رعد بصدمة وتوتر من كتلة الجمال والبراءة اللي شايفها قدامه، وكأنها حورية. مصطفى بص لرعد وابتسم بخبث. "مش هتسلم على بنت عمك ولا إيه يا رعد؟ رعد مركز مع حركة شفايفها اللي بتترعش بتوتر، ابتسم بغرور وخبث. "طبعًا... اطلعوا برا." أحمد ومصطفى بصوت واحد: "إيه؟! رعد ببرود: "بررررا... مش القعدة دي عشان نتعرف على بعض، أوكي يا بابا... سيبونا بقى لوحدنا عشان أتعرف على مراتي المستقبلية." مصطفى بهمس:
"رعد اتعامل مع البنت كويس لو سمحت، دي مش زي اللي أنت تعرفهم." رعد مركز مع دانه وخصلات شعرها اللي نازلة على وشها، وبخبث ونبرة مخيفة. "متخافيش، مش هاكلها، دي هتبقى في قلبي... على الأقل عايز أعرف السبب اللي يخلي جدي يكتب لها ربع ميراثه." مصطفى بتعب من ابنه. "أحمد، تعالي نقعد مع بعض شوية على ما هما يتكلموا." دانه هنا اتكلمت بسرعة وخوف وببراءة، شدت رعد. "بابا لو سمحت مش تسبني... مش عايزة أقعد معاه لوحدي، أرجوك."
رعد ببرود. "ليه يا قطة، حد قال لك عليا إني بعض... وبعدين بتتكلم كدا ليه؟ دانه بلمعة دموع. "بابا؟ أحمد. "ششش، أهدي، متخافيش، أنا جنبك، هقعد أنا وعمك برا شوية لحد ما تتكلموا مع بعض." أحمد ومصطفى خرجوا وسابوا رعد ودانه لوحدهم. رعد ببرود قام قفل الباب كويس. دانه كانت واقفة متوترة، وهي متجاهلة النظر ليه، وبتبص لكل حاجة ما عدا هو. رعد راح قعد وحط رجل على رجل، وبيبص عليها وبنبرة أمر. "اقعدي."
دانه بترفع عينيها بخوف وبتبص له. رعد بخبث. "يعني مش عايزة تقعدي؟ تمام." وبسرعة شدها، وقعها على رجليه. دانه فتحت عينيها بصدمة وبتبلع ريقها بصعوبة. دانه بتوتر. "لـ لو سمحت ابعد." رعد بخبث وهو بيحط شعرها ورا ودانها وبيدفن وشه في رقبتها بيشم أكبر قدر من ريحتها المميزة. "إنتي مرات رعد مصطفى المنشاوي، يعني متتجاهلنيش." دانه وهي على وشك البكاء. "بس أنا مش مراتك ومش عايزة أتجوزك." رعد. "ليه؟ إنتي تطولي تتجوزي رعد المنشاوي؟
هههههه." دانه. "بس أنت مش بتحبني ولا أنا بحبك." رعد ببرود وهو بيحاوط خصرها بتملك. "وإيه المشكلة؟ مش فاهم... هو لازم تكوني بتحبيني؟ دانه بارتباك وصل أقصاه. "لو سمحت ابعد شوية كدا، عيب." رعد بابتسامة جانبية. "اممم، طب وكدا؟ وقرب منها وهو بيطبع بوسة على شفايفها. دانه بسرعة ضربته بالقلم بإيديها الصغيرة. "إنت قليل الأدب وحيوان، أنا لا يمكن أتجوزك."
رعد عينه حرفياً بتطق شرار ولونها أحمر من كتر الغضب، لأن مفيش واحدة اتجرأت قبل كدا وضربته. رعد وهو بيضغط على خصرها أكتر بتملك وغضب. "طب إيه رأيك إن النهارده فرحنا." دانه بدموع. "إنت بتقول إيه؟ إنت أكيد مجنون، ابعد أنا مش عايزة." وجت تقوم، شده تاني ليه بغضب. دانه. "أوف، سيبني أقوم لو سمحت." رعد بدون مقدمات باسها. دانه بسرعة زقته، لكنه شدها ليه تاني وباسها بعنف من شفايفها.
دانه كانت بتعيط وبتضربه في صدره، لكنه مش بيبعد، بل بالعكس، بيدوس على شفايفها أكتر لحد ما بقيت تنزف ومكنتش قادرة تتنفس، سابه. دانه بدموع. "ابعد، أنا بكرهك ومش هتجوزك." رعد حط إيديه على شعرها من ورا وقرب وشها له بيمسح دموعها. وطلع منديل وبيمسح الدم من على شفايفها. لكن في نفس الوقت، مصطفى وأحمد دخلوا ووقفوا مصدومين. عند مرام. مرام في الموبيل. "مش هسيبه يا سليم، دا رايح يتجوز بكل برود بعد ما أجهضني... مش هسيبه." سليم.
"بصراحة، إنتي غبية أوي... بالطفل اللي إنتي كنتي حامل فيه دا، كان ممكن تكسبى كتير أوي من وراه." مرام بغضب وغل. "عشان كدا مش هسيبه، مش هسيب سي رعد يتهنى بالعروسة، هندمه على القديم والجديد." سليم. "شكلك حبيته ونسيتي أصلاً مهمتنا الأساسية." مرام. "هدفعه التمن غالي، غالي أوي يا سليم." سليم. "ناوية على إيه؟ مرام. "هعمل فيها الملاك البريء، ولا كأن في حاجة." سليم. "ودي هتخلي على رعد المنشاوي؟ أكيد هيكشفك، دا ذكي جداً." مرام.
"متقلقش من دي... المهم، عايزة أعرف كل حاجة عن العروسة الجديدة." سليم. "ناوية على إيه؟ مرام. "ناوية أخليها أصلاً حقيرة ولا تسوى، وساعتها أقدر أنفذ مهمتي." سليم. "أوكي، إيه رأيك أجلك الشقة ونتكلم؟ مرام. "لا، أنا هاجيلك، إنت عارف دي شقة رعد، أصل لو شافنا هتبقى مشكلة، هاجيلك أنا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!