-ده مستحيل، مفيش خروج من البيت ده. تولين بصتله بصدمة وغضب: -نعممم! هو أنا هتحبس يعني؟ ابتسم ببرود: -آه، واطلعي بقى وسيبيني أنام. مالك شد البطانية وسابها ونام. تولين اتعصبت ورجعت شدت البطانية من عليه: -مالك لو سمحت! مالك لنفسه: -طيب أقولها إيه ديه؟ لو لميتهم على بعض هتخسرنا أوي. مالك أخد نفس وبصلها وابتسم: -ماشي يا تولين روحي بس متتأخريش. ضحكت بفرحة: -ماااشي ميرسي أوي يا حلو.
قالت كده وسابته وطلعت وهو ابتسم ومسك فونه كلم غسان. غسان بنوم: -يا نعم. مالك بغيظ: -فوووق يا زفت مش وقت نوووم. غسان قام بكسل وعدل نفسه: -عاوز إيه يا مالك؟ يعني معرفش أنام شوية منكم. مالك بسخرية: -ولما حضرتك تنام مين يجهزلك فرحك؟ قوم يلا البنات اتلموا وطلعوا مع بعض واحنا قاعدين. غسان بضحك: -آه أنت مصحيني علشان كده. مالك بغيظ:
-لا عاوزك تجهز، هعدي عليك آخدك وناخد تميم وعمار ونشتري البدل بتاعت الفرح ونحجز القاعة ولا حضرتك نسيت فرحك؟ غسان بحب: -هو حد ينسى يوم زي ده، دانا طول عمري بحلم بيه. مالك بضحك: -غسان أنت بقيت رومانسي شويتين وديه حاجة مطمنش خالص أنا بقولك أهو. غسان بغيظ: -اقفل يا مالك، اقفل الله يخرب بيتك. غسان قفل الفون وقام يجهز نفسه ومالك فضل يضحك وقام هو كمان دخل الحمام ياخد شاور.
_تميم نزل وكانت معاه فرح قعدوا على السفرة علشان يفطروا. رهف بهدوء: -تميم بعد إذنك أنا هاخد فرح معايا علشان نشتري حاجات الفرح. ابتسم: -أكيد يا حبيبتي مش محتاجين إذن مني، روحوا بس متتأخروش. -صباح الخير يا شباب. كلهم التفتوا وكانت ريا لابسة قصير وفاردة شعرها ووشها كله ميكب. عمار بهمس: -الله يخرب بيتك، دنت شكلك ناويه على موتك. فرح بغضب مكتوم: -أستغفر الله العظيم، الصبر يا رب من عندك. كلهم بصوا لفرح وضحكوا.
في اللحظة ديه تقى وتولين دخلوا. وتولين أول ما شافت ريا زقتها وقعتها على الأرض. فرح ضحكت وسقفت بحماس: -الله عليكِ يا بنتي برااافوا. تميم بصلها فرجعت تبص في طبقها. ريا بغضب: -أنت عمية يعني إيه ده!! تولين بسخرية: -سوري يا قطة مشوفتكيش. تقى بهدوء: -معلش يا حبيبتي أكيد مش قصدها، هاتي إيدك أساعدك. ريا اتنهدت بغضب ورفعت إيدها وحطتها في إيد تقى وقبل ما تقوم تقى سحبت إيدها ورجعت وقعتها. فرح مقدرتش تكتم ضحكتها وفضلت تضحك بشدة.
عمار قام وهو بيحاول يكتم ضحكته وقرب من ريا قومها: -معلش يا ريا أنا آسف. ريا بصتله بغضب وطلعت على أوضتها. تميم بهدوء: -عاجبكم اللي عملتوه ده؟ فرح ببراءة: -إحنا معملناش حاجة خالص، وبعدين إحنا اتأخرنا أوي يلا يا رهف قومي. فرح قامت بسرعة علشان تهرب من تميم وشدت رهف وتولين وتقى طلعوا وراها ولأنها أقصر واحدة فيهم فكان شكلها يضحك أوي. البنات وهما طالعين قابلوا غسان ومالك. غسان بسخرية: -أهلًا شلة المصايب منورين والله.
رهف بغيظ: -طيب أوعوا كده علشان متأخرين. غسان ومالك فتحولهم الطريق ومشيوا. مالك دخل وقعد جنب تميم وهو بيضحك: -هي فرح بقت زعيمة العصابة ولا إيه؟ تميم بضحك: -ومراتك بقت مديرة أعمالها. غسان بتساؤل: -وبالنسبة لأختك إيه الحوار؟ عمار بضحك: -لا ديه ماشية وراهم وخلاص. تميم بهدوء: -طيب يلا بينا كده علشان منتأخرش. تميم والشباب طلعوا وقضوا يوم جميل مع بعض واشتروا بدل الفرح واتغدوا وكل واحد رجع شغله.
كمان البنات قضوا يوم جميل سوا واتعرفوا على بعض أكتر وكل واحدة رجعت بيتها. تميم رجع البيت بعد ما خلص شغل لقى ريا في وشه. ريا بابتسامة: -تيمووا أخبارك إيه؟ ابتسم: -أنا بخير بس قوليلي إيه اللي جابك فجأة كده. ريا بتوتر: -أحم بصراحة حصلت مشكلة في الفندق اللي أنا قاعدة فيه وعلشان كان الوقت متأخر ملقتش مكان غير هنا، قولت أجي وأقعد معاكم الأسبوع ده لحد ميعاد سفري، بس أنت إزاي تتجوز ومتقوليش بجد زعلانة منك أوي. تميم بابتسامة:
-معلش يا ريرو الموضوع حصل بسرعة وملحقتش أقول لحد وكمان بعتذرلك على تعامل فرح معاك إمبارح. ابتسمت بهدوء: -لا عادي محصلش حاجة هي شكلها بتحبك أوي وبتغير عليك كمان. في اللحظة ديه فرح وعمار كانوا نازلين وقابلوا بعض بالصدفة. عمار بضحك: -هلا يا طفلة التميم أخبارك؟ فرح بضحك: -أنت إزاي عرفت الاسم ده؟ عمار بخبث ومشاكسة: -والله عرفت بطريقتي، المهم استمتعتوا النهاردة في المشوار ولا لا؟
كانت كانت هتتكلم بس سمعت صوت ريا وهي بتضحك بمياعة التفت واتصدمت أول ما شافت ريا وتميم واقفين وبيضحكوا مع بعض وجن جنانها. عمار لنفسه: ينهار أسود الله يرحمك يا ريا كنت صديقة كويسة والله. فرح بغضب وغيره: -الله يخرب بيتك والبيت اللي جنب بيتك يا شيخة، وحياة أمك ما هرحمك المرادي. فرح نزلت بغضب ووو...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!