تحميل رواية طفلة الرعد بقلم دنيا محمد pdf
بقلم دنيا محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كانت بنت صغيرة متوسطة الحجم نايمة على السرير في أوضتها. وفجأة حست بأيدين بتتمشي على جسمها بجرأة. البنت بخوف: انت بتعمل إيه يا عمو، حرام عليك كده، عيب. جوز أمها برغبة: متخافيش مش هاذيكي، بس مش عايزك تعلي صوتك. ملك برعب: ونبي ابعد عني يا جوز أمي، كده مينفعش. وفجأة صوتت لما لقيته بيحاول يتهجم عليها. أمها صحيت وفتحت الأوضة. ماجدة بصدمة: انت بتعمل إيه يا حسين. حسين لف بخوف وقال بارتباك: بنتك جت رمت نفسها عليا وبتقولي عاوزاك. ماجدة بصت لبنتها بكره: انتي اتجننتي، عايزة جوزي يجي معاكي، يا وسخة. وقربت وض...
رواية طفلة الرعد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم دنيا محمد
ملك اهدي بس وتعالي ع العنوان وهتصل ب الحارس يوصلك.
وفعلا ملك قامت تلبس بسرعه ورامي اتصل ع الحارس عشان يوصلها ع المستشفي.
ملك وصلت ودورت ع رامي ولقته.
ملك بعياط: رعد فين؟
رامي: اهدي ي ملك رعد في الأوضة بس مينفعش تدخلي ليه دلوقتي لان الحالة لسه خطيرة.
ملك بشهقات: هو حصلو ايه؟
رامي بتنهيدة: اتصاب وهو بيعمل مهمة تبع شغله ي ملك.
ملك فضلت تعيط وتقول: أنا مليش دعوة عايزة أدخله.
رامي بتعب: خلاص ي ملك ادخلي بس متغيبيش جوا كتير عشان زي ما قولتلك لسه حالته خطيرة.
ملك هزت راسها بسرعة ودخلت.
وأول ما شافت رعد والأسلاك في جسمه والأجهزة حواليه عيطت بشهقات.
ملك وهي بتعيط: أنت قولت ليا إنك هترجعلي ارجعلي بقا عشان خاطري أنا بحبك أوي والله مش مجرد حب عادي أنت كل حاجة ليا أنت أماني وسندي وحمايتي ومليش غيرك في الدنيا.
وأكملت بوجع: حتى أمي اللي بتعمل كده في بنتها أنت أنقذتني منها أنا بعشقك يارب قومهولي يارب.
وفضلت تعيط وراحت مسكت إيده وباستها وباست راسه بحب.
ملك برجاء: يارب قومهولي بسلامة ليا يارب أنا بحبه أوي أوي.
وخرجت ملك وهي بتعيط وشكلها صعب على رامي اللي كان قلبه بيتقطع على صاحب عمره ومراته وبيدعي إنه يقوم بسلامة.
عدى اليوم وملك قررت تبات مع رعد في المستشفى ورامي برضه مسبهاش لوحدها ولا ساب رعد وفضل معاهم.
تاني يوم.
ملك كانت فاقت وبصت على رعد بحزن ودخلت الحمام تغسل وشها.
غسلت وشها وطلعت بس اتفاجأت برعد بيفتح عينيه.
ملك جريت عليه: رعد أنت فوقت رد عليا عشان خاطري.
رعد بتعب وابتسم ابتسامة باهتة: وحشتيني ي ملك.
ملك بحب حضنته بحب: الحمد لله يارب إنك قومتهولي.
رعد بتأوه من تعبه.
ملك بأسف: أنا آسفة ي حبيبي من فرحتي إنك فوقت.
ورامي كان بيشوف الحسابات وطلع لملك واتفاجأ برعد إنه فاق.
رامي بفرحة: ألف حمد الله على سلامتك يا صاحبي.
وجري حضن رعد.
رعد بشكر: شكرا على وقفتك جنبي وجنب مراتي.
رامي بغيظ: لو ما كنتش تعبان كنت زماني ضرب'ك دلوقتي يابني أنت عشرة بيني وبينك كبيرة جدا يعني أنت ومراتك في عيوني.
رعد ابتسم له وقال: أرجـل صاحب في الدنيا ي رامي.
ملك: رعد احكيلي اللي حصلك ده حصل ليه؟
رامي بذوق: طيب هروح أجيب لكم فطار بقا.
رعد بتنهيدة طويلة: بصي ي ملك أنا كان عندي شوية مشاكل في الشغل وبعدين...
وأكمل لها كل ما حدث.
ملك بدموع: ألف سلامة عليك ي حبيبي وأسف لي على اللي حصل مع أمي ونانسي.
رعد بهدوء: ملك أنتِ مراتي يعني أي مشكلة تيجي تقوليها لي وأنا هحلها.
ملك هزت راسها بحب.
وأكمل رعد بخبث: بس إيه الحلاوة دي ماسكالي من الصبح حبيبك حبيبك في إيه؟
ملك بخجل: أنا بحبك ي رعد.
رعد بتعب: بتيجي تقوليها في أوقات غلط خالص بس ملحوقة أخف بس وأنا عاملك مفاجآت كتير.
ملك بحب: بجد مفاجآت إيه؟
رعد بضحك: المفاجأة مش بتتقال وشوفيني هطلع امتى بقا من المستشفى.
ملك بصدمة: أنت عايز تطلع في نفس اليوم؟
رعد بزهق: ملك أنا مش بحب المستشفيات واتفضلي يلا شوفيني هخرج امتى.
ملك هزت راسها بهدوء: حاضر.
راحت ملك.
وفعلا الدكتور كتب له على خروج بس برعاية ليه في البيت.
رامي كان جاب لهم فطار وفطروا ومشوا على بليل.
رامي وصل رعد وملك بيتهم.
رامي بحب: نورت بيتك يا عم.
رعد بحب: حبيبي ي رامي تسلم وقفت جنبي جامد النهاردة.
رامي بسرسجة: باشا أنا رقبتي سدادة.
رعد بص له بقرف وقال: طب يلا يخويا روح هنأخدلنا شهرين أجازة بس طبعًا ده ليا أنا إنما ليك أنت أسبوع وتشوف الشغل.
رامي: ده ليه إن شاء الله؟
رعد بص لملك وقال: عشان أول ما أخف هسافر كده وأول ما أجي هنشوف الشغل.
رامي: الله يسهله يا عم ماشي يلا تصبح على خير.
رعد وهو بينزل من العربية: وأنت من أهله.
انزلي يلا ي ملك.
ملك نزلت وسندته ودخلوا البيت.
ملك بحب: نورت ي حبيبي أنت مش متصور أنا كنت هموت من الخوف.
رعد بحب: بعد الشر ي قلبي.
ملك حضنته بخفة بسبب جرحه.
وطلعته أوضته.
ملك غيرت على جرح رعد ورعد خدها في حضنه ونام.
وعدت الأيام ورعد ابتدى يخف.
في يوم.
رعد بحب: حبيبتي أنا هنزل أجيب عشا وأجي ماشي.
ملك بحب: ماشي.
رعد لبس ومشي وملك قررت تعمل الفكرة اللي في دماغها.
راحت ملك الدولاب وطلعت الفستان الأسود اللي كان رعد طالب منها تلبسه وقررت إنها تسيب قلبها وروحها لرعد لأنها اتأكدت إنها فعلاً بقت بتعشقه.
ولبست الفستان كان قط وقبل الركبة وكان شكلها رقيق وجميلة خالص.
وحطت برفان يسحر ولمسات ميكب خفيفة.
وبعد شوية رعد رجع البيت حط الأكل على الطربيزة بس اتفاجأ إن ملك مش في الصالون قرر يطلع يشوفها فوق.
رعد دخل الأوضة بس اتصدم لما شاف ملك لابسة الفستان وشكلها كده.
رواية طفلة الرعد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم دنيا محمد
رعد اتصدم لما لقي ملك لابسة كده وشكلها كان جميل جدا وسحرته.
رعد بتوهان: إيه الجمال ده؟
وقرب منها ومسكها من وسطها.
ملك كانت مكسوفة.
رعد قرب من شفايفها وباسها برقة.
ملك دفنت وشها في رقبته.
رعد عض على شفته وقال: بس إيه الجمدان ده؟
ملك بصوت واطي: إنت كنت طالب مني قبل كده ألبسه.
رعد بحب: أيوه، بس ده لو إنتي موافقة إنك تبقي مراتي بجد.
ملك بخجل هزت راسها ووشها محمر.
رعد فرح جدا واخدها في حضنه وباسها من خدودها.
وبعدين دفن وشه في رقبتها وعمال يبوسها.
وشوية وشالها حطها على سرير برقة.
وأصبحت ملك زوجة رعد قولاً وفعلاً.
تاني يوم الصبح صحي رعد وبص على اللي نايمة جنبه.
شعرها على وشها ونايمة في حضنه بعمق.
رعد ابتسم بحب وزاح الشعر من على وشها.
ملك بضيق: يووه، سبني أنام.
رعد بخبث: ليه؟ مانتي نايمة من امبارح.
ملك فاقت وبصتله بخجل: هو ده مكانش حلم؟
رعد بحب: لا ياقلبي، كل حاجة كانت حقيقي.
ملك بخجل: خلاص بقى، ويلا قوم عشان تروح الشركة.
رعد بخباثة: قومي إنتي الأول.
ملك برفض: لأ، قوم يلا بقى.
رعد بضحك: خلاص حاضر.
وقام رعد دخل الحمام وأخذ دش.
طلع وهو لافف فوطة حوالين وسطه.
ملك بصتله بحب: تيجي أخليك تلبس على ذوقي؟
رعد بحب: امم، ماشي. خدي دش الأول بس.
ملك دخلت أخذت شور وطلعت.
كانت لابسة بيجامة تيشرت نص كم وبنطلون أسود.
وطلعت لرعد قميص أبيض عليه بليزر رصاصي وبنطلون أسود.
رعد بحب: ذوقك قمر ياحبيبي.
ملك باسته برقة من خده.
رعد لبس وكان شكله جذاب وريحته اللي تسحر وملامحه الرجولية الوسيمة.
ملك بطفولة: متتأخرش عليا بقى عشان بخاف.
رعد ضحك: بتخافي إيه ياقردة إنتي؟ دا إنتي جامدة أهو ومبتخفيش.
ملك بابتسامة: طب متتأخرش عشان أقعد معاك.
رعد بحب: ماشي ياحبيبتي.
رعد كان راكب العربية وفجأة جاله تليفون وكان رامي.
رعد: إيه يابني؟ منا جاي الشركة.
رامي: عرفت اللي حصل؟
رعد باستغراب: في إيه؟
رامي: خال سليم مقرر إنه هينتقم منك.
رعد بصدمة: يعني إحنا لما نخلص من سليم يطلع لنا زفت جمال ده؟
رامي بتأكيد: خلي بالك، إنت عارف إن جمال مش سهل وإنه هينتقم مننا، وخلي بالك بقى على مراتك جدا.
رعد بقلق: تفتكر ممكن يعمل حاجة؟
رامي: طبعاً يابني، إنت ناسي إن إنت سجنّت ابن أخوه، وغير كده إنه اتحكم عليه بالإعدام ومش هيعرف يطلعوه.
رعد بشر: أحسن، بس متقلقش، نهاية جمال دي على إيدي.
رامي: وإزاي بقى؟
رعد بتفكير: بص، هنخليه هو اللي يلعب الأول عشان الحكاية تمشي مظبوط.
رامي: آه، وكمان ده شغله كله ماشي شمال، إنت عارف ده بيتاجر في إيه؟
رعد بسخرية: طبعاً عارف، بيتاجر في الكبد والأعضاء والمخدرات.
رامي: طب كويس إنك عارف. هقفل بقى وأستناك عشان نشوف حل للمصيبة دي، وغير كده الشركة واقعة يارعد، يعني مش هتعرف تاخد إجازة، الأرباح بتنزل وشكلنا داخلين على سيولة.
رعد بتعب: البلاوي بتتحدف ورا بعضها يارامي. اقفل.
وشوية ووصل رعد. دخل الشركة بكل هيبة.
رعد للسكرتيرة الجديدة: هاتيلي الورق بتاع الشغل الجديد على مكتبي.
أميرة بهدوء: تمام يامستر رعد.
رعد دخل مكتبه وقلع الجاكيت وحطه على الكرسي وقعد.
أميرة دخلت وادت لرعد الورق ورعد ابتدي يشتغل.
ورامي دخل.
رعد: تعالي اقعد.
رامي: ها، هنعمل إيه في الشركة؟
رعد بهدوء: رامي، إنت قلقتني. الشركة تمام، ولو على سيولة فمتقلقش، إحنا معانا موارد وحاجات تكفي إننا نخرج من السيولة، ومتقلقش الشركة في أمان.
رامي بصدق: رعد، أنا مش حابب أبداً أبقى لاقي الشركة بتقع، الشركة اللي إنت تعبت فيها سنين كتير من وانت في الثانوي وانت بتشتغل فيها مع أبوك.
رعد بهدوء: متقلقش يارامي، أنا واخد بالي كويس جداً منها، بس أخلص من اللي اسمه جمال ده وأسافر أنا وملك نغير جو، ومنها أشوف أخبار الشركة اللي في لندن.
رامي: تمام يارعد، وأنا هنا هاخد بالي من الشركات اللي هنا.
رعد: إنت اللي واقف جنبي والله، إنت أصلاً مكاني يارامي، لو جرالي حاجة.
رامي: أكيد ياصاحبي، أنا جنبك، وبعدين بعد الشر، إيه ده؟
رعد ابتسم له.
وفجأة قاطعهم دخول شخص.
رعد ورامي بصدمة: ؟؟؟
عند ملك.
كانت قاعدة بتاكل بزهق لحد ما رعد يجي.
ملك دخلت للخدامة: بقولك إيه يادادة.
الدادة: نعم يابنتي.
ملك بكسوف: هو حضرتك بتعرفي تعملي شعر كيرلي؟
الدادة بضحك: آه، بعرف أعملك ياحبيبتي.
ملك بطيبة: آه، ينفع.
الدادة: طبعاً، تعالي.
ملك بحب: ربنا يخليكي يادادة، أنا بحبك جداً.
الدادة بطيبة: وأنا ياحبيبتي.
عند رعد ورامي.
رعد ببرود: إيه سر الزيارة الكريمة دي؟
جمال بشر: إنت تتصرف وتطلع لي ابن أخويا، وإلا هتصرف تصرف مش هيعجبك.
رعد بسخرية: ياااه، دنا بتهدد بقى؟
جمال بصوت مرتفع: ده مش تهديد، أنا بقولك اللي هيحصلك لو مطلعتش ابن أخويا من السجن.
رعد بعصبية وصوت عالي: إنت صوتك ميعلاش هنا، إنت فاهم؟ وابن أخوك بقى محدش هيعرف يطلعو، ولا إنت ناسي شغلكم الوسخ إنت وهو؟
جمال بتحذير: لو ده آخر كلام عندك، فـ حظر مني، عشان أنا مش هسكت لك.
رعد بقوة: أعلى ما في خيلك اركبه.
جمال بابتسامة خبيثة: تمام، يبقى إنت اللي اخترت.
قال حديثه وغادر المكتب.
رامي بقلق: الراجل ده مش هيسكت يارعد، ومينفعش نلعب معاه.
رعد بجمود: يعمل اللي يعلمه، وأنا برضو هعمل اللي أعمله.
رامي بتساؤل: إنت بتفكر في إيه؟
رعد بخبث: بفكر إزاي أمسك عليه جرايمه.
رامي: مفيش حل غير إنك تاجر حد من اللي عنده.
رعد برفض: لا، هنتكشف. إحنا ممكن نأجر حد يشتغل عنده سواق شخصي، بس نبقى عارفين كل حاجة بتحصل.
رامي: وده إزاي بقى؟
رعد: بسيطة، هنخليه يشك في السواق اللي عنده، وطبعاً هيطلب سواقين جداد، وإحنا طبعاً هتبقى برا كل ده، واللي هنأجره هو اللي هيقولنا الأخبار.
رامي: إيه الدماغ دي يجدع، دانت بريمو.
رعد بضحك: طيب يخويا، روح شوف شغلك عشان نروح.
رامي قام وراح مكتبه وحصل كل شغله، ورعد برضو.
رعد روح على البيت ودخل الأوضة، بس اتفاجأ بملك واللي عملته في نفسها.
ملك بضحك: إيه رأيك؟
كانت عاملة شعرها كيرلي ولابسة فستان ستان أزرق وحاطة روج خفيف أحمر وآيلاينر عيون.
رعد بحب: إيه الجمال ده ياملوكتي؟
وأكمل كلامه: مبقناش نتكسف إزاي؟
ملك بخجل: لا، أنا بس قولت أجرب لوك جديد، بس لو مش عاجبك هغيره طبعاً.
رعد مسكها بسرعة وقال: لا طبعاً عاجبني، دانتي قمر ياملوكتي.
ملك ابتسمت بكسوف ورعد قرب باسها.
ونسيب بقى الناس عشان البارتات الجاية هتبقى نكد.
عند رامي.
كان ماشي بالعربية وبيدور على تليفونه، بس ضرب فرامل أول ما شاف إنه كان هيخبط واحدة.
رامي نزل من العربية وقال: أنا آسف جداً، والله. حصل لك حاجة؟
البنت بردح: مش تاخد بالك؟ ولا إنت أعمى عشان معاك عربية متشوفش الناس؟
رامي بعصبية: إنتي مالك بتتكلمي كده لي؟ أنا قولتلك آسف، في إيه؟
البنت بزعيق: لا والله، كنت هتخبطي وتقولي آسف؟ لا أبقى فتح عيونك بقى وانت سايق.
رامي مقدرش يمسك نفسه من عصبيته، قام شدها من دراعها و...
رواية طفلة الرعد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم دنيا محمد
رامي بعصبية مسكها من دراعها جامد:
انتي بتتكلمي كده لي يابت متحترمي نفسك شوية.
روح بزعيق:
انت اتجننت سيب ايدي.
رامي مسكها ودخلها العربية.
روح بزعيق:
نزلني انت مجنون.
رامي ركب العربية ومناعها إنها تفتح الباب.
رامي بحدة:
اخرسي واتعلمي كويس لما تيجي تتكلمي مع حد.
روح بتشويح:
يعني انت كنت هتموتني وكمان بتتكلم.
رامي بعصبية مفرطة:
وانا قولتلك اسف يعني خلاص تتكتمي خالص.
روح بغيظ:
تمام نزلني بقا.
رامي بصلها من فوق لتحت بقرف:
انزلي دانتي بلوة.
روح بقرف:
روح وانت شبه الخرتيت كده.
رامي بصلها بصدمة وروح كانت اختفت من قدامه.
عند رعد وملكملك بتساؤول:
مش هنسافر؟
رعد بهدوء:
فيه شوية مشاكل في الشغل ي ملك ادعي انها تخلص وهنسافر متقلقيش.
ملك باست خده وقالت:
متقلقش ان شاء الله خير.
رعد ابتسملها بخفة.
عدي أسبوع وجمال كان ساكت على رعد وكان رامي ورعد قلقانين من سكوته ده.
رعد كان في الشركة بيشوف الشغل.
رامي دخل:
انا قلقان من سكوت جمال.
رعد بهدوء:
اكيد بيخطط لينا ي رامي يعني مش ساكت سكوت عادي.
رامي بغيظ:
وحضرتك ساكت مش هتعمل حاجة ما تديله الأوراق وتطلع ابن أخوه وخلاص.
رعد بعصبية مفرطة:
والله؟ يعني بعد كل اللي انا عملته ده والرصاصة اللي أخدتها وتقولي طلعوه أنا ظابط أه بس مش وزير أو لواء عشان أطلعه ولو بقى قرد مش هطلعه ولا أديله الأوراق بسهولة.
رامي بتنهيدة:
يبقى انت حر استحمل بقى نتيجة سكوته ده.
رعد بتفكير:
منا أكيد مش متزفت ساكت برضه أكيد بفكر في فكرة توقعو وتخليه ياخد اللي يستحقه في السجن بس مش عارف أمسك عليه حاجة ده تعبان.
رامي بتعب:
خلاص إحنا نهدي يومين كده ونحاول نتصرف.
رعد هز راسه بهدوء.
عند ملك كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون بس فجأة سمعت صوت ضرب نار بيقتحم الفيلا.
ملك بخوف جريت على الأوضة.
والحراس بره كانوا كلهم ميتين.
رجالة ضخام اقتحموا البيت وفضلوا يضربوا نار في كل مكان.
ملك كانت واقفة في زاوية في الأوضة وماسكة نفسها بإيديها وخايفة وبتترعش.
فجأة واحد من الرجالة دخل على الأوضة وشافها.
الراجل شدها بقوة.
ملك بصريخ:
سيبني ابعد عني.
الراجل بزعيق:
مسمعش صوتك اخرسي.
ملك بخوف:
ونبي سيبني ابعد عني سيبوني.
الراجل بزهق خبط دماغها بالسلاح.
وخطفوها وكانوا الخدمين كلهم مربوطين وحاطين لزق على فمهم.
عند رعد كان حاسس بألم في قلبه ومش عارف من إيه.
فجأة جاله اتصال برقم غريب.
رعد بهدوء:
الو مين؟
جمال بخبث:
أنا اللي هحزنك على مراتك زي ما حزنتني على ابن أخويا وخليته مرمي في السجن.
رعد قام بقلق:
انت تقصد إيه؟
جمال بضحكة شريرة:
أقصد إن مراتك معايا بكلمة واحدة مني للرجالة موتولك كل الحرس وخدوها بس يا عيني شكلها مغمي عليها من كتر الصريخ والخوف.
رعد بزعيق وغضب جحيمي:
انت حيوان وواطي سيبها هي ملهاش دعوة بينا.
جمال بشر:
إزاي بس لا ليها طبعاً.
رعد بزعيق:
يعني انت عايز إيه مقابل إنك تسيبها؟
جمال بخبث:
هتجيبلي كل الأوراق اللي تخصك وكل دليل انت أخدته من سليم وكمان تطلعلي سليم من السجن.
رعد بموافقة:
حاضر بس لو حد فيكم لمس شعرة منها مش هيكفيني روحه.
جمال بضحك:
متخافش على الحلوة بتاعتك والله كان بودي إني أديها لرجالتي أصلهم هيموتوا عليها بس يلا مدام هتسمع الكلام.
رعد قفل في وشه بعصبية وخرج بسرعة من المكتب واتصل بكذا شخص بعد ما جمال قاله المكان وجهز كذا ورق من اللي طلبوا جمال.
وصل رعد المكان ودخل.
أول ما رعد دخل رجالة جمال مسكوه.
جمال بأمر:
سيبوه.
رعد بص على ملك بخوف لأنها كانت بتعيط بصمت وإيديها ورجليها مربوطين.
جمال بص على ملك:
شفتي طلع بيحبك جاب كل حاجة تخصه ليا عشانك.
ملك بكره:
انت حقير.
جمال قرب عليها وضربها بالقلم.
رعد أول ما جمال عمل كده جري عليه ومسكه خنقه.
رعد بزعيق:
بتمد إيدك عليها يا وسخ هطلع روحك في إيدي.
الحراس جريت على رعد وكتفوه.
رعد بيحاول يفك نفسه من التكتيفة دي.
جمال ببرود:
مانت لو كنت عرفت تربي مراتك شوية وتخليها تتكلم عدل مكنتش اتصرفت كده بس شكلها عاجبها كده.
ملك كانت بتعيط وبتدعي ربها إنه يخرجها هي ورعد من كل ده.
جمال بزعيق:
يلا اديني الورق.
رعد تف عليه وقال:
الورق مش معايا واصلاً الورق بتاع سليم كنت مسلمه للبوليس يعني مستحيل يجيلك ده أولاً ثانياً أنا عمري ما أسلم ليك ورقي وتعبي يا قذر ومراتى اللي انت اتعديت حدودك معاها قسماً بالله لزعلك على كل اللي انت عملته.
جمال بزعيق:
يبقى انت مش هتخرج من هنا غير على قبرك.
قال كده والرجالة طلعت أسلحتهم ولسه هيضربوا.
فجأة رجال الشرطة اقتحموا المكان وتعالت ضرب النار ورعد مسك بسرعة المسدس من الراجل اللي كان ماسكه وفضل يضرب نار عليهم.
وجمال اتمسك.
جمال كان في جيبه سلاح طلعوه بسرعة وضرب نار على ملك.
رعد ضربه طلقة في صدره.
وجري على ملك.
رعد بصريخ:
ملك ملك فوقي عشان خاطري.
واحد من رجال الشرطة اتصل بالإسعاف جت وأخدوا ملك ورعد كان معاها.
وصلوا المستشفى حطوا ملك على الترولي ورعد بيجري وراها وهو بيدمع.
الممرضة:
لو سمحت خليك هنا مش هينفع تدخل.
رعد قعد وحط إيده على راسه وفضل يعيط.
يارب ميحصلهاش حاجة يارب قومها بسلامة.
فضل رعد خايف ويدعي ليها إنها تقوم ليه.
رامي وصل المستشفى وراح ل رعد.
رامي بنهجان:
أخبارها إيه ي رعد؟
رعد بدموع:
لسه مطلعوش.
رامي أخده في حضنه وقال:
طب اهدي ومتعيطش هتطلع وبعدين رعد السيوفي ميعيطش أبداً.
رعد مسح دموعه وحاول يمسك نفسه.
وبعد ساعات طلع الدكتور.
رعد قام عليه بسرعة:
ها ي دكتور.
الدكتور بهدوء:
الحمد لله قدرنا نشيل الرصاصة وكمان اتشالت من المرحلة الخطر بس برضه محتاجة مراقبة فهتفضل هنا لحد ما تفوق.
رعد:
طب ينفع أدخلها؟
الدكتور بتعب:
تمام بس ياريت مش كتير عشان حالتها متسمحش.
رعد هز راسه بسرعة وجاي يدخل وقال ل رامي:
خليك هنا وأنا هشوفها وأطلعلك.
رعد دخل وأول ما شاف ملك جري عليها وقال:
ملك حبيبتي فوقي مش انتي كان نفسك تسافري وتغيري جو وأنا هعمل كده والله بس قومي.
وفضل يعيط ويبوس إيديها بحب.
رعد ملقاش منها أي استجابة سابها وطلع وهو بيمسح دموعه.
رامي طبطب عليه:
اهدي ي رعد الدكتور قالك إنها عدت مرحلة الخطر يعني خير وممكن بإذن الله تفوق بكرة.
رعد بدعاء:
يارب يارب.
رعد بتعب:
روح ي رامي وأنا هفضل معاها هنا.
رامي:
بس.
رعد بتعب:
يلا ي رامي قولتلك أنا هفضل معاها روح انت.
رامي بهدوء:
تمام بس هاجي الصبح أطمن عليكم.
رعد هز راسه ورامي حضنه ومشي.
رامي كان ماشي بعربيته للبيت بس فجأة شاف نفس البنت اللي كان هيخبطها شافها بتتخانق مع شاب.
الشاب:
يابت تعالي دنا هبسطك.
روح بزعيق:
انت لو ممشيتش دلوقتي من قدامي هزعلك على نفسك.
الشاب مسك إيديها ولاكن فجأة رامي مسكه ضربه بعصبية.
رواية طفلة الرعد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم دنيا محمد
رامي بعد ما ضرب الولد مسك إيد روح وقال:
_ انتي كويسة؟
روح بهدوء: أيوه.
رامي بعصبية: إيه اللي ممشيكي في وقت زي ده؟
روح باستفزاز: وانت مالك؟
رامي بعصبية مسك إيديها: انتي عبيطة ولا إيه؟ هو إيه اللي.. انت مالك؟
روح ببرود: مش انت ضربته وخلاص، إيه بقى عايز إيه؟
رامي ببرود عكس اللي جواه: تعالي هوصلك يلا.
روح بعناد: لا متشكرين.
رامي بحدة: يلا يابت.
روح اتخضت وركبت العربية معاه.
رامي ضحك على تصرفاتها وركب العربية وساق بيها.
رامي: بيتك فين؟
روح بهدوء: في *****.
رامي: عايز أسألك سؤال.
روح: قول.
رامي: انتي ليه باردة؟
روح برفعة حاجب: أفندم؟
رامي: ردي على سؤالي.
روح: عادي، أصلي متعودتش أتكلم مع شباب.
رامي بصدمة: متعودتيش إيه؟ دانتي أول مقابلة ليا. وليكي طولتي لسانك ولا كأني عيل صغير؟
روح بحدة: ما انت غلطان بصفتك إيه تخبطني؟
رامي بضحك: والله انتي هبلة، يلا انزلي وصلنا.
روح: متشكرة.
رامي: استني.
روح بصتله.
رامي: هاتي رقم تليفونك.
روح بصتله برفعة حاجب.
رامي بحدة: اخلصي يابت.
روح: رقمي *****.
رامي: تمام، اطلعي وحسبي عينك تنزلي متأخر كده تاني.
روح هزت راسها ببرود ومشيت.
ورامي راح بيته.
تاني يوم الصبح رعد قام من نومه وبص على ملك بحزن ودخل الحمام اتوضى وصلى ودعا لملك إنها تقوم بالسلامة.
رعد جاله تليفون طلع البلكونة يتكلم.
رامي: أنا جايلكم، ملك فاقت ولا لسه؟
رعد بحزن: لا يارامي لسه مفقتش، أنا تعبان ومحتاجها بجد.
رامي بحزن على حال صاحبه: إن شاء الله هتفوق، متقلقش.
رعد: يارب.
وقفلوا ورعد دخل بس بص بصدمة لما لقي ملك بتفتح عيونها براحة.
رعد أول ما ملك فتحت عينيها جري عليها وهو بيحضنها وبيبو'س وشها كله.
رعد بحب: حمدلله على السلامة ياعمري.
ملك بحب وبصوت منخفض بسبب تعبها: الله يسلمك ياحبيبي.
رعد بخوف: حاسة بأي وجع؟
ملك بابتسامة خفيفة: لا أنا كويسة.
رعد بحب: النهاردة هكتبلك على خروج وهنسافر وهنعمل كل حاجة نفسك فيها.
ملك بحب: ربنا يخليك ليا ياحبيبي، بس الحاجات دي لما أخف يا رعد، لأني حاسة إني مش هقدر أخطّي خطوة واحدة.
رعد بضحك: هشيلك.
ملك ضحكت بصعوبة بسبب الجرح.
شوية ورامي دخل عليهم.
رامي بفرحة: إيه ده، حمدلله على سلامتك ياملك.
ملك بابتسامة: الله يسلمك يارامي.
رامي: أيوا كده، كنا بنموت من الخوف والقلق عليكي ياشيخة. دخنا، لازم نحتفل بخروجك من المستشفى بقى.
رعد بثقة: طبعاً، أنا مجهز سفرية يتحكى ويتحكى عنها.
رامي بتساؤل: وفين بقى؟
رعد: هنروح المالديف وبعدها لندن، بس طبعاً حضرتك هتيجي معانا لندن بس عشان لازم حد ياخد باله من الشركة.
رامي بضحك: ياسيدي ياسيدي، ماشي. يلا هروح أكتبلها على خروج.
رعد ابتسم له: تمام.
رامي نزل وفعلاً الدكتور جه وكشف على حالتها وتسمح لها بالخروج.
خرجوا من المستشفى وكان رعد شايلها بسبب إنها مش هتقدر تمشي.
ووصلوا البيت ورامي راح على الشركة يشوف الشغل.
رعد بحب: ألف حمدلله على سلامتك ياروحي.
ملك بابتسامة: الله يسلمك ياحبيبي.
رعد أمر الخادمة تحضر ليهم أكل.
رعد: تعالي هساعدك تاخدي شاور عشان مش هتعرفي.
ملك بخجل ووشها أحمر: لا لا، أنا هاخده لوحدي.
رعد برفعة حاجب: أنا مش فاهم انتي مكسوفة ليه؟ انتي مراتي ولما أنا اللي مش هساعدك مين هيساعدك؟ أجيب الجيران مثلاً؟
ملك: أنا هساعد نفسي عادي.
رعد شالها ودخل بيها الحمام وهي بتقول بخجل: نزلني نزلنييي.
رعد ثبتها: اهدي يابت.
ملك سكتت. رعد فتح الدش وظبط درجة الماية.
رعد بص لها: يلا اقلعي التيشيرت.
ملك مكتفة نفسها: إيه؟
رعد بحدة غير لها التيشيرت وساعدها في الاستحمام وكانت ملك مكسوفة أوي.
خرج رعد وهو شايلها من الحمام وحطها على السرير. شوية وباب الأوضة خبط وكانت الخدامة جايبة الأكل.
رعد بابتسامة: شكراً ليكي يا دادة، وطبعاً آسف ليكم كلكم على اللي حصل واللي انتوا اتعرضتوا بيه.
الدادة بحنان: ولا يهمك يابني، المهم إن ملك هانم وحضرتك بخير.
رعد بحب: متشكر جداً.
رعد دخل وأكل ملك بإيديه.
ملك بتساؤل: تعرف إنك محكتليش عن حياتك في الماضي؟
رعد بحزن: ملك، الماضي بتاعي كله حزن، فبلاش.
ملك بإصرار: لا احكييي يلاا.
رعد اتنهد وقال: كان عندي 10 سنين، كنت بتعامل أسوأ معاملة من أمي، بس بصراحة أبويا كان راجل حنين وكويس جدا معايا. أمي كانت بتعاملني بقسوة من وراه، لكن قدامه بتظهر له إنها بتحبني وشايلا'ني في عيونها.
لاكن شفتها في يوم كان أبويا عنده سفرية لشغله، لقيتها جايبة راجل غريب في الشقة. سألتها، قولت لها مين ده؟
فلاش باك.
رعد بطفولة: ماما هو مين الراجل ده؟
الأم بصدمة: انت مش كنت نمت؟ أووف، ده واحد جاي يصلح حمام الأوضة، خش نام بس عشان مدرستك.
رعد هز راسه وجري على الأوضة.
بس رعد كان مش نايم وكان شايف أمه كانت في حضن الراجل ده. رعد اتصدم من المنظر وبرق إزاي أمه بتحضن واحد غير أبوه.
رعد قرر ميتكلمش مع أمه ويستنى أبوه.
في يوم جه أبوه من السفر.
رعد: بابا وحشتني.
الأب بحنان: وانت كمان ياحبيبي، ها عامل إيه؟
رعد: بخير. ثم أكمل: كنت عايز أقولك حاجة شفتها.
الأب بتساؤل: إيه هي يابطل؟
رعد: أنا شفت ماما وهي.. وحكاله كل اللي حصل.
الأب بصدمة: انت بتقول إيه يا رعد؟ انت أكيد بيتهيألك.
رعد بتأكيد: لا لا يابابا، أنا بتكلم صح والله.
أبوه قرر يعمل خطة ويشوف كلام ابنه حقيقي ولا لأ. لحد ما فعلاً وهم أم رعد إنه مسافر وشافها هي والراجل مع بعض.
وطبعاً كلب البوليس ليهم، وجه أخد'هم وأمه اتسجنت لحد ما روحها طلعت للي خلقها. والراجل رعد ميعرفش عنه حاجة لحد النهاردة. وأبوه فضل عايش مع رعد ورباه، ومات أبوه ورعد كان في سنة تانية جامعة.
رعد بدموع: أنا تعبت أوي ياملك، لحد ما جالي عقدة من الستات. حتى لما قابلتك كنت بعاملك وحش بسبب كده.
ملك بحنية: معلش يارعد، حقك عليا، وأنا جنبك ياحبيبي وعمري ما هسيبك.
رعد حضنها بحب: كنتي لما في العمليات خسيت روحي بتتسحب مني. أنا بجد بقيت بعشقك ياملك.
ملك بحب: وأنا كمان بموت فيك يارعد.
عند رامي.
كان بيكلم روح في التليفون.
روح: انت هتفضل تقرفني وتتصل بقا كتير؟
رامي بحدة: بت أنا أتصل براحتي.
روح بتنهيدة: ماشي، وعايز إيه بقى؟
رامي بضحك: نتقابل.
روح: نعم يخويا؟ نتقابل فين؟
رامي بسخرية: هيكون في بيتي مثلاً؟ هنتقابل في كافيه.
روح بضحك: ماشي.
رامي بابتسامة: أول مرة تضحكي ياشيخة، دانتي بومة.
روح: احترم نفسك، وتصدق أنا غلطانة إني ضحكت.
رامي بضحك: لا اضحكي، ده أنا ربنا بيحبني حتى.
روح ابتسمت.
رواية طفلة الرعد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم دنيا محمد
عددت الأيام وجه وقت السفر.
رعد: حضرتي شنطتك؟
ملك: أيوه حضرتها وكله تمام.
رعد: ماشي يلا بقى عشان نلحق ميعاد الطيارة.
هزت رأسها ورعد قرب منها.
رعد: ملوكتي أنا عارف إنك خايفة من الطيارة لأنك أول مرة تركبيها، بس متخافيش أنا جنبك يا روحي.
ملك: ماشي يا رعودي.
ابتسم رعد ومسك إيد ملك وركبوا العربية لحد ما وصلوا المكان اللي هياخدوا منه الطيارة.
ركبوا الطيارة وملك كانت خايفة شوية، ولكن رعد كان مطمنها وأخدها في حضنه لحد ما نامت.
وبعد عددت ساعات وصلوا وكانوا في أجمل مكان في مالديف وحجزوا ليهم فيلا هناك.
ملك: الله! إيه الحلاوة دي؟
رعد: إيه رأيك يا قلبي؟
ملك: ده حلو أوي والمكان ما شاء الله تحفة.
رعد: كويس إنه عجبك يا حبيبتي، أنا عملت كل ده عشان خاطر أشوف ابتسامتك القمر دي.
حضنته ملك وقالت: ربنا يخليك يا حبيبي. وكملت باستغراب.
ملك: إنت مجبتش معانا رامي ليه؟
رعد: واحد ومراته بيقضوا شهر عسل، هياخد صاحبه معاه، ثم هنسافر تاني لندن وهيبقى معانا.
ملك: يعني إحنا هنقعد هنا شهر؟
رعد: أيوه يا روحي.
ملك كانت مبسوطة جداً وشوية ودخلت تاخد شور.
طلعت كانت لابسة بيجامة ستان رقيقة لونها أسود ورعد كان لابس شورت أسود وتيشرت أبيض.
رعد: إيه الجمال ده يا حبيبتي. ودفن وشه في رقبتها بتلذذ.
رعد: ريحتك تجنن يا ملك.
ملك كانت مغمضة عينيها ومكسوفة.
رعد قرب باسها.
ورامي كان قاعد مع روح في كافيه.
روح: يوه! متقول بقى عايز تقول إيه.
رامي: يابنتي إنتي لسانك ده متبري منك.
روح: طب اخلص.
رامي: بصي ياستي بصراحة الوقت اللي اتكلمنا فيه وخناقنا والحاجات دي كلها خلتني أتنيل على عيني وأحبك، فأنا طبعًا طالب إيديكي.
روح: إنت بتحبني أنا؟
رامي: أيوه. إيه الاستغراب في كده؟
روح: ده إحنا كل يوم بنتخانق، فمتخيلتش.
رامي: قلبك أبيض بقى يا روح، وبعدين دي خناقات خفيفة، بس متقلقيش نهارك أسود معايا لما نتجوز.
روح: ولا تقل أدبك.
رامي: إيه يختي؟ ولا إنتي عبيطة ولا إيه؟ لأ ظبطي كده.
روح: ههه خلاص خلاص، أمم ماي موافقة، بس هتيجي تطلبني من بابا.
رامي: أكيد طبعًا، بس هستنى صاحبي يجي من السفر وأتقدم ليكي، ولازم هو يكون معايا، مش هينفع أكون لوحدي لأن زي ما إنتي عارفة أهلي ميتين.
روح: خلاص ماشي، بس هفتح كلام مع بابا دلوقتي، لما صاحبك ده يجي من السفر هبقى أقوله، أصلًا هو صاحبه متجوز؟
رامي: أيوه متجوز.
روح: أهاا عشان كده.
رامي: محتاجاله لأنه أكيد بيعرف يفتح كلام في قعدة زي دي.
روح: ماشي ماشي.
خلصت القعدة.
ورعد وملك قضوا أحلى أيام حياتهم في السفرية وخلص الشهر بحلوه كله وكانوا أجمل شهر مر عليهم.
ملك: الواحد لازم ييجي هنا تاني بقى.
رعد: منا أكيد هجيبك تاني، هنسافر كتير يا برنسيسة.
ملك: بجد إنت أحن شخص عليا، أنا بحبك أوي يا رعد. وحضنته.
رعد: وأنا بموت فيكي، بس يلا بقى عشان الطيارة تفوتنا.
ملك: يلا يخويا.
رعد: أخوكي والله، عيب علينا. ولازم تنزلي الجامعة عشان ده غلط التأخير ده كله.
ملك: حاضر.
رعد وملك ركبوا الطيارة وبعد عددت ساعات وصلوا إلى القاهرة.
دخلوا الفيلا بتعب.
الخدم: ألف حمد الله على السلامة، نورتوا والله.
رعد: ربنا يخليكوا، طلعوا بس الشنط دي.
وفعلًا الخدامين طلعوا الشنط.
الدادة: أحضرلكم الأكل؟
رعد: لا يا دادة كتر خيرك، إحنا يدوبك ننام.
الدادة: ماشي يابني، تصبحوا على خير.
رعد: وانتِ من أهله.
وملك ورعد طلعوا وأخدوا شور وطلعوا ناموا بإرهاق.
تاني يوم الصبح صحي رعد على تليفونه اللي بيرن.
رعد: إيه؟ بتتصل بدري كده ليه؟
رامي: ده أنا مصدقت إنك رجعت من السفر، عايز أتجوز بقى.
رعد: تتجوز؟ إنت بتقول إيه يا ابن...
رامي: أنا مستنيك عشان أتقدم لبنت الحلال، أنا وإنت تكون معايا.
رعد: وهي بنت الحلال ظهرت إمتى؟
رامي: من شهر ونص يا متوحد.
رعد: وأنا معرفش! ده إنت نهارك أسود معايا.
رامي: ياعم خلاص بقى، المهم هتبقى فاضي إمتى؟
رعد: خليها الأسبوع الجاي.
رامي: الخميس الجاي، آخر كلام.
رعد: بس ده بعد بكرة، مش الأسبوع الجاي.
رامي: مش هستنى أنا الأسبوع الجاي.
رعد: ماشي، اقفل بقى سبني أكمل نوم، وانت شوف شغلك.
رامي: ماشي، نام.
قفل رعد وكمل نوم.
ملك صحيت بليل.
ورعد صحي معاها برضه.
رعد: خدك ورم من كتر النوم.
ملك: وقت السفر كتير يا رعد، تعبت.
رعد: معلش يا روحي، المهم تبقي مرتاحة، بس نامي براحتك.
ملك: ماتيجي ننزل نروح الهايبر نجيب حاجات للبيت.
رعد: ماشي يا روحي.
اتغدوا وقاموا لبسوا ونزلوا مع بعض.
ركن رعد العربية قدام هايبر كبير.
ودخلوا مع بعض فيه.
كانوا بيشتروا حاجات.
ملك: بقولك يا رعد، هجيب حاجة من هناك وأجي.
رعد: ماشي.
ملك راحت تجيب حاجة وهي ماشية خبطت في راجل في الستينات.
ملك: أنا آسفة.
الراجل: ولا يهمك.
رعد جه لما لاقاها اتأخرت، بس اتفاجأ من الراجل اللي واقف معاها.
ساعتها عقل رعد راح لسنين ورا.
فلاش باك.
رعد: ماما هو مين الراجل اللي معاكي ده؟
الأم: إنت لسه منمتش؟ أووف، ده راجل جاي يصلح حمام الأوضة، خش نام بس عشان مدرستك.
رعد: حاضر، تصبحي على خير.
باك.
رعد بصدمة: إنت إزاي؟
رواية طفلة الرعد الفصل السادس عشر 16 - بقلم دنيا محمد
رعد بصدمة.
الراجل بخبث: امم هو انت.
ثم انخفض لأذنه وقال: حاسب على مراتك بقى، لاحسن آكِلها.
رعد مسكه من رقبته: انت وسخ وواطي، عملت عملتك القذرة مع أمي ولسه عايز تكمل؟ كنت فين كل السنين دي؟
الراجل بخباثة: اتحسبت تلت سنين بس وطلعت، عشان أمك الله يرحمها كانت مبسوطة بكل حاجة بينا، يعني مش حالة اغتصاب.
رعد تف عليه: أيامك معدودة، وقسماً بالله ما هسيبك غير لما روحك تطلع في إيدي.
صبري بضحك: ابقى قابلني. ثم هحذرك تاني وأقولك خلي بالك على المزة.
ملك بخوف: رعد ونبي خلاص، إحنا في مكان عام، مينفعش كده.
صبري بص لملك بصات شهوانية: ليه يا مزة، ما تسيبيه ياخد حقه.
رعد مسكه وضر'به بوكس: أقسم بالله لندمك على نظراتك الحقيرة لمراتي يا ابن ****.
ملك بصريخ: رعد عشان خاطري، خلاص يلا نمشي.
أمن الهايبر جم وسكوهم من بعض.
رعد بزعيق: طلعوا الكلب ده برا.
الأمن مسك صبري وخرجوه برا، وملك كانت واقفة بتترعش من الخوف.
رعد أخدها في حضنه بحنية.
"اهدي يا روحي، متخفيش"، وقعد يطبطب عليها.
ملك بارتعاش: ده الراجل اللي أنت حاكيتلي عنه؟
رعد بهدوء: أيوه هو.
ملك مسكت وش رعد في إيديها.
"معلش يا روحي، متزعلش واهدي، خد حقك أه بس مش في مكان عام."
رعد بنرفزة: أنا اتعصبت من الكل'ب ده.
ملك بتهدئة: خلاص يا رعد، اهدي بقى.
رعد وملك كملوا شوبينج وروحو.
رعد بحب: حجزتلك فستان يا قلبي، عشان بكرة رايحين مع رامي عشان هيتقد'م لبنت.
ملك بصدمة: إيه ده، امتى ده؟
رعد بضحك: أنا عارف، شكله الواد ده حب صدفة.
ملك بابتسامة: أكيد متعرفش أنت الحب ده بيجي بسرعة إزاي.
رعد: امم يا فيلسوفة.
تاني يوم ملك جهزت ولبست الفستان وكان شكلها زي القمر.
رعد بحب: إيه الجمال ده يا قلبي.
ملك بابتسامة جميلة: بجد شكلي حلو؟
رعد بحب: أجمل بنت في حياتي يا ملوكتي.
ملك حضنته: وأنت شكلك جان ووسيم أوي.
رعد بضحك: منا عارف.
ملك بصتله وهي في حضنه: نرجسي أوي.
رعد ضحك وباس راسها وهمس في أذنها: لازم بقى الشعر الجميل ده يستخبي وميبانش غير ليا وبس.
ملك بابتسامة: حاضر يا حبيبي، لازم ألبسه عن اقتناع بس.
رعد: ماشي يا قلبي.
رعد نزل ولقى رامي واقف بره بعربيته.
رامي: يلا يا جدعان، مش عايزين نتأخر بقى.
رعد بضيق: بس يالا، أختي رايحة بدري أصلاً.
رعد وملك ورامي انطلقوا بعربيتهم.
وصلوا البيت ورامي ورعد وملك طلعوا.
فتحلهم والد روح.
سمير: أهلاً يا ولاد، اتفضلوا، نورتوا.
رعد ورامي بابتسامة: ربنا يخليك يا حج.
دخلوا وقعدوا.
رعد بابتسامة: ده رامي صحبي طبعاً من زمان، يعني من الطفولة وإحنا مع بعض، وشغال معايا في الشركة وكله تمام، يعني إحنا طالبين إيد الآنسة روح لرامي بموافقة حضرتك، والعروسة طبعاً.
سمير بحب: والله يا ابني، انتوا ولاد ناس ومش هلاقي أحسن منكم، وأنا من ناحيتي موافق، ناقص موافقة العروسة.
رامي بص لروح بابتسامة وروح قالت بكسوف: موافقة.
أم روح وإخواتها زغرطوا.
ملك قامت حضنت روح ومامتها.
ملك بحب: ألف مبروك يا حبيبتي، أعرفك بنفسي، أنا ملك مرات رعد.
روح بابتسامة: متشرفة بيكي يا حبيبتي، وشكلك زي القمر بجد.
ملك: تسلمي يا حبيبتي، ربنا يخليكي.
واليوم كان جميل جداً وكان مليان بهجة وسعادة.
وخلص اليوم ورعد أخد ملك وروحو ورامي روح روح بعد خروجه'م الجميلة.
ملك بتعب: آه، أنا بجد يدوبك أترمي على السرير أنام، مش قادرة.
رعد بإرهاق: وأنا كمان، أنا محتاج أنام للسنة الجاية.
ملك غيرت هدومها ورعد كذلك وناموا مع بعض.
عددت الأيام وقرر رعد ينزل الشركة يشوف أحوالها.
ملك صحيت من نومها ودخلت تاخد دش.
طلعت من الحمام وهي بتنشف شعرها ولابسة برنص.
بس حست بحركة غريبة في الأوضة.
وفجأة واحد ظهر من ضهرها وهي لفت ولسه هتصرخ، كتم بوقها بسرعة.
صبري بخبث: إيه يا جميل ده، أنا متخفيش مني، دا أنا هبسطك وأقضي معاكي وقت لطيف من غير ما جوزك ياخد باله.
ملك بتبريقة: ابعد عني، أنت بتقول إيه يا حقير، ابعددد.
صبري بنفاذ الصبر: كده طيب، ماشي.
وانق'ض على ملك وهي بتقاوم وبت'بعده عنها.
وهو بيحاول يبو'سها بعنف.
ملك بصريخ: ابعد عنييي.
رعد كان راجع للبيت وسمع صريخ ملك من الأوضة، جري بسرعة ناحية الأوضة وفتح الباب وانصدم.
رعد مسكه وضر'به.
"بقى يا و'سخ بتت'هجم على مراتي."
"يا ****"
رواية طفلة الرعد الفصل السابع عشر 17 - بقلم دنيا محمد
الحراس طلعوا بسرعة لما لقوا صوت الاشتباك اللي بينهم.
رعد بزعيق: "كنتوا فين يا شوية ** وسايبينه يتهجم على مراتي وانتوا سامعين صوتها؟"
الحراس: "حضرتك، إحنا كنا بنتغدى، مسمعناش صوتها لأننا كنا في الأوضة المخصوصة لينا."
رعد بغضب: "شوية تيران، عموما مخصوم منكم على الاستهتار بتاعكم ده وتاخدوا الوسخ ده ترموه في المخزن لحد ما أفضاله."
الحارس باحترام: "أمرك يا بيه."
أخدوا صبري وكان سايح في دمه من كتر الضرب اللي ضربهوله رعد.
ملك كانت بتترعش وحاضنة نفسها وخايفة.
رعد شاف حالتها، اتنهد بحزن وراح عندها وضَمّها ليه بقوة.
"اهدي يا قلبي، متخفيش، مفيش حاجة هتحصلك تاني طول ما أنا موجود."
ملك برعشة: "كـ.. كان عايز يـ.."
مكملتش جملتها واغمى عليها.
رعد اتخض عليها وشالها ونايمها على السرير وطلب الدكتورة.
رعد بقلق: "ها يا دكتورة، مالها؟"
الدكتورة بهدوء: "المدام كويسة، بس حصلها إغماء من كتر الخوف وأعصابها تعبانة، أرجو الاهتمام بيها وبلاش حاجة تأثر على نفسيتها."
رعد بهدوء: "تمام، متشكر جدا."
خد رعد الدكتورة ووصلها وطلع تاني لملك.
ملك كانت فاقت.
رعد بحب قرب منها وباس راسها: "ينفع القمر بتاعي ده يتعب كده؟"
ملك بدموع: "أنا.. أنا خوفت عشان هو قرب مني وكان بيقولي كلام مش كويس."
رعد بغضب مكتوم: "خلاص يا ملك، معلش يا روحي، اهدي، وأنا وديني لأطلع روحه في إيدي."
ملك بخوف: "خلاص يا رعد، ونبي، أنا عايزة نعيش كويس بدون مشاكل أو أي حاجة."
رعد بتعب: "حاضر يا حبيبتي، بس ده قدر يا قلبي، فـ إن شاء الله ربنا يبعد عنا المشاكل."
ملك بهدوء: "يلا عشان ننزل نتغدى."
رعد: "حاضر يا حبيبتي، هاخد دش ونتغدى مع بعض، وأنتي قومي البسي وغيري البورنص عشان متتخديش برد."
ملك بحب: "حاضر."
وفعلاً ملك قامت ولبست بيجامة بامبي واستنت رعد. خرج ولبس هدوم مريحة ونزلوا ياكلوا.
عند رامي وروُح.
رامي: "إيه رأيك نعمل خطوبة مع كتب كتاب؟"
روح بزهول: "انت بتقول إيه يا رامي؟ لا طبعاً، ده عايز وقت كبير جداً عشان أستعد ليه وأحضر وأجيب حاجتي كلها، لا لا مينفعش."
رامي: "اسمعي بس يا بنتي، أنا شقتي وكل حاجة فيها زي الفل، ناقص بس إنك تيجي ويتكتب كتابك."
روح ببرود: "لا، قولت خطوبة."
رامي بنفاذ الصبر: "إنتي عندية ليه كده؟ عموماً يا روح، ماشي، سلام."
رامي قفل وروح زعلت من إنها زعلته، بس هي برضه خايفة من الخطوة دي، بس قررت إنها هتفكر وتصالحه وتوافق على طلبه.
عدى يومين وروح ورامي لسه مش بيتكلموا.
روح اتصلت بيه.
رامي ببرود مصطنع: "نعم."
روح بضيق منه: "ممكن خلاص يا رامي وبلاش تاخدها زعلة كده؟"
رامي بتنهيدة: "روح يا حبيبتي، أنا بتمنى إني أنا وأنتي نعيش مع بعض، تيجي وتقولي لاء هنعمل خطوبة ونقعدها سنة، أنا عارف إن دي الأصول، بس أنا جاهز يا روح، يعني نفسي تحني ونتجوز."
روح بهدوء: "خلاص يا رامي، حاضر، أنا موافقة، بس ياريت بقا إن بابا يوافق."
رامي بحب: "متقلقيش، هيوافق يا روح، وأنا اللي هتكلم معاه."
روح: "ماشي."
رامي: "طب تيجي نخرج؟"
روح بضحك: "آه، دي طبعاً حلاوة إننا اتصالحنا."
رامي: "إحنا متخانقناش أصلاً عشان نتصالح، ويلا بقا."
روح بحب: "ماشي يا سيدي."
لاقامت فعلاً روح لبست وخرجت مع رامي ووداها الملاهي والسينما، وكان يوم زي القمر عليهم، وروح كانت مبسوطة جداً وحست إن ربنا بيعوضها عن أي حزن شافته في حياتها.
رعد نزل المخزن.
رعد بهدوء: "افتح الباب ده."
الحارس: "أمرك يا بيه."
وبالفعل فتحه.
دخل رعد المخزن وكان صبري قاعد على الأرض وإيديه ورجليه مربوطين.
صبري بسخرية: "أهلاً، بس مكنتش أعرف إنك بتحب مراتك أوي كده."
رعد بعصبية: "مراتي متجيش على لسانك القذر ده، إنت فاااهم؟ أنا جاي أفهم حاجة واحدة. علاقتك بأمي زمان كانت ليه، وهي كانت بتحب أبويا إزاي هتحبك، وإزاي هتحب أبويا؟"
صبري بضحك: "عايز تعرف؟ بس ماشي، أنا هكسب فيك ثواب وأقول."
صبري: "أمك يا رعد كانت ست زي القمر، وقعت في حبي، أنا كنت بلف وراها عشان الفلوس، فـ مرة ورا مرة لقينا نفسنا بقينا نحب بعض أوي، لحد ما حصل بينا زي أبوك وأمك كده، وبقينا نحب بعض أكتر، بس طبعاً أنا كنت بحب فلوسها أكتر. بس هي كانت بتحب أبوك آه، بس مش هو، هي كانت بتحب فلوسه، طبيعي راجل غني واسمه معروف، طبيعي تموت في فلوسه وتبينله الحب والعشرة الجميلة، بس أنا بقا كنت حاجة تانية عندها، كانت تديني فلوس وكل اللي أنا عايزه عشان بتحبني، والشهادة لله أنا بحبها، بس فلوسها الأكتر."
رعد جري عليه ومسكه من هدومه وضربوا بوكس في وشه.
"اه يا كلب يا واطي، انت مفيش أزبل منك، وأنا بقا مش هعمل حسابي إنك راجل كبير، لأنك أنت مش راجل أصلاً عشان تروح تلف على واحدة متجوزة، لا وكمان تيجي على مراتي يا كلب، بس لااا، مراتي خط أحمر."
صبري وهو بينهج: "مش هتقدر تعملي حاجة يا حضرة الظابط، ولا تقدر تحبسني، لأنك مش ماسك عليا حاجة."
رعد بخبث: "كده تمام، أنا فعلاً مش ماسك عليك حاجة."
راح رعد مسك مسدسه وصوبه على صدره وضرب نار عليه، والطلقة أصابت صدره.
رعد بغضب: "يا حاتم!"
حاتم الحارس: "أؤمرني."
رعد بنهجان من غضبه الشديد: "تاخد الزبالة ده وترميه قدام أي مستشفى، إنت فاهم؟"
حاتم باحترام: "أمرك يا بيه، حاضر."
ورعد سابه وطلع أوضته.
ملك كانت صاحية: "إنت كنت فين يا رعد؟"
رعد بهدوء: "كنت بعمل مكالمة تليفون بس."
ملك: "كل ده؟"
رعد بابتسامة: "معلش يا حبيبتي."
ملك بتساؤل: "أنا عايزة أسألك سؤال."
رعد: "قولي."
ملك: "إنت وديت فين نانسي وماما وحسين؟"
رعد: "مقدّهم في شقة بس عليها حرس كتير ومبيخرجوش منها، وكل حاجة بتروحلهم."
ملك: "حابسهم يعني؟"
رعد: "وده لأخر نفس فيا عشان اللي عملوه مش قليل، ولسه حسين مخدش جزاؤه، بس ملحوقة."
ملك بخوف: "هتعمل إيه؟"
رعد بخبث: "هقتله."
ملك بصدمة: ؟؟
رواية طفلة الرعد الفصل الثامن عشر 18 - بقلم دنيا محمد
ملك بصدمة: لا ي رعد انت بتقول إيه؟
رعد بضحك: يااه، انتي بتصدقي أوي. وقولتلك مليون مرة أنا مش قاتل، قاتل إيه؟ أنا بس هقرص ودانك.
ملك براحة: أوف، بلاش هزارك البايخ ده. أنا بخاف عليك يا رعد، مش عايزة حاجة وحشة تحصلك.
رعد بسخرية: بتخافي على ظابط؟
ملك بابتسامة: انت بنسبالي مش ظابط، بنسبالي ابني وحبيبي وجوزي اللي بخاف عليه.
رعد بحب: وأنتي أجمل بنوتة في الدنيا، بنتي الأولى واللي هيجوا منك هيبقوا هما ولادي التانيين.
وقبلها رعد على راسها بحب.
وملك حضنته وهي بتشكر ربنا على النعمة اللي رزقها بيها.
***
ماجدة بغيظ: إحنا هتفضل ساكتين كده يا نانسي؟
نانسي بزهق: هنعمل إيه يعني يا ماما؟ انتي مش شايفة من أول خطة اتكشفنا واتعمل فينا إيه عشانها.
ماجدة بحقد: البنت دي واعية، كل حاجة راحت لحد عندها وهي حاطة رجل على رجل.
نانسي ببرود: تؤ، ملك هبلة، مبتعرفش تستغل المكان اللي هي فيه أو الشخص اللي معاها.
ماجدة بتفكير: طب مش انتي معاكي تليفون نقدر نعمل منه كل الخطط من واحنا في البيت؟
نانسي بذهول: تصدقي صح يا ماما! الله أكبر عليكي بجد، انتي اللي بتخططيلي.
ماجدة: لسه بقى، عايزين نعرف هنعمل إيه.
نانسي بزهق: إحنا لازم نتخلص من الحرس اللي بره دي عشان نعرف نتفق ونعمل كل حاجة.
ماجدة: أنا معايا فلوس يا نانسي، يعني ممكن نأجر حد ييجي يقتلهم أو يضربهم.
نانسي برفض: لا يا ماما، إحنا نخلص منهم بسرعة، مفيش وقت نضرب.
ماجدة: خلاص، أنا حافظة رقم واحد كده، ليه معزة خاصة في قلبي، هتفق معاه ييجي يخلص.
نانسي بموافقة: ماشي يا ماما.
***
عند رامي وروح.
رامي بحب: فاضل وقت قصير على الفرح يا أجمل روح.
روح بسعادة: أنا مبسوطة جداً يا رامي، بجد.
رامي بحب: ربنا يبسطنا مع بعض يا حبيبي.
روح: بس أنا مش هوريك الفستان هيبقي شكله إزاي.
رامي بضيق: ليه؟ هتجيبيه عريان ولا إيه؟
روح بضحك: أنا محجبة، هجيبه عريان إزاي؟
رامي: فيه بنات بتقلعه الحجاب يوم فرحها على حجة إن ده يوم العمر وكده.
روح بتفهم: لا يا رامي، أنا مش من البنات دي، وعمري ما أغضب ربنا عشان خاطر يوم فرحي. وهستفاد إيه لما اللي رايح واللي جاي يبص على شعري وجسمي؟ الحجاب بيخلي البنت قمر أكتر من شعرها، وبتكون عفيفة أكتر، وبتتحامى من نظرات الناس لشعرها وجسمها. وطبعاً اللي مش محجبين يا رامي عادي، مسيرهم ربنا يهديهم ويتحجبوا.
رامي بفخر: انتي أحسن إنسانة في الدنيا يا روح. وغير كده يا روح، أنا عمري ما أخليكي تقلعيه عشان أنا مش ديوث عشان أخليهم يتفرجوا على مراتي.
روح بحب: أنا بحبك أوي يا رامي.
رامي بحب: وأنا أكتر. المهم، عايزين نبقى نروح نختار بدلة ليا.
روح: ماشي، ممكن مثلاً بعد بكرة.
رامي: ماشي يا قلبي.
***
عند ملك ورعد.
ملك بحب: هتشتري بدلة ولا عندك؟
رعد: لا، هشتري. واعملي حسابك، هجيبلك فستان.
ملك بكسوف: شكراً يا رعد.
رعد باستغراب: على إيه؟
ملك بخجل: عشان هتجبلي فستان.
رعد تنهد بضيق وقرب منها: ملك، عايزك تفهمي حاجة. إنك مراتي ومسؤولة مني يا حبيبتي. يعني أي حاجة انتي تعوزيها أنا أجيبهالك، وأنتي متتصرفيش على نفسك جنيه واحد. فاهمة؟ يعني ملوش داعي الكسوف وحوار إنك تتكسفي تطلبي مني فلوس، تمام؟
ملك بحب: انت أحن واحد في الدنيا يا رعد، بحبك أوي وبحب اليوم اللي جمعني بيك.
رعد بحب: وأنا بعشقك يا ملوكتي، وحبيت اليوم اللي شفتك فيه وعيوني قابلت عيونك القمر دي.
ملك بحب: عارف قررت إيه خلاص؟
رعد باستغراب: إيه يا قلبي؟
ملك بحب: مش انت كنت طالب مني إني أداري شعري وكده؟
رعد: أيوه.
ملك بابتسامة: أهو أنا بقى قررت أتحجب يا رعد.
رعد بفرحة: مبروك يا قلبي، ربنا يثبتك يا حبيبتي. كده بقى الفستان هيكون محتشم جداً وطويل وبكم.
ملك بحب: أيوه، وعايزة أنزل أجيب طرح كمان.
رعد بحب: طبعاً يا قلبي، من النهاردة.
رعد وملك نزلوا يشتروا الحاجات اللي كانوا عايزينها ومبسوطين جداً ببعض.
وعدت الأيام، وماجدة اتفقت مع الراجل على إنه يخلصها من الحراس اللي عندها عشان تقدر تطلع.
وجه وقت فرح مراد وروح.
ملك كانت لابسة فستان جميل أوي وشيك ومحتشم، كان لونه أحمر وعليه طرحة سودا، وكان شكلها قمر أوي، ولمسات خفيفة من الميكب تبرز وجهها.
ورعد كان يرتدي بدلة سوداء جميلة بدون ربطة عنق، وكان فاتح أول زرارين ومسرح شعره وحاطط عطره المحبب لملك.
ملك بحب: شكلك حلو أوي يا رعد.
رعد بحب: وأنتي زي القمر يا حياتي، أجمل ما رأت عيني يا قلبي.
ملك بكسوف: بحبك.
رعد: وأنا كمان يا قلبي. ثم أكمل بخبث: أي نفسِك للفرح ونخلينا هنا ولا إيه؟
ملك بعدت بخجل: لا، يلا يا رعد.
رعد ضحك بصوته الرجولي الجذاب وأخدها وركبوا العربية ووصلوا القاعة.
عند رامي كان يرتدي بدلة سوداء بربطة عنق وشعره متسرح بطريقة جميلة وبرفانه الجميل.
دخل وشاف روح وجمالها اللي يسحر وفستانها المنفوش الجميل.
رامي بحب: إيه الجمال ده يا قلبي؟
روح بكسوف: انت شكلك حلو أوي.
رامي ابتسم لها وبدأ الفرح وتم كتب الكتاب.
ملك كانت فرحانة وبترقص مع رعد، بس خفيف طبعاً، لأن رعد قايم بالعافية بعد زن من ملك.
روحوا البيت وكانت ملك مبسوطة وفرحانة بأجواء الفرح.
رعد بحب: عارف إني معملتلكيش فرح، بس أنا واعد نفسي إني أعملك فرح.
ملك بحب: كفاية إنك أعلنت من أول جوازنا إنك اتجوزت، وأنا كفاية عليا حبك ليا وإني بعشقك.
رعد ابتسم وقرب باسها على شفايفها: هدخل آخد شور وأطلعلك، استنيني.
ملك بكسوف: حاضر.
رعد دخل وجت رسالة لملك.
الرسالة مكتوب فيها: (خلي بالك على جوزك الأيام دي عشان نهايتكم قربت).
ملك بخوف: يارب، يا ترى مين ده؟
رواية طفلة الرعد الفصل التاسع عشر 19 - بقلم دنيا محمد
رعد خرج من الحمام.
رعد بقلق: مالك وشك اصفر كده ليه وشكلك خايفة.
ملك بتوتر: ها لا مفيش ي رعد.
رعد مسكها من إيديها برفق: مش أنا أمانك وسندك، قوليلي مالك ي حبيبتي، إيه اللي حصل.
ملك بدموع: اديتله تليفونها.
ملك: الرسالة دي اتبعتتلي.
رعد مسك التليفون باستغراب، وشه بقى مرسوم عليه الغضب أول ما قرأ الرسالة.
رعد بعصبية: مين الـ*** اللي بعت الرسالة دي.
ملك بعياط: مـ معرفش ي رعد، أنا أول ما شوفتها خوفت وعايزة أعرف مين اللي بعتها.
رعد بهدوء عكس اللي جواه: تمام، أنا دلوقتي هبعت الرقم لحد يقولي ده تبع مين.
ملك هزت راسها.
اتصل رعد بشخص وبعتله الرقم.
ملك بفضول: تفتكر مين اللي ممكن يبعت حاجة زي دي.
رعد: معرفش ي ملك، إحنا كل ما نطلع من حاجة نخش في حاجة، ربنا يبعد عنا المشاكل بقى.
ملك بهدوء: يارب.
عند رامي وروح.
طلعت روح من الحمام وكانت لابسة فستان فوق الركبة أبيض قط وشكلها زي القمر.
رامي بص لها بانبهار: إيه الجمال ده ي حبيبتي.
روح بكسوف: شكرا.
رامي بضحك: لا شكرا إيه، روحي اتوضي وبعدين هنشوف الموضوع ده.
غمز لها.
روح دخلت الحمام بخجل واتوضت.
رامي صلي بيها وقرأ دعاء الأزواج.
بعدين قرب منها بحب وباسها من شفايفها.
هي استقبلت البوسة بكسوف.
بعدين رامي ابتسم وشالها وحطها على سرير.
وأصبحت روح زوجة رامي قولاً وفعلاً.
تاني يوم وصلت رسالة لرعد مكتوب فيها اسم صاحب الرقم اللي بعت لملك.
رعد قام من نومه ودخل يغسل وشه وطلع مسك فونه، بس اتصدم لما لقي إن صاحب الرقم هي نانسي.
رعد بعصبية رن على الحراس بس مكنش حد بيرد عليه.
قرر رعد يروح البيت اللي هما قاعدين فيه.
ملك صحيت: مالك ي رعد، رايح فين.
رعد بعصبية: بنت الـ*** نانسي هي اللي بعتت الكلام ده ليكي امبارح وبتصل بالبودي جارد اللي هناك مبيردوش، وأنا هروح أشوف بنفسي.
ملك بصدمة: إيه نانسي، طب خدني معاك.
رعد برفض: لا ي ملك، إنتي افضلي هنا وأنا هشوف الموضوع ده وهاجي.
ملك: خلي بالك على نفسك.
رعد بحب: حاضر ي حبيبتي.
ومشي رعد لحد ما وصل، بس اتفاجأ إنه ملقاش أي حد من الحرس موجود.
كسر باب الشقة دخل واتصدم إنهم مش موجودين وإن الحرس واقعين على الأرض مقتـ**ـولين.
رعد بعصبية: أه يا ولاد الـ***.
رعد اتصل بشخص: تيجيلي فوراً وتجبلي معاك شوية رجالة، إنت فاهم.
عند رامي وروح.
رامي صحي وكان بيبص لروح اللي نايمة في حضنه.
افتكر قد إيه هي جميلة ورقيقة وقعد يلعب في شعرها.
روح صحيت: صباح الخير.
رامي بخبث: صباحية مباركة بقى.
روح اتكسفت.
رامي بضحك: اتكسفتي من إيه، منا مش بقول حاجة غلط.
روح بخجل: بس بقى.
نسيب الناس دي بقى لسه عرسان جداد ونروح لرعد.
الراجل: وإيه اللي عمل في الحراس كده.
رعد بغضب: أكيد هما اتفقوا مع حد يخلصهم منهم، بس وديني لأجيبهم من تحت الأرض.
سالم: طب أنا عندي فكرة، إن ممكن زي ما جبتلك صاحب الرقم أجيب لك مكانهم.
رعد: حلو أوي الكلام ده، لو تقدر تعمل كده اعمل.
في مكان تاني.
نانسي بضحك: شفتي ي ماما قدرنا نهرب ونأكلهم الصابونة.
ماجدة: أيوه مانتي بنت أمك بصحيح، بس تصدقي أبوكي بقى اللي مش عارف يخرج لأنه ياحبة عيني حبسوه، بس إحنا ممكن نعمل اتفاق، يدونا أبوكي يا إما بقى نعمل حاجة تانية.
نانسي باستغراب: حاجة إيه ي ماما.
ماجدة بخبث: لما كنا عندهم هناك في البيت سرقت ورق يخص رعد، وأكيد في يوم من الأيام هيحتاجوه.
نانسي بصدمة: ورق إيه ده، هاتي كده.
ماجدة أدتلها الورق.
نانسي بانبهار: واو، ده ورق يخص شغله، والورق ده مهم أوي.
ماجدة: معرفش بقى، أنا سرقته وخلاص، المهم إحنا نخليه يا إما يتجوزك ويديني أبوكي وهيبقى معايا نسخة من الورق عشان لو فكر يلعب معانا، يا إما أخليه يخسر كل حاجة.
نانسي: الله ي ماما، بتفكري حلو أوي بجد، وأخيراً رعد هيبقي ليا أنا.
ماجدة: بس يابنتي هتوافقي تبقي زوجة تانية.
نانسي بضحك: متقلقيش، ما لما يتجوزني هقرفها في عيشتها وأخليها تطلب الطلاق منه.
ماجدة بضحك: جدعة يابنت ي نانسي.
رعد كان واقف مكانه وفجأة جاله اتصال، رد.
ماجدة: بص بقا، شوية إنك تودينا بيت وتحط علينا حرس ده مش هيفرق معايا.
رعد بعصبية: إنتي ست *****.
ماجدة بزعيق: من غير قلة أدب ولا شتيمة، دلوقتي هنعمل اتفاق، يا ترجعلي جوزي وتتجوز نانسي وهديك الورق اللي أنا أخدته من عندك، يا إما هحزنك على تعبك اللي إنت عملته ده كله.
رعد بصدمة: إنتي مستحيل تبقي واحدة طبيعية، إنتي شيطانة، وعايزاني أتجوز بنتك، ياه! بس أنا مبتجوزش ناس رخاص.
ماجدة بضحك: لي، دانت حتى خدت ملك.
رعد بزعيق: الزمي حدودك واعرفي إنتي بتقولي إيه، أحسنلك عشان ملك أنضف منك ومن عشرة زيك إنتي وبنتك، ولو بقى على الورق فـ أحب أقولك إني هرجعلك جوزك بس تديني الورق، وانسى حكاية الجواز.
ماجدة: لا ي حبيبي، الجواز أهم من كل ده.
رعد بخبث: امم، ومالو، أتزوجها، مفهاش حاجة.
ماجدة بفرح: بجد، طيب إمتى.
رعد بجدية: هجيلك بليل وهجبلك جوزك معايا ونكتب الكتاب وتديني ورقي طبعاً.
ماجدة: طبعاً يابني، أكيد.
رعد بقرف: أنا مش ابنك، وبلاش أسلوب الحقارة ده معايا.
وفعلاً جه الليل وجاب حسين والمأذون معاه وراح لماجدة.
نانسي بفرح: بجد أنا بحبك أوي ي ماما، أخيراً هبقى ملكة كل الفلوس دي.
ماجدة بابتسامة: ولسه، ولسه يابت.
طلعت نانسي وماجدة واتفاجأوا بشكل حسين اللي وشه كان مليان علامات ضرب ومتبهدل خالص.
ماجدة بغضب: إنت عملت إيه.
رعد بقرف: إنتي اسكتي خالص وديني الورق.
ماجدة أدتله الورق وقالت: يلا اكتب الكتاب بقى.
رعد بضحك: هقرأ فعلاً، بس هقرأ الفاتحة على روحك بإذن الله، إنتي وبنتك وجوزك الـ***.
ماجدة بغضب: يعني إيه.
رعد بضحك: يعني عارف إنك عاملة نسخة تانية، بس الورق ده قديم جداً وميهمنيش خالص.
وفجأة رعد قال للبوليس اللي كان واقف برا يدخل.
دخلت الشرطة ومسكت نانسي وماجدة وحسين.
رعد بأمر: تاخدهم وترميهم في السجن.
العسكري: أمك ي رعد باشا.
رعد بسخرية: اللي يلعب مع الرعد يستحمل اللي يجراله.
عند ملك كانت قاعدة مستنية رعد وقلقانة عليه لحد ما رجع.
جريت عليه حضنته.
ملك: اتأخرت لي ي حبيبي.
رعد اتنهد وقعد وحكالها كل حاجة.
ملك بصدمة: يلهوي، دول شياطين.
رعد بضحك: مش عليا ي ملوكتي.
ملك لسه هتتكلم، لقت نفسها مش قادرة وجريت على الحمام ترجع.
رعد جري وراها: مالك ي قلبي.
ملك بتعب: مش قادرة ي رعد.
وفجأة وقعت من طولها.
رعد بخوف: ملككك.
شالها وحطها على سرير وطلب الدكتورة.
رعد بقلق: ها ي دكتورة، مالها.
الدكتورة بابتسامة: متقلقش، ده طبيعي، المدام حامل في شهر.
رعد بفرحة: بجد.
الدكتورة: طبعاً.
رعد فرح جداً ووصل الدكتورة ورجع لملك.
ملك فاقت وقالت بتعب: اااه.
رعد بحب: متتحركيش ولا تعملي أي حاجة.
ملك باستغراب: إيه ده، لي.
رعد بابتسامة وحب كبير: إنتي حامل ي روح قلبي.
ملك بسعادة: بـ بجد، أنا فرحانة أوي، هنبقى أحلى مامي وبابي.
رعد حضنها بحب.
عند روح كانت واقفة في المطبخ وفجأة جالها اتصال، فتحت الخط.
روح: الو.
ياسر: إيه لحقتي تنسي صوتي، دنا حتى لسه بحبك وبشاريكي، بس يخسارة، رُحتي اتجوزتي وسبتيني.
رواية طفلة الرعد الفصل العشرون 20 - بقلم دنيا محمد
روح بحدة: انت لو اتصلت برقمي تاني ي ياسر وربنا ل أوريك وشي التاني، تمام؟ وأنا دلوقتي واحدة متجوزة.
قفلت السكة في وشه.
"رامي دخل بتساؤل: كنتي بتكلمي مين وليه صوتك كان عالي كده؟"
روح بعصبية: الزفت ياسر ابن خالتي اتصل بيا، معرفش جاب رقمي منين وقعد يقولي أنا بحبك ولسه شاريكي ومش عارف إيه.
"رامي بضيق: ونتِ قولتي له إيه؟"
روح: زعقت له طبعًا وقولت له إنّي واحدة متجوزة وميتصلش بالرقم ده تاني.
"رامي: تمام، اديني فونك كده."
روح: أهو اتفضل.
رامي أخذ الفون ومسح رقمه من عندها وجاب تليفونه واتصل بيه.
روح بتساؤل: أنت بتعمل إيه؟
رامي سابها ودخل أوضته.
روح سمعته بيزعق:
رامي لياسر: مراتي خط أحمر، إنك تتصل بيها وتقول الكلمتين دول، صدقني هتزعل مني جامد، واللي كان زمان مات، أنت فاهم؟
وقفّل السكة في وشه.
روح: مالك يارامي، في إيه؟
رامي: الكلب ده لو حاول يتصل تاني مترديش وتجيبهولي عشان شكلي هموته.
روح: خلاص ياحبيبي اهدي، أنت اديت له الكلمتين الصح وأنا كمان.
رامي بضحك: أه، أنتِ الشبح.
المهم، جهزي نفسك عشان هنسافر نقضي شهر العسل بتاعنا.
روح بحب: هنروح فين؟
رامي بحب: الحتة اللي كان نفسك فيها دهب.
روح بفرحة حضنته: الله، بجد؟ أنت أحلى زوج في الدنيا.
رامي باس راسها: اللي يهمني إني أشوف فرحتك دي.
عند رعد.
رعد بحب: أنا هتصل برامي أقول له بقا الخبر.
رعد اتصل برامي.
رعد بضحك: إيه، الجواز واخدك بقا؟
رامي بضحك: مش شايف نفسك أول ما اتجوزت ولا إيه؟
رعد بحب: المهم، فيه خبر حلو.
رامي بتساؤل: إيه هو؟
رعد بسعادة: ملك حامل.
رامي بحب: ألف ألف مبروك ياصاحبي، هتبقى أب وهتبقى شحط أخيرًا.
رعد بغضب مصطنع: بس يلا.
رامي بوقاحة: بس أسد يلا.
رعد بضحك: اومال يابني، دنا رعد السيوفي.
رامي بقرف: تبا لتواضعك.
رعد بضحك: ماشي، هتسافروا إمتى بقا؟
رامي بابتسامة: بكرة إن شاء الله.
رعد بحب: ماشي، خلي بالكم من نفسكم، وممكن برضو آخد ملوكة ونسافر شرم.
رامي بضحك: أيوه بقا، سافروا وغيروا عن نفسيتكم.
رعد: اومال طبعًا يابني.
رامي: ماشي، سلام بقا عايز أقعد مع مراتي.
رعد: روح يخويا.
وقفّلوا.
عدت الأيام ورامي وروح عايشين أيام حياتهم ومبسوطين ببعض جدًا.
رعد وملك، اللي رعد حبه بيزيد كل يوم ليها، وسافروا شرم الشيخ وكانوا مبسوطين أوي.
والشهور عدت وملك بطنها بقت بتكبر.
ملك واقفة قدام المراية بحب وماسكة بطنها بحب.
رعد حضنها من ضهرها وقال: فاضل تلت شهور وتولدي ياروح قلبي.
ملك بحب: هولد قطعة مني ومنك ياحبيبي، مبسوطة أوي إن كل المشاكل راحت بجد وإن حياتنا هتبتدي بحب وبهجة.
رعد بحب: ربنا يبعد عننا المشاكل، وعمري ما هسيب حد يقرب منك أو اللي في بطنك وأسيبه عايش.
ملك حضنته بحب: ربنا يخليك لينا ياحبيبي.
عند روح ورامي.
روح: متيجي ننزل شوية يارامي.
رامي بحب: ماشي ياقلبي، ادخلي البسي بس.
روح بحب: تسلملي ياحبيبي.
ودخلت لبست بحب.
وخرجوا مع بعض.
بس فجأة عربية وقفت قدامهم ونزل منها ياسر.
روح بغضب: أنت تاني؟
ياسر بخبث وبص لرامي: مش عيب برضو الكلام اللي أنت قولتهولي في تلفون؟ بس ملحوقة، سبتك ست شهور تنبسط فيهم ورجعت تاني عشان آخدها.
رامي ضحك بشر وقرب منه: تاخد إيه؟
ياسر باستفزاز: روح خطيبتي.
رامي بص لروح وفجأة ضرب ياسر روسية في راسه، ومسكه خنقه:
"خطيبتك دي؟ عند أمك! روح دي مراتي، وأنت يا وسخ، أوعى تحلم إنك تبص لها بس، مش تِكَلّمها، أنت فاهم؟"
ياسر بغضب طلع مسدس من جيبه.
روح بخوف: رامي عشان خاطري خلاص.
رامي بهدوء: اهدي ياروح، خلينا نشوف البطة البلدي دي هتعمل إيه.
ياسر بسخرية: هعمل كده.
وأطلق عليه الرصاصة واخترقت كتفه.
وفجأة ناس مسكت ياسر وطلبوا البوليس.
روح بصريخ: حد يجيب الإسعاف، بيموت مني.
راجل من اللي في الشارع: اهدي يامدام، متخفيش، واتصل ع الإسعاف.
وجت واخدو رامي وروح ركبت معاه.
في العمليات.
روح كانت واقفة برة بتعيط واتصلت على رعد.
رعد: إيه يابني بتتصل ليه؟
روح بعياط: رامي في المستشفى، تعالي بسرعة.
رعد بصدمة: إيه؟ مستشفى إيه؟
روح: مستشفي *****.
رعد قام ولبس بسرعة وملك مسبتوش رغم إنها حامل.
وأول ما راحوا لقوا روح بتعيط وأول ما شافتهم جريت عليهم.
رعد: حصل له إيه؟
روح حكت له كل حاجة.
رعد بعصبية: أنا هموته في إيدي.
ملك خدت روح في حضنها.
شوية والدكتور طلع: محتاجين نقل دم.