الفصل 10 | من 15 فصل

رواية طفلة الريان الفصل العاشر 10 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
22
كلمة
377
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

قعدت دعاء على قبر ابنها وهي تصرخ وتشد في شعرها. الناس أخذوها وهدّوها وقرأوا قرآن على روحه ومشوا. دعاء روحت البيت وهي تبص لكل مكان، كل ركن في البيت بيفكرها بريان. غير أيسل اللي متعرفش مكانها. قعدت على الكرسي بتعب وحزن وهي تبكي بصمت. مش عارفة تعمل إيه. من يوم وليلة فقدت ابنها، وما حفظتش على الأمانة اللي أختها وصيتها عليها. دخلت غرفتها، وجاها مكالمة. بعدها قامت ودموعها تنزل، ولبست بسرعة.

عند أيسل، فضلت تصرخ جامد لحد ما أغمى عليها. يامن وكاريمان بصوا لبعض بضحك وسخرية، وسابوها وخرجوا لحد بره وهم يقولون: نفذ! عند دعاء، حد خبط على الشقة. فتحت، وأخذوها وركبوها العربية. وهي مش فاهمة حاجة. رشو عليها حاجة وهي في الطريق، بعدها فقدت الوعي. عدى الوقت، ودعاء فاقت ولاقيت نفسها في مكان غريب، في جبال والمنطقة منعزلة عن الناس.

مرة واحدة وقفوا قدام بيت صغير، لكن شكله جميل. ونزلت من العربية ودخلت البيت. أول ما دخلت، شافت واحد مديها ضهره. أول ما لف، كان ريااااان!!! دعاء جريت عليه وهي تمسك وشه بإيدها وتبكي بصمت. اتكلمت وهي تقول: "انت.. انت عايش إزاي؟ ابتسم وهو يبوس إيدها ويقول: "فلاش باك! لما حصل عطل في العربية، بدّلوا جثة ريان بجثة تانية، وتوقعتوا كانت صح." باك. دعاء حضنته وهي تقول: "أنا كنت بموت من غيريك، بس انت عملت كده ليه؟ ريان...

دعاء بصدمة! عند أيسل، فاقت لكن لاقيت نفسها فوق جبل عالي جداً. وكاريمان ويامن واقفين يضحكوا، وفجأة راجل زق أيسل، وقعت من فوق الجبل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...