تميم قام مفزوع على صوت صراخ فرح. بص حواليه ملقاهاش بس سمع صوتها جاي من الحمام. قام بسرعة وحاول يفتح الباب بس مقدرش، اضطر يكسره ودخل لقاها واقعة على الأرض وبتعيط. جرى عليها، وشالها طلعها بره وحطها على السرير وجاب علبة الإسعافات وبدأ يضمدلها الجرح اللي في ركبتها وهي بتعيط من الوجع. بصلها بخوف: -إيه اللي حصل إزاي وقعتي؟ اخدت نفس وهي بتشهق من العياط: معرفش أنا كنت داخلة علشان آخد شاور وقفلت الباب بس فجأة اتكعبلت ووقعت.
اتنهد وضمدلها الجرح واخدها في حضنه: -فرح قوليلي مالك؟ أنتِ بقالك فترة متضايقة ومش مركزة احكيلي إيه مضايقك؟ غمضت عينيها وحطت رأسها على صدره: معرفش يا تميم من وقت موضوع مامتك وأنا بقيت مرعوبة، وخايفة أوي مش قادرة أنسى اللي حصل، تميم ممكن متسبنيش؟ ابتسم وشدد على حضنها:
-متخافيش يا عيون تميم أنا جنبك ومستحيل أسيبك، اهدي ومتفكريش في أي حاجة وأنا أوعدك مستحيل اسمح لحد إنه يقربلك، وبخصوص موضوع ماما فإحنا كلنا قررنا نخرجها من حياتنا بعد اللي عملته وأنتِ كمان أنسي اللي حصل. فرح هزت رأسها وفضلت قاعدة في حضنه لحد ما استسلمت للنوم ورجعت نامت. تميم شالها، ونومها على السرير، وغطاها كويس وباس جبينها بهدوء.
-أوعدك مش هسمح لحد إنه يقربلك أو ياخدك مني وإني طول ما أنا موجود مش هخليكِ تخافي من أي حاجة. اتنهد وقام غير هدومه وسابها ترتاح ونزل. _مالك وقف العربية قدام الأتيليه واخد تولين ودخلوا. ابتسم وبصلها بحب: -يلا ادخلي واختاري أي فستان يعجبك. هزت رأسها ودخلت تشوف الفساتين. مالك دخل ووقف جنبها لما لقاها محتارة. -مالك؟ ضحكت: -كلهم حلوين يا مالك مش عارفة أختار منهم. ابتسم ومسك فستان كان شكله جميل أوي وفخم.
-خدي شوفي ده هيطلع حلو أوي عليكِ. ابتسمت واخدته منه ودخلت تقيسه وهو وقف منتظرها. دقايق وطلعت بالفستان وكانت تشبه للملكات. مالك قام وفضل متنح شوية، بيتأمل ملامحها الجميلة، قلبه كان بينبض بسرعة كبيرة وجواه مشاعر كتير متلخبطة، فاق من شروده على صوتها. تولين فضلت تلف حوالين نفسها بفرحة: -إيه رأيك؟ ابتسم ومسك إيديها لفها حوالين نفسها بإعجاب: -جميل أوي واللي لابساه أجمل طبعًا. قرب وحاوط خصرها وعيونهم اتلاقت لثواني:
-تعرفي إني محظوظ بوجودك معايا، أنتِ عوضتيني عن حاجات كتير أوي، ومن وقت ما دخلتي حياتي، وحياتي بدأت تتظبط وبفضلك رجعت مالك بتاع زمان. كانت واقفة وبتسمع كلامه وقلبها بينبض بشدة نفسها تقوله إنها بتحبه وإنه هو كمان عوضها عن حاجات كتير في حياتها بس جواها في حاجة بتمنعها، وشها احمر وده خلاها أجمل وأجمل. مالك بهيام: -هو في كده؟ ضحكت وزقته ودخلت تغير وهو حط إيده في شعره وفضل يضحك. -حاسس إنه شوية وهتجنني.
تولين طلعت وقررت تاخد الفستان اللي مالك اختارهولها ومالك اخدها وراح أتيليه تاني واشتراهلها هدوم كتير جديدة. _في الشركة كان عمار نايم على الأريكة ورافع رجليه فوقيها وماسك الفون وتميم قاعد على الكرسي وراجع بضهره لوراء وبيفكر. عمار نزل الفون وبصله: -بتفكر في إيه يا تميم؟ تميم مكنش واخد باله من كلام عمار وكل تفكيره في فرح. عمار رفع صوته: -تميييييييم بتفكر في إييييه؟ تميم فاق من شروده وبصله بغيظ:
-في إيه يا حيوان بتزعق كده لييه؟ عمار بهدوء: -ما أنا بقالي شوية بسألك بتفكر في إيه وحضرتك مش معايا خالص في إيه؟ إيه اللي واخد عقلك؟ اتنهد: -مش عارف يا عمار فرح من وقت اللي حصل واللي عملته ماما وهي بقت خايفة وطول الوقت مش مركزة ومش عارف أعمل معاها إيه. ابتسم: -أنتَ حبيتها يا تميم؟ بصلها بحيرة وتعب باين على وشه: -صدقني مش عارف، مش قادر أحدد مشاعري اتجاهها إيه حب ولا مسؤولية.
لما بابا قرر يجوزها لي، جوزها لي علشان تبقى من مسئوليتي وأبقى الواصي عليها من ولاد عمها. -ولاد عمها!! هي عندها غير مالك؟ اتنهد: -آه عمي جلال عنده أخ تالت بس معرفش اسمه، خلينا في المهم بابا راح فين؟ -قاعد مع أونكل جلال في المكتب. تميم كان هيتكلم بس قاطعه صوت خبطة باب المكتب أول ما اتفتح. عمار بغضب: -أنتَ إيه جابك هنااا يا زفت؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!