الفصل 22 | من 22 فصل

رواية طفلة القاسي الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,497
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

شخص: حضرتك جوزك اتصاب إصابة خطيرة وهو في المستشفى. غرام بصريخ: إنت بتقول إيه؟ مستحيل جوزي أنا اللي اتصاب. وقامت تلبس بسرعة تروح المستشفى. غرام وصلت المستشفى ونزلت وكانت دموعها مغرقة وشها. زياد: حضرتك مرات الأستاذ اللي جوه. غرام: أيوه أيوه أنا مراتُه. هو فين؟ زياد بيهديها: اهدى حضرتك، هو في العمليات. أنا لقيت الشرطة في المكان اللي هو فيه، فاخدته وديته المستشفى بإذن الشرطة طبعًا.

غرام بعياط: يا رب. يا رب يقوم لي بسلامة يا رب. وبعد عدد ساعات الدكتور طلع. غرام جريت عليه: ها يا دكتور حصل له إيه؟ هو كويس؟ الدكتور كان مصري: الحمد لله يا مدام. المريض اتنقل من مرحلة الخطر لأن الرصاصة كانت في صدره ودي منطقة خطر جدًا، والحمد لله قدرنا نطلع الرصاصة من جسمه. غرام بعياط: هيفوق إمتى يا دكتور؟

الدكتور بأسف: والله يا مدام دي حاجة بتاعت ربنا. هو دلوقتي في غيبوبة، وإن شاء الله يفوق بكرة أو بعده. كلها حكمة ربنا. غرام قعدت على الكرسي اللي بره بتعب وعياط، وطلعت القرآن وعمالة تقرأ وتدعي له. الممرضة كانت معدية. غرام بسرعة: ممكن أدخل للمريض اللي جوه؟ الممرضة: طبعًا اتفضلي. غرام دخلت بسرعة لمراد. كان من غير تيشيرت ومحطوط في جسمه أسلاك الجهاز. شافت شكله عيطت.

غرام وهي بتحسس على وشه: بحبك يا مراد. حتى لما عاملتني وحش بحبك. بحبك بكل حاجة فيك. نفسي تفوق ونربي ابننا أنا وإنت سوا ونعيش بعيد عن المشاكل. قوم يا حبيبي ابنك عايزك. مراد كان مش في الدنيا، بس كان قلبه بيدق بيها. غرام حطت إيديها على راسه وبوستها: هستناك يا مراد. متخذلنيش وتمشي. وغرام قعدت على الكنبة اللي في الأوضة وعمالة تعيط بصوت مكتوم. في مصر. محمدي بقلق: بقاله يومين مراد متصلش. أنا قلقان أوي يا عمران.

عمران بمحاولة التهدئة: متخافش يا بابا، أكيد مشغول. ياسمين بعياط: أنا حاسة إن ابني فيه حاجة. حنان وهي بتاخدها في حضنها: اهدي يا ياسمين، ابنك بخير. أكيد المشكلة إن غرام مكلمتنيش وقالت لي مختفيين لي. منة كانت حزينة لأنها روحها في أخوها، وكانت مكتئبة ودايمًا في أوضتها. عند أسر. أسر بحب: نتيجة التحليل طلعت يا حبيبة. حبيبة بقلق: ها؟ وإيه بقى النتيجة؟ أسر بفرحة وسعادة كبيرة: في أمل يا حبيبة. هخلف ونجيب ولاد كتير في وسطنا.

حبيبة نطت من الفرحة وحضنت أسر بقوة. حبيبة بحب: ألف مبروك يا حبيبي، أنا فرحانة أوي. وبعد يومين مراد فاق من الغيبوبة، وغرام كانت فرحانة جداً بإنُه فاق. واتصلت غرام بمامتها تقولها إنهم بخير، بس مقالتش اللي حصل لهم. مراد بحب: أنا آسف يا حبيبتي. عارف إنك زعلانة مني، بس مكنش بإيدي. غرام بعشق: متتأسفش يا روحي، أنا مسامحاك. مراد بتعب: هحكيلك عملت كده ليه وإيه اللي حصل. وحكالها كل حاجة، وغرام كانت في قمة الصدمة. غرام: إحيه!

طب واتحبسوا؟ مراد بتأكيد: طبعًا يا غرامي اتحبسوا. وبكده يتم حبس عزيز بالمؤبد وملوش طلوع خالص من السجن بسبب التسطر على مافيا كاملة وسرقة صفقة كبيرة من مراد المحمدي. وتم حبس محمود بالإعدام بتهمة التجارة في الأسلحة والاعتداء على أكثر من بنت. واتحبس مرتضى عم عزيز بتهمة المشاركة في التجارة في السلاح والاعتداء وتهريب المخدرات. عدة فترة ومراد خف ورجع زي الأول ورجع مصر بغرام اللي بقت في الشهر الرابع.

وحبيبة بقت حامل في شهر من أسر، وكانوا مبسوطين جداً. حنان بحب: نورتي يا روحي، وحشتيني أوي. غرام بحنان وحب: وإنتي كمان يا أمي، وحشتيني جداً جداً. سلموا على أهلهم وطلعوا الأوضة. مراد بحب: كده خلصنا من كل الناس اللي تعبتنا. غرام: أيوه فعلاً. وفجأة سمعوا صوت تحت. مي بعياط: أمي ماتت وعايزاكم تسمحوني على أي حاجة عملتها. وشافت

غرام راحت حضنتها بعياط: أنا آسفة يا غرام، أنا بقيت لوحدي، وأوعدك هبعد عنكم وأسافر أعيش في إسكندرية في شقة أمي. غرام بدموع: أنا مسامحاكي يا مي، وربنا يرحم مامتك ويغفر لها على كل حاجة. مراد بهدوء: خليكي يا مي، أنا ممكن أشغلك أي حاجة في شركتي. مي بكسرة: معتش ليا عيشة هنا، أنا حابة أسافر وأعيش في ريحة أمي. مراد بهدوء: اللي تحبيه. غرام سلمت عليها ومشوا. بالليل منة دخلت لمراد المكتب. مراد بحب: إيه يا منوش، عاملة إيه؟

منة بحب: كويسة يا حبيبي، كنت عايزالك في موضوع يا مراد. مراد بتفهم: موضوع إيه يا حبيبي؟ اقعدي. منة بفرحة: أنا اتقدم لي عريس يا مراد. مراد بحب: كبرتي يا منوش وهتتجوزي. بس بتحبيه بقى؟ منة بسعادة: أوي يا مراد، إحنا نعرف بعض بقالنا سنتين نعرف بعض. مراد بابتسامة: اممم، واسمه إيه؟ منة بحب: اسمه ياسين. مراد: ماشي يا منة، موافق، بس الأول نكلم أبوكي وجدك طبعًا. وطبعًا الكل وافق وفرحوا لمنة جداً. ومنة اتخطبت لياسين.

وعدت الشهور، بقت غرام في الشهر التامن من الحمل وتعبانة جداً. وحبيبة بقت في الشهر الرابع وبطنها كبرت نسبيًا. في يوم والكل نايم، غرام صحت وحاسة بتقطيع في بطنها من الوجع. غرام بصوت عالي: مراد الحقني بموت. مراد بنوم: فيه إيه يا غرام؟ لسه بدري يا حبيبتي. غرام بصريخ عالي: مراد الحقني نبي بموت، مش قادرة. مراد قام بخضة، شالها والبيت كله صحي على صوت صريخها. ومراد ساق بأقصى سرعة للمستشفى.

بعد تلت ساعات طلعت الممرضة وهي شايلة طفلين. مراد بصدمة: هي كانت حامل في توأم؟ الممرضة بابتسامة: يتربوا في عزك يا أستاذ. مراد خدها منها، وكانت طفلة تشبه الملائكة جميلة جداً مبتسمة، وطفل جميل جداً عليه ابتسامة طفولة. مراد كبر في ودنهم براحة وباسهم. ربنا يبارك لي فيكم. ودخل لغرام: مبارك علينا يا غرامي. غرام بتعب: هنسميهم إيه؟ مراد: أنا هسمي الطفل وإنتي البنت. غرام: أنا هسميها حور.

مراد بحب وهو بيبص للولد: وأنا هسميه عاصم مراد المحمدي. وبعد مرور أربع سنين. أنجب مراد عاصم وحور وهيثم وبسملة. وأنجب أسر رحمة ورحيم وفاطمة. وأنجبت منة بعد جوازها من ياسين عمر وحسين وسلمي. ومي كانت اتجوزت وأنجبت حياة وأكرم. تمت. وبكده الرواية خلصت بكل حلوها ومرها. ونتعلم من الرواية إننا نتعامل مع بعض برضا وحب وحنان واحترام. الحب بالقلب، ليست بالعقل.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...