تحميل رواية «طفلة الريان» PDF
بقلم مي عبدالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أنا بحبك. ههههه بس يا طفلة. رديت بدموع: أنا مش طفلة، أنا بحبك. لقيته بصلي بنظرة حادة وقالي: مش عاوز أسمع الكلام ده تاني، إنتي اختي، افهمي بقى، أنا مش بحبك. انكمشت في نفسي وفضلت أعيط بحرقة. أنا مش طفلة، أنا عندي 17 سنة، هو ليه مش مصدق؟ عند ريان، كان بيلف بعربيته وهو بيقول: فوق بقى، هي مش بتحبك، ده تعود، لما تكبر هتفهم. ده الكلام اللي بيصبر بيه نفسه. دموعه نزلت غصب عنه. هو بيعشقها، لكن هي لسه طفلة مش فاهمة معناها. أكيد ده تعود، أصل بعد مامتها وباباها ما توفوا، هي عاشت عند خالتها. ريان كان تايه. هو...
رواية طفلة الريان الفصل الأول 1 - بقلم مي عبدالله
أنا بحبك.
ههههه بس يا طفلة.
رديت بدموع: أنا مش طفلة، أنا بحبك.
لقيته بصلي بنظرة حادة وقالي: مش عاوز أسمع الكلام ده تاني، إنتي اختي، افهمي بقى، أنا مش بحبك.
انكمشت في نفسي وفضلت أعيط بحرقة. أنا مش طفلة، أنا عندي 17 سنة، هو ليه مش مصدق؟
عند ريان، كان بيلف بعربيته وهو بيقول: فوق بقى، هي مش بتحبك، ده تعود، لما تكبر هتفهم.
ده الكلام اللي بيصبر بيه نفسه. دموعه نزلت غصب عنه. هو بيعشقها، لكن هي لسه طفلة مش فاهمة معناها. أكيد ده تعود، أصل بعد مامتها وباباها ما توفوا، هي عاشت عند خالتها.
ريان كان تايه. هو عارف إنه كسرها، لكن مش عاوز يظلمها. هو عنده 30 سنة وهي عندها 17، دي في نص عمره.
عند أيسل، كانت بتعيط وبتفتكر وهي عندها تمن سنين.
فلاش باك.
أيسل: ليان، ليان.
ريان: ريان يا أيسل، ريااان 😂.
أيسل: ميس، تعالي، أنا أما أتجوز هتجوزك وهلبس فستان.
ريان بضحك: انتي كلامك كله هزار، امشي يابت من هنا.
أيسل بطفولة: ميس، تعالي، انت هتجوزني يعني هتجوزني.
ريان بحب وضحك: حاضر، هتجوزك وتلبسي فستان وهتبقي عروسة.
بااااااك.
مسحت دموعها ولبست بيجامة عليها توم وجيري وعملت شعرها قطتين وبصت لنفسها بضحك وطفولة.
دخلت المطبخ وهي بتغني وبتعمل الأكل اللي ريان بيحبه.
ريان رجع وأيسل جريت عليه وهي بتحضنه وقالتله:
عملتلك الأكل اللي بتحبه.
بصلها باستهزاء وسخرية وبيقول: وعرفتي تعملي بقى ولا حرقتيه؟
أيسل بدموع: حرام عليكي بقى، حسس بيا، أنا تعبت.
بصلها ببرود وزع الباب في وشها.
بصتله بتذمر وهي بتعيط جامد، دخلت على أوضتها وهي بتجيب صورته وبتبتسم. أخدت الصورة في حضنها ونامت.
تاني يوم صحيت على صوت زغاريط في البيت.
أيسل باستغراب: في إيه؟
ريان رد ببرود: هتجوز.
رواية طفلة الريان الفصل الثاني 2 - بقلم مي عبدالله
رواية طفلة الريان الفصل الثالث 3 - بقلم مي عبدالله
قراو الفاتحه ويامن قال: أنا طالب إيد ايسل.
ايسل بتسرع وتهور لكي تغيظ ريان: وأنا موافقه.
ريان بغضب وعينه حمرا: بتقول إيه يرووح أمك.
ايسل بتسرع: أنا موافقه يااابيه.
ريان بصلها بغضب وضربها بالقلم جامد لدرجة إن صوابعه علمت على إيدها وهو بيقول: مش عاوز أسمع صوتك.
راح ليامن وهو بيضربه بالبوكس وهو بيقول: بقيييي عاوز تتجوزها ياا****.
كاريمان قالت بغضب: إنتتتتم جاااين تهينونا في بيتنا وبعدين بتضرب أخويا علشان الزباااله دي.
ريان اتعصب وغضبه كان أعمى ضربها قلم قوي لدرجة إنها وقعت على الأرض وهو بيقول: الزباااله دي أحسننن من عيلتك كلهااا ياا**.
شد ايسل من دراعها بغضب وركب العربيه وهو بيسوق بسرعه جنونيه.
وصلو البيت وشد ايسل من دراعها جامد ودخلها الشقه ورماها على الأرض وهو بيقلع الحزام وبيقول:
بقي عاوزة تتجوزي لا كمان تتجوزي ال** أنا هوريكي يااايسل.
انهال عليها بالضرب وهي عمالة تصرخ من الوجع.
سابها وبعدين قال: عقابا ليكيي هتتحبسيي في أووضتك أسبوع اياااكي أشوفك فيهم بره الأوضه.
دعاء جريت عليها وهي شايفة جسمها كله أحمر من الضرب وفي دم نازل من فمها وايسل مستحملتش واغمى عليها.
دعاء راحت لريان وهي بتضربه بالأقلام وتقول:
عمللللت إيه فيبي البتتت حرااام عليييك انت مريييض.
ريان راح لايسل الي بتنزف من فمها شالها بسرعة وهو بيروح على أقرب مستشفى.
أخذوها منه في المستشفى وعملوا اللازم معاها.
ريان بدموع وندم: حالتها إيه يادكتوره.
الدكتوره بغضب: الآنسة متعرضة لاعتداء بالضرب وجسمها كله كدمات، إحنا لازم نعمل محضر.
ريان بندم ودموع: أنا جوزها، ممكن أدخلها.
الدكتوره بغضب: إنت اللي ازاي يا أستاذ تعمل كده، دي جريمة ومستحيل نسكت عليها.
ريان بعصبية: أنا ريان السويفي، ملكيش دعوة بأي حاجة تحصل.
الدكتوره بخوف: تمام يباشا.
ريان دخل، كانت نايمة زي الملاك ووشها أزرق وفي كدمات. قعد جمبها ومسك إيديها وهو بيبوسها وبيقول: أنا آسف، آسف سامحيني، عملت كده من غيرتي عليكي، قومي يا أميرتي قومي وأنا هعملك اللي إنتي عاوزاه.
فتحت عينها بتعب، أول ماشافته فضلت ترتعش جامد وهي بتعيط بصمت. قرب منها لكن هي انتفضت من مكانها وهي عياطها بيزيد.
زعل من نفسه واتكلم والدموع في عينه: أنا آسف يارب، إيدي كانت تتقطع قبل ما أمدها عليكي.
اتكلمت وهي بتقول: بعد الشر يريان.
فرح جدا إنها ما قالتش "أبيه". مسك إيدها وباسها وهو بيقول: السلامة عليكي، أنا مش عارف عملت كده ليه.
اتكلمت بابتسامة وهي بتقول: أنا مسامحاك، لكن لو حصلت تاني إنت حر.
ضحك وشالها عشان مكنتش قادرة تمشي واخدها وراحوا على البحر.
قعدها براحة وجابلها درة وقعد جمبها وهي حطت راسها على كتفه وهي بتقول: أول مرة أشوفك كده، أول مرة أخاف منك كده.
باس راسها وهو بيقول: أوعدك إني مش هعمل كده تاني.
اخدها وراحوا البيت ودخلها غرفتها، ودعاء جريت عليها حضنتها وهي بتمسك وشها وهي بتقول: إنتي كويسة يا حبيبتي.
ايسل بابتسامة: أنا كويسة، متقلقيش.
ريان اتكلم وقال: أيسل أنا مش هكمل مع كاريمان... تتجوزيني.
ايسل: لا، مش موافقة.
رواية طفلة الريان الفصل الرابع 4 - بقلم مي عبدالله
ريان: ايسل أنا مش هكمل مع كريمان، تتجوزيني.
ايسل: لا مش موافقة.
ريان بصدمة: إيه! مش موافقة إزاي؟ مش إنتي بتحبيني!
ايسل ببرود: بص يا "أبيه"، أنت أخويا زي ما قلتلي. ومش معنى إني اتكلمت معاك وسامحتك أكون نسيت أنت عملت إيه. وأنت معاك حق فعلاً، أنا لسه صغيرة ومش فاهمة يعني إيه حب. أنا يوم ما هتجوز هتجوز حد من سني، مش قد عمري مرتين.
وسابته ومشيت. هي عارفة إنها جرحته، لكن استريحت إنها رجعت ولو جزء من كرامتها. كان لازم تعمل كده علشان يعرفوا إنها مش ضعيفة.
قعدت على السرير وهي بتفكر في كل حاجة حلوة كانت بينهم. دموعها نزلت، لكن مسحتها بقوة وهي بتقول: "هتندم يا ريان، هتندم!"
عند ريان في الصالة كان واقف مصدوم مش مستوعب اللي اتقال. دموعه متحجرة في عينه. معترف إنه غلطان، لكن متوقعش منها كده. حس إنها جرحت رجولته وكبرياءه.
دعاء كانت واقفة مش عارفة تعمل إيه. أول مرة تشوف ابنها بالحالة دي. مكنتش عارفة تهون عليه ولا على ايسل اللي كانت هتموت بسببه.
ريان نزل من الشقة، ركب العربية وساق بسرعة جنونية. وقف في مكان مهجور، سمح لدموعه تنزل. صرخ بأعلى صوته: "مكنتش متوقعة إن طفلتي تعمل فيا كده! عذرها، لأنه أهانها وجرحها. مش عارف هو عمل كده إزاي! لكن في نفس الوقت صعبان عليه نفسه."
بقي واقف محتار مش عارف يعمل إيه. ركب العربية وراح على المسجد.
دخل الجامع، اتوضأ وبدأ يصلي. دموعه كانت بتنزل. كان بيدعي ربنا إنه يصلح له حاله ويسامحه.
خلص صلاة، ركب العربية وراح على البيت. كان الوقت متأخر. دخل أوضته وقعد على السرير.
كان بيفكر في حاجات كتير. جاب صورة ايسل وهو بيتأملها، وبعدها نام والصورة في حضنه.
تاني يوم صحيت ايسل ولبست سلوبيت أسود وتيشيرت أبيض وعملت شعرها ديل حصان. طلعت من الأوضة وكانت دعاء مجهزة الفطار علشان يفطروا. قعدت فطرت وتجاهلت ريان اللي بيبصلها.
خلصت فطار وهي بتقول: "ماما، أنا ماشية. عاوزة حاجة؟"
ريان اتكلم وقال: "رايحة فين؟"
ايسل ببرود: "الجماعة يا "أبيه"."
ريان اتضايق وقال: "استني، هوصلك."
ايسل: "لا، هروح لوحدي."
اتكلم بحدة وقال: "استني، هوصلك. أنا كده كده رايح الشركة، هوديكي في طريقي."
ايسل بعدم اهتمام لكلامه: "ماشي، ماشي. يلا."
اتضايق من معاملتها، وأخد المفاتيح ونزلوا.
في العربية ريان اتكلم وقال: "هتفضلي كده لحد إمتى؟"
ايسل: "لحد إيه؟"
ريان بغضب: "خلاص، انسى."
وصلوا الجامعة وهي نزلت من العربية. دخلت باستغراب من نظرات الطلبة ليها. وقفت واحدة قدامها وهي بتقول بأعلى صوت: "اللي عمله فيها الخضرة الشريفة أهي لسه نازلة من عربية راجل غريب، وكانت بايتة عنده امبارح! الله أعلم كانت بتعمل عنده إيه!!"
ايسل بدموع: "آخررررسي يا قليلة الأدب! أنا أحسن منك ومن أمثالك!"
قطع كلامهم صوت وهو بيقول: "دي مراتي..."
بصدمة.
رواية طفلة الريان الفصل الخامس 5 - بقلم مي عبدالله
دخلت الجامعه والطلاب بيبصلها بطريقه غريبه.
فجأه واحده وقفت قدامها وهي بتقول:
"الي عمللنا فيها الخضره الشريفه اهييي. لسه نازله من عربيه راجل غريب وكانت بايته عنده امبارح، الله اعلم كانت بتعمل ايه."
ايسل بدموع:
"اخررررسييي يا قليلة الأدب! اناااا احسنننن منككك ومن امثاااالك."
قاطع كلامهم صوت حد وهو بيقول:
"دي مراتي."
بصت بصدمه، كان ريان هو الي واقف. شدها ورا ضهره وبص للبنت بغضب جحيمي وهو بيقول:
"لولا اني مش بمد ايدي على حري*م كان زماني دفنتك على الي عملتيه ده."
بعدين بص لي ايسل الي بتعيط وهو بيقول بأعلى صوته:
"فرررحي اناا و ايسللل. الخميس الجاي كلكو معزومين."
واخد ايسل ومشيو.
في العربيه:
ايسل بغضب:
"انت الزاااي تعمل كددده؟ اناااا مش بحبككك ومش عاوزه اتجوزك."
وقف العربيه مره واحده وهو بيقول:
"بلاش تختبري صبري يا ايسل، انا مش عاوز اتعصب عليكي."
ودت وشها الناحيه التانيه ودموعها نزلت. بصلها بحزن وكمل سواقه.
روحت البيت ودخلت على اوضتها بسرعه. قعدت تعيط على السرير بحرقه. قامت لمت هدومها في شنطه كبيره وخرجت.
ريان باستغراب:
"شنطه اي دي؟!"
ايسل ببرود ودموع:
"راحه بيتنا. كفايه الفضي*حه الي حصلتلي بسببك."
ايسل قعدت على الأرض وهي عماله تعيط وتشد في شعرها. جري ريان عليها وهو بيحضنها علشان تهدي، لكن هي بعدته عنها وهي بتبصله بخوف.
اتكلم بحنيه وهو بياخدها في حضنه وبيلمس على شعرها بهدوء لغايت مانامت في حضنه. شلها بهدوء ووداها اوضتها. حطها على السرير براحه وعمل مكالمه ووشه اتغير 180 درجه بعدها.
عدت الايام وايسل مش بتروح الجامعه وقاعده في اوضتها مش بتخرج منها وحابسه نفسها نهائي.
دعاء خبطت وهي بتقول:
"يابنتي حرام الي بتعمليه في نفسك ده. افتحي بقى. طب افتحي علشان نروح البيوتي سنتر، مش النهارده فرحك."
بردو ايسل مش بترد. فضلت تخبط جامد لكن هي مش بترد. فضلت تصرخ ونادت ريان وكسر الباب، لكن اتصدمو من منظر ايسل.
كانت واقعه وسايحه في دم*ها. نعم فهي قطعت شرايين ايدها....
شالها برعب وخوف وراحو بسرعه على المستشفى. اخذوها بسرعه على الترولي ودخلو غرفه العمليات.
عدا اربع ساعات وهما قاعدين قلقانين. دعاء بتقرأ قرآن وتدعلها، وريان قاعد ودموعه نازله بخوف على طفلته.
طلع الدكتور بارهاق، جريو عليه بسرعه علشان يعرفو حاله ايسل ايه.
الدكتور قال.......
دعاء دموعها نزلت وريان واقف مصدوم مش بيتكلم.
رواية طفلة الريان الفصل السادس 6 - بقلم مي عبدالله
دخلت الجامعة والطلاب يبصّون لها بطريقة غريبة. فجأة، وقفت أمامها واحدة وهي تقول: "اللي عملت لنا فيها الخضرة الشريفة اهييي، لسه نازلة من عربية راجل غريب وكانت بايته عنده امبارح، الله أعلم كانت بتعمل إيه."
"اخرررسييي يا قليلة الأدب! أنااا أحسنننن منككك ومن أمثااااالك!"
قاطع كلامهم صوت حد وهو يقول: "دي مراتي."
نظرت بصدمة، كان ريان هو الواقف. شدها ورا ضهره وبص للبنت بغضب جحيمي وهو يقول: "لولا إني مش بمد إيدي على حري*" كان زماني دفنتك على اللي عملتيه ده."
بعدين بص لأيسل اللي بتعيط وهو بيقول بأعلى صوته: "فرحي أناااااا واايسلللل الخميس الجاي، كلكم معزومين." وأخذ أيسل ومشيوا.
في العربية، قالت أيسل بغضب: "انت الزاااي تعمل كددده؟ أناااا مش بحبككك ومش عاوزة اتجوزك."
وقف العربية مرة واحدة وهو يقول: "بلاش تختبري صبري يااايسل، أنا مش عاوز أتعصب عليكي."
ودت وشها الناحية التانية ودموعها نزلت. بص لها بحزن وكمل سواقة.
روحت البيت ودخلت على أوضتها بسرعة. قعدت تعيط على السرير بحرقة. قامت لمّت هدومها في شنطة كبيرة وخرجت.
"شنطة إيه دي؟!"
"رايحة بيتنا، كفاية الفضي*حة اللي حصلتلي بسببك."
قعدت على الأرض وهي عمالة تعيط وتشد في شعرها. جري ريان عليها وهو بيحضنها عشان تهدي، لكن هي بعدته عنها وهي بتبص له بخوف.
اتكلم بحنية وهو بياخدها في حضنه وبيلمس على شعرها بهدوء لغاية ما نامت في حضنه.
شالها بهدوء ووداها أوضتها. حطها على السرير براحة وعمل مكالمة ووشه اتغير 180 درجة بعدها.
عدت الأيام وأيسل مش بتروح الجامعة وقاعدة في أوضتها مش بتخرج منها وحابسة نفسها نهائي.
"يابنتي حرام اللي بتعمليه في نفسك ده، افتحي بقى. طب افتحي عشان نروح البيوتي سنتر، مش النهاردة فرحك."
برضو أيسل مش بترد.
فضلت تخبط جامد لكن هي مش بترد. فضلت تصرخ ونادت ريان وكسر الباب، لكن اتصدموا من منظر أيسل.
كانت واقعة وسايحة في دم*ها. نعم، فهي قطعت شرايين إيدها... شالها برعب وخوف وراحوا بسرعة على المستشفى.
أخذوها بسرعة على الترولي ودخلوا غرفة العمليات.
عدى أربع ساعات وهما قاعدين قلقانين. دعاء بتقرأ قرآن وتدعي لها، وريان قاعد ودموعه نازلة بخوف على طفلته.
طلع الدكتور بارهاق. جريوا عليه بسرعة عشان يعرفوا حالة أيسل إيه.
الدكتور قال...
دعاء دموعها نزلت وريان واقف مصدوم مش بيتكلم.
رواية طفلة الريان الفصل السابع 7 - بقلم مي عبدالله
رواية طفلة الريان الفصل السابع 7
ريان كسر الاوضه ودخل لكن كانت الصدمه لما شافو ايسل مرميه على الأرض وقاطعه شرااين اديها والد"م بيسيل بغزاره.
شالها بسرعه وركبو العربيه واخذوها على أقرب مستشفى.
في المستشفى اخذوها منه وحطوها على الترولي ودخلو غرفه العمليات.
عدا اربع ساعات دعاء كانت بتقرا قرآن وتدعي وريان دموعه بتنزل بصمت.
فجأه طلع الدكتور بارهاق جريو عليه بسرعه علشان يعرفو حالتها.
الدكتور قال الحمدالله ناجت بمعجزه القلب وقف كذا مره لكن انعشناه والمريضه كانت رافضه الحياه مكنتش بتستجيب بسهوله اهم حاجه تروح عند دكتور نفساني لان هي عندها حاله اكتئاب لان المره الجايه الله اعلم ايه الي هيحصل.
دعاء الدموع اتملت في عينها كانت ممكن تفقد ايسل في اي لحظة ريان كان واقف والدموع متحجره في عينه مش عارف يعمل ايه.
نزل المسجد يصلي دموعه كانت بتنزل زي الشلال بيدعي ربنا انها تقوم باسلامه.
قعد جمبه شيخ الجامع وهو بيقول ان بعد العسر يسر يابني استهدا بالله وادعي بالدعاء تتغير الاقدار.
ريان بدموع يارب يارب تقوم باسلامه انا مليش غيرها يارب.
راح المستشفى وكانت دعاد في اوضت ايسل وايسل كانت نايمه بسبب مفعول البنج.
استأذن مامته يروح مشوار واتصل بحد وهو بيقول نفذ.
راح مخزن قديم ودخل كانت كاريمان ويامن متربطين جمب بعض.
ريان بغضب قال بقى انتيييييي تعملييي داااا كلللله ياااابنت ال *** انا هندمكككك على اليوم الي اتولدتي فيه.
كاريمان بغضب مااالك محمووق كدددده ليييه مشش ديي الطفله الي مش فاهمه حاجه.
ريان ضربها بالقلم جامد وشدها من شعرها وهو بيقول اماااا ندددددمتك يااابنت اللل*** انتييي واخووكي الل** بعدين بص لرجالته وهو بيقول اعملو اللازم.
ريان خرج من المكان وراح المستشفى &;وقعد مع ايسل الي فاقت ومش بترد بصه في الاشي قعد جمبها واتكلم بحنان واحتواء.
ينفع الي عملتيه ده ياقلبي يعني تموتي كافره وربنا يزعل منك ليه عملتي كده انا كنت بموت في كل لحظه انا بحبك واعمل المستحيل علشانك.
ايسل فجأه حضنته وهي بتقول تعبت تعبت ياريان مش قادره استحمل تاني.
ريان اخدها في حضنه جامد وهو بيقرا عليها قرآن لحد مانامت.
راح يدفع مصاريف المستشفى ودعاء كانت بتجيب حاجه من الكافتيريا لكن اتصدم لما رجع وشاف &;...
رواية طفلة الريان الفصل الثامن 8 - بقلم مي عبدالله
ريان اتصدم لما لاقى راجل طالع من الأوضة بسرعة وايسل مش في السرير!
جرى بسرعة علشان يلحق الراجل لكن للأسف اختفى.
ريان بأعلى صوته: اييييييييييسلللللللل!
في مكان تاني، ايسل كانت موجودة ومربوطة في كرسي وحاطين حاجة على عينها.
راجل قرب منها وهو بيبصلها جامد وبيقول: الموت خسارة فيكي.
ايسل بغضب: ابببببببعد عني ابعد، ريان مش هسيبكو في حالكو.
الراجل بضحك: دا إذا عاش.
ايسل بصدمة: يعني إيه!
الراجل بخبث: ....
ايسل بصريخ: رياااااااااان!
عند ريان، كان بيدور في المستشفى زي المجنون، كان تايه زي الواد اللي مش لاقي أمه.
دعاء جت وهي مخضوضة وبتقول: في إيه؟
ريان بغضب: ايسل اتخطفت، أنا هوريهم ولاد ال***.
راح لمدير المستشفى وزق الباب بهمجية وعنف.
ريان مش اداله فرصة يتكلم وهو بيقول: عااااوز كمراااات المخروووبة دي. أنا رياااان السويفي.
المدير بخوف: اتفضل استريح يباشا.
جابوا الكاميرا وشاف اتنين لابسين لبس ممرضين وواخدين ايسل وخارجين بيها من الباب الخلفي.
ريان بغضب: أه يا ولاد اللل*****، بقوا بيلعبوا مع ريان السويفي.
سابهم وخرج من المكان خالص، كان راكب عربيته وبيسوق بسرعة كبيرة. حاول يوقف العربية لكن العربية مافيهاش فرامل!
عند ايسل، الراجل قال: أبدًا ياقطة، قطعنا فرامل العربية.
ايسل بصريخ: رياااااااااان!
مرة واحدة شخص دخل عليهم وايسل برقت من الصدمة.
عند ريان، العربية مكانش فيها فرامل. مرة واحدة جات عربية كبيرة نصف نقل خبطت عربية ريان. العربية اتشقلبت كذا مرة.
الناس حاولوا يطلعوا وبالفعل طلعوا بعدها بثواني العربية انفجرت!
طلبوا المستشفى وأخذوه على العمليات.
واحد من الناس اتصل بآخر رقم كلمه وكان رقم دعاء.
عدى وقت طويل جداً لغاية ما الدكتور طلع وقال: البقاء لله.
دعاء بصدمة.
رواية طفلة الريان الفصل التاسع 9 - بقلم مي عبدالله
الدكتور طلع وقال بحزن: البقاء لله!
دعاء بصريخ وصدمة: انت بتقول اييييه ابببنننييي ريااااااااااان قومممم انا عاوزه ادخله.!
الدكتور بحزن: لا اله الا الله ربنا يصبرك.
سابها ومشي وهي بتلطم على وشها وتشد في شعرها وهي عمالة تصرخ باسم ريان.
طلعوا ريان على ترولي وهما مغطيين وشه.
دعاء أول ما شافت كده جريت على ابنها وهي بتزق الممرضة حضنته كأنها بتاخد القوة منه.
الناس حاولت تبعدها عنه لكن هي ما كانتش بتبعد.
أخذوها منه بالعافية علشان يدفنوه في المقابر.
دعاء كانت ماشية قدامهم بالعربية ومعاها كام واحدة لأنهم رفضوا إنها تركب في نفس العربية بسبب حالتها.
عند أيسل فجأة دخلت كاريمان ويامن وهما بيضحكوا.
أيسل بصدمة: انتو!
بصوا لبعض وهما بيضحكوا.
فلاش باك.
في ناس هاجموا على المخزن وبدأوا يضربوا نار وفي واحد تسلل من وسطهم وهما مشغولين وقدر يفتح لهم الباب.
باك.
كاريمان قالت: البقاء لله ياحلوة!
أيسل بخضة: في مين.
كاريمان قالت: مش حبيب القلب، مات مبقاش موجود!
أيسل بصريخ: رياااااان لااااا انتََََووووو كدااابين هو عااايش.
كاريمان قالت: دا الخبر منشور في كل مكان، وفاة رجل الأعمال المشهور ريان السويفي في حادث مرور!
أيسل كانت عمالة تهز في الكرسي وهي عمالة تصرخ وتعيط بهستيريا.
يامن قال: الدور على ست الوالدة!
أيسل بصريخ: لااا لاااا حراااام عليييكو.
يامن كمل كلامه وقال: عندي شرط علشان ما عملهاش حاجة!
أيسل بخوف: ايه هو؟!
يامن: تتجوزيني!!!
أيسل بصريخ: مسستحييييل لااااااا يااارريااان الحقنييي يااارب يااارب أقف جمبي.
يارب وانهارت أكتر في العياط وأغمى عليها.
عند ريان في العربية حصل عطل في نفس الطريق.
دعاء سبقتهم على المقابر علشان المكان والعربية اللي فيها ريان راحت بعدها.
وصلوا المقابر وفعلاً تم دفن ريان السويفي.
دعاء قعدت على قبر ابنها وهي بتعيط وعمالة تصرخ.
الناس شدتها وهما بيهدوها وقرأوا قرآن على روحه وبعدها مشيوا.
رواية طفلة الريان الفصل العاشر 10 - بقلم مي عبدالله
قعدت دعاء على قبر ابنها وهي تصرخ وتشد في شعرها. الناس أخذوها وهدّوها وقرأوا قرآن على روحه ومشوا.
دعاء روحت البيت وهي تبص لكل مكان، كل ركن في البيت بيفكرها بريان. غير أيسل اللي متعرفش مكانها.
قعدت على الكرسي بتعب وحزن وهي تبكي بصمت. مش عارفة تعمل إيه. من يوم وليلة فقدت ابنها، وما حفظتش على الأمانة اللي أختها وصيتها عليها.
دخلت غرفتها، وجاها مكالمة. بعدها قامت ودموعها تنزل، ولبست بسرعة.
عند أيسل، فضلت تصرخ جامد لحد ما أغمى عليها.
يامن وكاريمان بصوا لبعض بضحك وسخرية، وسابوها وخرجوا لحد بره وهم يقولون: نفذ!
عند دعاء، حد خبط على الشقة. فتحت، وأخذوها وركبوها العربية. وهي مش فاهمة حاجة.
رشو عليها حاجة وهي في الطريق، بعدها فقدت الوعي.
عدى الوقت، ودعاء فاقت ولاقيت نفسها في مكان غريب، في جبال والمنطقة منعزلة عن الناس.
مرة واحدة وقفوا قدام بيت صغير، لكن شكله جميل. ونزلت من العربية ودخلت البيت. أول ما دخلت، شافت واحد مديها ضهره. أول ما لف، كان ريااااان!!!
دعاء جريت عليه وهي تمسك وشه بإيدها وتبكي بصمت. اتكلمت وهي تقول: "انت.. انت عايش إزاي؟"
ابتسم وهو يبوس إيدها ويقول: "فلاش باك! لما حصل عطل في العربية، بدّلوا جثة ريان بجثة تانية، وتوقعتوا كانت صح."
باك.
دعاء حضنته وهي تقول: "أنا كنت بموت من غيريك، بس انت عملت كده ليه؟"
ريان...
دعاء بصدمة!
عند أيسل، فاقت لكن لاقيت نفسها فوق جبل عالي جداً. وكاريمان ويامن واقفين يضحكوا، وفجأة راجل زق أيسل، وقعت من فوق الجبل!