الفصل 13 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثالث عشر 13 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
26
كلمة
1,670
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

البنت قربت وحضنت تميم. فرح اتصدمت وهي شايفة بيحضنها. فرح حطت ايديها في وسطها وبصتله بغيظ. "مين دي يا تميم؟ البنت طلعت من حضن تميم وبصتلها من فوق لتحت وقربت من تميم وهمست في ودنه. "هي دي العروسة؟ تميم ابتسم وهز راسه وهو مستمتع بغيرة فرح عليه. فرح بغضب وصوت عالي. "هي وصلت تجيب بنات البيت يا تميم؟ آه يا خاين يا حقير! البنت بصت لتميم اللي واقف مصدوم وقربت منه وهي بتحط ايدها على كتفه بدلع. "متقولي يا بيبى أنا مين؟

ولا تحب أقولها أنا؟ تميم بغيظ. "أنتِ هتستعبطي يا رهف؟ رهف فضلت تضحك وبعدت عنه. تميم قرب من فرح اللي واقفة تبصله بغيظ. تميم بضحك. "أعرفك يا فرح، دي رهف أختي." فرح بصدمة. "أختك؟ رهف بضحك. "بالظبط، أنا أخته يا جميل." فرح اتكسفت ووشها احمر وجريت على أوضتها. رهف بضحك. "اممم، شكلها بنت طيبة وبتحبك." تميم بشرود. "بس أنا مش عاوز أحب تاني يا رهف." رهف بابتسامة. "لازم تنسى الماضي يا تميم وتبدأ حياة جديدة." تميم بسخرية.

"بس دي طفلة." رهف بضحك. "طفلة إيه يابني؟ أنت شايفها عندها خمس سنين؟ دي عندها 18 سنة." تميم بحيرة. "مش عارف آخد قرار." "المهم سيبك مني وقوليلي إيه جابك من إسكندرية؟ رهف بزعل. "يعني فرحك بعد يومين ومش عاوزني أكون معاك؟ تميم بابتسامة حزن. "عادي، متعود على كده. المهم يلا اطلعي ارتاحي وأنا هروح أشوف فرح." رهف بخبث. "أوه، فرح؟ لا ده شكلها فرح أخدت عقلك خالص." تميم بغيظ. "طب اطلعي يا أختي، اطلعي."

رهف ضحكت وأخدت شنطتها وطلعت فوق. تميم طلع أوضة فرح. تولين بغيظ. "أنتَ يا اسمك إيه؟ مش هتقولي واخدني على فين؟ مالك بغيظ. "اسمي مالك، ماشى؟ ماااالك." تولين بحماس. "الله، اسمك حلو أوي. تعرف يا واد يا قمر أنا طول عمري بتمنى فارس أحلامي اللي هييجي ياخدني على الحصان الأبيض يكون اسمه مالك." مالك بصّلها ومقدرش يوقف ضحك. تولين بغيظ. "أنتَ بتضحك على إيه؟ مالك بضحك. "فارس أحلام وحصان أبيض؟

لا لا، أنا بقول تفقدى ذاكرتك مرة تانى أفضل، على الأقل وأنتِ فاقدة الذاكرة كنتِ عاقلة شوية." تولين بصوت عالي. "قصدك إني مجنونة؟ مالك بسخرية. "لا طبعًا، أنا أقدر أقول كده. بس ارجوكِ اسكتي شوية لحد ما نوصل." تولين بصتله بغيظ وحطت راسها على شباك العربية. وهو بصّلها وابتسم. وبعد وقت وصلوا الفيلا. مالك بابتسامة. "يلا انزلي." تولين بغضب. "أنا مش هنزل غير لما تحكي لي كل حاجة وتقولي أنتَ تعرفني منين." مالك أخد تنهيدة وبصّلها.

"طيب هحكيلكِ... مالك حكى لها كل حاجة من وقت الحادثة وفقدانها ذاكرتها وإنه جابها البيت وخطف أبوها ليها من بيته وإصابة أمه وهي بتحاول تدافع عنها. تولين بحزن. "بس أنا مش فاكرة أي حاجة من ده." مالك بهدوء. "مش مهم تفتكري. المهم إنكِ هتفضلي عندي في البيت وتعيشي مع أمي لحد ما أتأكد إنه أبوكِ أخد عقابه." تولين هزت راسها بالموافقة ومالك طلب منها تنزل. وأخدها ودخلوا. سوزان أول ما شافتها جريت وخدتها في حضنها.

تولين بادلتها الحضن وهي جواها شعور بالفرحة والراحة. ده لأنها خسرت والدتها في سن صغير. مالك كان هيتكلم بس قطعه دخول غسان. مالك بهدوء. "ماما، لو سمحتي اطلبي من أي حد من الخدم ياخد تولين على أوضتها. وأنتِ كمان اطلعي ارتاحي." سوزان بحنية. "حاضر يابني. يلا يا تولين تعالي معايا." تولين هزت راسها بالموافقة وسوزان أخدتها وطلعت فوق. مالك التفت وبص لغسان وشاورله يطلع وراه. مالك أخد غسان ودخل أوضة مكتبه.

"اممم، قولي بقاا يا حلو تعرف تولين منين؟ غسان بخبث. "المفروض أنا أسألك السؤال ده، بس ماشي. أجاوب أنا الأول. تولين دي بنت فارس إبراهيم، شريكَ بابا في شغله. فارس لعب في عقل بابا عشان يوافق على الجوازة. وطبعًا أبويا مصدقش يجوزني، قام وافق وعرض عليا أتجوز تولين. لكن أنا رفضت. وبعد إصرار منه وبعد ما تعب ودخل المستشفى وافقت. بس كنت ناوي أسيبهم وأهرب يوم الفرح." وتابع بضحك.

"بس بنت الذكية عملتها قبلي وهربت. وقتها فرحت. بس امبارح فارس كلمني وقال لي إنه وصلها. وقتها قررت أنا أهربها بنفسي. بس أنتَ جيت." "قولي بقاا أنتَ تعرفها منين؟ مالك اتنهد وحكاله كل حاجة. غسان بهدوء. "تمام، خليها مع مامتك." وتابع بمشاكسة. "مش يمكن تقع في حبها؟ مالك اتعصب ومسك الملف رماه في وشه. غسان بضحك. "إيه يا عم، بهزر. اهدأ." مالك. "طيب يلا امشي من هنا الوقت اتأخر." غسان بتساؤل.

"مالك، هو أنتَ وتميم لسه زي ما انتوا متخانقين؟ مالك بسخرية. "وعمرنا ما هنرجع نتصالح." غسان بهدوء. "طيب، أنا لازم أمشي دلوقتي وأشوفك بكرة." مالك. "أنتَ مش هتسافر؟ غسان. "لا، أنا همسك فرع الشركة اللي هنا." مالك بابتسامة. "ده كويس أوي. يلا روح ارتاح دلوقتي، أو إيه رأيك تبات عندي النهاردة؟ غسان برفض. "لا، أنا هرجع الفيلا. سلام يا ملوووك." غسان طلع ومالك ابتسم. "مش هتتغيررر." تميم طلع أوضة فرح لقاها واقفة في البلكونة.

تميم ربع إيديه ووقف وراها. "إيه المرادي كمان ناوية تنتحري؟ فرح اتخضت وبصتله. "أنتَ دخلت هنااا إزاي؟ تميم. "من الباب، هيكون منين؟ فرح بغيظ. "بس دي أوضتي والمفروض تخبط حتى." تميم قرب ووقف جنبها. "بتفكري في اهلكِ، مش كده؟ فرح الدموع اتجمعت في عينيها وبصتله. "وحشوني أوي يا تميم. كان نفسي يكونوا جنبي في اليوم ده." تميم بهدوء. "ادعيلهم يا فرح. هما دلوقتي في مكان أحسن من هنااا بكتير، مش كده؟ فرح هزت راسها ودموعها نزلت.

تميم مسح دموعها وحب يلطف الجو. "بس قوليلى يا طفلتي، أنتِ كنتِ ليه غيرانة من رهف لما حضنتني؟ فرح بتوتر. "احم، لا طبعًا. أنا مكنتش غيرانة. هو بس الموقف ضايقني وافتكرتكَ بتاع بنات وكده." تميم بخبث. "يعني مش عشان غيرانة توتو، عشان الموقف ضايقكِ؟ طيب هعديها. بس أوعي تقعي في حبي هاا؟ وقتها هتبقى مشكلة. أنا بحذركِ." فرح بسخرية. "أنا أقع في حبك أنتَ؟ لا، ده مستحيل." تميم بغرور.

"أنا شاب وسيم وجميل وكل البنات مجنونة بيا على فكرة. وأنا متأكد إنك بدأتي تحبيني." فرح بغيظ. "مغروررر أوي. وبعدين أنا مستحيل أقع في حبك. ومتنساش إنه جوازنا هيبقى على ورق وبس." تميم بخبث. "لما نشوف يا طفلة." فرح بصتله بغضب ودبدبت على الأرض بغيظ. "قولتلك متقوليش يا طفلة، أنا مش طفلة." تميم فضل يضحك عليها وهي اتغاظت ومسكت إيده وطلعته بره الأوضة وهي بتتظاهر بالنعاس وإنها عايزة تنام. "يلاه بقاا على أوضتك، عايزة أنام."

تميم كان هيتكلم بس هي قفلت الباب في وشه. وهو فضل واقف مصدوم وبيبص للباب وبيحاول يستوعب الموقف اللي حصل. معقولة طردته من أوضتها؟ فاق على صوت رهف اللي واقفة وراه وبتضحك. رهف بضحك شديد. "أوبااا، طردتك يا معلم؟ معقولة تميم الدمنهوري يطرد بالشكل ده؟ لا لا، مكانش يومك يا تميم." وفضلت تضحك. تميم بصّلها بغضب وهي هيمسكها بس هي جريت على أوضتها وقفلت الباب. تميم بغيظ وتوعد. "بقااا حتة طفلة زي دي تطردني بالشكل ده؟

طيييب وحياة أمك يا فرح ما هعديهالكِ." تميم دخل أوضته وغير هدومه ونام. مر يومين وجه وقت جواز فرح وتميم. في اليومين دول فرح وتميم بقوا زي القط والفار مع بعض. ورهف اتعرفت على فرح وحبتها أوي. ومالك وتولين بقوا أصحاب وتولين اتعودت على مالك ومامته. وسوزان بقى نفسها تجوز تولين لمالك. عاصم كان قاعد وتميم قدامه وبيحكوا في التجهيزات. تميم قام واستأذن عشان يروح مشوار. عاصم بتساؤل. "رايح على فين يا تميم؟ النهاردة فرحك."

تميم بخبث. "في حاجة مهمة لازم أروح وأعملها قبل معاد الفرح." عاصم بشك. "ناوي على إيه يابني؟ تميم ابتسم وباس إيد والده. "متقلقش، مش هتأخر." تميم طلع وعاصم اتنهد بخوف. بعد وقت مالك وتولين كانوا نازلين من فوق يضحكوا. بس مالك وقف مصدوم لما شاف.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...