الفصل 14 | من 22 فصل

رواية طفلة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,477
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

رامي بعد ما ضرب الولد مسك إيد روح وقال: _انتي كويسة؟ روح بهدوء: أيوه. رامي بعصبية: إيه اللي ممشيكي في وقت زي ده؟ روح باستفزاز: وانت مالك؟ رامي بعصبية مسك إيديها: انتي عبيطة ولا إيه؟ هو إيه اللي.. انت مالك؟ روح ببرود: مش انت ضربته وخلاص، إيه بقى عايز إيه؟ رامي ببرود عكس اللي جواه: تعالي هوصلك يلا. روح بعناد: لا متشكرين. رامي بحدة: يلا يابت. روح اتخضت وركبت العربية معاه. رامي ضحك على تصرفاتها وركب العربية وساق بيها.

رامي: بيتك فين؟ روح بهدوء: في *****. رامي: عايز أسألك سؤال. روح: قول. رامي: انتي ليه باردة؟ روح برفعة حاجب: أفندم؟ رامي: ردي على سؤالي. روح: عادي، أصلي متعودتش أتكلم مع شباب. رامي بصدمة: متعودتيش إيه؟ دانتي أول مقابلة ليا. وليكي طولتي لسانك ولا كأني عيل صغير؟ روح بحدة: ما انت غلطان بصفتك إيه تخبطني؟ رامي بضحك: والله انتي هبلة، يلا انزلي وصلنا. روح: متشكرة. رامي: استني. روح بصتله. رامي: هاتي رقم تليفونك.

روح بصتله برفعة حاجب. رامي بحدة: اخلصي يابت. روح: رقمي *****. رامي: تمام، اطلعي وحسبي عينك تنزلي متأخر كده تاني. روح هزت راسها ببرود ومشيت. ورامي راح بيته. تاني يوم الصبح رعد قام من نومه وبص على ملك بحزن ودخل الحمام اتوضى وصلى ودعا لملك إنها تقوم بالسلامة. رعد جاله تليفون طلع البلكونة يتكلم. رامي: أنا جايلكم، ملك فاقت ولا لسه؟ رعد بحزن: لا يارامي لسه مفقتش، أنا تعبان ومحتاجها بجد.

رامي بحزن على حال صاحبه: إن شاء الله هتفوق، متقلقش. رعد: يارب. وقفلوا ورعد دخل بس بص بصدمة لما لقي ملك بتفتح عيونها براحة. رعد أول ما ملك فتحت عينيها جري عليها وهو بيحضنها وبيبو'س وشها كله. رعد بحب: حمدلله على السلامة ياعمري. ملك بحب وبصوت منخفض بسبب تعبها: الله يسلمك ياحبيبي. رعد بخوف: حاسة بأي وجع؟ ملك بابتسامة خفيفة: لا أنا كويسة. رعد بحب: النهاردة هكتبلك على خروج وهنسافر وهنعمل كل حاجة نفسك فيها.

ملك بحب: ربنا يخليك ليا ياحبيبي، بس الحاجات دي لما أخف يا رعد، لأني حاسة إني مش هقدر أخطّي خطوة واحدة. رعد بضحك: هشيلك. ملك ضحكت بصعوبة بسبب الجرح. شوية ورامي دخل عليهم. رامي بفرحة: إيه ده، حمدلله على سلامتك ياملك. ملك بابتسامة: الله يسلمك يارامي. رامي: أيوا كده، كنا بنموت من الخوف والقلق عليكي ياشيخة. دخنا، لازم نحتفل بخروجك من المستشفى بقى. رعد بثقة: طبعاً، أنا مجهز سفرية يتحكى ويتحكى عنها. رامي بتساؤل: وفين بقى؟

رعد: هنروح المالديف وبعدها لندن، بس طبعاً حضرتك هتيجي معانا لندن بس عشان لازم حد ياخد باله من الشركة. رامي بضحك: ياسيدي ياسيدي، ماشي. يلا هروح أكتبلها على خروج. رعد ابتسم له: تمام. رامي نزل وفعلاً الدكتور جه وكشف على حالتها وتسمح لها بالخروج. خرجوا من المستشفى وكان رعد شايلها بسبب إنها مش هتقدر تمشي. ووصلوا البيت ورامي راح على الشركة يشوف الشغل. رعد بحب: ألف حمدلله على سلامتك ياروحي. ملك بابتسامة: الله يسلمك ياحبيبي.

رعد أمر الخادمة تحضر ليهم أكل. رعد: تعالي هساعدك تاخدي شاور عشان مش هتعرفي. ملك بخجل ووشها أحمر: لا لا، أنا هاخده لوحدي. رعد برفعة حاجب: أنا مش فاهم انتي مكسوفة ليه؟ انتي مراتي ولما أنا اللي مش هساعدك مين هيساعدك؟ أجيب الجيران مثلاً؟ ملك: أنا هساعد نفسي عادي. رعد شالها ودخل بيها الحمام وهي بتقول بخجل: نزلني نزلنييي. رعد ثبتها: اهدي يابت. ملك سكتت. رعد فتح الدش وظبط درجة الماية. رعد بص لها: يلا اقلعي التيشيرت.

ملك مكتفة نفسها: إيه؟ رعد بحدة غير لها التيشيرت وساعدها في الاستحمام وكانت ملك مكسوفة أوي. خرج رعد وهو شايلها من الحمام وحطها على السرير. شوية وباب الأوضة خبط وكانت الخدامة جايبة الأكل. رعد بابتسامة: شكراً ليكي يا دادة، وطبعاً آسف ليكم كلكم على اللي حصل واللي انتوا اتعرضتوا بيه. الدادة بحنان: ولا يهمك يابني، المهم إن ملك هانم وحضرتك بخير. رعد بحب: متشكر جداً. رعد دخل وأكل ملك بإيديه.

ملك بتساؤل: تعرف إنك محكتليش عن حياتك في الماضي؟ رعد بحزن: ملك، الماضي بتاعي كله حزن، فبلاش. ملك بإصرار: لا احكييي يلاا. رعد اتنهد وقال: كان عندي 10 سنين، كنت بتعامل أسوأ معاملة من أمي، بس بصراحة أبويا كان راجل حنين وكويس جدا معايا. أمي كانت بتعاملني بقسوة من وراه، لكن قدامه بتظهر له إنها بتحبني وشايلا'ني في عيونها.

لاكن شفتها في يوم كان أبويا عنده سفرية لشغله، لقيتها جايبة راجل غريب في الشقة. سألتها، قولت لها مين ده؟ فلاش باك. رعد بطفولة: ماما هو مين الراجل ده؟ الأم بصدمة: انت مش كنت نمت؟ أووف، ده واحد جاي يصلح حمام الأوضة، خش نام بس عشان مدرستك. رعد هز راسه وجري على الأوضة. بس رعد كان مش نايم وكان شايف أمه كانت في حضن الراجل ده. رعد اتصدم من المنظر وبرق إزاي أمه بتحضن واحد غير أبوه. رعد قرر ميتكلمش مع أمه ويستنى أبوه.

في يوم جه أبوه من السفر. رعد: بابا وحشتني. الأب بحنان: وانت كمان ياحبيبي، ها عامل إيه؟ رعد: بخير. ثم أكمل: كنت عايز أقولك حاجة شفتها. الأب بتساؤل: إيه هي يابطل؟ رعد: أنا شفت ماما وهي.. وحكاله كل اللي حصل. الأب بصدمة: انت بتقول إيه يا رعد؟ انت أكيد بيتهيألك. رعد بتأكيد: لا لا يابابا، أنا بتكلم صح والله. أبوه قرر يعمل خطة ويشوف كلام ابنه حقيقي ولا لأ. لحد ما فعلاً وهم أم رعد إنه مسافر وشافها هي والراجل مع بعض.

وطبعاً كلب البوليس ليهم، وجه أخد'هم وأمه اتسجنت لحد ما روحها طلعت للي خلقها. والراجل رعد ميعرفش عنه حاجة لحد النهاردة. وأبوه فضل عايش مع رعد ورباه، ومات أبوه ورعد كان في سنة تانية جامعة. رعد بدموع: أنا تعبت أوي ياملك، لحد ما جالي عقدة من الستات. حتى لما قابلتك كنت بعاملك وحش بسبب كده. ملك بحنية: معلش يارعد، حقك عليا، وأنا جنبك ياحبيبي وعمري ما هسيبك.

رعد حضنها بحب: كنتي لما في العمليات خسيت روحي بتتسحب مني. أنا بجد بقيت بعشقك ياملك. ملك بحب: وأنا كمان بموت فيك يارعد. عند رامي. كان بيكلم روح في التليفون. روح: انت هتفضل تقرفني وتتصل بقا كتير؟ رامي بحدة: بت أنا أتصل براحتي. روح بتنهيدة: ماشي، وعايز إيه بقى؟ رامي بضحك: نتقابل. روح: نعم يخويا؟ نتقابل فين؟ رامي بسخرية: هيكون في بيتي مثلاً؟ هنتقابل في كافيه. روح بضحك: ماشي.

رامي بابتسامة: أول مرة تضحكي ياشيخة، دانتي بومة. روح: احترم نفسك، وتصدق أنا غلطانة إني ضحكت. رامي بضحك: لا اضحكي، ده أنا ربنا بيحبني حتى. روح ابتسمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...