الفصل 30 | من 40 فصل

رواية طفلة الفهد الفصل الثلاثون 30 - بقلم بسملة بدوي

المشاهدات
22
كلمة
1,184
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

قعد يقرب لحد ما حاصرها عند الباب وقال بصوت لاهث من فرط المشاعر: "أيام" أيام بتوهان... وفجأة راحت ضرباه تحت الحزام. يامن بصراخ: "آه يبنت المتخلفين! إنتي غبية عملتي كده ليه؟ أيام بخبث: "أنا حرة. وبعدين إنت قايل إنك مش هتقرب مني صح؟ بتقرب مني ليه الوقتي؟ رجعت في كلامك؟ يامن بغضب: "لا، أنا أساسًا كنت بختبرك." أيام بخبث: "اممممم ونجحت أنا في الاختبار صح؟ "يالا بقا يبابا قوم من على السرير عشان أنا اللي هنام عليه."

يامن بصدمة: "اومال أنا هنام فين؟ "على الكنبة، يالا." يامن بص له بشر بس قال ببرود: "تمام، عادي." وراح نام على الكنبة. وأيام راحت نامت على السرير وشها الجهة التانية وضهرها ليامن. شويه ويامن قام يشوف أيام نامت ولا لأ، وفعلاً نامت وراح نام جنبها وخدها في حضنه. عند لارا، ردت على الفون وقالت: "الو." مفيش رد. "الو، مين؟ وبعدين قالت بفرحة: "فهد! فهد إنت فهد صح؟ حبيبي إنت فين؟ وحشتيني. فهد رد عليا أنا متأكدة إنك." قفل السكة.

"فاااااااااااهد! لاااااااااااا! كلهم طلعوا على صوتها. جاسر بخضة: "مالك يالارا؟ مالك بتصرخي ليه؟ لارا بدموع وبتشاور على الفون: "فهد اتصل! أنا متأكدة إنه فهد وربنا قلبي قالي كده، أنا حسيت بيه." "بجد؟ طب قالك إيه؟ "متكلمش." "طب ممكن يكون حد طلب الرقم غلط؟ "لا، أنا متأكدة إنه فهد وربنا. أهي أهي." سيرين راحت لها واخدتها في حضنها وقالت: "إن شاء الله خير ي حبيبتي." وقالت: "خليهم ي جـاسر يحضروا الأكل ويطلعوه بسرعة."

جاسر بهدوء: "تمام." وقال لأمه وأخته: "يالا." دولت بطيبة: "أنا في الأوضة اللي جنبك ي حبيبتي، تمام؟ أي حاجة قوليلي." ومشت. عند فهد، قاعد ماسك الفون وحاضنه وبيعيط. "آسف ي لارا، آسف يحبيبتي. عارف إنك حزينة ومقهورة بس مش قادر أتكلم ومش هقدر أواجهك بشكلي كده. آآآه ي قلبي مش قادرة. وحشتيني أوي." قاطعه خبط على الباب. "ادخل." رعد بحب أخوي: "يلا يفهد، جبتلك أكل أهو. بس إيه ريحة الأكل تجنن." فهد بغضب ورما الأكل

على الأرض بغضب جحيمي: "اخرج براااااا! سبوني لوحدي برااااااااا! رعد بص له بحزن على الحالة اللي بقى فيها وقال بابتسامة باهتة: "حاضر. هروح أشوف الدكتور." رعد بغضب: "يعني إنت كل شوية تطلعلي بحكاية جديدة؟ إيه ده؟ " وبعدين مسكه من ياقة القميص وقال: "قسما بالله لو ما شوفت حل لقتلك." الدكتور بتوتر وخوف: "ي رعد بيه، أنا بقولك أهو. فهد بيه ممكن يمشي بس العملية نسبتها قليلة جدا." رعد بص له بحزن وقال: "اعملها، وإن شاء الله خير."

"حاضر يفهد بيه." ومشى. بعد حوالي 5 ساعات، الدكتور خرج. "يعني إيييه؟ أنا هقفللكم المستشفى دي! عند لارا. لارا بحب أمومي: "مارو، مروان حبيب ماما، قوم يالا عشان تاكل." مروان: "حاضر. إنتي أكلتي؟ "أيوه ي حبيبي." "لا مش تكذبي! إنتي ما أكلتيش! قولي معايا يالا." وقعد يأكلها، ويالا بتسمع كلامه ومبتسمة. قاطعهم صوت عالي تحت، والخدامة دخلتلها وقالت: "في حد عايزك تحت يهانم." لارا بطيبة: "اسمي لارا، تمام؟ وأنا نازلة حاضر."

وشهدت مروان ونزلت. صدمة. نعم، صدمة. وقال بدموع: "بابا." مروان بعياط: "بابا." وجري عليه. لارا واقفة بتعيط وبتضحك في نفس الوقت. فهد واقف ساند على عكازه وفتح إيديه. لارا جريت عليه وحضنته جامد ومسكت وشه بين إيديها بلهفة وقالت: "فهد حبيبي وحشتني أوي أوي يفهد. بجد إنت مش عارف أنا من غيرك ولا حاجة. يفهد ليه سبتني؟ إنت كنت فين؟ إنت مش عارف أنا كنت عاملة إزاي من غيرك؟ بس الحمدلله إنت بخير ومعايا."

فهد بحب: "وحشتيني أوي أوي يقطتي." لارا بدموع وفرحة: "أنا أكتر وربنا." فهد بعشق: "بعشقك يقطتي. أنا مش عارفة أنا كنت بعد الثواني عشان أكون معاكي." لارا بحب: "أنا بعشقك أكتر يقلب قطتك. مش مهم، المهم إنك تكون معايا يفهدي." وفجأة... "لارا، لارا اصحي يالا عشان العشا جهز." لارا بخضة: "أنا فين؟ وفين فهد؟ فهد فين؟ فهد كان هنا، أيوه كان معايا. راح فين؟ أهي أهي راح فين؟ سيرين بصت

لها بحزن وحضنتها وقالت: "قومي ي روحي قومي البسي ونزلي وصحي مروان يالا. أنا هنزل أنا الأول، متتأخريش." ومشت. لارا بدموع: "كان حلم." وراحت أخدت شاور ولبست واخدت مروان ونزلت، وكان شكلها مرهق جامد بس مع ذلك جميلة. وراحت قعدت بهدوء جنب سيرين على السفرة وبدأوا ياكلوا. لارا حطت مروان على رجليها وبتأكله، وظهرها للباب. قاطعهم صوته الرجولي: "السلام عليكم." لارا مركزتش أوي وبتكمل

كلام وبتأكل مروان وبتقول: "آخر معلقة يالا يامارو ي حبيبي." "طب ومفيش حاجة لفهدك؟ لارا الطبق ووقع منها بصدمة ودموع وووووو. عند أيام، صحت لاقت نفسها في حضن يامن. من غير ما تحس قربت منه وباسته من خده وقعدت تلعب في شعره بحنان. وفجأة يامن قلب الوضع واتعتلاها وقال: "إنتي كنتي بتتحرشي بيا؟ أخص عليكي! طب ما أنا صاحي أحسن." وبيـقرب منها. فجأة أيام قعدت تعيط وتصوت بهستريا جامد واغمى عليها. يامن بصدمة من حالتها المفاجأة ليه...

عند لارا، بدموع وشهقات وبتفرك في عيونها جامد وقالت بصوت باكي: "إنت فهد صح؟ مش بتخيل؟ صح؟ أنا مش بحلم." وجريت عليه وحضنته جامد وقالت بعشق: "فهدي إنت كنت فين؟ آه قلبي كان بيتقطع حرفياً من غيرك. مش مهم، المهم إنك معايا وفي حضني." وبتبص على رجله بصدمة: "آآآنت بتمشي عادي؟ ططططب إزاي؟ إزاي؟ أهي أهي الحمدلله يارب الحمدلله والشكر ليك يارب." وقعدت تعيط وتضحك في نفس الوقت. فهد بيبصلها بعشق ومسك

إيدها وباسها من كفها وقال: "وحشتيني ي قطتي. وحشتني حضنك ريحتك. أنا كنت بموت من غيرك حرفياً. بعدين هقولك على اللي حصلي." مروان بغضب طفولي: "هو وإنتي فرحانة تعيطي؟ زعلانه تعيطي؟ ي لارا حرام عليكي." وقال بشقاوة لا تناسب سنه: "خودها وصلاحها ي برنس." وغمز. فهد بصدمة وكل بيضحك على تصرفاته الطفولية والتي لا تناسب سنه. فهد بصدمة ورفع حاجبه باستنكار: "برنس مين؟ علمك الكلام ده؟ مروان ببراءة: "اونكل جاسر."

فهد بغضب: "لسة زي ما إنت ي جاسر. تافه." جاسر بمرح: "احم، بتحبني إنت أوي؟ ربنا يخليك. وبعدين مش بعلم الواد يبقى راجل بدل ما يطلع مدلّع ده. ده حتى بيقولولي ي اونكل، شوفت؟ فهد بغضب مصطنع: "لا بجد غلط كده ي مروان. مش ده اللي تقوله ي اونكل. ده مينفعش معاه الاحترام ده. تقوله ي جاسر، يا واد يجاسر. ده اللي ينفع معاه. أما الاحترام غلط معاه."

جاسر بمرح: "طب استأذن أنا، ماشي. الغوا رحلتي لأنه وصفني بعدم الاحترام. وهذا غير لائق تماماً." فهد بضحك: "هههههه تعال ي أهبل. والله وحشتني. أقصد وحشني هبلك أكتر." "هععههه مقبولة منك ي سطاا." فهد باشمئزاز مصطنع: "يسطااا ده كلام ظابط." سيرين: "ههههه حلوة دي." جاسر بخبث: "حلوة ها؟ تمام. لينا أوضة؟ اصبري." سيرين وشها احمر وقالت بخجل: "هروح أعمل عصير." وفرت هاربة. كله قعد يضحك.

فهد بغمز وقال: "طب وإحنا مش لينا أوضة تلمنا يقطتي؟ وحشتيني أوي أوي." لارا بخجل: "فهدي." "عيون فهدك، قلب فهدك، حياة فهدك." مروان بلماضة: "هوف بقا. المحن هيرجع تاني." جاسر بضحك: "تربيتي وتعبّي. وربنا فرحان أوي بيك ي مروان." وراح عشان يخبط إيده في إيد مروان وبيقول: "بيس ي مان." مروان بغرور: "إحنا هنصاحب ولا إيه؟ جاسر بمرح: "الحق ي فهد ابنك بيطلع عليا. اللي عملتهوله. صحيح ابنك نتوقع منه إيه؟

مروان بغرور: "طب الحمدلله إنك عارف. حاسب بقا عشان ورايا شغل كتير." جاسر بمرح: "شغل إيه يالا؟ ده إنت لسة في الحضانة. روح روح اعمل الواجب اللي عليك." فهد استغل الفرصة واشال لارا بهدوء خالص. لارا لسة هتصوت، غمزلها وحط إيده على بقها وطلع جناحه اللي في الفيلا. طلع وقفل الباب وقرب منها وقال: "وحشتيني أوي يقطتي." بيقرب منها وبيدفن رأسه في عنقها. ولارا مستسلمة خالص ليه وغاصوا في بحور عشقهم. في الصباح.

فهد قام على صوت فونه اللي مش مبطل رن. "الو." "إيييييييييه."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...