الفصل 2 | من 18 فصل

رواية طفلة الرعد الفصل الثاني 2 - بقلم دانة احمد

المشاهدات
18
كلمة
598
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

مرام بصدمة. هتتجوزي! رعد: أنا حامل. رعد بص لها بغضب وعصبية. وفجأة بعدها عنه وعيونه بتطق شرار. مرام: في إيه يا رعد؟ رعد: إنتي بتتكلمي جد؟ مرام: هو الموضوع ده فيه هزار يا رعد؟ رعد بجمود: اللي في بطنك ده لازم ينزل. مرام: إنت بتقول إيه؟ ده ابني وأنا مش هنزله. رعد بغضب: هتنزلي يا مرام بمزاجك أو غصب عنك. وبعدين إيه يضمنلي إنه ابني؟ وحتى لو ابني أنا مش عايزه وهينزل والنهارده ودلوقتي حالا.

وبسرعة مسك إيدها بغضب وشدها وخرج بيها من المكتب. مرام: سيب إيدي يا رعد، إنت اتجننت شكلك كده. رعد: وإنتي تفتكري إني هحب أجيب طفل من الحرام. مرام بسرعة: خالص اتجوزني بس بلاش تموته، أبوس إيدك يا رعد. رعد: اخرسي خالص. وشدها دخلها العربية وقفل الباب وركب جنبها وطلع على مستشفى. مرام: أنا بكرهك، بكرهك يا رعد. نزلني هنا ومش عايزة منك حاجة ولا هطلبك بحاجة بس نزلني هنا لو سمحت. رعد مكنش في وعيه بيفكر في حاجة. رعد: اخرسي بقولك.

بعد مدة بيقف قدام المستشفى ونزل. مرام فتحت الباب وبتجري لكن رعد بسرعة مسكها من دراعها وكتفها ودخل بيها المستشفى. مرام بدموع: ارجوك مش عايزة أنزله، ارجوك يا رعد. بعد حوالي ساعتين بيخرج وهو شايلها. حطها في العربية وطلع بيها على شقته. كلم الخدامة تفتح له الباب وهو دخل. حطها في السرير وطلع من الأوضة. رعد ببرود: خلي بالك منها، مش عايز غلطة. الخدامة بخوف: حاضر يا رعد باشا.

طلع من العمارة وراح فيلاتهم وهو متجاهل أي حد يقف قدامه. بسرعة دخل أوضة الملاكمة وفضل يتمرن وهو بيحاول ينفض الأفكار من دماغه. لكن في كلمة واحدة ثابتة في دماغه (إنت ابن حرام) فضل يكسر في كل المعدات الموجودة لدرجة إنه جرح إيديه. ابوه من برا: رعد، إنت كويس؟ رعد قام ببرود وخرج قدامه وإيديه بتنزف ولا كان في حاجة. ابوه: إنت كويس؟ رعد مردش وطلع أوضة وفضل واقف تحت الدش بياخد شاور.

خرج بعد مدة ولابس بدلة سودا شيك جداً ونزل لقى ابوه جهز وطلعوا على بيت دانه. عند دانه: دانه: والنبي يا بابا مش عايزة أتجوزه، ده واحد كل يوم مع واحدة. أبوس إيدك. ابوها بعصبية: اتكلمنا في الموضوع ده ألف مرة وأنا بقولهالك لآخر مرة هتتجوزيه يعني هتتجوزيه ورجل فوق رقبتك. ويالا ادخلي اجهزي عشان زمانه على وصول.

دانه دخلت أوضتها وفضلت تعيط وقامت غيرت هدومها لدريس أبيض طويل وحطت ملمع شفاه ومكياج بسيط وفردت شعرها وكانت ولا حورية البحر. رعد وابوه وصلوا لبيت دانه وسلموا على بعض. لكن رعد قاعد بكل برود وهدوء. رعد: هي فين؟ ابوها: يا دانه، دانه. دانه جت وهي شايلة صنية العصير ووشها في الأرض. رعد بص لها بلا مبالاة لكن فجأة بص لها واتصدم من جمالها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...