الفصل 1 | من 15 فصل

رواية طفلة الريان الفصل الأول 1 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
285
وقت القراءة
2 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

أنا بحبك. ههههه بس يا طفلة. رديت بدموع: أنا مش طفلة، أنا بحبك. لقيته بصلي بنظرة حادة وقالي: مش عاوز أسمع الكلام ده تاني، إنتي اختي، افهمي بقى، أنا مش بحبك. انكمشت في نفسي وفضلت أعيط بحرقة. أنا مش طفلة، أنا عندي 17 سنة، هو ليه مش مصدق؟ عند ريان، كان بيلف بعربيته وهو بيقول: فوق بقى، هي مش بتحبك، ده تعود، لما تكبر هتفهم.

ده الكلام اللي بيصبر بيه نفسه. دموعه نزلت غصب عنه. هو بيعشقها، لكن هي لسه طفلة مش فاهمة معناها. أكيد ده تعود، أصل بعد مامتها وباباها ما توفوا، هي عاشت عند خالتها. ريان كان تايه. هو عارف إنه كسرها، لكن مش عاوز يظلمها. هو عنده 30 سنة وهي عندها 17، دي في نص عمره. عند أيسل، كانت بتعيط وبتفتكر وهي عندها تمن سنين. فلاش باك. أيسل: ليان، ليان. ريان: ريان يا أيسل، ريااان 😂. أيسل: ميس، تعالي، أنا أما أتجوز هتجوزك وهلبس فستان.

ريان بضحك: انتي كلامك كله هزار، امشي يابت من هنا. أيسل بطفولة: ميس، تعالي، انت هتجوزني يعني هتجوزني. ريان بحب وضحك: حاضر، هتجوزك وتلبسي فستان وهتبقي عروسة. بااااااك. مسحت دموعها ولبست بيجامة عليها توم وجيري وعملت شعرها قطتين وبصت لنفسها بضحك وطفولة. دخلت المطبخ وهي بتغني وبتعمل الأكل اللي ريان بيحبه. ريان رجع وأيسل جريت عليه وهي بتحضنه وقالتله: عملتلك الأكل اللي بتحبه. بصلها

باستهزاء وسخرية وبيقول: وعرفتي تعملي بقى ولا حرقتيه؟ أيسل بدموع: حرام عليكي بقى، حسس بيا، أنا تعبت. بصلها ببرود وزع الباب في وشها. بصتله بتذمر وهي بتعيط جامد، دخلت على أوضتها وهي بتجيب صورته وبتبتسم. أخدت الصورة في حضنها ونامت. تاني يوم صحيت على صوت زغاريط في البيت. أيسل باستغراب: في إيه؟ ريان رد ببرود: هتجوز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...