الفصل 21 | من 35 فصل

رواية طفلة النمر الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم بشري شريف

المشاهدات
24
كلمة
610
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

في نص الليل البيت كله صحى على صويت وصال. أول واحد دخل كان نمر، اللي بص بصدمة لقي وصال قاعدة في آخر الأوضة وضمّة نفسها وبتعيط. دخل الكل وراه نمر. نمر قرب وشال يدها من على وشها. وصال بصت بخوف، وأول لما شافت نمر اترمت في حضنه وكانت خايفة. نمر شالها وحطها على السرير وغطاها، وبص للكل وقال: "برا." فاطمة: "إزاي يعني، حتة نطمن عليها." نمر: "عمر جمال خرجوهم، وصال شافت كابوس بس كدا." جمال: "يلا يا ماما، يلا يا سلمى، هي كويسة."

سلمى: "حاضر، يلا." الكل خرج ما عدا سيف وسارة وحازم. نمر: "نعم." سيف: "عايزين نطمن على وصال." نمر بصوت عالي: "برااااااا." سيف: "اجروا خرجوا التلاتة جرى وهما بيضحكوا." نمر ضحك وبص لوصال وقال: "عجبك كدا." وصال سكتت. نمر: "طب ممكن تحكي إنتي شفتي إيه." وصال بخوف: "أنا كنت بتكلم معاك ومرة واحدة وشك قلب وبقى شكله وحش أوي، وكنت عامل زي العفريت وكنت بتجري ورايا." نمر: "إنتي كنتي عارفة إنك بتحلمي وقولتي ليا كدا." وصال: "آه."

نمر: "علشان كدا ياقلبي." وصال: "يعني إنت مش هتقلب زيه." نمر بضحك: "لا يا ستي." وصال ببراءة: "ولا في شخصيتك." نمر: "امممم عمري ما هعمل كدا." وصال ابتسمت. نمر: "يلا نامي." وصال: "حاضر." وصال كل لما تغمض عينيها تفتحها تاني. وصال: "كل لما نغمض بشوف الشكل الوحش دا." نمر قاعد يقرأ لها قرآن وقال: "يلا غمضي عينك، مش هتشوفي حاجة." وصال فعلاً غمضت ومش شافت حاجة ونامت على طول. نمر بص عليها وقال: "هجيب حق حزنك دا."

وقال بشر: "نهايتكم على يدي." عند عمر ومريم. عمر بحب: "عارفة أنا كنت فاكر بعد الجواز هزهق وأمل." مريم: "امممم طب وإيه اللي حصل." عمر بحب: "كل يوم حبك بيزيد جوايا." مريم: "أنا بحبك أووووي يا عموري." عمر: "وأنا بعشقك يا قلب عمورك، بقولك إيه يا مريومتي." مريم: "نعم يا قلب مريمتك." عمر: "احكي حبيتني إزاي." مريم: "يا عمر أنا يعتبر بحكيها كل يوم." عمر: "معلش يا حياتي بس والله بحب أسمعها." مريم: "امممم." عمر: "عارف."

مريم: "رخيم." عمر: "احكي بقى." مريم: "حاضر." مريم: "حبيتك من أول مرة شوفتك فيها، كنت بحب أتعامل معاك أكتر لو كان في أي حاجة مش فاهمة في الشغل كنت أحب آخد رأيك إنت بس كنت بحاول مش أفكر فيك ولا أكلمك ولا أحبك عشان كنت فاكرة إنك مش هتحبي ولا هتفكري فيا، وطبعاً إنت عارف ليه." عمر بغيظ: "عارف يختي تفكير عقيم." مريم: "هضربك، كل مرة أقولك مش تفكيري، أنا كنت بفكر كدا عشان دا كان تفكيركم." عمر: "هضربك، استنى عليا يا مريم."

مريم: "خلاص مش هحكي." عمر: "اخلصي يا بت." مريم: "مش هتضربني." عمر بحب: "هو أنا أقدر." مريم: "أنا انصدمت لما نمر قالي ممكن تكوني أم لوصال، كنت عاوزة أرفض وفي نفس الوقت مش عارفة، خايفة يرفضني من الشغل ومش أشوفك تاني، مع إني كنت عارفة لو رفضت إنت مش هتتجوزني لأنك مش هتخسر صاحبك عشاني، بس فرحت لما قال إنك بتحبني وهو بيتقدم ليك ووافقت في قوتها." عمر بحب: "أنا بعشقك." مريم بخجل: "وأنا بموت فيك."

عمر: "بجد نمر دا أجدع صاحب، لولا اللي عمله مش كنا متجوزين." مريم وهي بتنام: "تصبح على الجنة يا قلبي." عمر شدها لحضنه ودفع وشه في عنقها وقال: "وانتي من أهل الجنة." تاني يوم. نمر راح لوحده وتقدم لصافي، ورجع على القصر في بيت صافي. بعد ما نمر مشي خرج هشام من جوه. هشام بغمزة: "ما تيجي نحتفل." صافي: "يلا." تاني يوم في الكلية. وصال حضنت ملك صاحبتها وبتعيط وبتقول: "راح يتقدم لها يا ملك خلاص."

ملك: "اهدّي بس يا حبيبتي، أكيد في حل." وصال: "لا مفيش." وصال طلعت من حضن ملك ومسحت دموعها ولفّت وقالت: "أفندم." الشاب: "أنا كنت متردد من فترة إني أجي وأعترف بحبي ليكي بس اتشجعت وجيت وبطلب إني أجي أتقدم ليكي." ملك كانت هتزعق. بس انصدمت من اللي اتكلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...