحت قعدت على الكرسي اللي قدامه. سليمان

بدموع وهو بيمسك إيدها: قولي لهم يسامحوني يا بنتي. أنا عارف إني غلط وغلط عمره ما يتغفر. بس مش عاوز أموت كده يا بنتي. أنا خايف، خايف أوي. أنا كنت على طول قاسي وظالم. مشيت ورا الشيطان وعشان إيه؟ فلوس وقصور وهيبة؟ خلاص هسيبهم؟ وفي الآخر هدَفن في التراب؟ أنا عايز أموت وأنا مرتاح. أنا تعبان. بموت من جوايا، بس مش جسدي. لا. تأنيب الضمير والنفسي أكتر من الجسدي. ولسا رايح يبوس إيدها،

سحبتها بسرعة وقالت بعياط: مسامحاك. وإن شاء الله هترجع أحسن من الأول وهتتعافى بإذن الله. -لا خلاص. أنا حاسس إن دي النهاية. بس في حاجة مهمة لازم تعرفيها. أنا مقتلتش أبوكي وأمك. بالعكس، أنا اللي أنقذتهم وهما عايشين. عرفي فهد عشان أموت مرتاح. -بابا وماما؟ إزاي؟ انت تعرفهم؟ منين؟ وفهد ماله بالموضوع؟ -أبوكي يبقى ابني. انتي متعرفيش؟ فهد مقلش ليكي ولا إيه؟ لارا بصدمة: فهد؟

وقالت: يبقي أنا مكنتش بتخيل. طب ليه فهد كذب عليا وقال كده؟ قاطعها تليفونها: -ألو؟ -أكيد بتفكري وبتقولي ليه فهد خبا عليكي صح؟ -عشان... -مستحيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...