الفصل 45 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
20
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

فرح بغضب وغيرة: -الله يخرب بيتك، والبيت اللي جنب بيتك، يا شيخة وحياة أمك، ما هرحمك المرادي. نزلت فرح بغضب. تميم أول ما شافها ابتسم ووقف قدام ريا. -طفلتي، أنتِ ليه مجهزتيش لحد دلوقتي؟ بصت له بتساؤل: -جهزت؟ تميم غمز لعمار علشان ياخد ريا، وعمار ابتسم وفهم قصده. تميم قرب ووقف قدام فرح ولف دراعه حوالين رقبتها وأخذها وطلع فوق. -تميم أنت واخدني على فين؟ تميم بابتسامة: -هاخدك ونطلع نتمشى شوية. فرح بصت له بحزن:

-لا مش عاوزة أطلع. -ليه؟ فرح قعدت على السرير وبصت له بتعب: -لفينا كتير أنا والبنات النهارده، وبعدين أنا عارفة أنت عاوز تطلعني ليه، بلاش هروب من الموقف. ضحك وقعد جنبها: -يا بنتي ريا أختي الصغيرة، بطلي غيرة بقا. -غيرة!!! بص لها بخبث: -ما خلاص بقا الناس كلها عرفت إنك بتغيري عليا. أردفت ببراءة: -بص أنا صح بغير بس بغير شوية صغيرين يعني مش أوي. نام على السرير وفضل يضحك. بصت له بغيظ: أنت بتضحك على إيه؟ ابتسم وشدها لحضنه:

-اممم ده اعتراف منك إنك بتغيري، وده معناه إنك وقعتي في حبي يا طفلة. -آه، قصدي لا طبعا. ضحك وقام يغير هدومه: -خلاص بقا وقعتي بلسانك. وشها احمر بخجل ومسكت المخدة ورمتها عليه: -أنت مستفز وأنا بكرهك. مسك المخدة وبص لها وهو بيضحك: -قصدك بتحبيني العكس يا ماما بوشك اللي بقا فراولة ده. قال كده ودخل الحمام يغير هدومه وهي اتعصبت وحطت رأسها على المخدة: -يعني كان لازم تقولي الحقيقة، استحملي بقا رخامته عليك.

مسكت المخدة الثانية وحطتها على وشها ونامت. دقائق وتميم طلع وأول ما شافها ضحك وقرب قعد جنبها وشال المخدة من على وشها لقاها راحت في النوم. -يا قلبي ملاك وأنتِ نايمة وعفريت وأنتِ صاحية. فرح نامت على جنبها وأردفت بنوم: -طيب نام يا تميم علشان العفريت ما يتجننش عليك دلوقتي. ضحك وطبع قُبلة على جبينها وشدها لحضنه ونام. _مالك كان داخل البيت وهو بيدندن، لمح تولين واقفة في الجنينة ورافعة رأسها للسماء وتكلم حد. مالك بحيرة:

-يا نهار أسود هي وصلت إنها تكلم نفسها. مالك قرب ووقف وراها وسمعها بتكلم مامتها وصوتها باين عليه إنها بتعيط. ابتسم بحزن وحط ايده على كتفها: -هي في مكان أحسن دلوقتي، ادعيلها يا تولين هي أكيد سمعاكِ. التفت وبصت له وهي بتعيط: -نفسي تكوني معايا في اللحظات دي يا مالك، وحشتيني أوي. قرب وأخذها في حضنه: -حبيبتي هي أكيد حاسة بيكِ ومبسوطة علشانكِ، وبعدين احنا كلنا معاكِ وماما كمان معاكِ. مسحت دموعها وطلعت من حضنه:

-حقيقي مش عارفة أشكر ربنا إزاي إنه جمعني بيك، أنت عوضتني عن حاجات كتير، وبسببك بقا عندي عيلة جميلة زيكم وهكون محظوظة إن عندي زوج زيك. ابتسم بحب: -حبيبتي أنا اللي محظوظ بوجودك في حياتي، وبعدين يا بت أنت بقيتي رومانسية فجأة كده ليه؟ ضحكت وضربته على كتفه: -أنت لازم تبوظ أي لحظة حلوة ما بينا يا عديم الرومانسية. ضحك وشدها لحضنه: -أتجوزك بس الأول وبعدين هوريك عديم الرومانسية ده هيعمل إيه. ضحكت بشدة: -واثق أوي يا ولا.

مالك طلعها من حضنه وبص لها بهيام: -قلب الولا والله، يلا بينا داخلين علشان ترتاحي عندنا يوم طويل بكرة. ابتسمت: -ماشي يلا بينا. مسك ايدها وأخذها ودخلوا وهما بيحكوا مع بعض في تفاصيل يومهم. _تاني يوم كانت فرح في أوضتها وبتجهز نفسها علشان فرح رهف وغسان ومالك وتولين. أول ما سمعت الباب بيخبط سابت اللي في ايدها وراحت تفتح. -أنت إيه جابك هنا؟ ريا ضحكت وزقتها ودخلت قعدت قصادها على السرير. فرح استغربت من برودها وبصت لها بغضب:

-هو أنا بكلم نفسي ولا الظاهر أنت عاوزة تتهزقي مرة تانية. ريا بضحك: -يا بنتي اتهدي شوية واقعدي عاوزة أتكلم معاكِ. فرح اتنهدت وقفلت الباب ومسكت كرسي وقعدت قصادها وهي بتبُص لها بغضب. ريا أخذت نفس وبدأت تتكلم: -بصي يا فرح لازم تفهمي إنه تميم أخويا وبس، وأنا أصلا مسافرة بعد كام يوم، بس حابة أقولك إنه تميم بيحبك أوي وباين عليكِ إنك أنتِ كمان بتحبيه، عمومًا أتمنى ما تزعليش مني وأتمنى كمان نبقى صحاب، إيه رأيك؟

ريا مدتلها ايدها وفرح ابتسمت وحطت ايدها واتفقوا يبقوا صحاب. ريا بخبث: -طيب بما إننا بقينا أصحاب فا تعالي أجهزك علشان الفرح. فرح بابتسامة: -أوك موافقة. ريا ابتسمت وقعدتها قدام المراية وبدأت تجهزها. _مالك وغسان أخذوا تولين ورهف ووصلوهم الكوافير ورجعوا بيت مالك علشان يجهزوا. مالك بهدوء: -غسان هو تميم فين؟ غسان: -صدقني ما اعرفش، كلمته كتير ما بيردش عليا. في اللحظة دي تميم وعمار دخلوا. تميم قرب من مالك وحضنه:

-ألف مبروك يا حبيبي يتمملك على خير. مالك ابتسم وبادله الحضن: -الله يبارك فيك يا باشا. غسان بضحك: -إيه تميم باشا، نسيت إنه في عريس تاني هنا ولا إيه؟ تميم ضحك وقرب حضن غسان: -أنا أقدر برضه يا صاحبي. عمار بص لغسان بتحذير: -أختي في عينك يا غسان، أقسم بالله لو فكرت بس تزعلها لأندمك، خليك فاكر. غسان بحب: -عيب عليك، رهف في عيني. تميم بهدوء: -طيب اسبقوني أنتوا على القاعة وأنا هاجيب فرح وأجي وراكم. عمار برجاء:

-وريا كمان هاتها معاك. تميم بهدوء: -أوك سلام. _تميم طلع وأخذ عربيته ومشى، وغسان ومالك ورهف أخذوا عربياتهم وطلعوا على الكوافير يجيبوا البنات. وبعد ساعة وصلوا وكل واحد دخل ياخد عروسته. عمار وهو داخل خبط في تقى. عمار بمشاكسة: -إيه يا بت القمر ده؟ تقى بابتسامة: -ميرسي يا مغرور، أول مرة تقول حاجة كويسة. عمار بضحك: -تصدقي أنا غلطان، برضه هتفضلي شبه جعفر. تقى باستفزاز:

-طيب يلا يا جعفر علشان هأطلع معاك في عربيتك، مضطرة بقا أعمل إيه. عمار غمز لها وضحك: -وماله، العربية تنور يا باشا اتفضلي. تقى بغرور: -ميرسي ميرسي، افتح لي باب العربية بقا خليك واد جنتل. عمار ضحك بشدة وبص لها: -ليه ايدك اتكسرت مثلًا؟ تقى بغيظ: -يا ربي أنا بكلم مين بس، اطلع يا ابني اطلع ربنا يكون في عون اللي هتاخدك. عمار بخبث: -اللي هو أنتِ يعني؟ تقى بغرور وهي بتشاور عليه: -أنا أتجوزك أنت؟ ليه اضربت في دماغي. عمار:

-يا عم اتنيلي، أنت تطولي أصلًا تتجوزيني، اطلعي اطلعي أهو أكسب فيك ثواب. تقى بصت له بغيظ وركبت العربية. عمار بضحك: -مغرورة بس قمر. _تميم وصل البيت وطلع فوق حاول يفتح باب الأوضة بس لقاه مقفول. ريا فتحت الباب وتميم بص لها بدهشة: -ريا أنتِ إيه جابك هنا؟ وفرح فين؟ ريا بابتسامة: -اتفضل مراتك جوه. تميم اتنهد ودخل الأوضة وهو مستغرب، ثواني ووقف متنح ومصدوم أول ما شاف.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...