تميم بصلها بغضب ومسك كتفها. "أنتِ مجنونه، أنتِ عملتي إيه؟ فرح زقته وبصتله بيأس. "أنتَ اللي مجنون، لأنك فاكر إنك الصح وكل اللي حواليك غلط. أنتَ قلت بنفسك إنها بنت خالتك، ولما كنتوا مخطوبين كانت عينها على مالك، وأنتَ اتجاهلت ده ليه؟ ميكونش كلام مالك صح؟ تميم. "قصدك إيه؟ فرح بعصبية. "قصدي إنه ليه متكونش البنت دي هي اللي وراء كل ده وحاولت توقع بينكم ونجحت في ده." تميم بهدوء. "وهي مصلحتها إيه لما تكذب وتوقع ما بينا، ها؟
ردي عليا، هتستفيد إيه؟ فرح. "وهي لو بتحب مالك حسب كلامك، ومالك بيحبها، وحصل وخانوك واتقربوا من بعض، تقدر تقول لي هي مطلبتش من مالك يتجوزها ليه؟ ولو مالك فعلاً بيحبها، متجوزهاش ليه؟ وليه بنت زي دي تشوه سمعتها بالشكل ده؟ تميم بغيظ. "وليه ميكونش مالك فعلاً حاول يتهجم عليها وهي بتقول الحقيقة؟ فرح بصتله بسخرية وضحكت.
"المفروض إنه حضرتك صديق مالك من الطفولة ومتربيين مع بعض، يعني المفروض يكون عندك ثقة في صديق عمرك وتعرف أخلاقه كويس. ولعلمك يا بشمهندس، أنا واثقة في مالك ومتاكدة إن البنت دي وراها سر كبير وإنه كل اللي حصل هو لعبة زبالة منها علشان تبعدكم. أنا معرفش هي غرضها إيه بالظبط، بس عارفة إنه مالك مستحيل يعمل كده، لأني متأكدة إنه عمي ومراته ربوه كويس وهو كمان عارف حدوده ومش بتاع ستات يا تميم باشا. بس أنتَ اللي مغمي عينيك عن الحقيقة، وواثقة إنك هتندم قوي."
تميم بصلها بغضب وساب الأوضة ونزل. فرح قعدت على الأرض وفضلت تعيط لحد ما نامت على الأريكة. تميم كان طالع بس وقفته صوت عاصم. "تميم، اوقف عندك." تميم وقف واتنهد بضيق. "نعم يا بابا." عاصم بتساؤل. "أنت رايح على فين؟ والنهاردة كان فرحك. إزاي تسيب عروستك وتطلع في الوقت ده؟ تميم بعصبية. "بابا، أنتَ عارف سبب جوازنا أنا وفرح إيه، فبلاش الكلام ده." عاصم بهدوء.
"اسمع يابني، أنا عارف إنك اتجوزت فرح بس علشان تحميها، بس أنتَ لازم تفهم إن الناس متعرفش الكلام ده. عاوز الناس تقول إيه؟ اطلع يابني لمراتك علشان خاطري، الوقت اتأخر." تميم زفر بضيق وحنق وطلع الأوضة. زق الباب بغضب ودخل. لقى فرح نايمة على الأريكة وشعرها نازل على عينيها. تميم قفل الباب ودخل. شالها وحطها على السرير ودخل غير هدومه ونام جنبها. خدها في حضنه. وهو بيتأمل ملامح وشها بحزن.
"محدش فيكم قادر يفهمني، حتى أنتِ يا فرح. محدش قادر يفهم الوجع اللي جوايا. أنا معرفش علاقتنا هتوصل لفين وهنكمل مع بعض أو لا، بس كل اللي أعرفه إنك لما بتكوني معايا ببقى حاسس براحة كبيرة." تميم باس جبينها ونام. *** سوزان وتولين رجعوا البيت. وتولين طلعت تشوف مالك. فتحت باب أوضته وكانت مضلمة. فتحت النور. لقته قاعد جنب السرير بحزن وملامح بهتانة. اتنهدت ودخلت قعدت جنبه. "يا واد يا حلو، هتفضل زعلان كده كتير؟
مالك بص لها ومردش. تولين بغيظ. "طيب أنا عاوزة أطلع." مالك اتنهد ورجع بص لها. "وحضرتكِ بقى، عاوزة تروحي فين في الوقت ده؟ تولين بابتسامة. "أتمشى على البحر." مالك ابتسم ابتسامة باهتة ورجع بص قدامه. تولين بصتله بغيظ وقامت وقفت قدام الدولاب. وطلعت بنطلون جينز وتيشرت أسود وقربت حطتهم على السرير. ومسكت ايد مالك وفضلت تشد فيه زي الأطفال. مالك بغيظ. "يا بنتِ سبيني في حالي، عاوزة إيه؟ تولين ببرود.
"عاوزاك زي الشاطر تقوم وتدخل الحمام تغير هدومك علشان عاوزة أخرج. وأياك تقول لأ، لأني عنيدة ومجنونة وممكن أعمل أي حاجة." مالك بص لها بغضب واخد الهدوم ودخل يغير. وتولين بصتله وابتسمت. وسوزان والدة مالك كانت واقفة قدام باب الأوضة وشايفاهم. سوزان ابتسمت بخبث وهي ناوي تنفذ اللي في دماغها. *** شيري بغضب. "خالتو، الظاهر كده البنت دي مش سهلة، رغم صغر سنها." صفية ببرود. "انسى تميم. مستحيل يحبها، هي في نظره مجرد طفلة."
شيري بغضب. "أصلاً كله بسببك يا خالتو، لو مطلبتيش مني أعمل الخطة الزبالة دي على تميم ومالك، مكنش تميم بعد عني وكان زمانه متجوزين دلوقتي." صفية قامت من على الكرسي و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!