الفصل 41 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الحادي والأربعون 41 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
569
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

-شعري يا بنت المجنونة، اهدئي. ريا كانت ماسكة في شعر عمار وبتضرب فيه بغيظ وغل: -بقا يا جزمه أنا أضرب الضرب ده كله بسببك، وبسبب أفكارك الغبية لا وكمان توقف تضحك ومتفكرش حتى تدافع عني وربنا ما هسيبك. عمار ضحك وقومها من عليه: -اهدئي بس يا جميل وبعدين أنا إيه عرفني إنها هتطلع بالقوة ديه وتعمل فيكي كده. ريا بسخرية: -وحضرتك بقا قلتلي إنها مش بتحبه، أمال لو بتحبه كانت عملت فيا إيه؟ عمار بضحك:

-لا أنا خلاص اتأكدت إنها بتحبه، ديه مش بس بتحبه ديه بتموت فيه والدليل شكلك ده. قال كده وقعد على الكرسي وهو بيضحك على شكلها. ريا اتعصبت ووقفت قدامه: -ده كله ميخصنيش، أنا همشي دلوقتي ومش عاوزة أشوف وشك. ضحك وشدها قعدها جنبه: -ما خلاص بقا ريرو، أنا آسف حقك عليا متزعليش. ابتسمت: -خلاص يا عمار هعديها علشان خاطرك أنت وتميم، بس أنا بجد لازم أرجع الفندق لإني عندي سفر بعد أسبوع. ابتسم: -وترجعي الفندق ليه؟

خليكي هنا لحد ميعاد سفرك. بصتله بخوف: -ومين ينقذني من المجنونة مرات تميم؟ ضحك: -متقلقيش هتكوني في حمايتي طول الأسبوع ده، بس أوعي تقولي لحد إني أنا اللي طلبت منك تيجي وتعملي الحوار ده، وقتها تميم مش هيرحمني. ريا بضحك: -متقلقش يا كبير سرك في بير. حط رأسه في شعره وضحك: -وده اللي مخوفني، المهم عاوزك طول ما الفترة اللي أنت هتقعدي معانا فيها تحاولى تخلي فرح تتجنن وتغير على تميم. بصتله بغيظ:

-أنسى ده مستحيل، أنا مش هعمل كده تاني ولا حتى هفكر أقرب منها، ديه شوهتني يا عم. ضحك وبصلها برجاء: -معلش علشان خاطري بس وافقي وأنا أوعدك مش هخليها تقرب منك. اتنهدت وبصتله بيأس: -طيب يا عمار لما نشوف آخرتها معاك. ضحك وقام علشان يطلع: -هبعت الدكتورة مع رهف علشان تضمد لك جروح وشك اللي اتبهدل ده، علشان بصراحة بقيتي تخوفي أوي. بصتله بغضب وقامت مسكت المخدة وكانت هتضربه بس هو جرى وطلع من الأوضة وقفل الباب.

_تميم دخل الأوضة وحط فرح على السرير وهو بيحاول يكتم ضحكته: -ممكن أفهم إيه الهبل اللي أنت عملتيه تحت ده؟ بربشت بعينيها وبصتله ببراءة: -صدقني أنا معملتش حاجة، هي اللي قليلة أدب يعني عاوزني أشوفها بتحضنك وأسكت؟ قرب وحاوط خصرها وهو بيبصلها بخبث: -هو الجميل بقا بيغير ولا إيه؟ اتوّترت ودقات قلبها بقت مسموعة بالنسباله ووشها اللي بقا أحمر وزادها جمال فوق جمالها.

-لا طبعًا مش بغير بس اللي حصل مكنش ينفع يحصل، أنت راجل متجوز ولا نسيت؟ ابتسم: -لا طبعًا منستش. قرب وهمس في أذنها بهدوء: -بس مكنتش أعرف إنك بتطلعي حلو أوي كده وأنت مكسوفة. تميم طبع قبلة على خدها وسابها وطلع وهي فضلت واقفة ومبرقة. فاقت من شرودها وحطت إيدها على خدها: -هو اللي حصل دلوقتي كان حقيقة ولا خيال؟! خبطت بإيدها على جبينها:

-فرح فوقي يخرب بيتك، ده مش وقت غرام هتسقطي قريب بس ده ميمنعش إني متجوزة قمر وهقع في حبه قريب. ضحكت ودخلت تغير هدومها. _غسان بهمس: -إيه يا زفت بقالك ساعة فوق بتعمل إيه؟ عمار بضحك: -كنت في الحمام بطني وجعتني من الضحك. غسان بصله بشك وعدم اقتناع وعمار بصله وضحك. الضيوف استأذنوا وكل واحد رجع بيته. تميم بتساؤل: -عمار هي ريا إيه جابها على هنا فجأة كده؟ عمار بتوتر: -وأنا إيه عرفني يا تميم، ابقا اسألها الصبح.

تميم هز رأسه وطلع أوضته وعمار فضل باصص لطيفه بابتسامة: -برضوا مش مرتاح غير لما أجمع عصافير الحب بتوعي. -أممممم وعلشان كده جبت ريا على هنا؟ عمار اتوتر والتفت وبصله بصدمة و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...