الفصل 6 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل السادس 6 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
938
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

تميم جرى عليها وشدها، وقعت في حضنه. تميم اتنهد ومسك إيدها، قومها من الأرض وهو بيبصلها بغضب. "أنتِ مجنونة؟ كنتِ ناوية تموتي نفسكِ؟ فرح بدموع: "ملكش دعوة بيا. أنتَ ليه أنقذتني؟ أنا عاوزة أروح لأهلي." تميم اتنهد وحاول يكتم غضبه. قرب ومسك إيدها ودخل، قعدها على السرير وقعد قدامها على ركبه. "بس ده غلط، والدكِ مش هيكون مبسوط وأنتِ بتعملي كده. وبعدين أنتِ عاوزة تموتي كافرة وربنا يزعل منكِ." فرح انهارت وفضلت تعيط بهستيريا.

"بس أنا محدش بيحبني هنا. ماما سابتني وأنا صغيرة، وكمان بابا سابني رغم إنه وعدني إنه هيفضل معايا. وبقيت وحيدة، حتى مالك، مالك كمان اتخلى عني وسابني." تميم سمع اسم مالك وقبض على إيده وهو بيحاول يتحكم في غضبه. فرح بدموع: "أنا محدش بيحبني هنا. أنا مش عاوزة أعيش طول ما أهلي مش معايا." اتنهد تميم بحزن وابتسم بحنان وهو بيقعد جنبها. "بس كده أهلك مش هيكونوا مبسوطين. وبعدين مين قلكِ إنكِ وحيدة؟ بابا معاكِ وأنا كمان."

فرح بدموع: "بس هما وحشوني أوي يا تميم ونفسي أشوفهم. وبعدين أنتَ كمان هتتجبر تتجوزني عشان تحميني، وبكده حياتك هتدمر." ابتسم تميم بحنان وضمها لحضنه. "صدقيني هما حوليكِ وحاسين بيكِ. وبعدين هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا بكتير أوي. ومتقلقيش، أنا حياتي مش هتدمر بجوازي منكِ يا طفلة. بس عندي فكرة." فرح ببراءة: "متتقليش يا طفلة. وبعدين فكرة إيه اللي بتتكلم عنها؟ تميم بابتسامة ومدلها إيده: "أي رأيكِ نبقى صحاب؟ فرح بابتسامة

ساحرة وحطت إيدها في إيده: "موافقة." تميم: "طيب يلا عشان تفطري." فرح بهدوء: "بس أنا مش عاوزة أفطر." تميم شدها من إيدها وأخده ونزل بعد إصرار منه. عاصم شافهم وهما نازلين مع بعض، ابتسم بفرحة وحس إنه فيه أمل إنه يتغير. *** مالك بصدمة: "نعم حضرتك؟ مش عارفة أنتِ مين؟ البنت بدموع: "أنا مش فاكرة أي حاجة." مالك بهدوء: "طيب اهدى وأنا هنادي الدكتور."

مالك طلع ونادى الدكتورة ودخلوا لقوها منهارة وبتصرخ وهي بتزق الممرضة عشان تحاول تطلع. الدكتورة عطتها حقنة مهدئة وفحصتها، ومالك فضل واقف مستنيها بره. الدكتورة خرجت وهي بتبصله بحزن: "احم، حضرتكِ الآنسة اللي جوه... حصلها فقدان ذاكرة." مالك بصلها بصدمة: "نعممم؟ إزاي ده حصل؟ الدكتورة: "البنت اتعرضت لإصابة شديدة في الدماغ أثرت عليها." مالك بغضب: "طيب والحل إيه يا دكتورة؟

الدكتورة: "حضرتك لازم متضغطش عليها عشان متتعبش، وكمان حاول إنك تفكرها باسمها وعيلتها مين، وإن شاء الله مع الوقت هتفتكر كل حاجة. بعد إذنك." مالك بغضب: "طيب دي هتعامل معاها إزاي؟ ده أنا حتى معرفش اسمها إيه." افتكر شنطتها اللي كانت معاها لما خبطها وحطها في العربية. نزل بسرعة وفتح عربيته وطلع الشنطة لحد ما لقى البطاقة. مالك بهدوء: "تولين فارس."

مالك اتنهد ودخل المستشفى تاني. فتح باب الأوضة وجاب كرسي وقعد قصادها وسند رأسه وهو سرحان. "تولين... مالك بصلها وابتسم: "ياترى حكايتكِ إيه أنتِ كمان؟ *** تميم خلص فطار وقام. عاصم بتساؤل: "رايح فين؟ تميم بهدوء: "رايح النادي." فرح بحماس: "ممكن أروح معاك؟ تميم بابتسامة: "لأ مينفعش." فرح بزعل: "بس أنا عاوزة أروح." تميم: "خلاص جهزي نفسكِ، ولما أرجع هاخدكِ ونطلع نتفسح." فرح بفرحة: "بجد؟

تميم ابتسم على برائتها: "بجد. يلا سلام بقا." تميم طلع واخد عربيته وراح ومشى، وعاصم فضل يبص لطيفه ويبتسم. فرح بحب: "مالك يا عمو؟ عاصم بحزن: "تعرفي يا بنتي أنا عمري ما شفت تميم هادي كده من سنين. هو آخر أربع سنين فاتوا تميم اتغير أوي، بقى شخص تاني. طول الوقت متعصب ولوحده ديما، وكل حياته شغل. مبقاش فارق معاه حد." فرح بابتسامة: "متقلقش يا عمو، مع الوقت هيتغير."

عاصم بابتسامة: "بعد اللي شوفته النهاردة حاسس إنه تغييره هيكون على إيدك يا طفلة." فرح بغيظ: "عمو! أنتَ كمان بتقول لي طفلة؟ على فكرة أنا مش طفلة." عاصم بضحك: "طبعًا أنتِ ست البنات." فرح بضحك: "بقا كده بتثبتني يعني؟ عاصم ضحك وفضل يهزر معاها. *** بعد وقت تولين فاقت. "أنا فين وأنتَ مين؟ مالك بهدوء: "احم، أنتِ في المستشفى." تولين بحزن: "طيب أنا اسمي إيه؟ أنا مش فاكرة أي حاجة."

مالك بهدوء: "أنتِ اسمك تولين، احم، واتعرضتي لحادث وللأسف فقدتي ذاكرتكِ. بس متخفيش، مع الوقت هتفتكري كل حاجة. بس أنتِ اهدى." تولين بحزن: "طيب أنتَ مين؟ أنتَ تعرفني؟ مالك بجمود: "أنا أبقى... تولين بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...