رواية طفلة الريان بقلم مي عبدالله | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أنا بحبك. ههههه بس يا طفلة. رديت بدموع: أنا مش طفلة، أنا بحبك. لقيته بصلي بنظرة حادة وقالي: مش عاوز أسمع الكلام ده تاني، إنتي اختي، افهمي بقى، أنا مش بحبك. انكمشت في نفسي وفضلت أعيط بحرقة. أنا مش طفلة، أنا عندي 17 سنة، هو ليه مش مصدق؟ عند ريان، كان بيلف بعربيته وهو بيقول: فوق بقى، هي مش بتحبك، ده تعود، لما تكبر هتفهم. ده الكلام اللي بيصبر بيه نفسه. دموعه نزلت غصب عنه. هو بيعشقها، لكن هي لسه طفلة مش فاهمة معناها. أكيد ده تعود، أصل بعد مامتها وباباها ما توفوا، هي عاشت عند خالتها. ريان كان تايه. هو عارف إنه كسرها، لكن مش عاوز يظلمها. هو عنده 30 سنة وهي عندها 17، دي في نص عمره. عند أيسل، كانت بتعيط وبتفتكر وهي عندها تمن سنين. فلاش باك. أيسل: ليان، ليان. ريان: ريان يا أيسل، ريااان 😂. أيسل: ميس، تعالي، أنا أما أتجوز هتجوزك وهلبس فستان. ريان بضحك:...