الفصل 1 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الأول 1 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
27
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

وبعد وقت طويل من الهزار والضحك بين الصحاب التلاته واتفاقهم إنهم يبدأوا حياة جديدة خالية من المشاكل، كل واحد أخد عيلته ورجع بيته. بعد إصرار من تولين إنها تفضل هي مع مالك في المستشفى، والباقي يرجع، وافقوا وسابوها معاه. تميم دخل الأوضة واترمى على السرير بحزن وتعب. فرح قربت وقعدت جنبه واتكلمت بمرح علشان تحاول تخفف عنه. "تميم، إيه رأيك بكرة تاخدني ونتفسح؟ ابتسم واتعدل وقعد على السرير بهدوء.

"تعالي يا فرح، عاوز أتكلم معاكِ." مسك إيدها وقعدها قدامه وهي بصتله بخوف. "إيه؟ أخد نفس عميق وهو بيرتب أفكاره علشان يقدر يحدد مستقبل لعلاقتهم. "إيه رأيك لو بدأنا حياة جديدة... قصدي يعني نعمل عيلة صغيرة أنا وأنتِ بس، ده بعد ما تخلصي السنة بتاعتك طبعًا وتدخلي الكلية اللي بتحلمي بيها. احم، بصي أنا مش عاوزكِ تردي عليا دلوقتي، خدي وقتك في التفكير وبعدين قوللي قرارك إيه، وأنا معاكِ في أي قرار، أوك."

ابتسمت بهدوء وهزت رأسها بالموافقة. قرب وباس جبينها ودخل ياخد شاور. وهي حطت رأسها على المخدة وفضلت تفكر في الموضوع. جواها مشاعر لتميم بس مش قادرة تحددها. أفكار كتير بتدور في دماغها، ومن كتر التفكير نامت من غير ما تحس على نفسها. تميم خرج وهو بينشف شعره، ابتسم أول ما شافها نايمة. فضل واقف بيبصلها بهدوء. قلبه بقى بينبض بعنف، مجرد ما تكون جنبه بيحس براحة كبيرة.

لما بيشوفها ملامحها البريئة وجرأتها وشخصيتها القوية رغم صغر سنها، ابتسم وهو متأكد إنه خلاص قلبه وقع في حبها. لكن إحساس الخوف هيفضل يطارده لحد ما يعرف قرارها. حط الفوطة في الدولاب وقرب نام جنبها وشدها لحضنه وفضل باصص للسقف وهو بيفكر. نزل رأسه وطبع قبلة على جبينها. "أتمنى قرارك ميوجعش قلبي، لأنه مبقاش عندي طاقة لأي صدمات مرة تانية." قال كده وغمض عينيه واستسلم للنوم. ***

في المستشفى، تولين كانت قاعدة على الكرسي قدام مالك وبتبص له بغيظ. ومالك بيبص لها بطرف عين وبيحاول يخفي ضحكته. "أيوه يعني حضرتك هتفضل تبصلي كده كتير؟ قامت وبصت له بغضب. "بص أنتَ الأفضل إنك تتجنبني الفترة دي علشان ممكن أنفجر فيك في أي لحظة." مالك بص لها لثواني وفضل يضحك. تولين اتعصبت ورجعت قعدت على الكرسي وهي مضايقة منه. وده لأنه مسمعش كلام مامته وطلع من البيت. وبسبب كده هو كان هيروح منها.

إحساس إنها كانت هتخسره ومش هتشوفه تاني، إحساس صعب مش قادرة تتخلص منه. وده مخليها تخترع أي حاجة علشان تتخانق معاه. نفسها تترمى في حضنه وتطمن نفسها بوجوده. ابتسم وعرف هي بتفكر في إيه. مسك إيدها وشدها قعدها جنبه. "هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة وبدون كدب." اتنهدت بيأس. "اسأل." بصلها بخبث. "إنتِ بتحبيني؟ اتوترت ووشها احمر. نبضات قلبها بتزيد لدرجة بقت مسموعة بالنسبة ليه. ابتسم وهو بيكرر السؤال. "إنتِ بتحبيني ولا لا؟

اخدت نفس وقامت وهي بتحاول تداري توترها. "يعني حضرتك شايف إنه ده وقته؟ رد بمرح. "طبعًا ده وقته جدًا، الجو لطيف وهادئ ومناسب للكلام في الموضوع ده." قعدت على الكرسي وبصت له بغيظ. "بس أنا مش عاوزة أتكلم في الموضوع ده." بصلها بخبث. "خلاص براحتك، أنا أصلًا سمعت كل كلمة إنت قلتها الصبح وعارف الرد." قامت مفزوعة من على الكرسي وبصت له بتوتر. "سـ سمعت إيه؟ ابتسم بخبث ومشاكسة. "كل حاجة." بصت له بغيظ. "إنتَ كذاب، علشان أنا أنا...

مقولتش حاجة." قالت كده والتفت علشان تطلع، بس وقفه صوته. "بجد، أومال مين اللي كانت بتعيط الصبح وبتقوللي إنها حبيته قوي وإنها ضعيفة من غيري." وقفت مكانها وقلبها بقى بينبض بشكل غريب. وشها اتحول للون الفراولة. ولأنه ملامحها جميلة قوي ده خلاها أجمل وأجمل. اخدت نفس عميق والتفت وبصت له ووو.... *** رهف كانت واقفة في الجنينة وبتبص للسماء بحزن ومش قادرة تستوعب إن والدتها عملت كده. كانت واقفة شارده بتفكر في كل حاجة حصلت.

فجأة حسّت بحد حط إيده على كتفها. التفت وبصت له بصدمة ووو.... *** وفي أحد مطارات محافظة القاهرة كان فيه شاب واقف وماسك شنطته في إيده ولابس النظارة بتاعته. والبنات بتبصله بإعجاب. ابتسم بمرح وهو بيتقدم كام خطوة بشنطته. "أوه، بقالي سنين منزلش مصر، جميل أكيد المفاجأة هتعجبهم وخصوصًا ماما." -اتاخرت عليك؟ التفت وابتسامة جميلة اترسمت على وشه ووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...