تيا وهي تضع المسدس على رأسها وتضغط على الزناد. صقر بعصبية: سيبي الزفت ده. تيا بصراخ: هات البرشام يا صقر، وإلا هَموت نفسي دلوقتي حالاً. صقر: طب يلا وريني هتعملي كدة ازاي؟! فتحت المسدس ملقيتش فيه رصاص. تيا بدموع: يعني أنا مش فارقة معاك أموت ولا لأ. صقر ببرود: لأ مش فارقة، ويلا بقى بطلي الهبل اللي بتعمليه ده واطلعي برا. تيا رمت المسدس على الأرض بضيق وخرجت من الأوضة. وجرت على أوضتها وهي منهارة.
تيا مسكت المخدة وصرخت جامد. وبعدها أغمى عليها من كتر التعب والعياط. بعد شوية دخلت مليكة الأوضة ولقيت تيا واقعة على الأرض ومش بتتحرك. مليكة قربت من تيا وحاولت تفوقها بس مفيش فايدة. طلعت تجري بسرعة على أوضة صقر. مليكة بدموع: الحقني يا صقر، تيا واقعة على الأرض ومغمي عليها ومش راضية تفوق. صقر طلع يجري على أوضة تيا. صقر بقلق: تيا... تياااا... شالها بسرعة ونزل على تحت. وركب العربية بسرعة على أقرب مستشفى.
بعد شوية وصلوا على المستشفى ونقلوا تيا بسرعة للكشف عشان يطمنوا عليها. وبعد شوية كانوا وصلوا بقيت العيلة وكانوا خايفين أوي على تيا. دخلت غرفة الكشف. الدكتورة بصدمة: مش معقولة البنت دي حالتها خطر جداً، ولازم تتعالج في أسرع وقت ممكن. الممرضة: لازم نعرف عيلتها يا دكتورة عشان يتصرفوا بسرعة. الدكتورة: تمام، أنا خارجة أعرفهم، وانتِ خليكي هنا أحسن تفوق وتعمل حاجة. الممرضة: تمام.
خرجت الدكتورة وقررت تتكلم مع العيلة وتعرفهم حالة تيا. الجميع بلهفة: تيا عاملة إيه يا دكتورة؟! الدكتورة: بصراحة يا جماعة هي حالتها وحشة أوي، وطبعاً في سبب لكده، البنت بتتعاطى المخدرات وده مأثر عليها جداً. الجميع بصدمة: إيييه؟؟!! سيلا بشماتة: مش معقولة تيا البنت المحترمة يطلع منها كده، يا خبر يا بابا ده لو الناس عرفت سمعتنا هتبقى على كل لسان ويقولوا شوفوا العيلة المحترمة معرفتش تربي كويس.
خالد بعصبية: سيلااااا، اسكتي خالص. سيلا سكتت أول ما حست إنهم ممكن أبوها يمد إيده عليها. إيمان: أنا عايزة أدخل لـ تيا لوحدي. الدكتورة: اتفضلي. تحركت إيمان عدة خطوات وفتحت باب الغرفة التي بها تيا. نظرت إلى اللي تجلس على السرير ببكاء وكانت تضع رأسها على الوسادة وهي تبكي بشدة على ما وصلت إليه بسبب تلك القلبة. اقتربت إيمان من تيا وجلست بجانبها على السرير ووضعت يديها بخفة على شعرها.
إيمان ببكاء: ارفعي وشك يا تيا، ارفعي وشك وقوليلي إيه اللي حصل خلاكي تعملي كدة في نفسك. اتكلمي يا تيا وأنا هسمعك يا حبيبتي. رفعت تيا وجهها إلى إيمان وانفجرت في البكاء وهي تشعر بالقهر والألم والوجع الذي لا يفارق قلبها بسبب ما فعله صقر بها. إيمان: أنا لازم أعرف إيه اللي خلاكي تعملي كدة، يلا تيا اتكلمي. تيا بدموع: أنا آسفة يا عمتي، بس مش هقدر أتكلم، مش هقدر صدقيني.
إيمان: أنا قصرت في حقك يا تيا عشان تعملي كدة، ردي عليا متخليش عقلي يفكر في حاجات مينفعش أفكر فيها. ارتمت تيا في حضنها باكية. لتحتضنها إيمان ببكاء فهي تحب تيا كثيراً وهي التي ربتها بعد وفاة والديها وتعتبرها بنتًا لها. تيا بدموع: أنا آسفة أوي يا عمتو، آسفة عشان حطيتكم في الموقف ده، أنا كنت مفكرة إن الحاجات دي هتطلعني من اللي أنا فيه، بس للأسف دي طلعت بتدمرني. وفي تلك اللحظة يدخل صقر وهو يشعر بالغضب وبشدة.
صقر: بعد إذنك يا ماما، عايز أتكلم مع تيا لوحدها. إيمان: في إيه يا صقر، انتوا مخبيين عليا حاجة ولا إيه. صقر: لأ يا ماما بس في موضوع عايز أتكلم فيه مع تيا لوحدنا. اقتربت إيمان من تيا وقبلت رأسها وخرجت من الغرفة. نظرت تيا إلى صقر بدموع حاولت كثيراً أن لا تظهرها أمامه. جلس صقر على الكرسي الذي بجانب السرير التي تجلس عليه تيا. صقر بهدوء: قوللي بقى من أمتي وانتي بتاخدي الحاجات دي؟! تيا: وده يهمك في إيه؟!
صقر: ردي علي قد السؤال من غير كدب..!! تيا: كدب!!! أنا بكدب يا صقر، انت تعرف عني أن أنا ممكن أكدب عليك؟! صقر: اللي خلاكي تكدبي قبل كدة يخليكي تكدبي على طول. تيا بصراخ: هو انت إيه يا أخي، كل ما هعمل حاجة تقعد تقولي اللي حصل اللي حصل، هو مفيش غير كدة كل ما نتكلم هتقعد تقولي اللي حصل، هو أنا كنت عملت إيه لكل ده، ما انت بتعمل اللي انت عايزه، ولا هو لما تيا تعمل حاجة كله يغلطها.
نظر إليها صقر بهدوء وهو ينظر إلى ملامحها التي تحولت من هدوء إلى غضب وعصبية. واستكملت تيا حديثها قائلة: أنا بني آدمة وبحس يا صقر، أنا لو بموت انت مش هتحس بيا، عارف ليه؟! عشان انت مش شايفني أصلاً ولا من ضمن اهتماماتك اللي بتهتم بيها، أنا تعبانة أوي يا صقر. وانساب دموعها على وجهها بغزارة. شعر صقر بوجع شديد بقلبه، فهي لم تعرف بأنه عاشق ولهان ويشعر بها وبألمها ووجعها وكل شئ يخصها، فهي صغيرته وحبيبته وكل حياته.
صقر: إيه اللي خلاكي تعملي كدة يا تيا؟! تيا بغضب: انت!!! صقر بتساؤل: أنا؟؟؟!! تيا: أيوه انت، انت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي، انت اللي وصلتني لكده بتصرفاتك الباردة. صقر: يعني إيه أنا السبب مش فاهم؟! تيا بدموع: ملوش لازمة الكلام يا صقر. صقر: لأ له لازمة يا تيا، لازم أعرف إيه السبب!!
تيا بصراخ: عايز تعرف إيه ولا إيه، عايز تعرف إن أنا بحبك وبسبب ده أنا لجأت للحاجات دي عشان أكرهك وأبطل أحبك، عايز تعرف قد إيه أنا كنت ببقى مخنوقة وأنا شايفاك مع واحدة غيري، عايزة تعرف إيه بس!!! انت عمرك ما هتحبني عشان انت شايفني بنت عمك وبس، لكن اللي تنفع مراتك وبتحبها هي مايا مش كدة!! صقر بصدمة: بتحبيني؟؟!!
تيا: متقلقش محدش عرف حاجة عن الموضوع ده، ومفيش حد هيعرفه واعتبر نفسك مسمعتش حاجة، أو أنا بقول كلام وخلاص، المهم إنك متحسش بالذنب ده لو حسيت يعني. اقترب منها صقر ومسك وجهها بيديه ونظر إلى عينيها التي تجمعت فيهما الدموع
بغزارة وقال بلهفة عاشق: لو أنا محستش بقلبك وحبك مين هيحس يا تيا، لو أنا زي ما انت بتقولي مش بحطك من ضمن اهتماماتي، ليه بعمل كدة، ليه بتحكم في تصرفاتك وفي كل حاجة تخصك، سألتي نفسك قبل كدة أنا بعمل كدة ليه؟! نظرت إليه تيا بعدم فهم. صقر: عارفة بقى أنا بعمل كل ده ليه؟! تيا: ليه؟؟
صقر: عشان أنا بحبك يا تيا، بحبك من وأنتي لسة بنت صغيرة بضفاير، بحبك من ساعة ما عرفت يعني إيه حب، بحبك دي كلمة قليلة أوي على مشاعري اللي بحسها ليكِ، لو تعرفي أنا كنت بتعذب قد إيه في بعدك عني مكنتيش قولتي كدة. تيا بدموع: انت بتتكلم جد؟! صقر: آه. تيا: بس خلاص يا صقر كل حاجة انتهت. صقر: مفيش حاجة انتهت، إحنا لسة قدامنا العمر، بس دايماً كنت بخاف أحسن تكوني بتحبي حد أو في شخص في حياتك.
تيا: لسة بتحبني بعد كل اللي عملته ده؟! ... مستعد تقف جمبي وتساعدني أرجع زي الأول يا صقر؟! صقر: ومستعد أقف جمبك العمر كله، وجودك جمبي بالدنيا وما فيها يا تيا، نظرة عينيكِ دي كفيلة إنها تخليني أقدر أكمل من جديد. قام من مكانه واحتضنها بقوة. مع نزول بعض الدموع التي كتمها داخله ولكن لم يعد يستطيع كتمانها أكتر من ذلك. في الجامعة. حور: إيه اللي هو واقف يعمله ده؟! أماني: هو مين ده؟! حور: الدكتور المحترم اللي إسمه عاصم.
أماني: ياااه ده هو كده على طول، إيه الجديد يعني! حور: ده واقف يضحك مع البنات ولا كأنه دكتور محترم، يعني عيب يعمل كده. أماني: حور ده واحد مش بيهمه اللي انتي بتتكلمي عنه ده، ده واحد كل يوم مع واحدة شكل. حور: اصبري بس بكرة كل ده يطلع من عينك يا دكتور يا أبو عين زرقا 😂😂😂. أماني بضحك: اهو انتي قولتيها بنفسك أبو عين زرقا، عايزاه يعمل إيه بقى؟! 😂😂😂 حور: بكرة تشوفي هيطلع من عينيه وأبقى قولي حور قالت. بعد مرور 3 ايام.
في المساء. كانت حور تسير في الشارع وهي تدندن بعض الأغاني. وشافت ثلاث شباب يقتربون منها. حور بعصبية: وبعدين بقى في اليوم اللي مش هيعدي ده! الشباب بوقاحة: الجميل ماشي لوحده ليه؟ ما ييجي معانا واحنا نسليك. حور: وبعدين يا روح أمك منك ليه. الشباب: وليه الغلط ده.؟! وفجأة ظهرت أمامهم سيارة ويهبط منها عاصم. حور برفعة حاجب: وده إيه اللي جابه ده كمان؟! عاصم: مالك واقفة كده؟! حور بسخرية: بشم هوا. عاصم: وده مكان تشمي فيه هوا؟!
حور: هو تحقيق ولا إيه يا ض انت كمان؟! (وسعت منها حبتين) 😂😂😂😂 عاصم: يا ض؟؟!! حور: آه في حاجة؟! الشباب: ما تخلصونا بقى يلا بقى يا مزة. عاصم: يلا امشي من هنا. حور: مش همشي. عاصم: بقولك امشي من هنا. حور: وربنا ما أنا ماشية غير لما أجيب حمص الشام والبيتزا والفشار والشيبسي والخضار 😂😂😂 وبعدين يعني انت بتكلمني كدة وكأنك واحد تقربلي. عاصم: عارفة لو مطلعتيش في العربية دي دلوقتي حالاً هعمل إيه؟! حور: إيه؟!
عاصم: هقولهم واحدة هربانة من مستشفى المجانين 😂😂😂. حور: امشي ياض العب بعيد عن هنا. بعد شوية داخل سيارة عاصم. عاصم وهو يكتم ضحكته: ما كان من الأول. حور: اطلع وانت ساكت وبطل رغي. عاصم: طب انتي كنتي هتشتري الحاجات اللي كنتي عايزة تشتريها منين؟! حور: ما تخليك جدع واعزمني على حاجة كدة. عاصم بغمزة: ملهى ليلي واحلى وقت.
حور بضيق: نعم.. نعم يا عمر. لأ يا عم انت مفكرني من دول ولا إيه، لأ يا صاحبي افتح العربية دي أنا مش ناقصة مصايب. عاصم: هو أنا ليه حاسس إني قاعد مع واحد صاحبي؟! حور: انت بتتريق عليا ولا إيه؟! عاصم: تقريباً كدة. حور: وبتقولها في وشي كمان، طب البس يا معلم. وراحت راقعة بالصوت: يالهووووي متح*رش يا نااااس. عاصم بصدمة: يخربيتك إيه اللي بتهببيه ده؟!
حور بضحك: خلاص 1 بيتزا الحجم العائلي و2 كريب و4 شيبسي و2 فيروز بس كدة وأكون كده تمام مش عايزة حاجة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!