الفصل 31 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
26
كلمة
1,273
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فهد بصدمة: إيه ده؟ وبعدين؟ قال ببرود: وأنا مالي. "يا فهد بيه بقولك جد حضرتك حالته خطر وبيطلب وعايز يشوف حضرتك، بتمنى تنفذ رغبته عشان أما يموت يموت مرتاح." فهد ببرود: لا. وقفل السكة في وشه. لارا صحت على صوته وقالت بدلال: "فهودي." فهد بخبث: "أنا خايف عليكي، إنتي مش قد الكلمة والدلع ده." لارا وهي بتمسك وشه بين إيديها برقة وقالت: "لا، قده ونص." "خلاص يباشا، قده ونص. هو أنا أقدر أقول غير كده؟

وقال: "بس إنتي اللي جبتيه لنفسك." وغمز. لارا وهي بتغير الكلام: "كنت بتكلم مين على فون؟ فهد ببرود: "مش مهم." "لا قول مين." "الدكتور بيقول أن سليمان باشا حالته خطيرة وطالبني." "وإنت قلت له إيه؟ "طبعًا مش رايح." لارا بغضب: "يعني إيه مش رايح؟ "يعني مش رايح، أنا بقولك أهو مش رايح، وهو يستاهل، كما تدين تدان." لارا بعصبية: "لا، هتروح، والوقتي كمان، يالا قوم البس." فهد بشر: "اسكتي يا لارا، ملكيش دعوة إنتي."

لارا بدموع: "وغلاوتي عندك يا فهد، لتروح، والنبي ده مهما كان جدك." فهد بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر سمعه: "لارااااااااا، أنا قوووووولت لااااااااء." لارا بصت له بعتاب ودموع وجريت على الحمام. فهد بغضب من نفسه: "ليه كده؟ أنا غبي، استغفر الله العظيم." ومسح على وشه بغضب. وسمع صوت عياطها، راح خبط على الباب.

"لارا، حبيبتي، قومي يالا، يروحي، خلاص، حقك عليا، هروح وهتيجي معايا كمان، يالا اخرجي، عايز أشوف غمازاتك يا عيوني، يالا." فجأة باب الحمام اتفتح بسرعة ولارا بتضحك وبتقول: "بجد ولا بتضحك عليا؟ فهد وهو بيشدها من خصرها وقربها منه وبوس جبينها بحب: "اللي تؤمري بيه يا قطتي، يالا بسرعة البسي." لارا بهدوء: "حاضر."

لابست بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود وكوتش أبيض، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق وكيوت أوي. فهد لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جماله، ولبس ساعته الروليكس ورش من برفه المثير. وخرج ولقى لارا واقفة قدام المرايا، بص عليها برضا من شكلها المحتشم وقال: "قمر يا روحي." ونزلوا وعلى وجههم السعادة. ولكن هنا السؤال، هل لهدوم أم للقدر رأي آخر؟ مروان أول

ما شافهم جري عليهم وقال: "إنتوا لابسين زي بعض." لارا بحب: "إزاي؟ مروان بطفولة: "إنتي لابسة تيشرت أسود وهو برضه، وبنطلون أسود، وبابا أسود وكوتش أبيض، وبابا برضه، بس إنتي أحلى." لارا شالته وحضنته جامد، ولسا هتبوسه من خده، فهد شدها بغيرة وقال: "خلاص كفايا." مروان بطفولة: "لا، هي تعمل اللي هي عايزاه، وأنا عايز كده أنا كمان." فهد بص له بغصب: "بس دي مراتي أنا." قاطعهم

صوت لارا بضحك عليهم: "يالا يا فهد عشان هنتأخر كده، بسرعة." وودعوهم ومشوا. ركبوا العربية وطول الطريق فهد ماسك إيدها وبيغنيلها، ومن مميزاته صوته الساحر. "بات الأمل في عيني يروي الجفن صبرا، والعشق في جسدي يجعلني أذوب. وآلام الشوق تروي فؤادي عطشا، وما أدراك وما عشق القلوب؟ يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله.

وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء. يا حور عين، قد اكتفيت من العذاب، والله رحيم، فكيف أنتي لا ترحمين؟ سؤالي أنتِ، وأنتِ الرد والجواب، إني على قلب قد بات مغرم. يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله. وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء."

لارا بتبص عليه والدموع في عيونها وبتضحك وفرحانة جامد، ومن صوته، صوته كان ساحر جدا وإحساسه عالي. ومسك إيدها وباسها برقة كأنها الألماسة أو إزاز وخايف تنكسر. وكمل كلام وقال: "آه لو تعرفي أنا كنت عامل إزاي من غيرك، كنت بعدي الثواني والدقائق عشان أكون في اللحظة معاكي، كنت بموت حرفيًا من غيرك." لارا

بدموع وصوت عالي جدا جدا: "وأنا بعشقك يا فهدي،

بعشقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

يا فاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهدي."

وطلعت

راسها من الشباك وقالت:

"بحباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

فهد بابتسامة: "وانا بعشقك يا قطتي، بعشقاااااااااك." كل ده وهو بيسوق. لارا بضحك: "يا مجنون، سوق، هنموت." وبعد شويه وصلوا المستشفى وهما فرحانين. سألوا عن سليمان وطلعوا، وفجأة صدمة. لارا بصدمة: "بابا، ماما." يامن بصدمة: "أيام، أيام حبيبتي، مالك في إيه؟ وراح شالها وحطها على السرير وبيتحسس جبينها، لقاها سخنة أوي. اشتاله وراح الحمام ووقف بيها تحت الدش، أيام أول ما حست بالمياه مسكت فيه جامد، ويامن قربها منه أكتر.

بعد شوية جاب الفوطة وحطها عليها واشتالها وحطها على السرير. وبعدين قال: "طب أعمل إيه دلوقتي، هدومها اتبلت ولو فضلت عليها هتمرض أكتر." وقال: "خلاص هغيرلها أنا." وقال: "هي كده كده مراتي، وهطفي النور كمان." وراح طفى النور وغيرلها هدومها وخدها في حضنه ونام باطمئنان عليها، بس ما حرارتها نزلت شوية. وأيام صحت وبتبص على نفسها، لقيت شعرها مبلول شوية وهدومها متغيره.

"عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

فهد ببرود: "وأنا مالي." "يا فهد بيه، بقولك جد حضرتك حالته خطر، وبيطلب وعايز يشوف حضرتك. بتمنى تنفذ رغبته عشان أما يموت يموت مرتاح." فهد ببرود: "لا." وقفل السكة في وشه. لارا صحت على صوته وقالت بدلال: "فهودي." فهد بخبث: "أنا خايف عليكي، إنتي مش قد الكلمة والدلع ده." لارا وهي بتمسك وشه بين إيديها برقة وقالت: "لا، قده ونص." "خلاص يباشا، قده ونص. هو أنا أقدر أقول غير كده؟ وقال: "بس إنتي اللي جبتيه لنفسك." وغمز.

لارا وهي بتغير الكلام: "كنت بتكلم مين على فون؟ فهد ببرود: "مش مهم." "لا قول مين." "الدكتور بيقول أن سليمان باشا حالته خطيرة وطالبني." "وإنت قلت له إيه؟ "طبعًا مش رايح." لارا بغضب: "يعني إيه مش رايح؟ "يعني مش رايح، أنا بقولك أهو مش رايح، وهو يستاهل، كما تدين تدان." لارا بعصبية: "لا، هتروح، والوقتي كمان، يالا قوم البس." فهد بشر: "اسكتي يا لارا، ملكيش دعوة إنتي."

لارا بدموع: "وغلاوتي عندك يا فهد، لتروح، والنبي ده مهما كان جدك." فهد بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر سمعه: "لارااااااااا، أنا قوووووولت لااااااااء." لارا بصت له بعتاب ودموع وجريت على الحمام. فهد بغضب من نفسه: "ليه كده؟ أنا غبي، استغفر الله العظيم." ومسح على وشه بغضب. وسمع صوت عياطها، راح خبط على الباب.

"لارا، حبيبتي، قومي يالا، يروحي، خلاص، حقك عليا، هروح وهتيجي معايا كمان، يالا اخرجي، عايز أشوف غمازاتك يا عيوني، يالا." فجأة باب الحمام اتفتح بسرعة ولارا بتضحك وبتقول: "بجد ولا بتضحك عليا؟ فهد وهو بيشدها من خصرها وقربها منه وبوس جبينها بحب: "اللي تؤمري بيه يا قطتي، يالا بسرعة البسي." لارا بهدوء: "حاضر."

لابست بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود وكوتش أبيض، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق وكيوت أوي. فهد لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جماله، ولبس ساعته الروليكس ورش من برفه المثير. وخرج ولقى لارا واقفة قدام المرايا، بص عليها برضا من شكلها المحتشم وقال: "قمر يا روحي." ونزلوا وعلى وجههم السعادة. ولكن هنا السؤال، هل لهدوم أم للقدر رأي آخر؟ مروان أول

ما شافهم جري عليهم وقال: "إنتوا لابسين زي بعض." لارا بحب: "إزاي؟ مروان بطفولة: "إنتي لابسة تيشرت أسود وهو برضه، وبنطلون أسود، وبابا أسود وكوتش أبيض، وبابا برضه، بس إنتي أحلى." لارا شالته وحضنته جامد، ولسا هتبوسه من خده، فهد شدها بغيرة وقال: "خلاص كفايا." مروان بطفولة: "لا، هي تعمل اللي هي عايزاه، وأنا عايز كده أنا كمان." فهد بص له بغضب: "بس دي مراتي أنا." قاطعهم

صوت لارا بضحك عليهم: "يالا يا فهد عشان هنتأخر كده، بسرعة." وودعوهم ومشوا. ركبوا العربية وطول الطريق فهد ماسك إيدها وبيغنيلها، ومن مميزاته صوته الساحر. "بات الأمل في عيني يروي الجفن صبرا، والعشق في جسدي يجعلني أذوب. وآلام الشوق تروي فؤادي عطشا، وما أدراك وما عشق القلوب؟ يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله.

وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء. يا حور عين، قد اكتفيت من العذاب، والله رحيم، فكيف أنتي لا ترحمين؟ سؤالي أنتِ، وأنتِ الرد والجواب، إني على قلب قد بات مغرم. يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله. وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء."

لارا بتبص عليه والدموع في عيونها وبتضحك وفرحانة جامد، ومن صوته، صوته كان ساحر جدا وإحساسه عالي. ومسك إيدها وباسها برقة كأنها الألماسة أو إزاز وخايف تنكسر. وكمل كلام وقال: "آه لو تعرفي أنا كنت عامل إزاي من غيرك، كنت بعدي الثواني والدقائق عشان أكون في اللحظة معاكي، كنت بموت حرفيًا من غيرك." لارا

بدموع وصوت عالي جدا جدا: "وأنا بعشقك يا فهدي،

بعشقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

فهد ببرود: "وأنا مالي." "يا فهد بيه، بقولك جد حضرتك حالته خطر، وبيطلب وعايز يشوف حضرتك. بتمنى تنفذ رغبته عشان أما يموت يموت مرتاح." فهد ببرود: "لا." وقفل السكة في وشه. لارا صحت على صوته وقالت بدلال: "فهودي." فهد بخبث: "أنا خايف عليكي، إنتي مش قد الكلمة والدلع ده." لارا وهي بتمسك وشه بين إيديها برقة وقالت: "لا، قده ونص." "خلاص يباشا، قده ونص. هو أنا أقدر أقول غير كده؟ وقال: "بس إنتي اللي جبتيه لنفسك." وغمز.

لارا وهي بتغير الكلام: "كنت بتكلم مين على فون؟ فهد ببرود: "مش مهم." "لا قول مين." "الدكتور بيقول أن سليمان باشا حالته خطيرة وطالبني." "وإنت قلت له إيه؟ "طبعًا مش رايح." لارا بغضب: "يعني إيه مش رايح؟ "يعني مش رايح، أنا بقولك أهو مش رايح، وهو يستاهل، كما تدين تدان." لارا بعصبية: "لا، هتروح، والوقتي كمان، يالا قوم البس." فهد بشر: "اسكتي يا لارا، ملكيش دعوة إنتي."

لارا بدموع: "وغلاوتي عندك يا فهد، لتروح، والنبي ده مهما كان جدك." فهد بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر سمعه: "لارااااااااا، أنا قوووووولت لااااااااء." لارا بصت له بعتاب ودموع وجريت على الحمام. فهد بغضب من نفسه: "ليه كده؟ أنا غبي، استغفر الله العظيم." ومسح على وشه بغضب. وسمع صوت عياطها، راح خبط على الباب.

"لارا، حبيبتي، قومي يالا، يروحي، خلاص، حقك عليا، هروح وهتيجي معايا كمان، يالا اخرجي، عايز أشوف غمازاتك يا عيوني، يالا." فجأة باب الحمام اتفتح بسرعة ولارا بتضحك وبتقول: "بجد ولا بتضحك عليا؟ فهد وهو بيشدها من خصرها وقربها منه وبوس جبينها بحب: "اللي تؤمري بيه يا قطتي، يالا بسرعة البسي." لارا بهدوء: "حاضر."

لابست بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود وكوتش أبيض، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق وكيوت أوي. فهد لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جماله، ولبس ساعته الروليكس ورش من برفه المثير. وخرج ولقى لارا واقفة قدام المرايا، بص عليها برضا من شكلها المحتشم وقال: "قمر يا روحي." ونزلوا وعلى وجههم السعادة. ولكن هنا السؤال، هل لهدوم أم للقدر رأي آخر؟ مروان أول

ما شافهم جري عليهم وقال: "إنتوا لابسين زي بعض." لارا بحب: "إزاي؟ مروان بطفولة: "إنتي لابسة تيشرت أسود وهو برضه، وبنطلون أسود، وبابا أسود وكوتش أبيض، وبابا برضه، بس إنتي أحلى." لارا شالته وحضنته جامد، ولسا هتبوسه من خده، فهد شدها بغيرة وقال: "خلاص كفايا." مروان بطفولة: "لا، هي تعمل اللي هي عايزاه، وأنا عايز كده أنا كمان." فهد بص له بغضب: "بس دي مراتي أنا." قاطعهم

صوت لارا بضحك عليهم: "يالا يا فهد عشان هنتأخر كده، بسرعة." وودعوهم ومشوا. ركبوا العربية وطول الطريق فهد ماسك إيدها وبيغنيلها، ومن مميزاته صوته الساحر. "بات الأمل في عيني يروي الجفن صبرا، والعشق في جسدي يجعلني أذوب. وآلام الشوق تروي فؤادي عطشا، وما أدراك وما عشق القلوب؟ يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله.

وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء. يا حور عين، قد اكتفيت من العذاب، والله رحيم، فكيف أنتي لا ترحمين؟ سؤالي أنتِ، وأنتِ الرد والجواب، إني على قلب قد بات مغرم. يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله. وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء."

لارا بتبص عليه والدموع في عيونها وبتضحك وفرحانة جامد، ومن صوته، صوته كان ساحر جدا وإحساسه عالي. ومسك إيدها وباسها برقة كأنها الألماسة أو إزاز وخايف تنكسر. وكمل كلام وقال: "آه لو تعرفي أنا كنت عامل إزاي من غيرك، كنت بعدي الثواني والدقائق عشان أكون في اللحظة معاكي، كنت بموت حرفيًا من غيرك." لارا

بدموع وصوت عالي جدا جدا: "وأنا بعشقك يا فهدي،

بعشقاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

فهد ببرود: "وأنا مالي." "يا فهد بيه، بقولك جد حضرتك حالته خطر، وبيطلب وعايز يشوف حضرتك. بتمنى تنفذ رغبته عشان أما يموت يموت مرتاح." فهد ببرود: "لا." وقفل السكة في وشه. لارا صحت على صوته وقالت بدلال: "فهودي." فهد بخبث: "أنا خايف عليكي، إنتي مش قد الكلمة والدلع ده." لارا وهي بتمسك وشه بين إيديها برقة وقالت: "لا، قده ونص." "خلاص يباشا، قده ونص. هو أنا أقدر أقول غير كده؟ وقال: "بس إنتي اللي جبتيه لنفسك." وغمز.

لارا وهي بتغير الكلام: "كنت بتكلم مين على فون؟ فهد ببرود: "مش مهم." "لا قول مين." "الدكتور بيقول أن سليمان باشا حالته خطيرة وطالبني." "وإنت قلت له إيه؟ "طبعًا مش رايح." لارا بغضب: "يعني إيه مش رايح؟ "يعني مش رايح، أنا بقولك أهو مش رايح، وهو يستاهل، كما تدين تدان." لارا بعصبية: "لا، هتروح، والوقتي كمان، يالا قوم البس." فهد بشر: "اسكتي يا لارا، ملكيش دعوة إنتي."

لارا بدموع: "وغلاوتي عندك يا فهد، لتروح، والنبي ده مهما كان جدك." فهد بصوت عالي لدرجة كل اللي في القصر سمعه: "لارااااااااا، أنا قوووووولت لااااااااء." لارا بصت له بعتاب ودموع وجريت على الحمام. فهد بغضب من نفسه: "ليه كده؟ أنا غبي، استغفر الله العظيم." ومسح على وشه بغضب. وسمع صوت عياطها، راح خبط على الباب.

"لارا، حبيبتي، قومي يالا، يروحي، خلاص، حقك عليا، هروح وهتيجي معايا كمان، يالا اخرجي، عايز أشوف غمازاتك يا عيوني، يالا." فجأة باب الحمام اتفتح بسرعة ولارا بتضحك وبتقول: "بجد ولا بتضحك عليا؟ فهد وهو بيشدها من خصرها وقربها منه وبوس جبينها بحب: "اللي تؤمري بيه يا قطتي، يالا بسرعة البسي." لارا بهدوء: "حاضر."

لابست بنطلون أسود ضيق وتيشرت أسود وكوتش أبيض، وعملت شعرها كحكة فوضوية ونزلت خصلات على وشها، وكان شكلها رقيق وكيوت أوي. فهد لبس بنطلون أسود وتيشرت أسود وكوتش أبيض وسرح شعره بطريقة شبابية زادته جمال على جماله، ولبس ساعته الروليكس ورش من برفه المثير. وخرج ولقى لارا واقفة قدام المرايا، بص عليها برضا من شكلها المحتشم وقال: "قمر يا روحي." ونزلوا وعلى وجههم السعادة. ولكن هنا السؤال، هل لهدوم أم للقدر رأي آخر؟ مروان أول

ما شافهم جري عليهم وقال: "إنتوا لابسين زي بعض." لارا بحب: "إزاي؟ مروان بطفولة: "إنتي لابسة تيشرت أسود وهو برضه، وبنطلون أسود، وبابا أسود وكوتش أبيض، وبابا برضه، بس إنتي أحلى." لارا شالته وحضنته جامد، ولسا هتبوسه من خده، فهد شدها بغيرة وقال: "خلاص كفايا." مروان بطفولة: "لا، هي تعمل اللي هي عايزاه، وأنا عايز كده أنا كمان." فهد بص له بغضب: "بس دي مراتي أنا." قاطعهم

صوت لارا بضحك عليهم: "يالا يا فهد عشان هنتأخر كده، بسرعة." وودعوهم ومشوا. ركبوا العربية وطول الطريق فهد ماسك إيدها وبيغنيلها، ومن مميزاته صوته الساحر. "بات الأمل في عيني يروي الجفن صبرا، والعشق في جسدي يجعلني أذوب. وآلام الشوق تروي فؤادي عطشا، وما أدراك وما عشق القلوب؟ يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله.

وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء. يا حور عين، قد اكتفيت من العذاب، والله رحيم، فكيف أنتي لا ترحمين؟ سؤالي أنتِ، وأنتِ الرد والجواب، إني على قلب قد بات مغرم. يا أميرتي، يا جميلتي، يا سيدة كل النساء. لا تتركيني في وحدتي، فالابتعاد عنك ابتلاء، يصعب علي تحمله. وحان وقت الانتهاء، سأكون معك برغبتك وكما مولاتي تشاء."

لارا بتبص عليه والدموع في عيونها وبتضحك وفرحانة جامد، ومن صوته، صوته كان ساحر جدا وإحساسه عالي. ومسك إيدها وباسها برقة كأنها الألماسة أو إزاز وخايف تنكسر. وكمل كلام وقال: "آه لو تعرفي أنا كنت عامل إزاي من غيرك، كنت بعدي الثواني والدقائق عشان أكون في اللحظة معاكي، كنت بموت حرفيًا من غيرك." لارا

بدموع وصوت عالي جدا جدا: "وأنا بعشقك يا فهدي،

بعشقااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...