الفصل 12 | من 15 فصل

رواية طفلة الريان الفصل الثاني عشر 12 - بقلم مي عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
443
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

لما راحوا يشوفوها مكنش ليها أثر. عدا خمس شهور على الحال ده، القضية اتسجلت ضد مجهول. ريان بزعيق جحيمي: يعني إيه القضية تتسجل ضد مجهول؟! لو مش هتعرفوا تجيبوا حق مراتي، هجيبه أنا! اللواء: اهدي يا ريان، إحنا بقالنا خمس شهور بندور عليها، لكن مفيش ليها أثر، لا هي ولا كاريمان ويامن. ريان بغضب: يعني إيه!! اللواء: القضية اتقفلت يا ريان، مراتك ماتت، وطلعنالها شهادة وفاة كمان. ريان بغضب وجنون: هي مين اللي ماتت؟

أنا مراتي عايشة، سامع! سابه وخرج ورزع الباب وراه. المقدم سامي: هنعمل إيه يا فندم دلوقتي؟ اللواء بغموض: استنى إنت بس. عند ريان، ركب العربية ودموعه نزلت وهو بيقول: ليه سبتيني ومشيتي؟ سبتيني متعلق بيكي ومشيتي ليه؟ وحياة أغلى حاجة عندي، لاندمهم على اليوم اللي اتولدوا فيه. شغل العربية وراح على الفيلا، دخل غرفة أمه اللي كانت قاعدة على السرير مش قادرة تتحرك، فا هي أصيبت بشلل نصفي من شدة حزنها على أيسل ورافضة تتكلم خالص.

ريان وهو بيبوس إيدها وبيعيط: ردي عليا يا أمي، ردي عليا يا ست الكل، هرجعها صدقيني هرجعها. وطلع عمل مكالمة. في مكان تاني. الممرضة: يادكتور يادكتور، المريضة قلبها وقف. في مكان منعزل على الناس، يامن اتكلم وقال: مش هنخرج من السجن ده بقى! كاريمان بخبث: قريب قريب أوي. لكن فجأة سمعوا صوت خبط على الباب جامد، فتحوا وكان البوليس. يامن مسك مسدسه وهو بيقول: اللي هيقرب مني هقتله. فجأة حصل ضرب نار، جات في القلب. عند ريان،

راح مكان ما وهو بيقول: ها، إيه الأخبار؟ المجهول: لسه ما وصلناش لحاجة. ريان قال: فتح عينك كويس، عشان فيه لبش اليومين دول. المجهول: تمام يباشا. ركب العربية بحزن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...