الفصل 5 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الخامس 5 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
860
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

دقائق وتميم حس بارتخاء جسدها وانفاسها انتظمت، صلاها لقاها نامت. اشتالها وحطها على السرير بحنان وقعد جنبها وهو بيتامل ملامحها البريئة. فاق تميم من شروده على صوت عاصم. التفت لقه عاصم واقف ومربع ايديه قدام صدره وبيبصله بنظرات مش مفهومه. تميم بتنهيدة: "متخفش، أنا مستحيل اخدها بذنب مالك، وبما انك طلبت اخد بالى منها، فتأكد انى هحطها فى عنيا." أردف عاصم بحنان: "وأنا متأكد من ده، بس تعال معايا المكتب، حابب اكلمك فى موضوع."

هز تميم رأسه بالموافقة وخرجوا الاتنين ودخلوا اوضة المكتب. تميم بتساؤل: "فى ايه حضرتك عاوزنى فى ايه؟ *** ابتعد مالك بسيارتة من قدام الشاحنه واخد جنب وهو بياخد نفسه. لكن فجأة ظهرت بنت قدامه والعربية خبطتها. مالك بصدمة: "هو يوم مش معدى على خير انا عارف." نزل مالك بسرعه وقعد جنب البنت وكانت رأسها بتنزف اثر الخبطة. شالها مالك وحطها فى عربيته وطلع بسرعه على المستشفى. *** قعد عاصم على

الكرسى وأتكلم بنبره هادية: "مش ناوى تسامح مالك؟ ابتسم تميم بسخرية: "وياتره هو إللى قلك كده؟ عاصم ببرود: "لا هو متكلمش فى أى حاجه، بس هو مش هيسيب بنت عمه، وأنت مينفعش تمنع فرح من انها تشوف مالك، لانه فرح بتعبر مالك اخوها الكبير ومتعلقة بيه، وأكيد مش هتتحمل انك تمنعها تشوفه." أردف تميم بسخرية: "بس مالك مش بيعتبرها اخته، مالك بيحب فرح، عارف يعنى ايه بيحبها؟

ولو سبته يشوفها وممنعتوش وقتها التاريخ هيعيد نفسه، وأنت فاهم قصدى ايه." عاصم بحزن: "بس احنا لحد دلوقتى منعرفش مين الكداب ومين الصادق، وأنت حكمت على مالك بعد إللى شوفته، ومش كل إللى تشوفه العين يابنى بيكون الحقيقه." تميم بهدوء مرعب: "بابا، أنا مش عاوز اتكلم فى الموضوع ده بعد اذنك." التفت مالك وفتح الباب علشان يخرج، بس وقفه صوت عاصم: "صفيه هانم سألت عليك." ضحك تميم بسخرية: "سألت عليا انا؟

ليه افتكرت انها عنده ابن ولا ايه؟ عاصم بحزن على حال ابنه: "ابقى كلمها واعرف منها هى عاوزه ايه." تنهد تميم بغضب: "أنا مش هكلم حد يا بابا، ولو حضرتها عاوزه تطمن عليا كانت نزلت مصر وسألت عليا، بس ازاى صفيه هانم مش بيهمها غير مصلحتها وبس. تصبح على خير." خرج تميم وراح اوضته وعاصم اتنهد بحزن وغضب. *** مالك بغضب: "دكتورررر بسرعه! الدكتوره جريت بسرعه لقت البنت على ايدين مالك وبتنزف.

الممرضين جابوا ترولى واخدوها على العنايه ومالك فضل واقف بره قلقان. دقائق والممرضة خرجت ومالك وقف وبصلها بقلق: "احم، البنت كويسه؟ الممرضة بسرعة: "احنا محتاجين دم بسرعه لانها نزفت كتيرر." مالك بقلق: "طيب تقدرى تشوفى زمرة دمى؟ الممرضة بتفهم: "طيب اتفضل معايا." مالك راح معاها واخدها عينه من دمه لقوها متطابقة. مالك اتبرعلها ورجع قعد قدام العنايه. بعد وقت الدكتوره خرجت. مالك بخوف: "طمنينى يا دكتوره، هى كويسة؟

الدكتوره بهدوء: "الحمدلله قدرنا نلحقها وهى اتجاوزت مرحلة الخطر وهننقلها اوضة عاديه وحضرتك تقدر تشوفها." اتنهد مالك وهز رأسه بتفهم. الدكتورة مشيت ومالك قعد على الكرسى وهو بيندب حظه. وبعد دقأئق نقلوا البنت اوضة عادية ومالك دخل يشوفها. فتح الباب وجاب كرسى وقعد قصادها. كانت بنت جميله ملامحها هاديه. مالك قعد قدامها وهو سرحان: "أنتِ كمان جتيلى منين؟ مالك سند رأسه على حافة السرير ونام. ***

ومع شروق شمس جديده بتعلن عن يوم جديد. تميم قام اخد شاور وغير هدومه علشان ينزل النادى بما انه يوم اجازته. طلع وفكر يروح يشوف فرح الاول. وقف قدام الباب بس سمع صوتها بتكلم حد. اتعصب وحس انه مالك رجع تانى. فتح الباب بغضب ووقف مصدوم. كانت فرح واقفه على كرسى جنب سور البلكونه بالظبط والكرسى بيتحرك وخلاص هيقع. تميم جرى عليها وو..... *** البنت بدأت تفوق وفضلت تبص حواليّها باستغراب. التفت لقت مالك نايم. حطت ايدها على رأسه.

مالك قام مفزوع ووقف قدامها: "احم، أنتِ كويسه يا انسه." "انت مين وأنا كمان مين؟ مالك تنح وبصلها بصدمه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...