-أنتِ إيه جابك هنا يا زفت؟ غسان قفل الباب وقعد قدام تميم وبص لعمار ببرود ورجع بص لتميم بتساؤل: -ماله الأخ ده مش طايقني ليه بقاله كام يوم؟ تميم بص لعمار وضحك: -علشان هتاخد أخته منه، غيران منك. عمار أردف بغيظ: -أنا أصلاً رافض الجوازة ديه. غسان بصله وهو بيرقص حواجبه: -خليك بتاكل في نفسك كده، وأنا برضو هاخدها. وبعدين أنتَ عاوز البت تقعد جنبك وتخلل، مش كفايه أنا خللت جنبها. عمار نزل الفون وضحك:
-أحسن تستاهل. هما كام يوم وهلاقيك بتشد في شعرك منها. غسان بصله بغيظ ورجع بضهره لوراء: -يا عم اتنيل. كفايه تقى عندي في البيت، يبقى تقى ورهف ديه هتبقى حاجة صعبة. تميم كان هيتكلم بس مالك دخل وهو بيدندن ومبسوط. عمار اتعدل وفضل يضحك: -أهلاً أهلاً بالباشا اللي داخل ومزاجه رايق. أهو ده الوحيد اللي مش خايف عليه من الجواز. غسان بخبث: -كنت فين يا مالك؟ مالك زق عمار وقعد جنبه: -كنت مع تولين بنجيب حاجات الفرح. عمار بضحك:
-لا بقولكم إيه، جوزوني بدل وربي لأبوظلكوا الجوازة. غسان ببرود: -تعالى أجوزك تقى أختي، على الأقل أرتاح شوية منها. وأنتوا أصلاً اتنين مجانين وهتبقوا جامدين مع بعض. عمار بغيظ: -لا ديه مستحيل أتجوزها، ديه واحدة مجنونة وأنا مش ناقص. غسان بغضب: -بس يا بابا. أنتَ تطول تتجوزها اتنيل. تميم بهدوء: -طيب كفايه نقاش ويلا بينا على أوضة الاجتماعات علشان عندنا شغل، ومتنسوش إنكم كلكم معزومين النهاردة على العشاء.
تميم قام وطلع وهو باين على وشه الإرهاق والتعب. مالك بتساؤل: -عمار تميم ماله؟ عمار قام وقفل فونه وحطه في جيبه: -تميم حالياً عايش في دوامة من التفكير ومش عارف يحدد علاقته بفرح هتكمل ولا لأ. غسان بهدوء: -ومتكملش ليه؟ فرح وتميم فرق السن بينهم مش كبير أوي، دول بس 6 سنين. وبعدين فرح كبيرة مش صغيرة، هي بس تخلص السنة بتاعتها ديه وحياتهم هترجع تمشي طبيعي. مالك بهدوء: -غسان عنده حق يا عمار. عمار بتفهم:
-عارف يا شباب بس هو خايف إنها ترفض تكمل معاه، لإنه هو أخد قرار إنه يكمل معاها حياته لكن هي لسه مخدتش قرار، وكمان بقالها فترة تعبانة بسبب موضوع والدتي وده مضايقه. مالك قام وحط إيده على كتف عمار: -طيب سيبلي الموضوع وأنا هتكلم معاها. عمار هز رأسه وأخدهم وطلعوا على أوضة الاجتماعات يكملوا شغل. _فرح كانت قاعدة في الجنينة وشارده وقامت مفزوعة أول ما حست بإيد حد بتتحط على كتفها. رهف بهدوء: -اهدى يا حبيبتي ديه أنا.
فرح اتنهدت وقعدت تاني ورهف قعدت جنبها: -أنا عارفة إنكِ خايفة من وقت اللي حصل بس يا حبيبتي لازم تنسي اللي حصل. الحمد لله عدى عدى على خير وكمان الشر اللي في حياتنا خلاص انتهى، وأنتِ لازم الفترة ديه تفوقي كده وتركزي على دراستك. وبعدين تميم معانا متخافيش طول ما تميم موجود محدش يقدر يقربلكِ. فرح ابتسمت وهزت رأسها بهدوء. رهف بخبث: -قوليلي بقى إيه أخبار علاقتكِ بتميم؟ فرح بصتله باستغراب وعدم فهم: -مالها علاقتي بتميم؟
رهف بابتسامة: -يعني قررتي تكملي معاه ولا لأ؟ ابتسمت: -أكيد يا رهف. تميم شخص كويس أوي وأنا محظوظة بوجوده، وبعدين احنا خلاص اتجوزنا فأكيد مش هنهي علاقتنا أول ما أخلص دراسة. لا أنا ناويه أخلص السنة ديه وأبدأ من جديد مع تميم بس لسه مشاعري من ناحيته متلخبطة شوية. رهف قامت وفضلت تتنطط بفرحة: -عاااا أنا مبسوطة أوي بجد كنت خايفة أوي إنك تقرري تبعدي عنه. ضحكت بهدوء: -أكيد لا. رهف قعدت جنبها وحطت إيدها على كتفها:
-طيب لو سمحتي قوليله كده واتكلمي معاه النهاردة لإنه مضايق أوي من فكرة إنك ممكن تبعدي عنه. ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة: -حاضر. بس قوليلي أنتِ وغسان بتحبوا بعض من امتى؟ رهف ضحكت: -من الطفولة. أنا وغسان نعرف بعض من الطفولة. بصي بما إننا بقينا صحاب فهحكيلكِ كل حاجة عني وأنتِ كمان، اتفقنا؟ فرح ابتسمت: -اتفقنا. رهف وفرح فضلوا يحكوا لساعات عن حياتهم لحد ما حل المساء والكل اتجمع بليل في فيلا الدمنهوري.
تولين أخدت تقى وعرفتها على فرح وكمان اتعرفوا على تولين وقعدوا يحكوا ويضحكوا مع بعض واتفقوا يكونوا صحاب وكل واحدة أخدت رقم التانية والشباب كانوا واقفين بيبصوا لبعض بخوف. غسان بغيظ: -بقولكم إيه يا شباب، البنات دول مينفعش يتجمعوا مع بعض كده خطر علينا. مالك بهدوء: -غسان عنده حق، دول أربع مجانين ولمتهم على بعض ديه حاجة متطمنش خالص. تميم بضحك: -في إيه منك ليه، أنتَوا اتجننتوا ولا إيه؟ غسان بسخرية:
-دنت كام يوم وهتشوف الجنان على حق لما الأربعة دول يتفقوا علينا بعد كده. عمار قاعد ومتابع الحوار وبيحاول يكتم ضحكته على شكلهم. غسان بغيظ: -خليك بتضحك، هيجيلك يوم وربنا لأطلع عينك بس الصبر. عمار مقدرش يكتم ضحكته وفضل يضحك بشدة. تميم كان هيتكلم بس قاطعه صوت بنت: -تيمو حبيبي. تميم بصلها بصدمة والبنت جريت عليه وحضنته وسط صدمة كل الموجودين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!