الفصل 14 | من 15 فصل

رواية طفلة الريان الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
548
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

يامن صحي لاقي نفسه في مستشفى. "أنا فين؟ "في مستشفى الأمراض العقلية يافندم." يامن بصريخ: "أنااااا مششششش مجنوووووووون سااااامعه." الممرضة أدته حقنة مهدئة ونام بعدها. في مكان تاني، الممرضة كانت داخلة تطمن على المريضة، لكن اتصدمت لما لاقيت السرير فاضي ومحدش في الأوضة. الممرضة بصريخ: "يادكتور يادكتور، المريضة مش في الأوضة! الدكتور بخوف: "ينهار أسود، ريان بيه لو عرف مش بعيد يقفلنا المستشفى!

ريان وصل المستشفى، لكن أول مادخل انصدم لما شاف المستشفى في حالة ضجة وفي قلق. سمع اتنين بيتكلموا وهم بيقولوا: "مش عارفة ياختي، في واحدة مش لاقينها في المستشفى." وبيقولوا إنها مرات رجل أعمال مشهور. ريان بصدمة وغضب: "ايييسل." راح لمكتب المدير ومسكه من هدومه وبيقول: "مراااااتي، لو مرجعتشش هقفلكو المخروبة دي سااامعين! المدير بخوف: "متقلقش يباشا، احنا بنشوف كاميرات المراقبة، وإن شاء الله هترجع."

جابوا كاميرات المراقبة وشافوا أيسل وهي طالعة من المستشفى بتعب. نزل بسرعة وهو بيفتكر. *** اللواء لما اتصل عليه وقاله إن أيسل اختفت، دا كله كان تمثيل لأنهم كانوا عارفين مكان أيسل من الأول، لكن مهجموش على المكان لأن كان في خطر على أيسل. وإن عبده كان الحقيقة من طرف كاريمان ويامن، واللواء اختاروه لأنه دراعهم اليمين، وكان عاوز يوصلهم المعلومات اللي هما عاوزين يوصلوها.

كان هدفهم إنهم يطلعوا أيسل من المكان لأنه كان خطـ.ر عليها، لكن متوقعوش إنهم يرموها من فوق الجبل علشان يخلصوا منها. لكن قدروا ينقذوها لأن أيسل موقعتش من فوق الجبل أساسًا، لأنهم مأخدوش بالهم لما رموها إنها وقعت على طوبة كبيرة جداً ونزفت دم كتير. لكن اللواء وريان قدروا يوصلوا بدري وينقذوها. وريان وداها المستشفى، ودا كله طبعًا محدش يعرف عنه حاجة لسلامة أيسل.

ولما كاريمان ماتت ويامن دخل المستشفى، أعلنوا كل حاجة لأن الخطر راح. *** ريان فاق من شروده على صويت بنت هو خبطها بالعربية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...