الفصل 14 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الرابع عشر 14 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
23
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

مالك وقف مصدوم وهو شايف تميم قاعد على ركبه قدام سوزان وماسك إيدها، وهي قاعدة قدامه على الكرسي وحاطة إيدها على راسه. اتعصب ونزل تحت. تولين نزلت وراه وهي مش فاهمة حاجة. مالك مسك دراع تميم وقومه وهو بيبصله بغضب: "إنتَ إيه جابك هناا." سوزان بهدوء: "اهدأ يا مالك. تميم جاي علشان يعزمني على فرحه وعاوزني أكون معاه هو وفرح في اليوم ده." مالك بغضب:

"ماما حضرتك مش هتروحي لأي مكان، هو يقدر يكلم صفية هانم ويطلب منها تكون معاه في اليوم ده." تميم كور إيده بغضب لمجرد ذكر اسم والدته، وبص لمالك بغضب مكتوم. سوزان بصت لتميم بحب: "لأ يا مالك، متنساش إنه أنا اللي ربيت تميم وكمان فرح، ومينفعش أسيبهم في يوم زي ده." تميم ابتسم، ونزل إيد مالك اللي ماسكة دراعه، وقرب من سوزان وباس راسها وهو بيبصلها بحب: "شكرًا يا أمي. واتمنى تقنعي مالك ييجي النهاردة." وبص لمالك وتابع بخبث:

"مهو مينفعش الأخ يسيب أخته في يوم زي ده." مالك كور إيده بغضب وهو بيبصله بنظرات حزن وعتاب. تميم لف وشه الناحية التانية وهو بيحاول يتجاهل نظرات مالك ليه. باس إيد سوزان واستأذن ومشي. مالك اتعصب وطلع أوضته. تولين بتساءل: "ماما هو في إيه ومين ده؟ سوزان بحزن: "بعدين يا بنتي هحكيلكِ. دلوقتي اطلعى وشوفي مالك." تولين هزت راسها وطلعت فوق. لقت مالك قاعد جنب السرير وكل حاجة في الأوضة متكسرة، وعيونه حمراء وجواها دموع رافضة تنزل.

تولين قعدت جنبه وحطت إيدها على كتفه وهي بتبصله بحزن وخوف من حالته: "مالك هو إيه اللي حصل لكل ده؟ مالك بصلها ودموعه نزلت غصب عنه: "هتتجوزه يا تولين، هتتجوزه. بعد كل ده أنا حبيتها أوي، وطول السنين اللي فاتت دي مقدرتش أحب حد غيرها أو أدي مكانها لحد. أنا ربيتها على إيدي، معقولة بالسهولة دي هتروحله؟

صدقيني أنا مش هقدر أشوفها بتروح مني. والصدفة والوجع الأكبر إنها هتتجوز أقرب صديق ليا، واللي بقى دلوقتي أكبر أعد*ائي بسبب حاجة أنا معملتهاش." تولين قومته وقعدته على السرير وقعدت قُدامه على ركبها وهي بتبصله بدموع وحزن:

"بس أنتَ مينفعش تضعف دلوقتي يا مالك. هو عاوز يكسرك، وأنتَ بالحالة دي بتخليه يفرح بانتصاره عليك. وبعدين الحب والنصيب مش بإيدنا يا مالك، وإحنا ملناش سُلطة على قلوبنا. أنتَ لازم تكون أقوى عن كده وتقدر تقوم وتنسى، وتثبِتلهُ إنه ميفرقش معاك. لأنه لو عرف إن البنت دي هي نقطة ضعفك، وقتها هيحاول بكل الطرق يستفزك ويكسرك عن طريقها." تولين قامت وقعدت جنبه وكملت:

"كمان أنتَ لازم تروح الفرح النهاردة، وصدقني هو هيضايق أول ما هيشوفك. أما بخصوص الموضوع اللي خلى صديقك يبقى أكبر أعد*ائك، فأ أنت لو متأكد إنك معملتش حاجة، فأ لازم تثبت للكل برا*ئتك." مالك مسح دموعه وقرر يسمع كلام تولين. قام ودخل الحمام. هي بصتله بحزن وخوف. بعد دقايق مالك طلع وهو ماسك الفوطة وبيمسح وشه. مالك بصلها وابتسم:

"أنتِ عندك حق. تميم لو حس إن فرح نقطة ضعفي، وقتها هيحاول ديما يضايقني بيها. علشان كده أنا قررت أروح الفرح النهاردة وأقف جنب بنت عمي ومسبهاش." تولين قامت وسقفت بإعجاب: "برافوا يا حِلو، أنتَ كده صح. بس أنا عاوزة أطلب مِنك طلب صغنن." مالك بصلها باهتمام: "طلب إيه." تولين برجاء: "عاوزة أروح معاكم الفرح." مالك ابتسم وهز كتافه باستسلام: "موافق." تولين فضلت تتنطنط بفرحة. وهو فضل يضحك على جنانها. مالك بهدوء:

"أنا هنزل أكلم ماما، وأنتِ روحي على أوضتك وجهزي نفسك." تولين ضحكت بعفوية: "ماشي." تولين طلعت ومالك نزل علشان يكلم مامته. *** تميم رجع البيت لقى عاصم واقف ومربع إيديه وبييبصله بغضب: "روحتله علشان تكسره مش كده." تميم ابتسم وقعد قدامه ببرود: "لأ طبعًا، أنا روحت علشان أشوف ماما سوزان وأعزمها على فرحي، وكمان أعزم مالك. هو برضوا ابن عم البنت اللي هتكون مراتي، ولازم يكون حاضر." عاصم هز رأسه بيأس وسابه وطلع أوضته وهو مضايق.

تميم التفت وضحك أول ما شاف غسان داخل. تميم قام وحضنه بفرحة: "حبيبي حمدلله على السلامة." غسان بغيظ: "بقااا عاوز تتجوز من غيري يا حيو*ان." تميم بضحك: "أنا أقدر أعمل كده." غسان كان هيتكلم بس قاطعه دخول رهف. غسان بص لها بحب. وهي بصتله بغضب ورجعت بصت لتميم: "تميم اطلع كلم فرح، عاوزة تتكلم معاك." تميم: "ماشي، اقعد يا غسان، وأنتِ يا رهف، اطلعى ونادي بابا علشان يسلم على غسان." رهف بغيظ: "عيوني يا تميم." تميم طلع فوق.

وغسان قام ومسك إيد رهف: "ممكن أعرف مبترُديش على مكالماتي ليه." رهف بغيظ: "وأنا أرد عليك ليه؟ صحيح، قوللي أخبار العروسة إيه." غسان بضحك: "يقطعني، هو أنا مقولتلكيش." رهف بغيظ: "لأ يا خويا مقولتليش." غسان بص لها وغمز: "مهو خلاص بقاا مفيش عروسة، هو أنا أقدر أتزوج غيرك يا جميل." رهف ضر*بته على صدره وسابت إيده ومشيت. غسان بضحك: "لأ أنا شكلي هتعب معاكِ أوووي الفترة الجاية." قال كده وقعد يلعب في الفون بتاعه. ***

تميم طلع أوضة فرح وخبط ودخل. لقاها قاعدة وبتفرك في إيدها. تميم بهدوء: "مالكِ يا فرح." فرح بخوف وتوتر: "تميم أنا ممكن أطلب منك طلب." تميم بابتسامة: "طبعًا اطلبي." فرح أخدت نفس عميق و....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...