مسك إيدها وزقها، وقعت على السرير. التفت لقى فرح واقفة وبتعيط. تميم بص لها بصدمة. فرح جريت ودخلت الأوضة وهي بتعيط. تميم بص لشيري بغضب وتوعد وطلع وراها. دخل لقاها قاعدة في زاوية في الأوضة وضامة نفسها. قفل الباب وقعد قدامها. "ممكن تسمعيني؟ فرح رفعت رأسها وبصتله، وعيونها كانت حمراء من العياط. "هي دي اللي بسببها خسرت أقرب صديق ليك؟ وكملت بزعيق وصوت عالي: "هو ده السبب يا تميم اللي خلاك تكره مالك عشان دي؟
تميم اتعصب وقام مسك دراعها بغضب. "أنتِ مش فاهمة حاجة." فرح زقته. "فهميني، قولي الحقيقة." تميم اتنهد وحاول يسيطر على غضبه. مسك إيدها وقعدها على السرير، وجاب كرسي وقعد قصادها، وحط رجل فوق التانية وبصلها ببرود. "عاوزة تعرفي إيه؟ فرح بإصرار: "كل حاجة." تميم نزل راسه واخد نفس عميق ورجع بص لها.
"البنت دي تبقى شيري بنت خالتي. ماما جابتها تعيش معانا عشان الكلية بتاعتها. ووقتها أنا حبيتها. كنت ديما بحكي لمالك عنها، بس عرفت من غسان إنه مالك معجب بيها. عشان كده قررت أواجه مالك، بس هو نكر ده وقالي إنه مفيش أي حاجة تربطه بيها ولا حتى في كلام بينهم. وقتها أنا صدقته. وبعدها بكام شهر أنا وشيري اتخطبنا. بس اللي حصل بعدها... Flash Back تميم كان قاعد في مكتبه وجتله رسالة إنه صديق عمره موجود مع خطيبته في فندق.
تميم حاول يتمالك أعصابه وقرر يتجاهل الرسالة، بس جتله رسالة تانية وكان فيها صورة لمالك وشيري من داخل الفندق. تميم اتعصب واخد مفاتيحه وطلع من الشركة وراح الفندق. أخد رقم الأوضة وطلع كسر الباب ودخل. لقى مالك عاري الصدر وواقع على السرير وشيري تحته هدومها متقطعة. شيري أول ما شافت تميم فضلت تصرخ: "مااالك! أنت اتجننت؟ ابعد عني أرجوك! تميم اتعصب وقرب مسك مالك اللي مكانش في وعيه ولا حاسس بأي حاجة ونزل ضرب فيه.
ومالك لأنه كان مغيب مكنش قادر يدافع عن نفسه ولا قادر يتكلم. تميم قومه واخده جوا الحمام ونزل راسه تحت الميه. في اللحظة دي مالك بدأ يفوق ويستوعب اللي حصل. تميم شده ووقعه على الأرض. "بقا بتلعب بيا يا ابن الـ***" مالك قام وبص لشيري بصدمة كبيرة. ورجع بص لتميم اللي كانت عروقه بارزة من كتر الغضب.
مالك بخوف: "تميم متصدقهاش، ولله العظيم دي بتكدب. أنا مستحيل أعمل كده. هي كلمتني وقالتلي إنك موجود هنااا وكنت في اجتماع وتعبت فجأة وإني لازم آجي، وعلشان كده جيت على الفندق على طول وطلبت رقم الأوضة وطلعت، وهي أول ما فتحتلي دخلت علطول، بس حسيت بحد بيشكني بحاجة في كتفي من وراء ومحستش بنفسي بعد كده. صدقني ده اللي حصل."
شيري بدموع: "هو هو كداب يا تميم، هو حاول يتهـ*** عليا. هو قلي قبل كده إنه بيحبني وإنه عاوز يتجوزني وأنا رفضت عشان بحبك، بس هو هدـ*** وخطفني وجابني على هنا وحاول إنه... شيري فضلت تعيط. وتميم قرب من مالك ونزل فيه ضرب. "عمري ما اتصورت إنك بالحـ*** دي. أنا بنفسي جيت وسألتك لو بتحبها، بس أنت نكرت ده. لو قولتلي إنك بتحبها عمري ما كنت هفكر فيها، بس لأ، أنت واحد *** عشان كده اخترت الخيانة." تميم زقه وهو بيبصله
بدموع وغضب وحزن وعتاب: "أنا بكرـ*** يا مالك ومن النهارده مش عاوز أشوف وشك ولا عاوز أعرفك تاني، وكل اللي هيبقا بينا عداـ*** وبس." مالك كان مستسلم تماما وبييبصله بصدمة ودموعه في عينه. إزاي صديق عمره يصدق إنه ممكن يعمل كده. تميم قرب عشان يكمل ضرب، بس مالك مسك
إيده وزقه لورا وهو بيزعق: "أنا قولتلك إني معملتش حاجة والبنت دي بتكدب، بس أنت قررت تصدقها وتصدق اللي أنت شوفته، وعشان كده أنا مش مضطر أبررلك حاجة. وأنت خليك مصدقها، بس أنا متأكد إن الحقيقة هتبان وبنت الـ*** دي أنا مش هسيبها في حالها وهندمها على اليوم اللي شافتني فيه. وأنا اللي ميشرفنيش إنك تبقى صحبي حقيقي، أنا اللي مصدوم فيك، كنت فاكرك بتثق فيا وعارف أخلاقي كويس، بس للأسف." مالك زق تميم وطلع بره الأوضة والفندق كله.
تميم بص لشيري بغضب ومسك دراعها: "اسمعي يا روح أمك، أنا دلوقتي هاخدك معايا البيت، بس من النهارده مش عاوز أشوف وشك مرة تانية." ورفع إيده وشال الدبلة ورماها في وشها. شيري بدموع مزيفة: "بس أنا بحبك يا تميم، صدقني اللي حصل أنا مليش دخل فيه، هو اللي حاول."
تميم بمقاطعة: "بنت بلاش لف ودوران، أنا بقالي شهرين من وقت الخطوبة وأنا ملاحظ إن عينك على مالك، بس قولت يمكن أنا غلطان وظالمك، بس متوقعتش إنكم توصلوا للمستوى الزباـ*** ده وتطعنوني في ضهري وتخونوني بالشكل ده." شيري بنفي: "لا يا تميم، صدقني أنا أنا بحبك أنت، صدقني بلاش تعمل كده." تميم بص لها بقـ*** وسابها وطلع بره الأوضة والفندق ورجع البيت ودخل أوضته وفضل يكسر في كل حاجة وهو بيعيط. Back
مالك مسح دموعه وقام: "ماما وقتها طلبت مني إني أتـ*** شيري، بس أنا رفضت. وقتها هي هدد*تني لو متجوزتش شيري، هتاخدها وتسافر وهتسيبني أنا ورهف اختي وبابا ومش هترجع. بس وقتها أنا رفضت، كنت فاكر إنه مش هيهون عليها تسيبنا، بس هي اختارت بنت اختها وفضلتها علينا وفضلت طول الأربع سنين اللي فاتوا قاعدة في أمريكا مفكرتش ولو لمرة تكلمني تطمن علينا." تميم التفت وبص
لفرح وغصب عنه دموعه نزلت: "بس تعرفي ماما عمرها ما حبتنا أنا وأختي. هي طول الوقت كانت مقضياها شغل وفسح، فكان وجودها زي عدمه، عشان كده متاثرتش ولا اتصدمت لما اختارت شيري وفضلتها علينا واخدتها وسافرت. بس اللي وجعني خيانة مالك." فرح اتمالكت غضبها وقامت وقفت قدامه وضربته بالقلم. تميم بص لها بصدمة وغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!