الفصل 42 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
583
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

عمار التفت وبصله بصدمة وتوتر: -بابا أنتَ منمتش ليه؟ عاصم وقف قدامه وهو مربع إيديه قدام صدره وبيبصله بخبث: -سيبك مني وقولي حضرتك ناوي على إيه. ضحك: -أنا مش ناوي على حاجة خالص. عاصم بهدوء: -عمار، أوعى تعمل حاجة تخلي فرح وتميم يبعدوا عن بعض، أنا.. قاطعه عمار: -أنتَ بتقول إيه يا بابا؟

أنا مستحيل أعمل كده طبعًا، كل الموضوع إني عاوز أقرب فرح وتميم من بعض، عاوزهم يعرفوا حقيقة مشاعرهم، وعلشان كده طلبت من ريّا تيجي على هنا، وهي أصلًا مسافرة بعد أسبوع. عاصم ابتسم وهو بيربت على كتفه: -ماشي يا ابني، روح دلوقتي وارتاح. عمار ابتسم وهز رأسه وطلع على أوضته، وعاصم اتنهد ورجع أوضته. _مالك دخل الأوضة واتفاجأ بتولين واقفة قدامه وبتبصله بغضب. مالك لنفسه: -هي ليلة مش معدية أنا حاسس. ابتسم وقرب وقف قدامها:

-تولين أنتِ واقفة كده ليه، في إيه؟ تولين بسخرية: -يعني حضرتك مش عارف في إيه؟ ضحك: -وحياتك يا جميل معرفش. بصتله بغضب ومسكت المخدة وفضلت تضرب فيه: -آه يا خاين يا جبان! بقا بتعاكس البنت وأنا واقفة قدامك، هي حصلت؟! مالك بضحك: -اهدى بس، أنا معملتش حاجة لكل الغضب ده، يخرب بيتك اهدى. تولين بغيظ وهي بتقلده: -يعني حرام القمر ده يموت كده، ما تموت ولا تغور أنتَ مالك؟ مالك مسك إيدها وشدها ليه: -ما تهدى بقا، إيه مش قادر عليكي؟

تولين بغضب: -سيبني يا مالك أحسن ما أصوت وألم عليك كل إللي في البيت. مالك بسخرية: -صوتي ولا يفرق معايا. ابتسمت بتحدي: -بقا كده؟ طييب: -عاااااااااا! مالك حط إيده فمها وهو بيبصلها بصدمة: -بس يا بنت المجنونة، فضحتينا. زقته ورفعت سبابتها في وشه، وهي بتبصله بتحذير وعصبية: -لآخر مرة يا مالك بحذرك، لو فكرت مجرد تفكير إنك تكلم بنت غيري، وقتها متلومش غير نفسك. قالت كده وسابته وطلعت، وهو قعد على الكرسي وفضل يضحك:

-شكلي كده أدبست في الجوازة ديه ومفيش مفر. _تميم رجع أوضته، وكانت فرح قاعدة ولابسة نظارتها وبتقرا بتركيز. قفل الباب، وقعد جنبها، وسحب الكتاب. أردفت بغيظ: -تميم ليه كده؟ -سيبك من الكتاب دلوقتي وركزي معايا، عاوز أتكلم معاكي في موضوع. أخذت نفس عميق وقلعت نظارتها، وبصتله باهتمام: -عارفة أنتَ عاوز تقول إيه، وعلى فكرة أنا أخذت قرار بخصوص الموضوع إللي اتكلمنا فيه. بصلها باهتمام وخوف من فكرة إنها ممكن تسيبه:

-وإيه قرارك ده يا فرح؟ ابتسامة جميلة اترسمت على شفايفها، ومسكت إيده وبصتله وأردفت بهدوء:

-تميم أنا لما عمو عاصم عرض عليا أتجوزك بصراحة موافقتش، لأني خوفت منك، دايماً كنت بسمع بابا وعمو بيتكلموا عليك وعمو بيشكي من عصبيتك الزايدة، علشان كده أنا خوفت أتجوزك، خوفت تطلع شخص قاسي ومبقاش مرتاحة معاك، لكن لما اتجوزتك ودخلت البيت ده عرفتك كويس، ومستحيل أنسى وقفتك معايا في أي وقت أنا كنت محتاجلك فيه، ولا اهتمامك بكل تفاصيل حياتي ومحاولاتك علشان تقدر تخليني أحس إنه بابا مفارقنيش، أنا من وقت ما اتجوزتك وشوفت فيك كل

حاجة حلوة، وبقيت أنتَ سندي الوحيد يا تميم من بعد ما أهلي اتوفوا، وكمان أنا مش مجنونة علشان أنهي علاقتي بيك بالسهولة ديه، صحيح متجوزناش عن قصة حب كبيرة، لكن جوازنا اتبنى على الاحترام والمودة، وأنا متأكدة إنه الحب هيبقى أساس علاقتنا مع الوقت، لكن أنا أخذت قراري إني أكمل حياتي معاك وإن أول ما أخلص السنة الصعبة ديه هدي علاقتنا ديه فرصة وأحاول أكون زوجة كويسة ليك، ولا أنتَ عندك رأي تاني؟

ابتسم وشدها لحضنه، وهو قلبه بيرفرف من الفرحة لأنها قررت تكمل معاه، وجواه صوت بيقوله إنه خلاص حبها وسكنت قلبه. بعدت عن حضنه وبصتله بمرح، وقبل ما يتكلموا سمعوا صوت صراخ جاي من بره ووو.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...