الفصل 2 | من 12 فصل

رواية طفلة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد

المشاهدات
29
كلمة
1,727
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

صقر بغضب جحيمي: تيا! تيا أول ما سمعت صوته جسمها بقى بيرتعش من شدة الخوف. جريت على إسراء واستخبت وراها عشان تنقذها من غضب صقر. صقر قرب من إسراء اللي كانت خايفة يضر'بها عشان ياخد تيا من وراها. معتز: في إيه يا تيا مالك خايفة كدة ليه؟! ده معتز اللي كان بيرقص مع تيا. تيا مقدرتش تنطق بـكلمة واحدة طول ما صقر واقف. صقر بعصبية: ما تردي يا هانم بيقولك خايفة ليه؟! تيا بخوف: اس...

اسمعني الأول قبل ما تعمل أي حاجة.. أنا كنت مضايقة و... صقر بمقاطعة: في ثانية الاقيكي ركبتي العربية.... يلا من غير نقاش. تيا خدت شنطتها وطلعت تجري على العربية. صقر ركب العربية وساقها بسرعة من غير ما ينطق بكلمة واحدة. تيا كانت خايفة أوي من رد فعله. بعد شوية وصلوا إلى القصر. تيا نزلت وهي بتجري على جوه من كتر الخوف. رجليها اتنت ووقعت على الأرض. كانت بتحاول تقوم بأي طريقة بس مش قادرة تمشي على رجليها.

مليكة شافتها طلعت تجري عليها. مليكة بخوف: مالك يا تيا صقر هو اللي وقعك كدة؟ تيا بخوف: بسرعة والنبي يا مليكة ساعديني أقوم وأدخل أوضتي قبل ما صقر يخلص المكالمة اللي معاه. مليكة ساعدت تيا وسندتها لحد جوه. وبرضو صقر خلص المكالمة بسرعة. وتيا كانت لسة هتقفل الباب بس صقر فتحه تاني. تيا بدأت ترجع بخوف وهي متحملة الألم اللي في رجليها. صقر بهدوء مخيف: أنا بقى عايز أعرف إيه اللي خلاك تروحي مكان زي ده.؟! تيا بخوف: كنت مضايقة.

صقر بسخرية: والله!! ... كنتي بترقصي عشان مضايقة برضه ولا ترفيه... وكمان مبسوطة وإنتي بترقصي؟ تيا بدموع: متظلمنيش مادام متعرفش السبب ورا كل ده. صقر: أنا لا هضر'ب ولا هزعق. أنا هعمل حاجة واحدة بس. تيا: إيه هي؟ صقر بزعيق: يظهر إن أنا دلعتك أوي يا تيا. ومكنتش برفضلك طلب. وعشان كدة إنتيتماديتي أوي واتعلمتي الكدب.. واتعلمتي إزاي تخالفي كلامي وتعملي اللي إنتي عايزاه.

تيا بدموع: بلاش تظلمني يا صقر. لو سمحت اخرج برا بقى عشان أنا مضايقة أوي. صقر: ماشي يا تيا بس استنى وأنا اللي هقول تعملي إيه وما تعمليش إيه. صقر خرج من الأوضة وتيا قعدت على السرير وعمالة تعيط بسبب معاملة صقر ليها.

أمسكت الشنطة ولسة بتطلع الموبايل. لقيت شريط البرشا'م بتاع المخدر'ات في الشنطة.. طلعته وبعدين قررت تاخد منه. واتعودت عليه وبقت تاخده بإستمرار لدرجة إنها طلبت من إسراء تجيب غيره.. مبقتش قادرة تستغني عنه وبتاخده كل يوم. في مرة كانت قاعدة تتكلم مع إسراء في الموبايل وبتطلب منها تجيبلها شريط تاني. دخل صقر راحت تيا رامية الشريط تحت السرير وقفلت السكة قبل ما صقر يسمع حاجة. صقر كان بقاله مدة في مأمورية كان غايب من شهر.

دخل لقاها واقفة متوترة أوي وشكلها اتغير. صقر قرب منها وهو مش عارف إيه اللي غيرها كدة. صقر: عاملة إيه يا تيا؟! تيا بتوتر: كويسة.. صقر: مالك واقفة كدة ليه؟! تيا: لأ أصل أنا كنت داخلة أغسل وشي عشان أذاكر كويس. صقر: طب ادخلي وأنا مستنيكي هنا. تيا دخلت الحمام. أما صقر ف لاحظ وقوع الكتب على الأرض. فقرر ينزل يجيبها.. وفجأة شاف شريط البرشام تحت السرير. مسك الشريط وفتح الموبايل وصوره وحطه مكانه.

نزل بسرعة على أقرب صيدلية عشان يعرف ده إيه. الصيدلي: ده نوع من أنواع المخدر'ات يافندم. صقر وقف مش مصدق اللي سمعه. معقولة تيا البريئة تشرب الحاجات دي مستحيل... حاول يكذب اللي سمعه.. ورجع القصر تاني لقاها نايمة. صقر: تيا. تيا: نعم. صقر: قومي يا تيا عايز أتكلم معاكي شوية. تيا: خير في حاجة ولا إيه؟! صقر بهدوء: إيه اللي مغيرك كدة؟! تيا بدأت تحس إنها لازم تاخد البرشام دلوقتي حالاً ومش طايقة أي حاجة.

تيا: ردي عليا إيه اللي غيرك كدة؟! تيا بسرعة: أنا لازم أنزل دلوقتي حالاً. صقر: ليه؟! تيا: إسراء تعبانة وانت عارف معندهاش حد وأنا لازم أكون معاها. صقر قام من مكانه وفتح الموبايل على صورة البرشام. صقر بعصبية: نازلة عشان ده مش كدة برضه؟! تيا بضعف: انت عرفت منين؟! صقر بحدة: هو كل اللي شاغلك عرفت منين... مش عارفة أنا بقيت عامل إزاي لما عرفت إنك بتاخدي الزفت ده. تيا جريت على الباب عشان تنزل وتجيب البرشام بأي طريقة.

صقر مسكها من إيديها بقوة: إيه عايزة تروحي تجيبيه؟ تيا: أيوة. صقر: خلاص اتعودي على كدة. مش هتشوفيه تاني. تيا بدموع: لأ والنبي يا صقر متعملش فيا كدة... كله إلا كدة. ده أنا أمو'ت من غيره. صقر سابها وخرج.. وقفل عليها الباب. تيا فضلت تكسر في كل حاجة وعندها صداع فظيع عشان ما خدتش البرشام. فضلت كدة لحد ما نامت من كتر التعب.

في صباح يوم جديد استيقظ صقر وذهب إلى غرفة تيا. وجدها نائمة على الأرض وأثار الدموع على وجهها. اقترب منها وحملها ووضعها على الفراش. استيقظت تيا بلهفة ومسكت إيد صقر بقوة. تيا بدموع: عشان خاطري هاتهولي أنا تعبانة أوي يا صقر. صقر: أجيبلك إيه؟؟!! الظاهر كدة إن هو لحسلك مخك... إنتي اتجننتي ولا إيه ده مستحيل يحصل! تيا قعدت في الأرض وهي ماسكة دماغها جامد. تيا مسكت في

رجل صقر بترجي وهي بتقوله: وحياتي عندك هاتلي البرشام دلوقتي حالاً عشان أنا سألت عليه مش موجود.. بس إنت أكيد هتعرف تجيبه عشان خاطري بسرعة يا صقر همو'ت لو مخدتش منه دلوقتي حالاً. نظر إليها في صدمة شديدة قائلاً بدموع في عينيه: إيه اللي وصلك لكدة يا تيا؟! تيا بدموع: مش مهم تعرف. صقر: لأ لازم أعرف. تيا بعصبية: عايز تعرف ليه. حرام عليك كفاية بقى... أنا اتدمر'ت بسببك إنت. صقر: يعني إيه بسببي أنا ؟؟!!

تيا وقفت قدامه بضعف وهي عمالة تعيط من كتر الصداع اللي في دماغها والوجع اللي في قلبها. تيا: حرام أظلمك... إنت ملكش ذنب. أنا اللي غلطت في حق نفسي. وضر'بت قلبها جامد.. وكملت بإنهمار. ده السبب في كل اللي أنا فيه. لو ده مكنش حب مكنش كل ده حصل. صقر: حبيتي مين يا تيا؟! تيا بسخرية: واحد كدة مش لازم تعرفه.... عارف الشخص ده عمره ما حس بحبي ليه ده حتى. صقر: وبعدين؟ تيا: أكمل إيه بس... اطلع برا يا صقر. اطلع برااااا.

صقر نزل لمستواها ومسك وشها بهدوء وهو من جواه بيتحر'ق من منظرها ده. صقر بحزن: بتحبي مين يا تيا؟! تيا: أنا عايزة البرشام يا صقر. لو إنت مش هتجيبه أنا هجيبه من وراك وهاخده برضه. صقر: بلاش... عشان هعمل اللي هيزعلك مني يا تيا. تيا بعدته عنها وبتحاول تقوم عشان تخرج من الأوضة بس رجليها وجعتها أوي. صقر لاحظ ده.. ولسة هيقرب عشان يشوف ماله. تيا بعصبية: اوعى تلمسني. أو تقرب مني!!

صقر عمل نفسه مش سامع وقرب منها وشالها وطلعها على السرير. تيا مسكت إيديه وهي خلاص مش قادرة تقاوم أكتر من كدة. تيا: ممكن تقعد.. عايزة أقولك حاجة! صقر قعد على السرير وهي لسة ماسكة إيديه وكأنها بتستمد القوة منه. تيا: إنت بتحب مايا يا صقر؟! صقر سكت ومش راضي يرد. تيا: يبقى أكيد بتحبها. صقر: أنا ماشي يا تيا. تيا سكتت وكانت حزينة أوي. صقر خرج من القصر وراح عند أسر صاحبه. أسر بصدمة: معقولة تيا تعمل كدة!!

طب هتعمل إيه يا صقر دي ممكن تضيع باللي بتعمله ده! صقر بوجع في قلبه: مش قادر أنا بمو'ت يا أسر كل ما أشوفها بتتوجع... والله ما هرحم اللي عمل كدة وهدفعه تمن اللي عمله ده غالي أوي. بعد شوية تيا اتصلت على إسراء وجابتلها شريط جديد ومشيت. في نفس الوقت قبل ما صقر يرجع القصر. وصل صقر على القصر وطلع على أوضة تيا. دخل الأوضة لقاها ماسكة الشريط وكوباية الماية. بس صقر مسك الشريط وخده منه.

تيا كانت ماسكة كوباية الماية بصدمة ومرة واحدة ضر'بت الكوباية في الحيطة بعصبية. تيا بصراخ: هات الزفت يا صقر. صقر سابها وخرج راح على أوضته. تيا جريت وراه على أوضته وهي مش في وعيه. داخل غرفة صقر. تيا بصراخ: والنبي يا صقر هات البرشام خلاص مش قادرة أستحمل همو'ت حاسة إن دماغي هتنفـ"ـجر. صقر: إنتي مجنونة إنتي عايزاني أعمل جريمة يا تيا... عايزاني أضرك بإيدي. تيا: يعني مش هتديني البرشام؟! صقر: لأ يا تيا.

تيا جريت على الكُومدينو وجابت المسد"س وحطته على دماغها وداسست على الزناد بدموع. صقر بصدمة: تيااااااااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...