الفصل 13 | من 22 فصل

رواية طفلة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,551
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

رامي بعصبية مسكها من دراعها جامد: انتي بتتكلمي كده لي يابت متحترمي نفسك شوية. روح بزعيق: انت اتجننت سيب ايدي. رامي مسكها ودخلها العربية. روح بزعيق: نزلني انت مجنون. رامي ركب العربية ومناعها إنها تفتح الباب. رامي بحدة: اخرسي واتعلمي كويس لما تيجي تتكلمي مع حد. روح بتشويح: يعني انت كنت هتموتني وكمان بتتكلم. رامي بعصبية مفرطة: وانا قولتلك اسف يعني خلاص تتكتمي خالص. روح بغيظ: تمام نزلني بقا. رامي بصلها من فوق لتحت بقرف:

انزلي دانتي بلوة. روح بقرف: روح وانت شبه الخرتيت كده. رامي بصلها بصدمة وروح كانت اختفت من قدامه. عند رعد وملكملك بتساؤول: مش هنسافر؟ رعد بهدوء: فيه شوية مشاكل في الشغل ي ملك ادعي انها تخلص وهنسافر متقلقيش. ملك باست خده وقالت: متقلقش ان شاء الله خير. رعد ابتسملها بخفة. عدي أسبوع وجمال كان ساكت على رعد وكان رامي ورعد قلقانين من سكوته ده. رعد كان في الشركة بيشوف الشغل. رامي دخل: انا قلقان من سكوت جمال. رعد بهدوء:

اكيد بيخطط لينا ي رامي يعني مش ساكت سكوت عادي. رامي بغيظ: وحضرتك ساكت مش هتعمل حاجة ما تديله الأوراق وتطلع ابن أخوه وخلاص. رعد بعصبية مفرطة: والله؟ يعني بعد كل اللي انا عملته ده والرصاصة اللي أخدتها وتقولي طلعوه أنا ظابط أه بس مش وزير أو لواء عشان أطلعه ولو بقى قرد مش هطلعه ولا أديله الأوراق بسهولة. رامي بتنهيدة: يبقى انت حر استحمل بقى نتيجة سكوته ده. رعد بتفكير:

منا أكيد مش متزفت ساكت برضه أكيد بفكر في فكرة توقعو وتخليه ياخد اللي يستحقه في السجن بس مش عارف أمسك عليه حاجة ده تعبان. رامي بتعب: خلاص إحنا نهدي يومين كده ونحاول نتصرف. رعد هز راسه بهدوء. عند ملك كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون بس فجأة سمعت صوت ضرب نار بيقتحم الفيلا. ملك بخوف جريت على الأوضة. والحراس بره كانوا كلهم ميتين. رجالة ضخام اقتحموا البيت وفضلوا يضربوا نار في كل مكان.

ملك كانت واقفة في زاوية في الأوضة وماسكة نفسها بإيديها وخايفة وبتترعش. فجأة واحد من الرجالة دخل على الأوضة وشافها. الراجل شدها بقوة. ملك بصريخ: سيبني ابعد عني. الراجل بزعيق: مسمعش صوتك اخرسي. ملك بخوف: ونبي سيبني ابعد عني سيبوني. الراجل بزهق خبط دماغها بالسلاح. وخطفوها وكانوا الخدمين كلهم مربوطين وحاطين لزق على فمهم. عند رعد كان حاسس بألم في قلبه ومش عارف من إيه. فجأة جاله اتصال برقم غريب. رعد بهدوء: الو مين؟

جمال بخبث: أنا اللي هحزنك على مراتك زي ما حزنتني على ابن أخويا وخليته مرمي في السجن. رعد قام بقلق: انت تقصد إيه؟ جمال بضحكة شريرة: أقصد إن مراتك معايا بكلمة واحدة مني للرجالة موتولك كل الحرس وخدوها بس يا عيني شكلها مغمي عليها من كتر الصريخ والخوف. رعد بزعيق وغضب جحيمي: انت حيوان وواطي سيبها هي ملهاش دعوة بينا. جمال بشر: إزاي بس لا ليها طبعاً. رعد بزعيق: يعني انت عايز إيه مقابل إنك تسيبها؟ جمال بخبث:

هتجيبلي كل الأوراق اللي تخصك وكل دليل انت أخدته من سليم وكمان تطلعلي سليم من السجن. رعد بموافقة: حاضر بس لو حد فيكم لمس شعرة منها مش هيكفيني روحه. جمال بضحك: متخافش على الحلوة بتاعتك والله كان بودي إني أديها لرجالتي أصلهم هيموتوا عليها بس يلا مدام هتسمع الكلام. رعد قفل في وشه بعصبية وخرج بسرعة من المكتب واتصل بكذا شخص بعد ما جمال قاله المكان وجهز كذا ورق من اللي طلبوا جمال. وصل رعد المكان ودخل.

أول ما رعد دخل رجالة جمال مسكوه. جمال بأمر: سيبوه. رعد بص على ملك بخوف لأنها كانت بتعيط بصمت وإيديها ورجليها مربوطين. جمال بص على ملك: شفتي طلع بيحبك جاب كل حاجة تخصه ليا عشانك. ملك بكره: انت حقير. جمال قرب عليها وضربها بالقلم. رعد أول ما جمال عمل كده جري عليه ومسكه خنقه. رعد بزعيق: بتمد إيدك عليها يا وسخ هطلع روحك في إيدي. الحراس جريت على رعد وكتفوه. رعد بيحاول يفك نفسه من التكتيفة دي. جمال ببرود:

مانت لو كنت عرفت تربي مراتك شوية وتخليها تتكلم عدل مكنتش اتصرفت كده بس شكلها عاجبها كده. ملك كانت بتعيط وبتدعي ربها إنه يخرجها هي ورعد من كل ده. جمال بزعيق: يلا اديني الورق. رعد تف عليه وقال: الورق مش معايا واصلاً الورق بتاع سليم كنت مسلمه للبوليس يعني مستحيل يجيلك ده أولاً ثانياً أنا عمري ما أسلم ليك ورقي وتعبي يا قذر ومراتى اللي انت اتعديت حدودك معاها قسماً بالله لزعلك على كل اللي انت عملته. جمال بزعيق:

يبقى انت مش هتخرج من هنا غير على قبرك. قال كده والرجالة طلعت أسلحتهم ولسه هيضربوا. فجأة رجال الشرطة اقتحموا المكان وتعالت ضرب النار ورعد مسك بسرعة المسدس من الراجل اللي كان ماسكه وفضل يضرب نار عليهم. وجمال اتمسك. جمال كان في جيبه سلاح طلعوه بسرعة وضرب نار على ملك. رعد ضربه طلقة في صدره. وجري على ملك. رعد بصريخ: ملك ملك فوقي عشان خاطري. واحد من رجال الشرطة اتصل بالإسعاف جت وأخدوا ملك ورعد كان معاها.

وصلوا المستشفى حطوا ملك على الترولي ورعد بيجري وراها وهو بيدمع. الممرضة: لو سمحت خليك هنا مش هينفع تدخل. رعد قعد وحط إيده على راسه وفضل يعيط. يارب ميحصلهاش حاجة يارب قومها بسلامة. فضل رعد خايف ويدعي ليها إنها تقوم ليه. رامي وصل المستشفى وراح ل رعد. رامي بنهجان: أخبارها إيه ي رعد؟ رعد بدموع: لسه مطلعوش. رامي أخده في حضنه وقال: طب اهدي ومتعيطش هتطلع وبعدين رعد السيوفي ميعيطش أبداً. رعد مسح دموعه وحاول يمسك نفسه.

وبعد ساعات طلع الدكتور. رعد قام عليه بسرعة: ها ي دكتور. الدكتور بهدوء: الحمد لله قدرنا نشيل الرصاصة وكمان اتشالت من المرحلة الخطر بس برضه محتاجة مراقبة فهتفضل هنا لحد ما تفوق. رعد: طب ينفع أدخلها؟ الدكتور بتعب: تمام بس ياريت مش كتير عشان حالتها متسمحش. رعد هز راسه بسرعة وجاي يدخل وقال ل رامي: خليك هنا وأنا هشوفها وأطلعلك. رعد دخل وأول ما شاف ملك جري عليها وقال:

ملك حبيبتي فوقي مش انتي كان نفسك تسافري وتغيري جو وأنا هعمل كده والله بس قومي. وفضل يعيط ويبوس إيديها بحب. رعد ملقاش منها أي استجابة سابها وطلع وهو بيمسح دموعه. رامي طبطب عليه: اهدي ي رعد الدكتور قالك إنها عدت مرحلة الخطر يعني خير وممكن بإذن الله تفوق بكرة. رعد بدعاء: يارب يارب. رعد بتعب: روح ي رامي وأنا هفضل معاها هنا. رامي: بس. رعد بتعب: يلا ي رامي قولتلك أنا هفضل معاها روح انت. رامي بهدوء:

تمام بس هاجي الصبح أطمن عليكم. رعد هز راسه ورامي حضنه ومشي. رامي كان ماشي بعربيته للبيت بس فجأة شاف نفس البنت اللي كان هيخبطها شافها بتتخانق مع شاب. الشاب: يابت تعالي دنا هبسطك. روح بزعيق: انت لو ممشيتش دلوقتي من قدامي هزعلك على نفسك. الشاب مسك إيديها ولاكن فجأة رامي مسكه ضربه بعصبية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...