تحميل رواية «طفلة الريان» PDF

بقلم مي عبدالله

جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار

10

سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية

اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)

عن الرواية

أنا بحبك. ههههه بس يا طفلة. رديت بدموع: أنا مش طفلة، أنا بحبك. لقيته بصلي بنظرة حادة وقالي: مش عاوز أسمع الكلام ده تاني، إنتي اختي، افهمي بقى، أنا مش بحبك. انكمشت في نفسي وفضلت أعيط بحرقة. أنا مش طفلة، أنا عندي 17 سنة، هو ليه مش مصدق؟ عند ريان، كان بيلف بعربيته وهو بيقول: فوق بقى، هي مش بتحبك، ده تعود، لما تكبر هتفهم. ده الكلام اللي بيصبر بيه نفسه. دموعه نزلت غصب عنه. هو بيعشقها، لكن هي لسه طفلة مش فاهمة معناها. أكيد ده تعود، أصل بعد مامتها وباباها ما توفوا، هي عاشت عند خالتها. ريان كان تايه. هو...

جارٍ تجهيز ملف الـ PDF...
برجاء الانتظار قليلاً