تحميل رواية طفلة الصقر بقلم مريم محمد pdf
بقلم مريم محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
صقر بغضب جحيمي: بتسهري مع شباب يا هانم.. بتعملي اللي في دماغك وبتكدبي عليا يا تياتيا بدموع: أنا مكدبتش عليك أنا كنت في رحلة وهما صحابي ومفيش حاجة غير كدة يا صقرصقر قرب منها ومسكها من شعرها بقوةصقر بعصبية: حط إيده على كتفك وتقولي أصحابي!!.... أنا هوريكي تعملي كده ازايوضربها بالقلم أكتر من مرةتيا وقعت على الأرض من شدة الضربتيا بصراخ: الحقينيييي يا عمتو... حد يلحقنييييييصقر مسكها وشدها من إيديها وتناها ورا ضهرها بقوةتيا بصراخ: اااااااه... إيدي يا صقر والله ما هعمل كده تاني حرام عليك دراعي هيتكسر......
رواية طفلة الصقر الفصل الأول 1 - بقلم مريم محمد
صقر بغضب جحيمي: بتسهري مع شباب يا هانم.. بتعملي اللي في دماغك وبتكدبي عليا يا تياتيا بدموع: أنا مكدبتش عليك أنا كنت في رحلة وهما صحابي ومفيش حاجة غير كدة يا صقرصقر قرب منها ومسكها من شعرها بقوةصقر بعصبية: حط إيده على كتفك وتقولي أصحابي!!.... أنا هوريكي تعملي كده ازايوضربها بالقلم أكتر من مرةتيا وقعت على الأرض من شدة الضربتيا بصراخ: الحقينيييي يا عمتو... حد يلحقنييييييصقر مسكها وشدها من إيديها وتناها ورا ضهرها بقوةتيا بصراخ: اااااااه... إيدي يا صقر والله ما هعمل كده تاني حرام عليك دراعي هيتكسر.... اااااااهصرخت بصوت عالي سمع في القصر كلهإيمان أم صقر: افتح الباب يا صقر حرام عليك اللي بتعمله ده... تيا هتموت في إيدكصقر بغضب: محدش يتدخل بيني وبينها... وأنا هربيها وهعلمها الأدب من أول وجديد على اللي عملته ده خليها متتحركش حركة واحدة إلا لما تحسبلها ألف حسابتيا بصراخ: اااااااهصقر بعصبية: بقى بتضحكي عليا وتقوليلي أنا عند واحدة صاحبتي يا صقر... بقيتي بتعرفي تكدبي يا تياتيا وقعت في الأرض وهي مش قادرة تتكلم ومنهارة في العياطصقر بصوت جحيمي: هاتي الموبايلتيا بدموع: يا صقر اسمعني أنا معملت...صقر بعصبية: قولتلك هاتي الزفتتيا جابت الموبايل من شنطتها اللي كانت مخبياها تحت السرير وادته لصقرصقر: الموبايل ده انتي مش هتشوفيه تاني... ولو عرفت إنك مسكتي موبايل وكلمتي حد والله ما فيه حد هيرحمك مني ساعتها يا تيا ومفيش خروج من النهاردة والأوضة دي متخرجيش منها خالص سامعة ولا مش سامعةتيا بدموع: س... سامعةقال آخر كلامه وقفل الباب جامد وخد المفتاح معاهإيمان بعصبية: إيه اللي انت عملته ده يا صقر... عارف إن مفتحتش الباب دلوقتي أنا هتصل بأبوك وأقوله على اللي بيحصل دهصقر: بلاش الكلام ده دلوقتي عشان أنا مش ندمان على أي حاجة عملتها معاهامليكة اخت صقر: عشان خاطري يا ابيه افتحلها الباب نطمن عليها.. عشان خاطر ماما يا صقرصقر: خدي بس والله لو عرفت إنك ادتيها الموبايل لأكون معلمك الأدب انتي كمان يا مليكةمليكة بخوف: حاضر يا ابيهمليكة خدت المفتاح وجريت على أوضة تيا وفتحت الباب بسرعة لقيت تيا قاعدة في الأرض وإيديها على خدها مكان الأقلامإيمان جريت عليها وخدتها في حضنها... تيا اترمت في حضنها وهي مش مصدقة أن صقر يعمل فيها كدهإيمان ببكاء: حقك عليا أنا يا روح قلبي... أنا مش عارفة هو اتعصب كده ليه... وبعدين دي مش أول مرة تخرجي في رحلة مع أصحابهسيلا اخت فهد كانت واقفة فرحانة في تيا سيلا بشماتة: بس انتي غلطتي يا تيا عشان كدبتي على أبيه.. وانتي عارفة أن أبيه بيكره الكدب أوي ومع ذلك كدبتي عليه برضو نظرت إليها إيمان نظرة أسكتتهاإمَليكة: بس يا زفتة.. إيه اللي بتقوليه ده؟! اطلعي برا يلا ومتدخليش هناسيلا خرجت من الأوضة وهي مضايقة.. واتصلت على مايا صاحبتها اللي بتقولها على كل حاجة بتحصل في البيت وبالذات المشاكل اللي بتحصل بين صقر وتيا
بنتعرف على أبطالنا
صقر المالكي: شاب يبلغ من العمر 28 سنة.. ولديه عضلات وشعره كثيف أسود ناعم.. ووسيم أوي.
ويشتغل في المخابرات بس مفيش حد يعرف عن كده حاجة.. حتى أهله ميعرفوش.
تيا: فتاة جميلة أوي في السنة الأولى من كلية طب قسم جراحة.
ولون عينيها زيتوني فاتح حلو أوي.
ولديها بشرة بيضاء مثل الأطفال.
ولديها شعر باللون الأسود المميز الطويل الناعم.
تيا تبقى بنت عم صقر.. وأبوها وأمها اتوفوا في حادث من 10 سنين ومن وقتها صقر بقى كل حياته.
نرجع للأحداث
داخل غرفة سيلا وهي تتحدث مع مايا وتخبرها بما حدثمايا بفرحة: وايه كمان يا سيلو يا حبيبتي
سيلا: بعدها خد منها الموبايل وقالهامش عايز أعرف أن انتي اتكلمتي مع حد.. ومفيش خروج من النهاردة. ومش هتخرجي من الأوضة دي وقفل عليها بالمفتاح. لولا مليكة وماما كانوا واقفين يطلبوا منه يفتح لها الباب كانت دلوقتي لسه مقفول عليها. وأنا طبعاً مينفعش أقف ساكتة أحسن يقولوا فرحانة فيها. قربت منه وقولتله معلش يا ابيه. لحد ما رضي وخدنا المفتاح وخرج وهو مضايق أوي يا مايا.
مايا: مكنش مستاهل اللي عمله ده. إيه يعني لما يحط إيده على كتفها. أصحاب وبيهروا مع بعض عادي يعني.
سيلا: سيبك من ده كله.. خلينا في المهم.. هتتكلمي مع صقر وتتفقوا على الخطوبة امتى بقى. أنا عايزة أشوفك عروسة يا قلبي.
مايا: قريب أوي يا حبيبتي. لو شوفته هفتح معاه الموضوع على طول.. وأقولك قالي إيه يا سيلو.
سيلا: ماشي يا حبيبتي.
في الإدارة عند صقر
آسر: مالك يا صقر سرحان في إيه؟!
صقر بضيق: مفيش.
آسر: مفيش إزاي بقى ده انت طول الاجتماع وانت سرحان.
صقر بضيق: مخنوق أوي... رجعت أضربها زي الأول يا آسر. رجعت أبعدها عني تاني.
آسر بعصبية: تيا... طب ليه حرام عليك يا أخي.. هي عملت إيه عشان تعمل فيها كده.. أنا عارفك غشيم ولما بتمد إيدك مش بتشوف قدامك.
صقر: الهانم خرجت في رحلة وقالتلي أنا مسافرة عند واحدة صاحبتها عشان تعبانة. وفجأة ألاقي صور مبعوتالي وهي قاعدة على البحر وفي واحد حاطط إيده على كتفها وبتضحك كمان... معرفتش أمسك أعصابي وقومت ضربتها.
آسر قام من مكانه وضرب بالبوكس في وشه.
صقر: هو ده رد فعلك يا زفت.
آسر بغضب: مكنش لازم تعمل كده. انت ناسي إنها دخلت في حالة نفسية بسببك وبسبب تصرفاتك الغبية دي يا صقر. لحد امتى هتفضل قاسي عليها كده! لحد امتى رد عليا؟!
صقر بندم: مكنش قصدي بس الموقف هو اللي عصبني.. وكل ما أفتكر شكل الزفت ده وهو حاطط إيديه على كتفها بتعصب.
آسر: بعد كده لما تضايق ابقى تعالى عندي واضربني أنا... أنا هستحمل بس الغلبانة دي هتستحمل إزاي. انت فعلاً غبي يا صقر.
صقر: قلبي وجعني عليها أوي لما شوفتها واقعة على الأرض وماسكة وشها بدموع.
آسر: قوم غور من وشي عشان والله ما طايقك خالص.. يلااااا قووووم.
صقر خرج من المكان كله وهو مضايق من نفسه أوي.
رجع القصر تاني ودخل غرفة التدريب.
دخل أوضة التدريب.
كان بيحاول يطلع كل الغضب في التمرين.
فوق عند تيا
إسراء صاحبة تيا راحت عندها القصر عشان تذاكر معاها.
طلعت فوق ودخلت لقيت تيا قاعدة عمالة تعيط.
إسراء جريت على تيا وحكتلها على اللي حصل.
تيا بدموع: صقر رجع يضربني تاني يا إسراء. رجع يقسى عليا تاني. الخوف اللي كنت بحس بيه لما دخلت المستشفى رجع تاني. رجع وهو بيضربني على غلطة متستاهلش كل ده.
إسراء حضنتها وهدتها عشان تقدر تذاكر.
إسراء بخبث: تاخدي اللي يريحك من وجع القلب ده.
تيا: إيه؟!
إسراء قامت قفلت الباب كويس وفتحت شنطتها وطلعت شريط برشام مخد.
تيا: إيه ده يا إسراء؟!
إسراء بمكر: ده اللي بيكيف المزاج.
تيا: أوعي يكون اللي في بالي.
إسراء: أيوة هو.
تيا: لأ طبعاً مستحيل أعمل كده.
بعد شوية.
بعد ما إسراء قعدت تقنع فيها إنها تشرب.
تيا: هو اه حلو بس أنا مش هاخد تاني أحسن صقر يعرف.
إسراء: طب ما تجبيلنا عصير حلو من إيديكي الحلوين دولت.
تيا: حاضر.
فتحت الباب لقيت صقر واقف يبصلها بغموض.
إسراء بخوف: طب سلام بقى يا قلبي.
تيا: سلام يا حبيبتي.
إسراء مشيت ودخلت تيا وقعدت على السرير.
بصت لصقر بخوف ليكون عايز يضربها تاني.
صقر قرب منها وقعد على السرير.
كان مضايق من نفسه عشان ضربها.
كان لازم يكلمها بهدوء.
صقر: قاعدة بعيد ليه؟!
تيا: لأ عادي.
صقر: قربي يا تيا.
تيا بدموع: أنا خايفة.
صقر: قربي متخافيش.
تيا قربت منه وهي لسة خايفة.
صقر خدها في حضنه بندم وهي عيطت جامد.
تيا بدموع: أنا آسفة والله ما هعمل كده تاني.. بس مترجعش زي زمان عشان خاطري ... أنا بخاف أوي يا صقر.
صقر مسح دموعها بحنان ونزلوا كلوا مع بعض.
تليفون صقر رن وكانت مايا.
رد عليها وحددوا ميعاد الخطوبة.
صقر: افرحي يا ستي خطوبتي أنا ومايا الخميس ده.
تيا بصدمة: اييييه؟؟!!
قامت جريت على أوضتها ودموعها ما صدقت نزلت.
صقر مكنش فاهم هي عملت كده ليه.
تيا دخلت أوضتها وقفتل على نفسها وانهارت في البكاء بشدة.
تيا: معقولة يبقى مع واحدة غيري. مستحيل... مستحيل أستحمل كل ده. أكيد هيجرالي حاجة لو عمل كده.
يوم الخطوبة.
تيا جهزت نفسها وكانت حلوة أوي.
كانت لابسة فستان بعد الركبة وكعب عالي.
نزلت تحت كان الجميع موجود.
قعدت هي إسراء صاحبتها.
سيلا كانت مبسوطة أوي عشان هي بتحب مايا.
أما مليكة وإيمان مكانوش مرتاحين لمايا.
خالد والد صقر: مالك يا إيمان مش مبسوطة ليه؟!
إيمان: مش عارفة يا خالد قلبي مش مطمن للبنت دي.
بعد شوية.
تيا حست إنها مخنوقة من مايا ومن اللي عمالة تعمله.
تيا: إسراء أنا عايزة أمشي.
إسراء: تمام يلا.
خرجوا وذهبوا إلى ملهى ليلي.
تيا: مكنش في غير المكان ده يعني.
إسراء بخبث: مفيش أحسن من هنا.
صقر فضل يدور على تيا مش لاقيها.
سأل عليها الكل كلهم قالوا منعرفش راحت فين.
مايا: رايح فين يا صقر؟!
صقر: رايح أشوف الهانم فينه.
مايا بضيق: هو مفيش غير تيا ولا إيه؟!
صقر خرج من القصر وفتح تطبيق تحديد المكان... وظهرله إنها في ملهى ليلي.
مكنش مصدق طبعاً.
بعد شوية وصل على الملهي ودخل واتصدم.
شاف تيا واقفة ترقص مع واحد وحاطط إيده على وسطها.
رواية طفلة الصقر الفصل الثاني 2 - بقلم مريم محمد
صقر بغضب جحيمي:
تيا!
تيا أول ما سمعت صوته جسمها بقى بيرتعش من شدة الخوف. جريت على إسراء واستخبت وراها عشان تنقذها من غضب صقر.
صقر قرب من إسراء اللي كانت خايفة يضر'بها عشان ياخد تيا من وراها.
معتز: في إيه يا تيا مالك خايفة كدة ليه؟! ده معتز اللي كان بيرقص مع تيا.
تيا مقدرتش تنطق بـكلمة واحدة طول ما صقر واقف.
صقر بعصبية: ما تردي يا هانم بيقولك خايفة ليه؟!
تيا بخوف: اس... اسمعني الأول قبل ما تعمل أي حاجة.. أنا كنت مضايقة و...
صقر بمقاطعة: في ثانية الاقيكي ركبتي العربية.... يلا من غير نقاش.
تيا خدت شنطتها وطلعت تجري على العربية.
صقر ركب العربية وساقها بسرعة من غير ما ينطق بكلمة واحدة.
تيا كانت خايفة أوي من رد فعله.
بعد شوية وصلوا إلى القصر.
تيا نزلت وهي بتجري على جوه من كتر الخوف. رجليها اتنت ووقعت على الأرض. كانت بتحاول تقوم بأي طريقة بس مش قادرة تمشي على رجليها.
مليكة شافتها طلعت تجري عليها.
مليكة بخوف: مالك يا تيا صقر هو اللي وقعك كدة؟
تيا بخوف: بسرعة والنبي يا مليكة ساعديني أقوم وأدخل أوضتي قبل ما صقر يخلص المكالمة اللي معاه.
مليكة ساعدت تيا وسندتها لحد جوه.
وبرضو صقر خلص المكالمة بسرعة. وتيا كانت لسة هتقفل الباب بس صقر فتحه تاني.
تيا بدأت ترجع بخوف وهي متحملة الألم اللي في رجليها.
صقر بهدوء مخيف: أنا بقى عايز أعرف إيه اللي خلاك تروحي مكان زي ده.؟!
تيا بخوف: كنت مضايقة.
صقر بسخرية: والله!!... كنتي بترقصي عشان مضايقة برضه ولا ترفيه... وكمان مبسوطة وإنتي بترقصي؟
تيا بدموع: متظلمنيش مادام متعرفش السبب ورا كل ده.
صقر: أنا لا هضر'ب ولا هزعق. أنا هعمل حاجة واحدة بس.
تيا: إيه هي؟
صقر بزعيق: يظهر إن أنا دلعتك أوي يا تيا. ومكنتش برفضلك طلب. وعشان كدة إنتيتماديتي أوي واتعلمتي الكدب.. واتعلمتي إزاي تخالفي كلامي وتعملي اللي إنتي عايزاه.
تيا بدموع: بلاش تظلمني يا صقر. لو سمحت اخرج برا بقى عشان أنا مضايقة أوي.
صقر: ماشي يا تيا بس استنى وأنا اللي هقول تعملي إيه وما تعمليش إيه.
صقر خرج من الأوضة وتيا قعدت على السرير وعمالة تعيط بسبب معاملة صقر ليها.
أمسكت الشنطة ولسة بتطلع الموبايل. لقيت شريط البرشا'م بتاع المخدر'ات في الشنطة.. طلعته وبعدين قررت تاخد منه. واتعودت عليه وبقت تاخده بإستمرار لدرجة إنها طلبت من إسراء تجيب غيره.. مبقتش قادرة تستغني عنه وبتاخده كل يوم.
في مرة كانت قاعدة تتكلم مع إسراء في الموبايل وبتطلب منها تجيبلها شريط تاني. دخل صقر راحت تيا رامية الشريط تحت السرير وقفلت السكة قبل ما صقر يسمع حاجة.
صقر كان بقاله مدة في مأمورية كان غايب من شهر.
دخل لقاها واقفة متوترة أوي وشكلها اتغير.
صقر قرب منها وهو مش عارف إيه اللي غيرها كدة.
صقر: عاملة إيه يا تيا؟!
تيا بتوتر: كويسة..
صقر: مالك واقفة كدة ليه؟!
تيا: لأ أصل أنا كنت داخلة أغسل وشي عشان أذاكر كويس.
صقر: طب ادخلي وأنا مستنيكي هنا.
تيا دخلت الحمام. أما صقر ف لاحظ وقوع الكتب على الأرض. فقرر ينزل يجيبها.. وفجأة شاف شريط البرشام تحت السرير. مسك الشريط وفتح الموبايل وصوره وحطه مكانه.
نزل بسرعة على أقرب صيدلية عشان يعرف ده إيه.
الصيدلي: ده نوع من أنواع المخدر'ات يافندم.
صقر وقف مش مصدق اللي سمعه. معقولة تيا البريئة تشرب الحاجات دي مستحيل... حاول يكذب اللي سمعه.. ورجع القصر تاني لقاها نايمة.
صقر: تيا.
تيا: نعم.
صقر: قومي يا تيا عايز أتكلم معاكي شوية.
تيا: خير في حاجة ولا إيه؟!.
صقر بهدوء: إيه اللي مغيرك كدة؟!
تيا بدأت تحس إنها لازم تاخد البرشام دلوقتي حالاً ومش طايقة أي حاجة.
تيا: ردي عليا إيه اللي غيرك كدة؟!
تيا بسرعة: أنا لازم أنزل دلوقتي حالاً.
صقر: ليه؟!
تيا: إسراء تعبانة وانت عارف معندهاش حد وأنا لازم أكون معاها.
صقر قام من مكانه وفتح الموبايل على صورة البرشام.
صقر بعصبية: نازلة عشان ده مش كدة برضه؟!.
تيا بضعف: انت عرفت منين؟!.
صقر بحدة: هو كل اللي شاغلك عرفت منين... مش عارفة أنا بقيت عامل إزاي لما عرفت إنك بتاخدي الزفت ده.
تيا جريت على الباب عشان تنزل وتجيب البرشام بأي طريقة.
صقر مسكها من إيديها بقوة: إيه عايزة تروحي تجيبيه؟
تيا: أيوة.
صقر: خلاص اتعودي على كدة. مش هتشوفيه تاني.
تيا بدموع: لأ والنبي يا صقر متعملش فيا كدة... كله إلا كدة. ده أنا أمو'ت من غيره.
صقر سابها وخرج.. وقفل عليها الباب.
تيا فضلت تكسر في كل حاجة وعندها صداع فظيع عشان ما خدتش البرشام. فضلت كدة لحد ما نامت من كتر التعب.
في صباح يوم جديد استيقظ صقر وذهب إلى غرفة تيا. وجدها نائمة على الأرض وأثار الدموع على وجهها. اقترب منها وحملها ووضعها على الفراش.
استيقظت تيا بلهفة ومسكت إيد صقر بقوة.
تيا بدموع: عشان خاطري هاتهولي أنا تعبانة أوي يا صقر.
صقر: أجيبلك إيه؟؟!! الظاهر كدة إن هو لحسلك مخك... إنتي اتجننتي ولا إيه ده مستحيل يحصل!
تيا قعدت في الأرض وهي ماسكة دماغها جامد.
تيا مسكت في رجل صقر بترجي وهي بتقوله: وحياتي عندك هاتلي البرشام دلوقتي حالاً عشان أنا سألت عليه مش موجود.. بس إنت أكيد هتعرف تجيبه عشان خاطري بسرعة يا صقر همو'ت لو مخدتش منه دلوقتي حالاً.
نظر إليها في صدمة شديدة قائلاً بدموع في عينيه: إيه اللي وصلك لكدة يا تيا؟!
تيا بدموع: مش مهم تعرف.
صقر: لأ لازم أعرف.
تيا بعصبية: عايز تعرف ليه. حرام عليك كفاية بقى... أنا اتدمر'ت بسببك إنت.
صقر: يعني إيه بسببي أنا ؟؟!!
تيا وقفت قدامه بضعف وهي عمالة تعيط من كتر الصداع اللي في دماغها والوجع اللي في قلبها.
تيا: حرام أظلمك... إنت ملكش ذنب. أنا اللي غلطت في حق نفسي. وضر'بت قلبها جامد.. وكملت بإنهمار. ده السبب في كل اللي أنا فيه. لو ده مكنش حب مكنش كل ده حصل.
صقر: حبيتي مين يا تيا؟!
تيا بسخرية: واحد كدة مش لازم تعرفه.... عارف الشخص ده عمره ما حس بحبي ليه ده حتى.
صقر: وبعدين؟
تيا: أكمل إيه بس... اطلع برا يا صقر. اطلع برااااا.
صقر نزل لمستواها ومسك وشها بهدوء وهو من جواه بيتحر'ق من منظرها ده.
صقر بحزن: بتحبي مين يا تيا؟!
تيا: أنا عايزة البرشام يا صقر. لو إنت مش هتجيبه أنا هجيبه من وراك وهاخده برضه.
صقر: بلاش... عشان هعمل اللي هيزعلك مني يا تيا.
تيا بعدته عنها وبتحاول تقوم عشان تخرج من الأوضة بس رجليها وجعتها أوي.
صقر لاحظ ده.. ولسة هيقرب عشان يشوف ماله.
تيا بعصبية: اوعى تلمسني. أو تقرب مني!!
صقر عمل نفسه مش سامع وقرب منها وشالها وطلعها على السرير.
تيا مسكت إيديه وهي خلاص مش قادرة تقاوم أكتر من كدة.
تيا: ممكن تقعد.. عايزة أقولك حاجة!
صقر قعد على السرير وهي لسة ماسكة إيديه وكأنها بتستمد القوة منه.
تيا: إنت بتحب مايا يا صقر؟!
صقر سكت ومش راضي يرد.
تيا: يبقى أكيد بتحبها.
صقر: أنا ماشي يا تيا.
تيا سكتت وكانت حزينة أوي.
صقر خرج من القصر وراح عند أسر صاحبه.
أسر بصدمة: معقولة تيا تعمل كدة!! طب هتعمل إيه يا صقر دي ممكن تضيع باللي بتعمله ده!
صقر بوجع في قلبه: مش قادر أنا بمو'ت يا أسر كل ما أشوفها بتتوجع... والله ما هرحم اللي عمل كدة وهدفعه تمن اللي عمله ده غالي أوي.
بعد شوية تيا اتصلت على إسراء وجابتلها شريط جديد ومشيت.
في نفس الوقت قبل ما صقر يرجع القصر. وصل صقر على القصر وطلع على أوضة تيا. دخل الأوضة لقاها ماسكة الشريط وكوباية الماية. بس صقر مسك الشريط وخده منه.
تيا كانت ماسكة كوباية الماية بصدمة ومرة واحدة ضر'بت الكوباية في الحيطة بعصبية.
تيا بصراخ: هات الزفت يا صقر.
صقر سابها وخرج راح على أوضته.
تيا جريت وراه على أوضته وهي مش في وعيه.
داخل غرفة صقر.
تيا بصراخ: والنبي يا صقر هات البرشام خلاص مش قادرة أستحمل همو'ت حاسة إن دماغي هتنفـ"ـجر.
صقر: إنتي مجنونة إنتي عايزاني أعمل جريمة يا تيا... عايزاني أضرك بإيدي.
تيا: يعني مش هتديني البرشام؟!
صقر: لأ يا تيا.
تيا جريت على الكُومدينو وجابت المسد"س وحطته على دماغها وداسست على الزناد بدموع.
صقر بصدمة: تيااااااااااا.
رواية طفلة الصقر الفصل الثالث 3 - بقلم مريم محمد
تيا وهي تضع المسدس على رأسها وتضغط على الزناد.
صقر بعصبية: سيبي الزفت ده.
تيا بصراخ: هات البرشام يا صقر، وإلا هَموت نفسي دلوقتي حالاً.
صقر: طب يلا وريني هتعملي كدة ازاي؟!
فتحت المسدس ملقيتش فيه رصاص.
تيا بدموع: يعني أنا مش فارقة معاك أموت ولا لأ.
صقر ببرود: لأ مش فارقة، ويلا بقى بطلي الهبل اللي بتعمليه ده واطلعي برا.
تيا رمت المسدس على الأرض بضيق وخرجت من الأوضة.
وجرت على أوضتها وهي منهارة.
تيا مسكت المخدة وصرخت جامد.
وبعدها أغمى عليها من كتر التعب والعياط.
بعد شوية دخلت مليكة الأوضة ولقيت تيا واقعة على الأرض ومش بتتحرك.
مليكة قربت من تيا وحاولت تفوقها بس مفيش فايدة.
طلعت تجري بسرعة على أوضة صقر.
مليكة بدموع: الحقني يا صقر، تيا واقعة على الأرض ومغمي عليها ومش راضية تفوق.
صقر طلع يجري على أوضة تيا.
صقر بقلق: تيا... تياااا...
شالها بسرعة ونزل على تحت.
وركب العربية بسرعة على أقرب مستشفى.
بعد شوية وصلوا على المستشفى ونقلوا تيا بسرعة للكشف عشان يطمنوا عليها.
وبعد شوية كانوا وصلوا بقيت العيلة وكانوا خايفين أوي على تيا.
دخلت غرفة الكشف.
الدكتورة بصدمة: مش معقولة البنت دي حالتها خطر جداً، ولازم تتعالج في أسرع وقت ممكن.
الممرضة: لازم نعرف عيلتها يا دكتورة عشان يتصرفوا بسرعة.
الدكتورة: تمام، أنا خارجة أعرفهم، وانتِ خليكي هنا أحسن تفوق وتعمل حاجة.
الممرضة: تمام.
خرجت الدكتورة وقررت تتكلم مع العيلة وتعرفهم حالة تيا.
الجميع بلهفة: تيا عاملة إيه يا دكتورة؟!
الدكتورة: بصراحة يا جماعة هي حالتها وحشة أوي، وطبعاً في سبب لكده، البنت بتتعاطى المخدرات وده مأثر عليها جداً.
الجميع بصدمة: إيييه؟؟!!
سيلا بشماتة: مش معقولة تيا البنت المحترمة يطلع منها كده، يا خبر يا بابا ده لو الناس عرفت سمعتنا هتبقى على كل لسان ويقولوا شوفوا العيلة المحترمة معرفتش تربي كويس.
خالد بعصبية: سيلااااا، اسكتي خالص.
سيلا سكتت أول ما حست إنهم ممكن أبوها يمد إيده عليها.
إيمان: أنا عايزة أدخل لـ تيا لوحدي.
الدكتورة: اتفضلي.
تحركت إيمان عدة خطوات وفتحت باب الغرفة التي بها تيا.
نظرت إلى اللي تجلس على السرير ببكاء وكانت تضع رأسها على الوسادة وهي تبكي بشدة على ما وصلت إليه بسبب تلك القلبة.
اقتربت إيمان من تيا وجلست بجانبها على السرير ووضعت يديها بخفة على شعرها.
إيمان ببكاء: ارفعي وشك يا تيا، ارفعي وشك وقوليلي إيه اللي حصل خلاكي تعملي كدة في نفسك. اتكلمي يا تيا وأنا هسمعك يا حبيبتي.
رفعت تيا وجهها إلى إيمان وانفجرت في البكاء وهي تشعر بالقهر والألم والوجع الذي لا يفارق قلبها بسبب ما فعله صقر بها.
إيمان: أنا لازم أعرف إيه اللي خلاكي تعملي كدة، يلا تيا اتكلمي.
تيا بدموع: أنا آسفة يا عمتي، بس مش هقدر أتكلم، مش هقدر صدقيني.
إيمان: أنا قصرت في حقك يا تيا عشان تعملي كدة، ردي عليا متخليش عقلي يفكر في حاجات مينفعش أفكر فيها.
ارتمت تيا في حضنها باكية.
لتحتضنها إيمان ببكاء فهي تحب تيا كثيراً وهي التي ربتها بعد وفاة والديها وتعتبرها بنتًا لها.
تيا بدموع: أنا آسفة أوي يا عمتو، آسفة عشان حطيتكم في الموقف ده، أنا كنت مفكرة إن الحاجات دي هتطلعني من اللي أنا فيه، بس للأسف دي طلعت بتدمرني.
وفي تلك اللحظة يدخل صقر وهو يشعر بالغضب وبشدة.
صقر: بعد إذنك يا ماما، عايز أتكلم مع تيا لوحدها.
إيمان: في إيه يا صقر، انتوا مخبيين عليا حاجة ولا إيه.
صقر: لأ يا ماما بس في موضوع عايز أتكلم فيه مع تيا لوحدنا.
اقتربت إيمان من تيا وقبلت رأسها وخرجت من الغرفة.
نظرت تيا إلى صقر بدموع حاولت كثيراً أن لا تظهرها أمامه.
جلس صقر على الكرسي الذي بجانب السرير التي تجلس عليه تيا.
صقر بهدوء: قوللي بقى من أمتي وانتي بتاخدي الحاجات دي؟!.
تيا: وده يهمك في إيه؟!
صقر: ردي علي قد السؤال من غير كدب..!!
تيا: كدب!!! أنا بكدب يا صقر، انت تعرف عني أن أنا ممكن أكدب عليك؟!
صقر: اللي خلاكي تكدبي قبل كدة يخليكي تكدبي على طول.
تيا بصراخ: هو انت إيه يا أخي، كل ما هعمل حاجة تقعد تقولي اللي حصل اللي حصل، هو مفيش غير كدة كل ما نتكلم هتقعد تقولي اللي حصل، هو أنا كنت عملت إيه لكل ده، ما انت بتعمل اللي انت عايزه، ولا هو لما تيا تعمل حاجة كله يغلطها.
نظر إليها صقر بهدوء وهو ينظر إلى ملامحها التي تحولت من هدوء إلى غضب وعصبية.
واستكملت تيا حديثها قائلة: أنا بني آدمة وبحس يا صقر، أنا لو بموت انت مش هتحس بيا، عارف ليه؟! عشان انت مش شايفني أصلاً ولا من ضمن اهتماماتك اللي بتهتم بيها، أنا تعبانة أوي يا صقر.
وانساب دموعها على وجهها بغزارة.
شعر صقر بوجع شديد بقلبه، فهي لم تعرف بأنه عاشق ولهان ويشعر بها وبألمها ووجعها وكل شئ يخصها، فهي صغيرته وحبيبته وكل حياته.
صقر: إيه اللي خلاكي تعملي كدة يا تيا؟!
تيا بغضب: انت!!!
صقر بتساؤل: أنا؟؟؟!!
تيا: أيوه انت، انت السبب في كل اللي أنا فيه دلوقتي، انت اللي وصلتني لكده بتصرفاتك الباردة.
صقر: يعني إيه أنا السبب مش فاهم؟!
تيا بدموع: ملوش لازمة الكلام يا صقر.
صقر: لأ له لازمة يا تيا، لازم أعرف إيه السبب!!
تيا بصراخ: عايز تعرف إيه ولا إيه، عايز تعرف إن أنا بحبك وبسبب ده أنا لجأت للحاجات دي عشان أكرهك وأبطل أحبك، عايز تعرف قد إيه أنا كنت ببقى مخنوقة وأنا شايفاك مع واحدة غيري، عايزة تعرف إيه بس!!! انت عمرك ما هتحبني عشان انت شايفني بنت عمك وبس، لكن اللي تنفع مراتك وبتحبها هي مايا مش كدة!!
صقر بصدمة: بتحبيني؟؟!!
تيا: متقلقش محدش عرف حاجة عن الموضوع ده، ومفيش حد هيعرفه واعتبر نفسك مسمعتش حاجة، أو أنا بقول كلام وخلاص، المهم إنك متحسش بالذنب ده لو حسيت يعني.
اقترب منها صقر ومسك وجهها بيديه ونظر إلى عينيها التي تجمعت فيهما الدموع بغزارة وقال بلهفة عاشق: لو أنا محستش بقلبك وحبك مين هيحس يا تيا، لو أنا زي ما انت بتقولي مش بحطك من ضمن اهتماماتي، ليه بعمل كدة، ليه بتحكم في تصرفاتك وفي كل حاجة تخصك، سألتي نفسك قبل كدة أنا بعمل كدة ليه؟!
نظرت إليه تيا بعدم فهم.
صقر: عارفة بقى أنا بعمل كل ده ليه؟!
تيا: ليه؟؟
صقر: عشان أنا بحبك يا تيا، بحبك من وأنتي لسة بنت صغيرة بضفاير، بحبك من ساعة ما عرفت يعني إيه حب، بحبك دي كلمة قليلة أوي على مشاعري اللي بحسها ليكِ، لو تعرفي أنا كنت بتعذب قد إيه في بعدك عني مكنتيش قولتي كدة.
تيا بدموع: انت بتتكلم جد؟!
صقر: آه.
تيا: بس خلاص يا صقر كل حاجة انتهت.
صقر: مفيش حاجة انتهت، إحنا لسة قدامنا العمر، بس دايماً كنت بخاف أحسن تكوني بتحبي حد أو في شخص في حياتك.
تيا: لسة بتحبني بعد كل اللي عملته ده؟!... مستعد تقف جمبي وتساعدني أرجع زي الأول يا صقر؟!
صقر: ومستعد أقف جمبك العمر كله، وجودك جمبي بالدنيا وما فيها يا تيا، نظرة عينيكِ دي كفيلة إنها تخليني أقدر أكمل من جديد.
قام من مكانه واحتضنها بقوة.
مع نزول بعض الدموع التي كتمها داخله ولكن لم يعد يستطيع كتمانها أكتر من ذلك.
في الجامعة.
حور: إيه اللي هو واقف يعمله ده؟!
أماني: هو مين ده؟!
حور: الدكتور المحترم اللي إسمه عاصم.
أماني: ياااه ده هو كده على طول، إيه الجديد يعني!
حور: ده واقف يضحك مع البنات ولا كأنه دكتور محترم، يعني عيب يعمل كده.
أماني: حور ده واحد مش بيهمه اللي انتي بتتكلمي عنه ده، ده واحد كل يوم مع واحدة شكل.
حور: اصبري بس بكرة كل ده يطلع من عينك يا دكتور يا أبو عين زرقا 😂😂😂.
أماني بضحك: اهو انتي قولتيها بنفسك أبو عين زرقا، عايزاه يعمل إيه بقى؟! 😂😂😂
حور: بكرة تشوفي هيطلع من عينيه وأبقى قولي حور قالت.
بعد مرور 3 ايام.
في المساء.
كانت حور تسير في الشارع وهي تدندن بعض الأغاني.
وشافت ثلاث شباب يقتربون منها.
حور بعصبية: وبعدين بقى في اليوم اللي مش هيعدي ده!
الشباب بوقاحة: الجميل ماشي لوحده ليه؟ ما ييجي معانا واحنا نسليك.
حور: وبعدين يا روح أمك منك ليه.
الشباب: وليه الغلط ده.؟!
وفجأة ظهرت أمامهم سيارة ويهبط منها عاصم.
حور برفعة حاجب: وده إيه اللي جابه ده كمان؟!
عاصم: مالك واقفة كده؟!
حور بسخرية: بشم هوا.
عاصم: وده مكان تشمي فيه هوا؟!
حور: هو تحقيق ولا إيه يا ض انت كمان؟! (وسعت منها حبتين) 😂😂😂😂
عاصم: يا ض؟؟!!
حور: آه في حاجة؟!
الشباب: ما تخلصونا بقى يلا بقى يا مزة.
عاصم: يلا امشي من هنا.
حور: مش همشي.
عاصم: بقولك امشي من هنا.
حور: وربنا ما أنا ماشية غير لما أجيب حمص الشام والبيتزا والفشار والشيبسي والخضار 😂😂😂 وبعدين يعني انت بتكلمني كدة وكأنك واحد تقربلي.
عاصم: عارفة لو مطلعتيش في العربية دي دلوقتي حالاً هعمل إيه؟!
حور: إيه؟!
عاصم: هقولهم واحدة هربانة من مستشفى المجانين 😂😂😂.
حور: امشي ياض العب بعيد عن هنا.
بعد شوية داخل سيارة عاصم.
عاصم وهو يكتم ضحكته: ما كان من الأول.
حور: اطلع وانت ساكت وبطل رغي.
عاصم: طب انتي كنتي هتشتري الحاجات اللي كنتي عايزة تشتريها منين؟!
حور: ما تخليك جدع واعزمني على حاجة كدة.
عاصم بغمزة: ملهى ليلي واحلى وقت.
حور بضيق: نعم.. نعم يا عمر. لأ يا عم انت مفكرني من دول ولا إيه، لأ يا صاحبي افتح العربية دي أنا مش ناقصة مصايب.
عاصم: هو أنا ليه حاسس إني قاعد مع واحد صاحبي؟! 😂😂
حور: انت بتتريق عليا ولا إيه؟!
عاصم: تقريباً كدة.
حور: وبتقولها في وشي كمان، طب البس يا معلم.
وراحت راقعة بالصوت: يالهووووي متح*رش يا نااااس.
عاصم بصدمة: يخربيتك إيه اللي بتهببيه ده؟!
حور بضحك: خلاص 1 بيتزا الحجم العائلي و2 كريب و4 شيبسي و2 فيروز بس كدة وأكون كده تمام مش عايزة حاجة.
رواية طفلة الصقر الفصل الرابع 4 - بقلم مريم محمد
تيا بدموع:هتبعد عني يا صقر؟!
صقر:انا مستحيل أبعد عنك
ده انتي روحي يا تيا...وبعدين يا ستي هي فترة وهتعدي.. وهتبقي أحسن من الأول يا روحي
تيا:اوعدني إنك تفضل جمبي يا صقر
صقر وهو يمسك يديها بحنان:وغلاوتك عندي لأفضل جمبك لأخر نفس في حياتي...انتي حلم كان صعب يتحقق يا تيا...وبعدين انا
جمبك اهو هروح فين يعني
وبعدين يا ستي انتي جوه قلبي
واللي جوه القلب عمره ما بيخرج
غير لما القلب بيقف
تيا:هتعمل ايه مع مايا؟!
صقر:وبعدين بقى انتي عمالة تسألي
وانا عمال اجاوب... إيه مش عايزة تاكلي حاجة حلوة ولا إيه؟!
تيا:ماشي
صقر:بس انا عندي حاجة احلى؟!
تيا:وايه هي الحاجة دي؟!
أمسك صقر يد تيا وقبلها بحب
تيا:هتفضل تشوفني كل يوم
ومش هتمل مني؟!
صقر:عيني في عينك كدة
نظرت إليه تيا بتركيز ثم قالت بتساؤل:في إيه؟!
صقر:شايفة إيه؟!
تيا بضحك:معرفش
صقر بضحك:لأ قولي شايفة إيه عشان هضر"بك بجد
تيا:خلاص بقى مش شايفة يا عم
صقر:طب إحنا هنفضل على تواصل بالموبايل وبالزيارات وهسأل الدكاترة على حالتك اول بأول
تيا:تمام
صقر:إيه؟!
تيا:إيه؟؟
صقر:مش ناسية حاجة!
تيا:لأ
اقترب صقر من وجه تيا وكان سوف يقبلها ولكن منعته تيا وهي تبعده بيدها
تيا بضحك:اطلع برا يا بابا عيب الحاجات دي
صقر بغمزة:بحبك يا كل منايا
تيا:ماشي
صقر:أعوذ بالله مش بتعرفي تقولي كلام حب زي بقية الخلق
تيا بضحك:طلع برا يا صقر
صقر:بحبك يا صغنن انت
تيا بضحك:صدقني مش هتسمع اللي في بالك برضو.. يلا برا بقي
اقترب منها وقبل رأسها بحنان
وودعها وغادر المستشفى
عند حور وعاصم
داخل السيارة
عاصم:طب لو انا جبتلك كل اللي انتي قولتي عليه دلوقتي
المقابل إيه؟!
حور:ولا حاجة
عاصم:نعم يا أختي؟!
حور:عايزني اعملك إيه يعني؟!
عاصم:خلاص يا ستي مش عايز حاجة!
حور:احسن برضو
ذهب عاصم إلى مطعم للواجبات السريعة واحضر الطلبات التي طلبتها حور
داخل السيارة
أمسكت حور بالكريب وبدأت في تناوله بطريقة عشوائية جداً
أما عاصم ف كان ينظر إليها بسرحان
حور:إيه مش بتاكل ليه؟!
عاصم:..............
حور:يا اسطاااااااا 😂😂😂
عاصم:إيه ده بتكلميني انا؟!
حور:اومال بكلم مين يعني؟؟
عاصم:معلش سرحت شوية
حور:هو انت ازاي كدة؟!
عاصم:بالنسبة لإيه بالظبط؟
حور بضيق:ازاي واحد زيك في مركز دكتور
جامعي.. تعمل اللي انت بتعمله ده؟!
عاصم:تقصدي البنات
حور:ومالك بتقولها عادي كدة؟!
عاصم:لأ عادي
حور:هو انت مريض يعني؟!
عاصم بدهشة:مريض؟؟
حور:اومال بتعمل كدة ليه؟!
عاصم:عادي مجرد تسلية مش اكتر
حور بضيق:وقف العربية حالاً
عاصم:مالك في إيه؟
حور بعصبية:بقولك وقف العربية بسرعة
قبل أن تهبط من السيارة أخرجت بعض النقود ووضعتهم بالسيارة
ثم تحركت بعيداً وهي تشعر بالضيق
وبشدة
عاصم في نفسه:هو انا قولت حاجة غلط؟!
في صباح يوم جديد
داخل الجامعة
ذهبت حور إلى المحاضرة
وبعد قليل
دخل عاصم وهو يبحث عنها بعينيه
رأها تجلس وتنظر إليه بضيق
لم يعرف لماذا انزعج عندما رأها تنظر إليه بتلك الطريقة
وظلوا على تلك الحالة حتى انتهت المحاضرة
خرج الجميع وذهبوا إلى الخارج
نظر عاصم إلى حور التي كانت تجلس مع أصدقائها
وقرر أن ينادي عليها
عاصم:حور
نظرت حور إلى مصدر الصوت
وراته عاصم
أماني:بت يا حور دكتور عاصم بينادي عليكي
حور:ياستي ما انا سامعة والله
اماني:طب ردي عليه عيب كدة
حور:مليش مزاج
اماني:حور
حور بأفأفة:مخنوقة يا أماني ومش عايزة اتكلم معاه
اقترب عاصم من حور
وقال لها:عايز اتكلم معاكي يا حور
قامت حور من مكانها واتجهت معه بعيداً
حور بضيق:نعم!
عاصم:ممكن تفهميني إيه اللي حصل امبارح ده؟!
حور:محصلش حاجة
عاصم:لأ حصل...ازاي تقومي مرة واحدة وتعملي اللي عملتيه ده؟!
حور:ملكش حق تسألني... وبعدين اعتبر أن مفيش حاجة حصلت
عاصم:محصلش حاجة!
حور بسخرية:اه عادي
عاصم:انتي ناسية انتي بتتكلمي مع مين ولا إيه؟!
حور:بقولك ايه ما تيجي نتكلم في الكلام ده بعيد عن الجامعة
عاصم:احترميني يا حور انا الدكتور بتاعك
حور بضيق:بلاش انت بالذات تتكلم عن الإحترام
رفع عاصم يديه ليصـ"فع حور
ولكن حور مسكت إيديه بقوة
حور:اوعي تعمل كدة تاني
ولا حتى تفكر تلمسني فاهم
ولا لأ
عاصم بتحذير:هحاسبك على كل كلمة قولتيها.... استنى المفاجأة
ذهبت حور من أمامه وهي تريد أن تعود وتضر"به من شدة غضبها
عند مايا وسيلا
مايا بعصبية:ينفع اللي صقر عمله ده يا سيلا يوم الخطوبة.. يسيبني ويروح يدور على الست تيا
سيلا بضيق:لأ مينفعش.. بس اكيد الخطوبة هتتعمل يا مايا
مايا:انتي لازم تساعديني يا سيلا
سيلا:ازاي؟؟
مايا:كل اللي عايزاه منك.. تقوليلي على إسم المستشفى الموجودة فيها
تيا
سيلا:تمام... اسمها ********
مايا بمكر:حلو أوي
بعد شوية
ذهبت مايا إلى المستشفى التي بها تيا
وطلبت أن تقابلها
جلست تيا وهي تنظر إلى مايا بضيق
مايا:مبسوطة كدة؟!
تيا:مش فاهمة
مايا:مبسوطة أن الخطوبة مكملتش بسببك... مبسوطة لما عملتي كل ده
تيا:لو ده اللي جاية تتكلمي فيه
ف حابة اقولك ان كلامك ده ملوش اي لازمة بالنسبالي
اقتربت مايا من تيا وامسكت بيدها بقوة قائلة لها بكر"ه:صقر ليا انا
وملكي انا... وقريب جداً هنتجوز
ويوم ما نتجوز.. هخليه ير"ميكي في الشارع.. هخليه ينسى أن كان في حد اسمه تيا في حياته اصلاً
أبعدت تيا يد مايا بقوة ثم قالت لها:طول ما انتي جواكي الكره والحقد ده.. عمرك ما هتنولي اللي انتي عايزاه يا مايا... واه صحيح صقر مش عيل صغير عشان تمشي عليه كلامك
مايا:بكرة لما يجي ويديكي دعوة جوازنا هتصدقي وهتشوفي بعنيكي قد إيه هو بيحبني وميقدرش يستغني عني
قامت مايا من مكانها وتركت تيا تفكر في كلامها وفجأه نزلت دموعها
وانهارت في البكاء بشدة
بعد شوية ذهب صقر إلى المستشفى
ورأى تيا تجلس على المقعد وهي تبكي
ذهب إليه مسرعاً
صقر بقلق:انتي كويسة يا تيا؟!
تيا بدموع:........
صقر:قولي حاجة يا تيا متفضليش ساكتة كدة
تيا بدموع:هو انت ممكن تسيبني؟!
صقر:مين قالك كدة؟؟
تيا:م...مايا جت هنا وقالتلي إنك بتحبها وهتتجوزها.. وهتخليك تبعدني عن حياتك
صقر بغضب:هي عملت كدة؟؟
تيا:اه
اقترب صقر من تيا واخذها في حضنه بحنان حتى تهدأ
صقر بحنان:مفيش حاجة من ده كله هتحصل يا قلبي...عايزة تثقي في حبي ليكي يا تيا.. أن انا يوم ما هبعد عنك هيكون السبب مو"تى
تيا:بعد الشر عليك...اوعي تقول كدة
تاني يا صقر
صقر:بتخافي عليا يا روح قلبي
تيا:امممم
صقر:عايزك تعرفي ان حبك مسيطر على قلبي بالكامل... بحبك اوي يا تيا
تيا:ماشي
صقر:مش عارف هسمعها امتى
بس متأكد أن يوم ما هسمعها هيكون أسعد يوم في عمري كله
تيا:عاصم عامل إيه وحشني أوي
صقر:عاصم ده مش عارف ايه حكايته اصحى الصبح مش بلاقيه في البيت ومش عارف بيروح فين بالظبط... ماما كلمته قالها مفيش حاجة.. بس انا مش مطمن
واه صحيح قالي ان هو جاي يزورك قريب أوي
تيا:تمام
صقر:كلتي ولا إيه؟!
تيا:لأ
صقر:طب يلا بقى هطلبلك اللي انتي عايزاه وناكل سوا يا روحي
تيا:عايزة اقولك ان انا مش متعودة على الكلام الجميل ده
صقر:لأ يا روحي اتعودي عشان كل كلامنا هيبقى كله كدة
تيا:مبسوطة اوي
اقترب صقر وقبل يديها بحب:وهو ده اللي انا عايزه يا حتة من قلبي
في المساء
عادت حور إلى منزلها وفتحت باب الشقة وبدأت تدخل الشقة بهدوء
واتصدمت من اللي شافته
حور بصدمة:عااااااااصم
رواية طفلة الصقر الفصل الخامس 5 - بقلم مريم محمد
حور بصدمة:عاااااصم؟؟!!
عاصم ببرود:أهلا أهلا بالهانم
حور بعصبية:انت بتعمل إيه هنا؟؟
عاصم:بلاش تعلى صوتك عشان مامتك في المطبخ بتحضر الشاي
ولو عملتي غير اللي قولتلك عليه
هيحصل حاجة مش هتعجبك
حور:لو سمحت اتفضل اخرج برااا
بلاش تخليني اخرج عن شعور
عاصم:ولو مخرجتش يعني هتعملي إيه؟!
حور:مش هعمل دلوقتي بس بكرة لما اروح الكلية هعمل اللي مش هيعجبك انت يا دكتور يا محترم
عاصم بإستفزاز :تحبي تروحي من دلوقتي؟!
حور:انت جايب البرود ده كله منين يا زفت انت؟؟
عاصم:تاخدي شوية عشان تبقى باردة زيي
خرجت والدة حور من المطبخ وهي تحمل صينية الشاي
والدة حور:اتفضل الشاي يا ابني
عاصم بإبتسامة:شكراً لحضرتك
حور:ازاي تدخلي واحد زي ده البيت يا ماما؟!
والدة حور:عيب كدة ياحور ده الدكتور بتاعك جاي من الجامعة لغاية البيت عشان يسأل عليكِ
اصل هو قالي إنك تعبتي النهاردة
ونقلوكي المستشفى عشان الضغط وطى وكنتي تعبانة أوي
حور برفعة حاجب:والله؟؟
انا الضغط وطى عليا ونقلوني المستشفى
نظر إليها عاصم بإبتسامة مستفزة
جعتلها تريد أن تسـ"كب عليه كوب الشاي
والدة حور:طب عن اذنكم بقى عشان عندي حاجات كتير لازم اعملها
نظر إليها عاصم بإبتسامة
حور:اتفضلي يا حبيبتي
ذهبت حور إلى المطبخ واحضرت معها سكـ"ينة
اقتربت من عاصم وهي توجه السكـ"ينة بوجهه
عاصم بصدمة:إيه ده يا مجنونة
حور بضحك:عارف لو مقولتش الحقيقية انا هد"فنك مكانك
انت حر لو قولت الحقيقة هسيبك ترجع عايش.. لكن بقى لو كدبت عليا
انت عارف الباقي مش لازم اقولك
عاصم:هنتكلم بعقل ولا هنشغل الهبل والعبط مع بعض
حور:والله اللي تشوفه حضرتك
عاصم:هعيد سؤالي تاني ليه عملتي كدة إمبارح يا حور؟!
حور:وده يهمك في إيه بقي؟؟
عاصم:ميهمنيش
حور:يبقى خلاص انا كمان معنديش كلام اقوله... واتفضل بقى من غير مطرود..!!
عاصم:انا ساكتلك من الصبح على طريقة كلامك اللي مش كويسة خالص دي.. ومع ذلك قولت هتسكت لكن انتي لأ بتسوقي فيها زيادة وزيادة
حور بإستفزاز:وياعم لما انت مش عاجبك قاعد بتسمعني ليه... إنك أمرك غريب بصحيح
روح شوفلك واحدة من اللي تعرفهم
وياريت متدخلش البيت ده تاني
عشان ده مكان محترم...!!
عاصم بحدة:حوووووررر
حور:اتفضل براااااا
خرج عاصم من المنزل وهو يشعر بالضيق وبشدة
وقرر أن يذهب ويطمئن على حالة تيا
بعد شوية وصل عاصم عند المستشفى
ذهب إلى الغرفة التي بها تيا
وجدها تصلي وتدعي ربها ودموعها تتساقط بشدة
جلس على مقعد ينتظرها لحين تنتهي من صلاتها
انتهت تيا من صلاتها ورأت عاصم يجلس على المقعد ينظر إليها بحنان
تحركت من مكانها واقتربت منه
واحتضنته بشدة
عاصم بحنان:بلاش عياط
تيا بدموع:وحشتني اوي يا عاصم
معقولة تقعد المدة دي كلها من غير ما تيجي وتسأل عليا
عاصم:أنا آسف أوي حقك عليا
انا الغلطان... صدقيني مش هتتكرر تاني
تيا:كنت محتاجة اتكلم معاك في حاجات كتير أوي يا عاصم
في حاجات كتير أوي حصلت الفترة اللي قاتت دي
عاصم:معلش انا اسف... كنت مشغول جداً الفترة اللي فاتت دي
بس خلاص انا هاجي كل يوم
تيا:صقر كلمك في اللي حصل
عاصم:امممم.. اتكلمنا كتير أوي
وبدأوا في كلامهم وتحدثوا في كل شئ
تيا بتساؤل:مالك يا عاصم في حاجة ولا إيه؟!
عاصم بضيق:بصراحة فيه
تيا بغمزة:الموضوع فيه بنت مش كدة؟!
عاصم:اه بس مش اللي في دماغك
تيا:اومال إيه
عاصم:مش عارف بس حاسس انها مش بتروح من بالي وطول الوقت بفكر فيها
تيا بضحك:اوعي يكون اللي في بالي
عاصم:وهو إيه اللي في بالك؟
تيا بضحك:اللي بيسهر الليالي ويشغل البال الحب يا عاصم الحب😂😂
عاصم:تيا بلاش هزار.. انتي عارفاني
مليش في الكلام ده ومستحيل احب
تيا:هو ايه اللي مستحيل تحب
ده كلام ملوش لازمة..اومال إيه اللمعة اللي باينة في عينيك دي
عاصم:تيا
تيا بضحك:خلاص احكيلي مين البنت دي
وبدأ عاصم في سرد ما حدث مع هو وحور
تيا:اووووه البنت دي مسيطرة بجد
عاصم:يعني انتي شايفة كدة!
تيا:اه طبعاً... رغم أن انت ابن عمي بس لو انا مكانها هعمل اللي هي عملته وزيادة...ممكن اطلب منك طلب يا عاصم؟!
عاصم:امممم
تيا:اوعدني إنك مش هتعمل اللي انت بتعمله ده تاني...عشان خاطري عندك
عاصم:اوعدك يا تيا أن انا مش هعمل اللي انا كنت بعمله ده
تيا:وعدك ده مش عايزاك ترجع فيه مهما كان
عاصم:حاضر
تيا:ولما تقابل البنت دي تاني
بلاش تعاملها وحش لأنه هي تصرفها تصرف صح أوي
ومغلطتش في حقك يا عاصم
عاصم:تمام
تيا:هطلب طلب صغير قد كدة
عاصم:إيه تاني
تيا:تروح ونعتذر لها على اللي عملته لما روحت بيتها
عاصم:نعم!
تيا:عشان خاطري يا عاصم
عاصم:يارب يكون مفيش طلبات تاني.
تيا بضحك:لأ مفيش طلبات تاني يا عصومي... بدلعك اهو يا معلم
عاصم:عايزك تخفى بسرعة عشان ترجعي تاني زي الأول
تيا:حاضر
في المنزل عند حور
ذهبت إلى غرفتها وكانت الساعة 9 مساءً
جلست على السرير وهي تفكر في عاصم
قطع شرودها رن الموبايل وكان رقم غريب
حور:الو
عاصم:أنا آسف
حور:انا سمعت صح!
عاصم:أيوة سمعتي صح
حور:تمام اسفك مرفوض
عاصم:طب سلام
حور بسرعة:بهزر... خلاص مفيش حاجة
عاصم:طب كويس
حور:أنا كمان آسفة على طريقة كلامي
عاصم:اقولك بصراحة؟
حور:اه
عاصم:انا استاهل كدة
حور:إيه ده... هو اللي بيكلمني ده دكتور عاصم المغرور
عاصم:بالتأكيد
استمعت حور إلى خبط شديد على باب الشقة وكأن الباب سوف يقع من شدة الخبط
حور بخوف:ثواني وراجعة
عاصم:تمام
اقتربت حور من الباب وهي تشعر بالخوف
وفتحت الباب وصرخت صرخة هزت أرجاء المنزل بأكمله
عاصم بقلق:حور انتي كويسة؟؟!!
حور بصراخ:الحقنيييي يا عاااااصم
رواية طفلة الصقر الفصل السادس 6 - بقلم مريم محمد
حور بصراخ:الحقينيييي يا عاااااصم
وبعدها انقطع الإتصال
ووقع الهاتف من إيد حور
عادل بشر:انا جيت في وقت مش مناسب ولا إيه يا بنت عمي؟؟
حور بخوف: انت إيه اللي جابك هنا... وعرفت مكاني ازاي؟؟
اقترب عادل من حور وهو ينوي على الشر
حور بعصبية:رد عليا مبتتكلمش ليه؟!
عادل:إيه اللي خلاكي تهربي يوم فرحك مني يا حور؟!
حور بصراخ:ماماااااا... يا مامااااا
والدة حور طلعت تجري من اوضتها على صراخ حور
والدة حور بصدمة:عادل؟؟!!
اقربت من حور وارجعتها وراها
عادل:في إيه يا مرات عمي كأنك شوفتي عفريت بالظبط
والدة حور:إيه اللي جابك هنا يا عادل وعرفت المكان ده منين؟!.
عادل بمكر:اللي يسأل ميتوهش يا مرات عمي.. ولا إيه يا عروسة؟!
حور:عارف لو مامشيتش دلوقتي حالاً انا هلم عليك الشارع كله
وشوف بقى هيعملوا فيك ايه
عادل:لأ يا حبيبتي انا مش ماشي غير وانتي معايا... واللي يحصل يحصل انا مش بيهمني حد
والدة حور:قسماً بالله يا عادل لو مش هتسمع الكلام لأكون عملالك فضيـ"حة دلوقتي قدام العمارة كلها
عادل وهو يضحك بصوت عالي:نكتة دي ولا ايه؟؟... بس تصدقي نكتة بايخة... جرى إيه يا بت هو انا جاي
اخد رأيك... لأ يا ماما انا جاي اقولك ادخلي اتزفتي عشان هتمشي معايا دلوقتي برضاكي أو غضب عنك يا عنيا.. سامعة يا بت ولا لأ؟!
حور بدموع:إيه اللي انت بتقوله ده؟!
انا مستحيل ارجع معاك.. انت واحد مرررريض
والدة حور بعصبية:امشي يا عادل
امشي عشان إحنا مش بتوع مشاكل
عادل بعصبية:مش همشي غير وهي معايا... يلا يا بت
حور :بت في عينك يا قليل الأدب
هو انت إيه مش لاقي حد يلمك
وماشي تبحتر في نفسك على الناس
عادل:عقلي بنتك يا مرات عمي
عشان متتعبنيش معاها
والدة حور:أعقل مين.. ده انت اللي محتاج عقل.. عشان شكلك كدة
اتجننت ومش عارف الصح من الغلط
عادل:انتي شايفة كدة
والدة حور:أيوة
عادل بجنون:طب يا ستي وانا مش هكسفك... اقترب من والدة حور
وقعـ"ها على الأرض
ومسك حور من إيديها جامد
وبيخرجها من الشقة بقوة
حور بصراخ:ماااامااااااا... يا ماااامااااا
ظلت تضر"ب فيه بشدة ولكن بدون جدوى
الجيران خرجوا من شقههم على صوت حور ومامتها
احد الجيران:انت مين يا جدع انت؟!...وازاي ماسك إيديها كدة ابعد عنها يا عم انت!
عادل:اوعي بس كدة من طريقي
الرجل بزعيق:انت عبيط ولا إيه
بقولك سيب إيديها!
عادل بغضب:بقولك اوعي من وشي
والدة حور طلعت تجري بسرعة
وهي شايفة عادل بيشد حور غصب عنها
اقترب احد الجيران من عادل
وحاول أبعاد يديه عن حور
عادل وهو يخرج مسد"س من جيبه:والله اللي هيقرب لأكون قا"تله
ابتعد الجميع اول ما شافوا المسد"س في إيد عادل
والدة حور ببكاء:حرام عليك يا اخي
سيب حور في حالها بقى
بدأ عادل في النزول من على السلم وكانت قدامه حور اللي كان حاطط المسد"س على دماغها
حور كانت بتنزل وهي منهارة في العياط
والدة حور بصراخ:اتصرفوا يا جماعة ده هياخد بنتي... اتصرفوا اعملوا اي حاجة
انتهى عادل من نزول السلم
وخرج من باب العمارة
وكان يقترب من سيارته
وبدأ في فتح باب السيارة
حور بصراخ وبكاء:لأ مش هدخل
مش هدخل يا عادل... متعملش فيا كدة... مش هروح معاك في حتة
حتى لو كان التمن حياتي
عادل بغضب:متخلنيش اتصرف تصرف ميعجبكيش يا حور
حور بتشنج:مش رايحة حتة
كفاية بقى... كفاااااااية... عايز ايه تاني...ا... اااا.. انت إنسان مرررريض
انت مرررريض يا عادل ومحتاج تتعالج
رفع عادل يديه وضر"ب حور بالقـ"لم
ومسك إيديها جامد
وحاول يدخلها جوه العربية غصب عنها
ولكن وجد من يمسك يديه بقوة
ويلكـ"مه على وجهه
لكـ"مه في معد'ته بشده
مما جعله يفلت يد حور ويضعها على معدته التي تؤ'لمه وبشدة
حور جريت على مامتها وحضنتها
أما الذي يقف أمام عادل
فهو عاصم
ف عندما سمع صراخ حور في الهاتف قلق وبشدة وقرر الذهاب إلى منزلها
عاصم بغضب:إيه يا روح امـ"ك.. انت مش لاقي حد تتشطر عليه غير الستات ولا إيه... ولا انت بقى عارف ان هما مش معاهم راجل وهتعمل عليهم راجل وتهددهم بالسلا"ح
لأ ده انت تبقى غلطان وغلطان ونص كمان
عادل:والبيه بقى يبقى مين؟!
عاصم:سيبك من ابقى مين...انت مين؟!
عادل:انا عادل ابن عمها وخطيبها
عاصم وهو ينظر إلى حور:خطيبك؟!
حور بنفي:لأ
عاصم بسخرية:عارف أنت مش لايق
معاك عادل.. انت يليق عليك سوسو المد'لعة.. حلو أوي تصدق لايق عليك
يا سوسو
عادل بنرفزة:ولا بقى الغلط ده!
عاصم:غلط؟؟!!... يا سوسو ده هزار
هو انت لسة شوفت حاجة.. ده انا هخليك تشوف أخر"تك على إيديا دلوقتي...بس استنى مش باللبس ده
هنجيب لبس حلو يليق على سوسو المد'لعة
نظر عاصم إلى أحد الفتيات
وقال لها:بعد إذنك ممكن عباية حلوة
وكام سلسلة كدة وحلق بيلمع وشبـ"شب بوردة عشان سوسو هتعمل عرض دلوقتي وإحنا مش هيرضينا تعمل العرض من غير استايل يليق بيها ولا إيه يا سوسو؟؟!!
عادل بعصبية:وبعدين في
المسـ"خرة اللي بتحصل دي
عاصم:اهدي يا سوسو بلاش عصبية
عشان لازم تبقى رايق ده عرض ولا في الأحلام
عادل:عاجبك اللي بيحصل ده يا هانم؟!
عاصم:كلمني انا... انا اللي بكلمك
يبقى تتكلم معايا مش معاها
لو عايز مصر كلها تتفرج على العرض ده انا معنديش مانع.. بس ياترى الحاج لما يشوفوه شكله هيبقى عامل ازاي؟؟
عادل:انا هروح وارفع عليك قضية
عاصم:وليه تروح وتتعب نفسك
انا موجود اهو وعندي كل أكابر البلد
في مكالمة واحد اخليهم ييجوا لحد هنا... بس هتقولهم إيه... هتقولهم كنت بجبر بنت انها تيجي معايا بالعافية ولا هتقول إيه بالظبط!!!!
عادل بكره:حاضر يا حور.. حسابك معايا بعدين بس صدقيني هتندمي على اللي حصل ده
عاصم:إيه ده انت ماشي ولا إيه؟!
لأ ده لسة بدري اوي ده انت لازم تاخد هدية من حور قبل ما تمشي
اقترب عاصم من عادل وتحكم في حركته ونده على كام راجل يساعدوه عشان ير"بطه في حاجة
بعد شوية
عاصم:يلا يا حور قدمي هدية لعادل قبل ما يمشي
حور بخوف:
عاصم:يلا.... يلا متخافيش انا معاكي
اقتربت حور من عادل اللي كان متكـ" تف
نظرت إليه بكر"ه شديد
ورفعت إيديها وضر"بته بالقـ"لم
تحت صدمة عادل من اللي حصل
عاصم:حلو أوي.. دلوقتي وقت العرض الأستعراضي اللي سوسو هتقدمه.....يلا يا رجالة جهزوه
وهاتوه نتفرج سوا
رواية طفلة الصقر الفصل السابع 7 - بقلم مريم محمد
عاصم وهو يحاول كتم ضحكته:اهلا أهلا بالست سوسو
كان عادل يرتدي عباية باللون الأزرق مع الحلق الكلبس وسلسلة
(ليه حلق كلبس؟؟ عشان هو طبعاً مش هيعرف يحط حلق بريمة😂😂😂😂😂 )
وقف الجميع ينظر إلى عادل وكانوا يكتمون ضحكهم بالعافية 😂😂
عاصم بغمزة:يلا يا أحمد شغلنا حاجة
كدة على ذوقك بس تكون لايقة مع لبس سوسو 😂😂
أحمد:الغزالة رايقة حلوة
عاصم بضحك:حلوة اوي
يلا يا عم ورينا إبداعك
عادل بغضب:انا تعملوا فيا كدة
عاصم:يلا يا بابا من غير كلام
اقتربت حور من عاصم وهي تشعر بالخجل
حور:خلاص كفاية كدة...معلش سيبه بقى
عاصم:واللي كان بيعمله من شوية ده... وكان عايز ياخدك غصب عنك وبالعافية... لازم يتربى عشان ميعملش كدة تاني
حور:بس يعني
عاصم:ما بسش يلا روحي اطلعي واقعدي مع مامتك فوق
وانا هفضل هنا ... يلا يا أحمد شغل الأغنية
اه صحيح يا رجالة انزلوا شجعوا سوسو عشان ميرقصش لوحده
تم تشغيل الأغنية وبدأ الرجال
يرقصون ويحركون عادل على مزاجهم فهو مازال مكـ"تف
التقط عاصم بعض الفيديوهات لعادل وهو يرقص وبعض الصور
عاصم:تمام اوي كدة يا رجالة
تقدروا تفكوا البيه وتر"موه في إيه حتة
الرجال:تمام
بعد شوية
صعد عاصم إلى المنزل الذي به حور
حور:اتفضل يا دكتور عاصم
عاصم:شكراً
والدة حور:شكراً جداً يا ابني.. انا مش عارفة اشكرك ازاي.. ده انت عملت اللي محدش قدر يعمله
بس تسلم إيدك على كل اللي عملته
ربنا يحميك لشبابك يا ابني
عاصم بإبتسامة:تسلميلي يا أمي
تسمحيلي اقولك يا أمي بما اني بعتبرك زي والدتي
والدة حور بإبتسامة:طبعاً يا ابني
حور:بجد شكراً يا دكتور.. انا مش عارفة من غيرك كنت هعمل إيه
ولو مكنتش جيت انا كان جرالي إيه
عاصم:ده واجبي يا حور
والدة حور:بالمناسبة دي.. انا عاملة صينية بطاطس بالفراخ تستاهل بؤقك مع رز بالشعرية وشوية سلطة عمايل حور
عاصم:بجد والله؟!
حور:بجد والله إيه؟؟
عاصم:بتعرفي تطبخي!
حور:اه طبعاً بعرف اطبخ اومال بعمل ايه يعني... ده انا ولا أجدع شيف 😂😂
عاصم:ربنا يستر ومتوديناش المستشفى في تلـ"بك معوي 😂😂😂😂
حور:شايفة يا ماما عمال يتريق عليا
وانا مش راضية اتكلم
والدة حور:طب يلا هاتي الأكل واثبتي عكس الكلام
حور:فوريرة
ذهبت حور إلى المطبخ وقامت بوضع الطعام على السفرة
وذهبت إليهم حتى يغسلوا إيديهم ثم يذهبوا إلى سفرة الطعام
وبدأوا في تناول الطعام
عاصم بإبتسامة:لأ بجد الأكل حلو أوي يا حور.. بجد تسلم إيديكِ
حور:تسلم... الف هنا وشفا.. عشان تعرف بس ان انا عندي مواهب
عاصم:ربنا يحميكي
بعد شوية
أحضرت حور كوبين من القهوة
ووضعتهم بالبلكونة
وذهبت إلى والدتها وأعطتها العلاج
ثم ذهبت وجلست في البلكونة
عاصم:الجو حلو أوي هنا
حور:امممم... ثم ضحكت وبشدة
عاصم بإستغراب:في حاجة ولا إيه؟!
حور بضحك:مين يصدق ان انا قاعدة مع الدكتور عاصم المالكي بجلالة قدره.. وكمان بيشرب معايا قهوة
عاصم بإبتسامة:انا كمان مستغرب زيك بالظبط... بس عادي
حور:اقولك بصراحة.. انا مكنتش بطيقك بسبب التصرفات اللي كنت بتعملها
عاصم:ليكي حق
حور بضحك:اكمل عادي ولا بلاش
عاصم:لأ لأ كملي مش هزعل والله
حور:بس النهاردة كل ده اتغير
بقيت شيفاك شخص كويس اوي
وبقيت حاجة تانية وكبرت أوي في نظري
عاصم:طب الحمدلله
حور:إيه رأيك في القهوة؟؟
عاصم:جميلة
حور:هو انت ممكن تسمع نصيحتي ليك
عاصم:طبعاً
حور:جرب كدة متعملش اللي انت بتعمله ده...وهتشوف أن الناس هتشوفك بطريقة تانية خالص
عاصم:حاضر.. بس محتاج مساعدة
حور:ازاي؟؟
عاصم:عايز حد يشجعني ويسمعني
حور:ومترجعش الحاجات دي تاني!
عاصم:ومش هرجع للحاجات دي تاني.
حور:انا موافقة اكون الشخص اللي هيساعدك
عاصم:بجد
حور:اللي انت عملته معايا النهاردة ده انا مش ممكن انساه.. انت عملت معايا حاجة كبيرة اوي يا دكتور عاصم.
عاصم بضحك:دكتور إيه بقى... اومال إيه الحقنييي يا عاااصم اللي خر"مت ودني دي 😂
حور بخجل:معلش كنت خايفة وكدة
عاصم:لأ عادي ولا يهمك انا بهزر على فكرة
حور:عندك اخوات؟!
عاصم:اه عندي صقر اخويا الكبير
ومليكة في آخر سنة طب.. وسيلا في 2 ثانوي بس لسانها متبري منها
حور:ربنا يخليكم لبعض يارب
عاصم:يارب.. وانتي؟؟
حور بحزن:لأ انا معنديش اخوات
عاصم:خلاص يا ستي انا اخوكي
حور:لأ يا عم متشكرين
عاصم:بتكلم جد والله
حور:ماشي بس مفيش اكتر من كدة يعني
عاصم بضحك:ماشي
مر الليل بخير على الجميع
في صباح يوم جديد
استيقظ الجميع ومنهم من ذهب إلى عمله ومنهم من ذهب إلى جامعته
في المستشفى عند تيا
الدكتورة بإبتسامة:حلو أوي يا تيا
حالتك بدأت تتحسن بشكل حلو
تيا:الحمدلله يا دكتورة
اادكتورة:النفسية بتأثر بشكل كبير أوي في العلاج يا تيا...وإرادتك كمان
تيا:بصراحة يا دكتورة انا نفسي أخف بسرعة عشان اخرج
الدكتورة:هتخفي وهتبقي زي الفل بإذن الله
تيا بإبتسامة:يارب يا دكتورة
خرجت الدكتورة وتركت تيا تشرد
في مستقبلها وحياتها وأنها سوف تغير من حياتها للأفضل.. وستكون فتاة جديدة
بعد مرور بعض الوقت
ذهب صقر إلى المستشفى
واتجه إلى الغرفة التي بها تيا
صقر وهو يقترب من تيا ويقبل إيديها بحب:وحشتيني أوي
تيا بإبتسامة:وانت كمان
صقر بمكر:وانا كمان إيه؟!
تيا بضحك:وانت كمان بطل قلة أدب
صقر:براحتك... بس كنت جايب خبر حلو بس الظاهر إنك مش عايزة تسمعي!
تيا بسرعة:لأ قول بقى عشان خاطري يا صقر
صقر بخبث:بس انا عندي شرط!
تيا:شرط إيه؟؟
صقر وهو يشير إلى خده بضحك:هاتي بوسة
تيا بخجل:امشي اطلع برا يا قليل الأدب....انشاالله ما سمعت يا سيدي
هو انا هسمع إيه يعني؟!
صقر بضحك:خلاص مادام انتي مكسوفة انا..
تيا بمقاطعة:هو انت شارب حاجة
قبل ما تيجي يا صقر؟!
صقر بضحك:لأ بس كنت نايم مع عاصم
تيا:امممم عشان كدة... وايه بقى اللى حصل وانت نايم بليل مع عاصم. عشان تبقى عامل كدة؟؟
صقر بضحك:مفيش حاجة حصلت
تيا بضحك:والله... يعني انت عايز تفهمني
أن حوار البوسة ده مش عاصم هو اللي قالك عليه!
صقر:لأ
تيا:ممكن اطلب منك طلب يا صقر؟؟
صقر:طبعاً يا حبيبتي
تيا:إسراء صاحبتي بقالها مدة مختفية ومش عارفة راحت فين
ممكن تسأل عليها؟!
صقر:تمام...بس هو انتي عرفتي إسراء دي ازاي يا تيا؟!
تيا:عرفتها في الجامعة
صقر:ما انا عارف.. بس اتعرفتوا على بعض ازاي يعني؟!
تيا:حصلت مشكلة في الجامعة مع ولد وكدة.. ف أنا اتدخلت وحليت المشكلة ومن وقتها بقينا أصحاب
وبس كدة
صقر:من موقف بقيتوا أصحاب؟؟!!
تيا:انت بتلمح لحاجة يا صقر؟!
صقر:لأ ولا يهمك يا قلبي.. بس كنت
بسأل
تيا:ااااه
بعد شوية
صقر:مع السلامة يا حبيبة قلبي
عشان عندي شغل مهم أوي
ولازم اروح بسرعة
تيا:تمام... بس متنساش الشيكولاتة
والشيبسي المرة الجاية
صقر بغمزة:تحت امرك يا باشا
تيا:لأ انا مش باشا.. انا بنوتك الصغيرة وحبيبة قلبك وكل حياتك
صح يا صقر
صقر بحنان:صح يا روح صقر
تيا:يلا بقى عشان هتتأخر
اقترب صقر من تيا وقبل رأسها بحنان.. وبعدها غادر صقر المستشفى
في مكان آخر
إسراء وهي تتحدث بالهاتف:ايوة يا باشا... انا عملت زي ما حضرتك طلبت مني بالظبط.. ودلوقتي بقى المفروض تديني حقي في المشوار ده
المجهول:تمام.. حقك هيوصلك بس لازم تعملي آخر حركة ليكي في المهمة دي
إسراء:حركة إيه تاني يا باشا مش كفاية كدة ولا إيه.. قولتلي خليها تاخد البرشام وعملت كدة!
الباشا بغضب:انتي اللي هتعرفيني اعمل ايه وما اعملش إيه يا بت انتي؟!
إسراء بخوف:لأ العفو يا باشا
المجهول:خلاص يبقى تنفذي من غير رغي كتير
إسراء:تمام يا باشا
المجهول:انا عايز تيا تبقى عندي النهاردة ... وهقولك هتعملي إيه
إسراء:ايييه؟؟!!... دي مستحيل تخرج من المستشفى
المجهول:لأ هتخرج بس مش هتبقى في وعيها
وبدأ في سرد الخطة التي وضعها
إسراء:حلوة اوي الخطة دي
المجهول:المهم تعملي زي ما قولتلك بالظبط...لازم تبقى عندي النهاردة
إسراء:حاضر يا باشا
ذهبت إسراء إلى المستشفى التي بها تيا وأعطت أموال كثيرة إلى أحد الأشخاص الذين سوف يساعدنوها
في خروج تيا من المستشفى من غير ما حد يشوفهم
بعد شوية
خرجت الممرضة من الغرفة وهي تشير لأحد الرجال وتقول له يتقدم من الغرفة التي بها تيا
وأخذوا تيا من الغرفة وخرجوا من الباب الخلفي للمستشفى
بعد أن شغلت الممرضة الأمن حتى يستطيع الرجل الخروج بسهولة
بعد شوية
وصلت العربية التي بها تيا إلى فيلا
وكان هناك شخص يقف ويشاهد الذي يحدث من خلف منافذ غرفته
دخل الحارس إلى الفيلا ومعه تيا
التي كانت فاقدة الوعي
الحارس:كله تمام يا باشا
مختار النمر:خلاص روح انت
خرج الحارس ونظر مختار إلى تيا
مختار:هاجر... يا هاجر
هاجر أخت مختار :نعم يا مختار
مختار:خدي البنت دي وفوقيها وخليها تلبس اللبس اللي فوق
هاجر:حاضر
بعد شوية
استيقظت تيا ووجدت نفسها ترتدي فستان طويل باللون الأسود مفتوح من عند الظهر
تيا بصدمة:إيه ده؟؟!!
هاجر:يلا عشان تجهزي نفسك
تيا:انتي مين وانا فين؟!
هاجر:يلا حهزي نفسك.. وبعدين تعرفي اللي انتي عايزاه
تيا بصراخ:لأ اعرف دلوقتي بعد إذنك!!!
هاجر:طب اهدي طيب
تيا:اهدي إيه وزفت إيه؟!
دخل مختار إلى الغرفة وجد تيا فاتنة في ذلك الفستان الذي ترتديه
تيا:وده مين ده كمان؟!
مختار:يلا يا تيا جهزي نفسك
تيا:مش هتزفت... لو سمحت رد عليا وقولي انا فين؟!
مختار بعصبية:انا بقول كلامي مرة
واحدة...يلا جهزي نفسك
خرج مختار من الغرفة
وكان المأذون يجلس تحت وينتظر مختار وتيا
نزلت تيا ومعها هاجر
ولما تعرف بأي شئ
المأذون:موافقة يا بنتي
تيا بعدم فهم:موافقة على إيه حضرتك؟!
المأذون:على جوازك من مختار النمر
تيا بصدمة:نعم مممم؟؟!!
ده انت ليلتك سودة!!... جواز مين يا عم انت؟؟
مختار:يلا حضرتك
المأذون:بس انا لسة معرفتش رأيها
مختار:بقولك يلا
تيا قامت تجري وهي مش عارفة تعمل ايه في المصـ"يبة دي
مختار:ما تخلص يا شيخنا واكتب الكتاب
المأذون:حاضر يا ابني
تيا بعصبية:يكتب إيه انت كمان
أنا معرفكش ولا عمري شوفتك
انت مين وعايز مني إيه؟!
مختار بخبث:انا قدرك يا تيا
رواية طفلة الصقر الفصل الثامن 8 - بقلم مريم محمد
تيا بصراخ:يعني إيه قدري
انت في حاجة في عقلك ولا إيه؟!
مختار:انتي اللي في عقلي يا تيا.. ومش عقلي وبس لأ ده انتي في قلبي كمان
تيا:صدقني مش هيحصل اللي انت عايزه... انت عارف لو صقر عرف هيعمل فيك إيه؟!
مختار بضحك:ولا صقر يهمني ولا اي حد بيهمني
تيا:يعني إيه الكلام ده؟!
مختار:يعني تقعدي هنا من غير دوشة.. عشان المأذون يشوف شغله
تيا بعصبية:والله ما هيحصل
مختار:ومين بقى اللى هيمنعني؟!
تيا:صقر هو اللي هيمنعك
مختار:معلش انا هعذرك عشان حالتك وكدة... بس صقر مين اللي هياخدك من عند مختار النمر
تيا بدموع :حرام عليك والله انا مليش ذنب
ومعرفش انت بتعمل كدة ليه؟!
مختار:طب يلا بقى تعالى اقعدي هنا كدة زي الشاطرة.. كلها خمس دقايق هنكتب الكتاب وهتروحي المكان اللي انتي عايزاه.. بس بشرط اكون معاكي عشان هكون جوزك
وانتي هتكوني حرم مختار النمر
تيا:مش هيحصل
هاجر:يلا يا تيا اسمعي الكلام بقي
تيا بصراخ:اسمع إيه انتي كمان
شكلكم كدة مجانين...بقولك انا بحب صقر وصقر بيحبني
مختار بعصبية:بس انا بحبك يا تيا
وهتكوني ملكي سامعة
تيا بتأكيد:وانا بحب صقر ومش هحب غيره!!
مختار بغضب:تيااااااااا.. متخلنيش أمد إيدي عليكي واذ'يكي
تيا:لو الجواز ده تم هيبقى التمن حياتي.. لأن مستحيل اكون مع حد غير صقر
مختار بإستفزاز:ماشي يا تيا وانا راضي... يلا يا شيخنا شوف شغلك
عند صقر
صقر بغضب:يعني إيه مش موجودة في المستشفى؟!
الممرضة بخوف:صدقني يا فندم هو ده اللي حصل بالظبط
اسر:اهدي يا صقر عشان نقدر نفكر
صقر بعصبية:افكر في إيه وازاي يا اسر
طول ما هي بعيدة عني مش هقدر افكر اصلاً
اسر:فين كاميرات المراقبة اللي هنا
الممرضة:كانت عطلانة يا فندم وقت ما انسة تيا اختفت
صقر وهو يكـ"سر في الأشياء بغضب:مستشفى دي ولا سوق
عشان تتاخد من قلب المستشفى
وفين أمن المخرو'بة دي
عايز الكلا"ب اللي واقفين يحرسوا المستشفى دلوقتي حالاً
ذهبت الممرضة وهي تشعر بالخوف
ونادت على الأمن لكي يذهبوا معها
ذهب الأمن الي الغرفة التي بها صقر
صقر بعصبية:كنتوا فين وقت اللي حصل ده؟!
الأمن:كُنا واقفين عند بوابة المستشفى يا فندم
صقر:قولتلي عند البوابة مش كدة؟!
طب ازاي قدروا يخرجوا من غير ما حد يشوفهم؟!
الأمن:..........
اسر:خلاص يا صقر اللي حصل حصل.. المهم دلوقتي لازم نعرف مكان تيا بسرعة
صقر بقلق:اتصل بمعتز عشان يعرفلي مكانها بالظبط.. وإحنا هنروحله على طول
اسر:تمام
بعد شوية
ذهب كلا من صقر واسر إلى معتز لكي يعرفوا منه المكان الذي تيا به
معتز:من الظاهر عندي انها موجودة
في مكان معروف وتحديداً في فيلا مختار النمر.
صقر واسر بصدمة:مختار النمر؟؟!!
اسر:بتفكر في اللي انا بفكر فيه يا صقر؟!
صقر:اكيد مش هيتجرأ ويعمل كدة
قسماً بالله هد"فنه مكانه
اسر:يلا بسرعة لازم نلحق تيا قبل ما مختار يعمل معاها حاجة!!
خرجوا بسرعة من المستشفى وركبوا العربية
كل الوقت ده وتيا عمالة تقول ان صقر هيروح وينقذها من مختار
هاجر بخوف من مختار:خلصينا بقى
تيا بضحك:تمام.. بس فين البطاقة بتاعتي اللي هيطع بيها قسيمة الجواز؟!... إيه هتتجوزني من غير بطاقة؟؟
مختار:مفيش مشاكل البطاقة موجودة
تيا بصدمة:موجودة؟!
مختار:اومال انت مفكرة إيه.. انا عامل حسابي عشان كل حاجة
تيا:يارب ساعدني... انا مش عايزة غير أن صقر ييجي وياخدني من عند المجنون ده
بعد شوية
بدأ المأذون في عمله
ولكن صمت الجميع عندما سمعوا ضر"ب نا'ر بالخارج
مختار بتساؤل:إيه اللي بيحصل برا ده؟!
قام من مكانه ونظر إلى الخارج
وراي صقر واسر وقد قاموا بضر"ب الحراس بالكامل
ولكن كان يوجد حارس بالداخل
ولم يروه
دخل صقر واسر داخل الفيلا
تحت صدمة مختار النمر
تيا بفرحة:صقر... كنت عارفة إنك هتيجي يا حبيبي
اقترب مختار سريعاً من تيا وتمسك بها وصوب المسد"س على صقر
تيا بخوف:لأ يا مختار اوعي تعمل كدة
صقر:إيه يا مختار مش هتبطل العادة دي ولا إيه... كام مرة اقولك
إنك لازم تتعامل مع الرجالة مش مت الستات بس انت الظاهر كدة مش بتفهم بالطريقة دي
مختار بعصبية:فكر في كلامك قبل ما تقوله عشان خاطر السنيورة
لم ينتبه صقر واسر إلى الذي يقف خلفهم ويصوب السلا"ح عليهم بتركيز قاصد صقر
اقترب الرجل وصوب الرصا"صة في جسد صقر
تيا بصدمة ودموع:صقررررررررر
رواية طفلة الصقر الفصل التاسع 9 - بقلم مريم محمد
تيا بصدمة:صقررررررر
نظروا الجميع إلى بعضهم ولم يشعروا بنفسهم من شدة الصدمة
تيا جريت على صقر اللي وقع على الأرض وعمالة تعيط وهي خايفة يحصله حاجة او متلحقش توديه المستشفى بسرعة
تيا بدموع:صقر...صقر انت سامعني
كويس.. رد عليا لو انت سامعني
أما اسر فهو نظر إلى ذلك الرجل نظرة جعلته يشعر بالخوف وبشدة.
اقترب اسر من الرجل وظل يضر"ب فيه وأخرج غضبه كله بذلك الرجل
أما مختار فهو هرب بسرعة ومعه اخته هاجر
تيا بصراخ:قوم يا صقر متوجعش قلبي عليك عشان خاطري قوم
جاءت الإسعاف وتم نقل صقر إلى المستشفى
ذهب الجميع إلى المستشفى
وكانوا يقفون أمام غرفة العمليات
تيا بدموع:انا متأكدة انه هيقوم هو مينفعش يسيبني ويمشي
اقتربت مليكة من تيا واخذتها في حضنها قائلة لها:ان شاء الله هيبقى بخير انا عارفة صقر
تيا:ان شاء الله
وظلوا هكذا لساعات طويلة
بعد مرور بعض الوقت
خرج الدكتور من غرفة العمليات
الجميع:صقر عامل ايه يا دكتور؟!.
الدكتور:هو الحمدلله عدا مرحلة الخطر... بس لازم حالته تستقر خلال ال24 ساعة الجايين دول.
قدرنا نطلع الرصا"صة وان شاء الله هيبقى بخير.
الجميع:يااااارب
جاء عاصم إلى المستشفى مسرعاً
وكانت معه حور
نظر الجميع إلى حور بتساؤل
عاصم بخوف :صقر عامل ايه يا بابا؟!
خالد:الدكتور قال إن عدا مرحلة الخطر... وان شاء هيكون بخير
عاصم بإطمئنان:تمام
سيلا بتساؤل:مين دي يا عاصم؟!
عاصم:مش وقته يا سيلا
سيلا:لأ وقته.. مين دي؟
عاصم:حور طالبة عندي في الكلية
سيلا:ودي تيجي معاك بتاع إيه؟!
عاصم بضيق:سيلا انا مش فاضي لأسئلتك دي
سيلا بمكر :خلاص يا عم انا غلطانة
انا هروح اسألها بنفسي واعرف اللي انت مش عايز تعرفهوني!
عاصم:سيلاااااااا
(جماعة البت سيلا دي غِلسة أوي 😂😂 🙂)
تيا:معلش يا مليكة روحي وابعدي سيلا عن عاصم عشان هي عمالة تضايق فيه
مليكة بضيق:مش عارفة انا البت دي طالعة لمين؟!
اقتربت مليكة من سيلا ومسكتها من إ يديها وبعدتها عن عاصم
سيلا:اوعي كدة
مليكة:انتي ايه يا بنتي مش بتتهدي خالص دايماً كدة بتحبي تعملي مشاكل مع كل الناس
سيلا بإستفزاز:ملكيش دعوة
مليكة:والله يا سيلا كلمة كمان وهديكي بالقـ"لم على وشك.. عشان انتي شكلك كدة عايزة تتربي من أول وجديد
سيلا بسخرية:وانتي بقى اللى هتعلميني يا ست مليكة!
مليكة:انتي قليلة الأدب وانا مش هينفع ارد عليكي واعملك قيمة
عشان انتي ملكيش قيمة اصلاً
سيلا:طب يلا بقى من وشي مادام انا قليلة الأدب.. يا ست ياللي تعرفي الأدب كله
كانت تيا تشاهد الذي يحدث بين مليكة وسيلا وغضبت كثيراً من كلام سيلا مع مليكة وطريقة كلامها مع اختها الكبيرة
رجعت مليكة إلى تيا وهي تنظر إلى سيلا بضيق
تيا:حقك عليا انا يا مليكة
مليكة:متعرفش يعني إيه تربية
ولا كأنها أتربت ولا شافت شوية تربية
تيا:معلش يا مليكة ربنا يهديها
مليكة:عن إذنك يا تيا هنزل تحت اشم هوا وارجع تاني
تيا:ماشي يا حبيبتي
اتجهت مليكة إلى الخارج
نظرت سيلا إلى تيا وجدتها تقف بمفردها
استغلت الفرصة واقتربت منها
سيلا:يا حرام انتي صعبانة عليا اوي يا تيا
تيا:ليه بقى ان شاء الله يا ست سيلا؟!
سيلا:لأنه مفيش حد بيحبك
تيا:ومين قال إنه مفيش حد بيحبني؟
سيلا:انا اللي بقولك كدة.. عشان انا بحبك وخايفة عليكي
تيا:طب بصي يا سيلا لو انتي جاية تقوليلي كلمتين يضايقوني ف احب اقولك ان انا مش هضايق ويلا بقى
معطلكيش
سيلا وهي تمسك إيد تيا بغيظ:مش هتحققي اللي انتي عايزاه يا تيا
وانا اللي هقفلك في طريقك
تيا بصدمة:إيه اللي بتقوليه ده؟؟
سيلا:بكر"هك يا تيا.. وبكر"ه كل حد بيحبك
تيا:انا هسيبك ومش هرد عليكي.
سيلا:لأ ردي
تيا بوجع:اوعي سيبي إيدي يا سيلا
سيلا:مش هتنولي اللي انتي عايزاه يا تيا واعتبري ده وعد مني ليكي
كانت حور تنظر إلى تيا وسيلا بصدمة شديدة
حور في سرها:إيه الحـ"قد ده كله يخربيتك ده انتي قلبك أسو"د أوي
نظرت سيلا إلى حور وجدتها تنظر إليها بضيق
سيلا:عاملة ايه يا؟!
حور بضيق:..........
سيلا:في إيه يا أختي ما تردي!
حور:اوعي كدة انت هتخانقي معايا ولا إيه؟!
سيلا:بسم الله الرحمن الرحيم هما بيطلعوا امتى دول
حور:بيطلعوا دلوقتي يا عنيا
سيلا:إيه طريقة كلامك دي!
حور:مالها يا أختي طريقة كلامي
مش عجباكي ولا إيه؟!.
سلا:انا ماشية احسن
كانت تيا تبتسم على طريقة حور فهي استطاعت أن تغيظ سيلا
حور بإبتسامة:عجبتك يا قمر؟
تيا:عجبتيني أوي... انا تيا
حور:وانا حور اللي..
تيا بمقاطعة:عارفاكي عاصم كلمني عنك كتير
حور:يارب يكون اتكلم عني بالخير
اصل انا عارفاه بيحب يعمل من الفسيخ شربات 😂😂😂
تيا:هستأذن منك عشان هروح واتكلم مع الدكتور شوية
حور:اتفضلي
ذهبت تيا إلى غرفة الدكتور
وطلبت منه أن تذهب إلى الغرفة التي به صقر لكي تطمئن عليه
الدكتور:بس متتأخريش يا انسة تيا
لأن المريض ممكن يفوق في أي وقت
تيا:تمام يا دكتور
ذهبت تيا إلى الغرفة التي بها صقر بعد أن ذهبت إلى غرفة التعقيم
دخلت إلى الغرفة وهي تشعر بدقات قلبها خوفاً عليه
اقتربت من السرير الذي ينام عليه صقر وجلست على المقعد الذي بجانبه وامسكت بيديه ودموعها تتساقط على وجهها واحدة تلو الأخرى
تيا بدموع:مش عارفة ليه كل ما احس اننا هنبقي مع بعض تحصل حاجة مش كويسة...صدقني يا صقر انا مش هقدر اعيش من غيرك
"فهو دقات قلبها وذلك القلب ينبض من أجله هو فقط... فتلك النبضات مثل أنفاسها إذا انقطع النبض انقطع النفس... وهما يكملان بعضهم البعض
ف دقة قلبه تكمل دقة قلبها ولم يسير في عروقها د'مًا بل يسير حبه وعشقه الذي يجعلها تشعر وكأنها أميرة وهو الملك الذي يمتلك قلبها"♡♡
تيا:عارف يا صقر انا مش بعتبرك حبيبي وبس لأ انا بعتبرك ابويا واخويا وكل حياتي....يعني يوم ما تفكر تبعد عني ف انت كدة بتاخد حياتي كلها معاك....مش عارفة ليه انا في ناس بتكرهـ"ني بالشكل ده
ومش بتحبلي الخير
هو انا وحشة يا صقر عشان يحصل معايا كدة؟!
قلبي كان هيقف لما شوفتك بتقع قدام عينيا ومكنتش عارفة اتصرف ازاي واعمل إيه....انا من غيرك مش هقدر اكمل انتي اللي بتقويني يا صقر ومن غيرك ببقي ضعيفة أوي
بدأ صقر يفتح عينيه وهو يراها تجلس أمامه وتمسك يديه
صقر بهدوء:تيا
تيا بدموع:انت فوقت بجد
حمدالله على سلامتك يا صقر
صقر بإبتسامة:الله يسلمك...مالك يا حبيبتي بتعيطي ليه؟!
تيا وهي تمسح دموعها كالأطفال:لأ مفيش حاجة
صقر:على مين يا تيا الكلام ده
عليا انا على بابا حبيبك
تيا:والله خوفت عليك أوي ومكنتش قادرة اتحرك من كتر الصدمة
اوعي تفكر انك تبعد عني يا صقر
صقر وهو يمسك يديها بحنان:مش هبعد عنك وبعدين ما انا كويس اهو
تيا:طب انا هروح أبلغ الدكتور عشان يجي يشوف حالتك
صقر بتمثيل:ااااااه
تيا بخوف:في إيه انت كويس؟؟!!
صقر بغمزة:اموت انا في حبيبي لما يكون خايف عليا
تيا بعصبية:انت بتهزر يا صقر
والله العظيم انا بخاف أوي بلاش تهزر في المواضيع دي لو سمحت
صقر:والله العظيم بحبك وانتي شبه الطفلة كدة
تيا:انا طفلة.... وهو ده اللي ربنا قدرك عليه؟!
صقر:بحبك يا نن عيني
شوفتي خدودك بتبقى شبه الفراولة
في ثاينة ازاي
تيا بقلق:انت كويس بجد ولا بتقول كدة
متخوفنيش عليك يا صقر.. انت مش كويس صح.. انا لازم اكلم الدكتور بسرعة
امسك صقر يدها بسرعة وقربها إليه
وكان وجهها مقابل لوجهه
صقر:انا كويس...صدقيني يا روح قلبي انا بخير
تيا بخجل:كنت تقدر تقول كدة من بعيد على فكرة
صقر بحب:لأ انا بحب اشوف عينيك
قصاد عينيا...ووضع يديه على قلبها قائلاً بغمزة:قلبك ده ولا صاروخ
ده انتي مُغرمة فيا بجد بقى
تيا برفعة حاجب:مُغرمة!!... مين دي اللي مُغرمة ده بس عشان انت قريب. وبعدين اوعي كدة
ابتعدت عنه وهي تضحك على سذاجتها وطفولتها
صقر:بحبك
تيا بضحك:اتلم بقى
صقر بضحك:لأ ما انا لما ببقى معاكي مش بعرف ألم نفسي
تيا:انا هجبلك اللي يلمك
فتحت الغرفة وهي تضحك
ثم اقتربت من العائلة واخبرتهم أن صقر أصبح بخير
ذهبوا إليه واطمئنوا عليه
بعد شوية
عاصم بإبتسامة:شكراً يا حور عشان جيتي معايا
حور:لأ عادي ولا يهمك... بس قولي مين البنت اللي هناك دي
كانت بتتكلم عن سيلا
عاصم:دي سيلا اختي
حور:اقول الحقيقة ولا هتزعل؟!
عاصم:لأ قولي مش هزعل
حور:دي بني ادمة برأس كل"بة
عاصم بضحك:لاحظي إنك بتتكلمي عن اختي
حور:صدقني دي الحقيقة
مش عارفة اصنفها اصلاً.. دي مش بتضيع فرصة واحدة عشان تضايق حد... هو في كدة؟؟!!
عاصم:اه في الست سيلا
حور:عارف لو جبتها تعيش معايا شهر بالظبط هرجعهالك سوكة العبيطة 😂😂😂😂
عاصم:نعم؟؟!!....الظاهر كدة ان انتي اللي قلبتي على سوكة العبيطة يا حور 😂😂
حور:تمام... انا ماشية
عاصم:استنى بس هوصلك
حور:لأ شكراً
عاصم:يلا يا حور من غير عناد
حور:عارف لو مكنش الوقت اتأخر أن مكنتش وافقت
عاصم:ماشي هعمل عبيط واصدقك
ذهب عاصم وحور إلى سيارته
وجلست حور وجلس عاصم في الجهة الأخرى
وبدأ في تشغيل السيارة
حور:شغلنا حاجة تسلينا
عاصم:لأ
حور:طب اشغل انا
عاصم:لأ برضو
حور:لأ هتشغل
عاصم:قولتلك لأ يا حور
حل الصمت العربية بالكامل عندما سمعوا صوت سيلا من خلفهم في المقعد الخلفي 😂😂😂
فهي كانت تجلس أسفل المقعد 😂😂
حور بصدمة:بسم الله الرحمن الرحيم😂😂
عاصم:استغفر الله العظيم
سيلا:مالكم عملتوا كدة ليه كأنكم شوفتوا عفريت بالظبط
حور:إيه يا حاجة هتخليني اقطع الخلف 😂😂
سيلا:كملوا كلامكوا كأني مش موجودة
حور بضيق:والله!!!!
عاصم:خلاص يا حور... وانتي يا زفتة مش عايز اسمع صوتك فاهمة
سيلا:حاضر
بعد شوية
وصل عاصم إلى القصر ونزلت سيلا
بعدين راح عند بيت حور
عاصم:ممكن أسألك سؤال يا حور؟!
حور:اتفضل
عاصم:هو انتي ايه اللي حصل بينك وبين اللي إسمه عادل ده؟!
حور:مفيش حاجة حصلت.. كل الحكاية أن انا هربت يوم الفرح
أو بمعنى أصح أنقذت نفسي
عادل مريض نفسي ودايماً شايفني
كأني لعبة قدامه يضر"بها زي ما هو عايز ويعمل اللي هو عايزه من غير ما حد يقوله انت بتعمل ايه
عاصم بتفهم:امممم... انا اسف لو فكرتك بحاجة زعلتك أو ضايقتك
حور:لأ خالص
عاصم:تمام ذاكري كويس عشان بكرة هيبقى في امتحان
حور:تمام... باي باي
عاصم:باي
في المستشفى عند صقر
تيا:في إيه يا صقر
صقر:في إيه يا تيا كل اللي طالبه منك إنك تروحي وتجهزي نفسك عشان هنخرج سوا
تيا:وانت كدة!
صقر:يا ستي انا بقيت كويس والله
يلا بقى يا تيا
تيا:طب قولي هنروح فين
صقر:لأ
تيا بأفأفة:عشان خاطري يا صقر
صقر:قولت لأ
تيا:ماشي يا صقر
ذهبت تيا إلى القصر وجهزت نفسها
وكانت ترتدي فستان موڨ جميل أوي مع حذاء ذات كعب عالي وكانت زي القمر
خرجت من القصر ووجدت السائق ينتظرها بالخارج
صعدت بالسيارة ولم تعرف إلى أين سوف تذهب
بعد شوية
وصلت تيا إلى مكان به ضوء خافت
ولم يظهر فيه اي شئ
كانت تسير ومع كل خطوة كان الطريق يُنير بأضواء جميلة
تيا بفرحة:الله المنظر حلو أوي
وجدت شخص يمسك بوكيه ورد
المفضل لديها وبه رسالة
مكتوب فيها :قربي شوية وافتحي العلبة دي
نظرت أمامها ووجدت علبة كبيرة
بدأت في فتحها ووجدت بداخلها علبة أخرى وبداخل تلك العلبة علبة صغيرة بدأت في فتح العلبة ووجدت بها خاتم جميل للغاية
تيا بفرحة:صقر
شعرت بدقات قلبها عندما شعرت به
نزل صقر على الأرض وامسك بالعلبة
وهو يقول:تتجوزيني يا تيا؟!
تيا بسعادة:موافقة طبعاً
وضع صقر الخاتم بأصبعها ثم قبل يديها بحب
صقر بحنان:كان لازم اليوم ده يبقى مميز.. لأنه مش يوم عادي ده اليوم اللي حبيبة قلبي وصلت فيه على الدنيا...كل سنة وانتي طيبة يا روحي...وبإذن الله السنة الجاية نكون بنحتفل بعيد جوازنا
تيا بفرحة:هو انا بحلم ولا إيه؟!
صقر:لأ يا حبيبتي انتي مش بتحلمي
تيا:ربنا يخليك ليا يا صقر
ده احسن يوم في حياتي
صقر:وهو ده اللي انا عايزه.. إنك تكوني مبسوطة يا قلبي
خرجت العيلة واعطوا هدايا العيد ميلاد وباركوا لصقر وتيا بمناسبة الخطوبة
وكان الجميع يشعر بالسعادة
تيا بحب:مش انت نفسك تسمع كلمة كدة؟
صقر:اه
تيا بحب:انا بحبك اوي يا صقر
صقر:وصقر بيموت فيكي يا نور عيني
لقراة باقي الفصول
رواية طفلة الصقر الفصل العاشر 10 - بقلم مريم محمد
حور بدأت تحل الإمتحان وكان بالنسبالها سهل عشان هي بتذاكر على طول
اول ما خلصت قعدت تراجع وسلمت ورقتها اول واحدة
بعد شوية
عاصم:عملتي إيه في الإمتحان يا حور؟!
حور بإبتسامة:الحمدلله حليت كويس اوي
عاصم:طب الحمدلله
حور:انت عايز تقول حاجة بس متردد
عاصم:بالظبط كدة
حور:طب قول ساكت ليه؟!
عاصم:مش عارف.. بس محتاج شوية شجاعة
حور:طب الموضوع عبارة عن إيه؟؟
عاصم:مينفعش برضو
حور:وبعدين معاك بقى ما تقول وتخلص
عاصم:تحبي تروحي فين عشان نعرف نتكلم؟؟
حور:مش عارفة اي مكان عادي
عاصم:تمام
بعد شوية
وصل عاصم وحور إلى كافيه راقي.
وطلبوا قهوة مظبوطة
حور:إيه بقى مش هتقول برضو؟!
عاصم:اقولك بصراحة ولا هتكسفيني
حور:هكسفك ليه؟؟
عاصم:بصراحة انا بحب بنت ومش عارف اقولها ازاي..
حور بضحك:هو ده الموضوع!
عاصم:أنا مش بقولك عشان تضحكي يا حور.. انا بقولك عشان تقوليلي الحل بما إنك بنت وكدة
حور:قولها صارحها بحبك ليها
يمكن تطلع هي كمان بتحبك
عاصم:ما هو ده اللي مش عارفه إذا كانت بتحبني أو لأ
حور:جرب مش هتخسر حاجة
على الأقل هتكون عرفت رأيها لكن انت كدة معملتش اي حاجة
عاصم:انتي رأيك كدة يعني؟!
حور:اه طبعاً
عاصم:طيب ممكن نتقابل هنا في نفس المكان النهاردة بليل
حور:ليه؟!
عاصم:ممكن ولا لأ؟!.
حور:تمام بس منتأخرش
عاصم:حاضر
اتفضلي بقى عشان متتأخريش على والدتك... اه صحيح سلميلي عليها كتير أوي
حور بإبتسامة:ماشي
عند مايا
مايا بعصبية:انتي بتقولي إيه يا سيلا
ازاي عملوا الخطوبة امبارح وانا إيه
مليش لازمة يعني؟!
سيلا:صدقيني هو ده اللي حصل يا مايا وانا اتصدمت زيك بالظبط
ومش عارفة اصلاً ازاي صقر عمل كدة
مايا:انتي وعدتيني قبل كدة يا سيلا
إنك هتساعديني
سيلا:وانا لسة عند وعدي يا مايا
مايا بمكر:خلاص يبقى نتفق سوا
سيلا:تمام
مايا:انا عايزاكي تخلي صقر يكر'ه تيا
وصدقيني يوم ما تعملي كدة يا سيلا هديتك هتبقى كبيرة اوي
سيلا:وانا موافقة
وبدأوا في وضع الخطط مع بعضهم البعض
في المساء عند عاصم وحور
داخل كافيه داخل المطعم
كانت حور ترتدي فستان باللون الأبيض المشجر مع بعض الإكسسوارات وكانت زي القمر
حور:هو مش المفروض إنك هتجيب البنت اللي بتحبها هنا ولا انا فهمت غلط
عاصم:مش انتي قولتيلي اصارحها بمشاعري؟!
حور:اه
عاصم:انا بحبك يا حور
نظرت إليه حور برفعة حاجب قائلة له:انت بتتدرب على طريقة نطق الكلمة ولا إيه؟!
عاصم:والله بحبك انتي يا حور
حور قامت من مكانها عشان تمشي
بس عاصم مسكها من إيديها بسرعة
قبل ما تتحرك خطوة
عاصم بصوت عالي:بحبكككك يا حوررررر
حور بصدمة:يخربيتك الناس بتتفرج علينا
عاصم:خليهم يتفرجوا ويشوفوا
انا مش مكسوف من اللي انا بعمله
مادام مش بعمل حاجة غلط يا حور
حور:انت بتهزر صح
عاصم:والله بتكلم جد
حور بضحك:طب انا عايزة إثبات أكبر من كدة
عاصم:زي إيه؟!
حور بتفكير:تعلى صوتك زي دلوقتي
وتقول انا كتكوتها أو انا ارنوبها
😂😂😂
عاصم بدهشة:نعم؟؟!!
حور:خلاص انت حُر
عاصم:تمام بس مش بصوت عالي
حور بإصرار:بصوت عالي
عاصم:الناس هتضحك عليا
حور:مليش دعوة
عاصم:مش هعرف صدقيني
حور:لو بتحبني بجد يبقى هتوافق على الطلب ده
عاصم:هعمل كدة بس بشرط!
حور:إيه هو؟؟
عاصم:تعلي صوتك انتي كمان وتقولي بحبك يا عاااصم
حور بصدمة:نعم يا عنيا.. ده مستحيل يحصل
عاصم:خلاص وانا كمان مش هقول كدة
حور:اخلص بقى يا عاصم
عاصم بتفكير :طب تعالى معايا كدة
واخذها من يدها وخرجوا من المطعم
وقفوا في الخارج
عاصم:بصي للسماء كدة
نظرت حور إلى السماء ورأت اسمها يضئ في السماء وحوله قلوب كثيرة
وكان المنظر جميل للغاية
ابتسمت حور عندما نظرت إلى السماء وشعرت بسعادة كبيرة
عاصم:والله بحبك
حور بإبتسامة:يعني مش هتعرف بنات تاني ومش بتضحك عليا
عاصم:مش هعرف بنات تاني
ومش بضحك عليكي
حور:تمام تعالى بقى اعرفك على اصحابي
عاصم:اصحابك مين؟!
حور:دول أطفال لازم اروح اقعد معاهم كل يوم قبل ما اروح على البيت
عاصم:تمام.. يلا بينا وبصراحة متحمس عشان اتعرف عليهم
حور:اشطااا.. يلا يا معلم
عاصم:معلم؟؟!!
حور:اتعود عشان هتسمع من الكلام ده كتير أوي
عاصم بإبتسامة:وانا معنديش مانع يا قمر
عند صقر وتيا
تيا:انت فين يا صقر.. لتصل عليك ومش بترد عليا؟!
صقر:معلش يا حبيبتي كان في مؤتمر مهم ومعرفتش ارد عليكي
تيا:ماشي بس بعد كدة ابقى رد عليا
عشان بقلق أوي
صقر:بتخافي عليا يا روحي
تيا:امممم.
صقر:لأ متقلقيش يا قلبي انا الحمدلله بخير
تيا:هترجع امتى؟!
صقر:ساعة بالكتير أوي واكون عندك يا قلبي
تيا:متتأخرش ماشي
صقر:حاضر يا حبيبتي
أغلقت تيا الهاتف وجلست تستكمل مذاكرتها
كان صقر يفتح سيارته ليصعد بها
ولكن توقف عندما سمع مايا تنادي عليه
مايا بمكر:صقر انت هنا يا حبيبي
صقر:حبيبك إيه وزفت إيه.. انا لا بحبك ولا حاجة وبعدين انا بحب تيا
وخطوبتنا كانت امبارح والفرح هيتحدد قريب أوي
مايا:وانا إيه يا صقر.؟!.
صقر:انتي لا كنتي ولا هتكوني سامعة يا مايا!!..
مايا بخبث وهي تمثل التعب:انا تعبانة أوي يا صقر.. واقتربت منه وحضنته بقوة
وفي تلك اللحظة التقط شخص صورة لهم في ذلك المشهد وقد دفعت له مايا مقابل ذلك
وتم إرسال الصور الي تيا
التي شعرت بالغضب وبشدة عند رؤيتها تلك الصور
ابتعد صقر وهو ينظر إلى مايا بضيق
وفتح سيارته وصعد بها وتحرك سريعاً
بعد شوية
وصل صقر إلى القصر وهو يشعر بضيق
تيا بصوت عالي:الحضن كان حلو أوي كدة
نظر إليها صقر بعدم فهم
تيا:يا ترى إيه اللي حصل كمان يا أستاذ يا محترم
صقر:بتتكلمي عن إيه يا تيا؟!
تيا:بتكلم عن الست مايا
صقر:امممم.. وعرفتي الحضن منين بقى؟!
تيا:من الصور دي
صقر بغضب:وانتي صدقتي صح!
تيا:أيوة صدقت.. وأي حد هيشوف الصور هيقول انكم بتحبوا بعض..
خلعت تيا خاتم الخطوبة من يديها واقتربت من صقر وهي تبكي
تيا بدموع:اتفضل الخاتم بتاعك اهو
روح لبسه لحبيبة القلب مايا