صقر بغضب جحيمي: بتسهري مع شباب يا هانم.. بتعملي اللي في دماغك وبتكدبي عليا يا تياتيا بدموع: أنا مكدبتش عليك أنا كنت في رحلة وهما صحابي ومفيش حاجة غير كدة يا صقرصقر قرب منها ومسكها من شعرها بقوةصقر بعصبية: حط إيده على كتفك وتقولي أصحابي!! .... أنا هوريكي تعملي كده ازايوضربها بالقلم أكتر من مرةتيا وقعت على الأرض من شدة الضربتيا بصراخ: الحقينيييي يا عمتو... حد يلحقنييييييصقر مسكها وشدها من إيديها وتناها
ورا ضهرها بقوةتيا بصراخ: اااااااه... إيدي يا صقر والله ما هعمل كده تاني حرام عليك دراعي هيتكسر.... اااااااهصرخت بصوت عالي سمع في القصر كلهإيمان أم صقر: افتح الباب يا صقر حرام عليك اللي بتعمله ده... تيا هتموت في إيدكصقر بغضب: محدش يتدخل بيني وبينها... وأنا هربيها وهعلمها الأدب من أول وجديد على اللي عملته ده خليها متتحركش حركة واحدة إلا لما تحسبلها ألف حسابتيا بصراخ:
اااااااهصقر بعصبية: بقى بتضحكي عليا وتقوليلي أنا عند واحدة صاحبتي يا صقر... بقيتي بتعرفي تكدبي يا تياتيا وقعت في الأرض وهي مش قادرة تتكلم ومنهارة في العياطصقر بصوت جحيمي: هاتي الموبايلتيا بدموع: يا صقر اسمعني أنا معملت... صقر بعصبية: قولتلك هاتي الزفتتيا جابت الموبايل من شنطتها اللي كانت مخبياها تحت السرير وادته لصقرصقر: الموبايل ده انتي مش هتشوفيه تاني...
ولو عرفت إنك مسكتي موبايل وكلمتي حد والله ما فيه حد هيرحمك مني ساعتها يا تيا ومفيش خروج من النهاردة والأوضة دي متخرجيش منها خالص سامعة ولا مش سامعةتيا بدموع: س... سامعةقال آخر كلامه وقفل الباب جامد وخد المفتاح معاهإيمان بعصبية: إيه اللي انت عملته ده يا صقر... عارف إن مفتحتش الباب دلوقتي أنا هتصل بأبوك وأقوله على اللي بيحصل دهصقر: بلاش الكلام ده دلوقتي عشان أنا مش ندمان على أي حاجة
عملتها معاهامليكة اخت صقر: عشان خاطري يا ابيه افتحلها الباب نطمن عليها.. عشان خاطر ماما يا صقرصقر: خدي بس والله لو عرفت إنك ادتيها الموبايل لأكون معلمك الأدب انتي كمان يا مليكةمليكة بخوف: حاضر يا ابيهمليكة خدت المفتاح وجريت على أوضة تيا وفتحت الباب بسرعة لقيت تيا قاعدة في الأرض وإيديها على خدها مكان الأقلامإيمان جريت عليها وخدتها في حضنها... تيا اترمت في حضنها وهي مش مصدقة أن صقر
يعمل فيها كدهإيمان ببكاء: حقك عليا أنا يا روح قلبي... أنا مش عارفة هو اتعصب كده ليه... وبعدين دي مش أول مرة تخرجي في رحلة مع أصحابهسيلا اخت فهد كانت واقفة فرحانة في تيا سيلا بشماتة: بس انتي غلطتي يا تيا عشان كدبتي على أبيه.. وانتي عارفة أن أبيه بيكره الكدب أوي ومع ذلك كدبتي عليه برضو نظرت إليها إيمان نظرة أسكتتهاإمَليكة: بس يا زفتة.. إيه اللي بتقوليه ده؟!
اطلعي برا يلا ومتدخليش هناسيلا خرجت من الأوضة وهي مضايقة.. واتصلت على مايا صاحبتها اللي بتقولها على كل حاجة بتحصل في البيت وبالذات المشاكل اللي بتحصل بين صقر وتيا بنتعرف على أبطالنا صقر المالكي: شاب يبلغ من العمر 28 سنة.. ولديه عضلات وشعره كثيف أسود ناعم.. ووسيم أوي. ويشتغل في المخابرات بس مفيش حد يعرف عن كده حاجة.. حتى أهله ميعرفوش. تيا: فتاة جميلة أوي في السنة الأولى من كلية طب قسم جراحة.
ولون عينيها زيتوني فاتح حلو أوي. ولديها بشرة بيضاء مثل الأطفال. ولديها شعر باللون الأسود المميز الطويل الناعم. تيا تبقى بنت عم صقر.. وأبوها وأمها اتوفوا في حادث من 10 سنين ومن وقتها صقر بقى كل حياته. نرجع للأحداث داخل غرفة سيلا وهي تتحدث مع مايا وتخبرها بما حدثمايا بفرحة: وايه كمان يا سيلو يا حبيبتي
سيلا: بعدها خد منها الموبايل وقالهامش عايز أعرف أن انتي اتكلمتي مع حد.. ومفيش خروج من النهاردة. ومش هتخرجي من الأوضة دي وقفل عليها بالمفتاح. لولا مليكة وماما كانوا واقفين يطلبوا منه يفتح لها الباب كانت دلوقتي لسه مقفول عليها. وأنا طبعاً مينفعش أقف ساكتة أحسن يقولوا فرحانة فيها. قربت منه وقولتله معلش يا ابيه. لحد ما رضي وخدنا المفتاح وخرج وهو مضايق أوي يا مايا.
مايا: مكنش مستاهل اللي عمله ده. إيه يعني لما يحط إيده على كتفها. أصحاب وبيهروا مع بعض عادي يعني. سيلا: سيبك من ده كله.. خلينا في المهم.. هتتكلمي مع صقر وتتفقوا على الخطوبة امتى بقى. أنا عايزة أشوفك عروسة يا قلبي. مايا: قريب أوي يا حبيبتي. لو شوفته هفتح معاه الموضوع على طول.. وأقولك قالي إيه يا سيلو. سيلا: ماشي يا حبيبتي. في الإدارة عند صقر آسر: مالك يا صقر سرحان في إيه؟! صقر بضيق: مفيش.
آسر: مفيش إزاي بقى ده انت طول الاجتماع وانت سرحان. صقر بضيق: مخنوق أوي... رجعت أضربها زي الأول يا آسر. رجعت أبعدها عني تاني. آسر بعصبية: تيا... طب ليه حرام عليك يا أخي.. هي عملت إيه عشان تعمل فيها كده.. أنا عارفك غشيم ولما بتمد إيدك مش بتشوف قدامك. صقر: الهانم خرجت في رحلة وقالتلي أنا مسافرة عند واحدة صاحبتها عشان تعبانة. وفجأة ألاقي صور مبعوتالي وهي قاعدة على البحر وفي واحد حاطط إيده على كتفها وبتضحك كمان...
معرفتش أمسك أعصابي وقومت ضربتها. آسر قام من مكانه وضرب بالبوكس في وشه. صقر: هو ده رد فعلك يا زفت. آسر بغضب: مكنش لازم تعمل كده. انت ناسي إنها دخلت في حالة نفسية بسببك وبسبب تصرفاتك الغبية دي يا صقر. لحد امتى هتفضل قاسي عليها كده! لحد امتى رد عليا؟! صقر بندم: مكنش قصدي بس الموقف هو اللي عصبني.. وكل ما أفتكر شكل الزفت ده وهو حاطط إيديه على كتفها بتعصب. آسر: بعد كده لما تضايق ابقى تعالى عندي واضربني أنا...
أنا هستحمل بس الغلبانة دي هتستحمل إزاي. انت فعلاً غبي يا صقر. صقر: قلبي وجعني عليها أوي لما شوفتها واقعة على الأرض وماسكة وشها بدموع. آسر: قوم غور من وشي عشان والله ما طايقك خالص.. يلااااا قووووم. صقر خرج من المكان كله وهو مضايق من نفسه أوي. رجع القصر تاني ودخل غرفة التدريب. دخل أوضة التدريب. كان بيحاول يطلع كل الغضب في التمرين. فوق عند تيا إسراء صاحبة تيا راحت عندها القصر عشان تذاكر معاها.
طلعت فوق ودخلت لقيت تيا قاعدة عمالة تعيط. إسراء جريت على تيا وحكتلها على اللي حصل. تيا بدموع: صقر رجع يضربني تاني يا إسراء. رجع يقسى عليا تاني. الخوف اللي كنت بحس بيه لما دخلت المستشفى رجع تاني. رجع وهو بيضربني على غلطة متستاهلش كل ده. إسراء حضنتها وهدتها عشان تقدر تذاكر. إسراء بخبث: تاخدي اللي يريحك من وجع القلب ده. تيا: إيه؟! إسراء قامت قفلت الباب كويس وفتحت شنطتها وطلعت شريط برشام مخد. تيا: إيه ده يا إسراء؟!
إسراء بمكر: ده اللي بيكيف المزاج. تيا: أوعي يكون اللي في بالي. إسراء: أيوة هو. تيا: لأ طبعاً مستحيل أعمل كده. بعد شوية. بعد ما إسراء قعدت تقنع فيها إنها تشرب. تيا: هو اه حلو بس أنا مش هاخد تاني أحسن صقر يعرف. إسراء: طب ما تجبيلنا عصير حلو من إيديكي الحلوين دولت. تيا: حاضر. فتحت الباب لقيت صقر واقف يبصلها بغموض. إسراء بخوف: طب سلام بقى يا قلبي. تيا: سلام يا حبيبتي. إسراء مشيت ودخلت تيا وقعدت على السرير.
بصت لصقر بخوف ليكون عايز يضربها تاني. صقر قرب منها وقعد على السرير. كان مضايق من نفسه عشان ضربها. كان لازم يكلمها بهدوء. صقر: قاعدة بعيد ليه؟! تيا: لأ عادي. صقر: قربي يا تيا. تيا بدموع: أنا خايفة. صقر: قربي متخافيش. تيا قربت منه وهي لسة خايفة. صقر خدها في حضنه بندم وهي عيطت جامد. تيا بدموع: أنا آسفة والله ما هعمل كده تاني.. بس مترجعش زي زمان عشان خاطري ... أنا بخاف أوي يا صقر. صقر مسح دموعها بحنان ونزلوا كلوا مع بعض.
تليفون صقر رن وكانت مايا. رد عليها وحددوا ميعاد الخطوبة. صقر: افرحي يا ستي خطوبتي أنا ومايا الخميس ده. تيا بصدمة: اييييه؟؟!! قامت جريت على أوضتها ودموعها ما صدقت نزلت. صقر مكنش فاهم هي عملت كده ليه. تيا دخلت أوضتها وقفتل على نفسها وانهارت في البكاء بشدة. تيا: معقولة يبقى مع واحدة غيري. مستحيل... مستحيل أستحمل كل ده. أكيد هيجرالي حاجة لو عمل كده. يوم الخطوبة. تيا جهزت نفسها وكانت حلوة أوي.
كانت لابسة فستان بعد الركبة وكعب عالي. نزلت تحت كان الجميع موجود. قعدت هي إسراء صاحبتها. سيلا كانت مبسوطة أوي عشان هي بتحب مايا. أما مليكة وإيمان مكانوش مرتاحين لمايا. خالد والد صقر: مالك يا إيمان مش مبسوطة ليه؟! إيمان: مش عارفة يا خالد قلبي مش مطمن للبنت دي. بعد شوية. تيا حست إنها مخنوقة من مايا ومن اللي عمالة تعمله. تيا: إسراء أنا عايزة أمشي. إسراء: تمام يلا. خرجوا وذهبوا إلى ملهى ليلي.
تيا: مكنش في غير المكان ده يعني. إسراء بخبث: مفيش أحسن من هنا. صقر فضل يدور على تيا مش لاقيها. سأل عليها الكل كلهم قالوا منعرفش راحت فين. مايا: رايح فين يا صقر؟! صقر: رايح أشوف الهانم فينه. مايا بضيق: هو مفيش غير تيا ولا إيه؟! صقر خرج من القصر وفتح تطبيق تحديد المكان... وظهرله إنها في ملهى ليلي. مكنش مصدق طبعاً. بعد شوية وصل على الملهي ودخل واتصدم. شاف تيا واقفة ترقص مع واحد وحاطط إيده على وسطها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!