مراد بهدوء: أنا أصلا هطلق غرام، يعني ما عادش حاجة تهمني. غرام من وراه: تطلق مين يا مراد؟ مراد بلهفة: غرام، اسمعيني بس. غرام بصدمة: أسمع إيه يا مراد؟ ده أنا حبيتك حب من قلبي، حب إيه، ده أنا عشقتك، قولي بقى هخرجك من قلبي إزاي بعد ما تطلقني؟ مراد بقوة: آه، هطلقك يا غرام، بس بعد فترة. غرام بدموع وراحت عنده: يعني بعد كل ده ومش بتحبني؟ أنا حامل منك، وابنك، يعني المفروض ما تقولش كده، فيه ذرة حب بتجمعنا ببعض؟
مراد في نفسه: يا رب، مش قادر أستحمل شكلها. مراد بقوة: لا يا غرام، وبعد فترة هنطلق، وخلص الكلام، واطلعي فوق. غرام بتعب: لو خسرت قلبي، انسى إنك ترجع له تاني يا مراد. وأكملت بدموع: وهطلع فوق حاضر، أنا غلطانة إني حبيتك، ما كنتش أعرف إنك كده. مراد يبص عليها بألم وهي طالعة: أنا آسف يا حبيبتي، بس لازم أعمل كده عشان نخلص. ومراد اتصل بعزيز. عزيز بعدم اهتمام: هتسلمني الصفقة امتى؟ مراد بتفكير: هسلمهالك بعد بكرة في مكان...
بس ما ناوي تشيل المراقبة عني؟ ما أنا قلت لك هطلقها. عزيز: لا يا حلو، إيش ضمني إنها مش لعبة بتعملها؟ أنا هخلي المراقبة لحد ما غرام تتطلق منك، وتاخدها هي والصفقة، وأنت تاخد الفلوس، واتجوز لك واحدة بقى باختيارك. مراد بعصبية كور إيده واتكلم بين سنانه: تمام.. سلام. عزيز بضحكة خبيثة: وأنت اللي تحت إيدي دلوقتي يا مراد باشا. مراد بعصبية: يا رب، لازم أخلص منه بسرعة، عايز ياخد مراتي، لأ وكمان بلي في بطنها ده، في أحلامه.
ومراد طلع لغرام الأوضة. غرام كانت ضامة نفسها وبتعيط. مراد بحنية: غرام، كده غلط عليكي وعلى اللي في بطنك. غرام بصريخ: اخرس، أنت بني آدم زبالة، أصلا خليتني أحبك وأنت ما بتحبنيش، كتك القرف، ما أنت طبعًا آخرك تحب بنات الليل. مراد مستحملش واتعصب، راح ضربها قلم. غرام بصدمة: حتى وأنا حامل بتضربني؟ مراد بعصبية: شوفي نفسك ياهانم، أخدتي عليا إزاي؟ فيه واحدة محترمة بتقول لجوزها أنت زبالة والكلام ده؟
واللي يستحمل كلامك يبقى مش راجل، يا غرام. غرام باستفزاز: لأ، وأنت كده راجل؟ مراد اتعصب جدا من كلامها ومسكها من شعرها: أنا بقول تخرسي خالص وتهدي كده، عشان ما أوريكيش الوش التاني، وتحترمي نفسك معايا، أنتِ فاهمة؟ غرام بعياط ووجع لأنه ماسك شعرها جامد: أوعى يا مراد، شعري، سبني. مراد سابها بعصبية: اتفضلي كلي يلا. غرام بعند: مش هاكل. مراد بهدوء عكس اللي جواه: ما تختبريش صبري يا غرام، وكلي أحسن لك.
غرام بتأفف: اوف، ونزلت، ومراد نزل وراها. مراد بهدوء: أنا هقولك كلمتين بس يا غرام... مسيرك تعرفي إن كل ده غصب عني. غرام باستفهام: يعني إيه يا مراد؟ مش فاهمة. مراد بهدوء: كلي واطلعي نامي. وعدت الأيام، وكان مراد ثابت على المعاملة دي لغرام، وجه يوم تسليم الصفقة لعزيز. مراد بخبث كان بيدي الصفقة لعزيز، وكان عزيز جايب أبوه وعمه معاه. مراد بضحكة سخرية: جايب أبوك وعمك ليه يا نوغة؟
عزيز بزعيق: اخرس، أنت تعمل اللي بقولك عليه وأنت ساكت. مراد فتح تسجيل التليفون من الزر اللي في جيبه. مراد بتمثيل: مش عيب يبقى أبوك وعمك تجار أسلحة وييجوا ياخدوا حتة صفقة عادية؟ الأب (محمود) : لا مش عيب، وخليك في حالك أحسن ما أطلقك وأخلص منك، وبعدين تجار الأسلحة هما اللي عايشين. مراد: عايشين بفلوس حرام. العم بغضب (مرتضي)
: إحنا تجار أسلحة، وأدرى بشغلنا، فخليك في حالك أنت يا مراد، وكمان إحنا مافيا، يعني تخلي بالك على نفسك. البوليس ساعتها كان سامع كل ده، واقتحم المكان. عزيز بزعيق: عملتها يا كلب. مراد بعصبية: الكلب ده يبقى أبوك، يا ابن الـ... وفجأة محمود سحب المسدس من الظابط وأطلق النار على مراد. مراد بصريخ: آااااه. الظباط مسكوهم، وأخدهوم ع البوكس. غرام كانت قاعدة في البيت بزهق، فجأة تليفونها رن برقم مراد. _الو.
شخص: أنتي مدام غرام مرات مراد بيه؟ غرام: آه، في حاجة؟ الشخص: حضرتك جوزك اتصاب إصابة خطيرة، وهو في المستشفى دلوقتي. غرام بصريخ: أنت بتقول إيه؟ جوزي أنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!