نمر: عمر أنا قررت أتجوز.
عمر: ومين سعيدة الحظ؟
نمر: مريم.
عمر كان ها يتكلم بس دخلت سلمى وهي بتقول: نمر وصال وقعت من على السلم.
نمر وعمر طلعوا فوق جري، ونمر دخل قرب من وصال وكانت مغمية عليها.
نمر قعد جنبها بقلق وبص ليهم وقال: طلبتوا الدكتور؟
سعاد: آه يا بيه.
بعد عشر دقايق دخلت الدكتورة وقالت: اتفضلوا كلكم برا.
الكل خرج ماعدا نمر.
الدكتورة كانت ها تكلم بس نمر قال: اكشفي وأنتي ساكتة.
فعلاً الدكتورة بدأت تكشف وقالت: هي كويسة بس لازم راحة لمدة أسبوع.
نمر: يعني تفضل في السرير؟
الدكتورة: لا هي طفلة ممكن تنزل في الجنينة بس ممنوع الجري علشان راسها لأنها وقعت على راسها جامد.
نمر: تمام اتفضلي.
خرجت وقالت ليهم نفس الكلام.
عمر دخل وقال: إيه يا نمر؟
نمر: بكرة يا عمر.
عمر: تمام يا صاحبي.
الكل دخل اطمن على وصال، وبعده الكل راح على الأوضة بتاعته.
نمر حضن وصال ونام.
تاني يوم في المكتب.
مريم بتوتر: مستر عمر.
عمر: نعم يا مريم.
مريم: هو مستر نمر مش ها يجي؟
عمر: آه.
مريم بقلق: هو تعبان؟
عمر بص عليها وعلى القلق اللي ظهر في صوتها وقال: لا بس وصال اللي تعبانة.
مريم بقلق: مالها؟
عمر: وقعت من على السلم.
مريم: طب ممكن أجي النهارده أشوفها؟
عمر: آه بعد الشركة هاخودك معايا.
مريم بفرحة: شكراً جداً.
وخرجت تكمل شغل.
وبعد الشركة مريم رجعت مع عمر.
في القصر.
نمر كان قاعد ومعاه وصال وسيف.
وصال: أنا عايزة ألعب.
نمر: لا بعد أسبوع.
وصال: كتير.
نمر: مش كتير دول حبّة قليلة.
سيف: معلش يا سوسو، وبعدين أنا هاكون قاعد معاكي.
نمر: لا يا حبيبي أنت ها تروح المدرسة ووصال ها تيجي معايا الشركة.
سيف: لا بقى.
عمر: في إيه مالك يا سيف؟
وصال بفرح: مريم!
وكانت هاتجري بس نمر مسكها وقال: لا.
وصال كشرت زي الأطفال.
مريم قربت منها وقالت: عاملة إيه يا قلبي دلوقتي؟
وصال: أنا كويسة أوي بس بابا مش راضي يخليني ألعب.
مريم: معلش هو خايف عليكي.
عمر: نمر تعالى عايزك في موضوع.
نمر: طب مريم خليكي معاكي وصال لحد ما أرجع ومش تخليها تنزل تلعب.
مريم: حاضر.
عمر ونمر دخلوا.
مريم قعدت مع وصال وسيف.
وصال: ممكن أنزل ألعب شوية؟
مريم: لا لما بابا أو عمو عمر ييجي، ولا إيه يا سيف؟
سيف: أيوه.
وصال: عشان خاطري.
مريم: أنتِ لو نزلتي ها تموتي وتبعدي عن بابا.
وصال: طب أنا عايزة أنزل.
مريم: بردوا؟
وصال: آه عشان أروح لماما.
مريم بحزن: أنتِ لسه بردوا بتفكري في كده.
وصال: آه.
سيف: وتسبيني لوحدي؟
وصال: تعالى معايا.
مريم بصت بحزن عليها.
وبعد وقت خرج نمر وعمر.
مريم: مستر نمر معلش عايزة حضرتك في حاجة.
نمر: تمام تعالي المكتب.
مريم ونمر دخلوا.
برا.
وصال: ابيه.
عمر: نعم يا قلبي.
وصال: ممكن ألعب؟
عمر: ليه؟
وصال: عشان أموت وأروح عند ماما.
عمر انصدم من ردها، هو فاكر إنها هاتقول عشان زهقت.
أما جوه.
مريم: مستر نمر وصال محتاجة احتواء، وصال فقدان أمها لسه ما أثر عليها.
نمر: زي إيه؟
مريم: زي أم مثلاً.
نمر: ما في سلمى.
مريم: سلمى بتشتغل.
نمر: طب إيه رأيك تكوني أنتي الأم دي؟
مريم بصت بصدمة.
أما برا.
عمر: وصال حبيبتي ما تقوليش كدا تاني، إحنا كنا هنا بنحبك وبنحب نقعد معاكي.
سيف: وأنا بحب ألعب معاكي.
وصال: حاضر.
بعد وقت خرجت مريم ونمر، ومريم كانت مكشوفة جداً.
عمر قرب من نمر وقال: إيه؟
نمر: وافقت.
عمر فرح أوي.
وعدى أسبوع.
وفي غرفة في أوتيل دخل نمر عشان ياخد مريم وينزلوا القاعة.
مريم: أنا مش عملت حاجة.
نمر: إزاي؟ أنتي كنتي لسه شغالة معايا واتعرض عليكي إنك تبيعيني بس أنتي رفضتي وجيتي قولتي ليا.
مريم: لأني دا كان واجبي، أنا كان ما ينفعش أبيع حضرتك، وبجد خطة حضرتك عجبتني.
نمر: لا أنتي ممثلة شاطرة وعرفتي تضحكي عليهم وتوهميهم إنك ها تبيعيني، وبجد بسبب الموقف ده أنا استجدعتك وطلبت منك الجواز.
مريم ابتسمت بكسوف.