الفصل 47 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل السابع والأربعون 47 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
24
كلمة
1,029
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

تميم وفرح وعمار وريا رجعوا البيت وهما بيضحكوا، بس كلهم وقفوا مصدومين أول ما شافوا عاصم واقع على الأرض. تميم وعمار جريوا عليه بخوف: -بااابا رد عليااا، عمار اطلب الدكتور بسرعة. عمار طلع فونه وطلب الدكتور ورجع سند عاصم هو وتميم وطلعوه أوضته. بعد وقت الدكتور وصل وفحصه. تميم بخوف ظاهر: طمني يا دكتور هو كويس؟

الدكتور ابتسم: متقلقش يا ابني، هو بس ضغطه نزل وده أكيد بسبب الضغط اللي كان عليه، أنا كتبتله على شوية أدوية ياخدهم في ميعادهم، وكمان اهتموا بالأكل بتاعه شوية. عمار هز رأسه بتفهم وأخد الدكتور وطلع. تميم قرب وقعد جنب عاصم وباس جبينه وسابهم وطلع وهو متضايق. ريا بحزن: فرح روحي وراه شكله متضايق أوي. فرح هزت رأسها وطلعت ورا تميم. عمار دخل وقعد جنب عاصم وباين على ملامحه الحزن، ريا قربت وحطت إيدها على كتفه:

-متقلقش هيبقى كويس. عمار بصلها وابتسم: إن شاء الله، روحي أنتِ ارتاحي دلوقتي وأنا هنام هنا. ابتسمت وسابته وطلعت. _فرح دخلت الأوضة لقت تميم قاعد على السرير وحاطط وشه بين إيديه. قربت وحطت إيدها على كتفه: متقلقش هيبقا كويس، هو أكيد تعب من ترتيبات الفرح النهارده. ابتسم وشدها قعدها على رجله: -كل ما أقول إنها بدأت تتظبط تدمر أكتر وأكتر. هو أنتِ فاكرة إنه بابا مش فارق معاه موضوع ماما؟

ابتسم بسخرية وتابع: بابا أكتر واحد تعبان يا فرح، هو بيلوم نفسه كل يوم بسبب اختياره الغلط. هو آه بيضحك قدام الكل بس ديه مش الحقيقة، الحقيقة إنه هو قلبه اتكسر من اللي عملته صفية هانم، صدقيني هو مقصرش في أي حاجة وأي حاجة كانت بتطلبها كان بيجبهالها بكل حب، هو عطاها الحب والاحترام وهي في المقابل وجعته وكسرت قلبه حتى إحنا كمان اتكسرنا.

ابتسمت وضمته لحضنها: صدقني كل حاجة هتعدي وعمو مع الوقت هيرجع أحسن وهيقدر ينساها بس أنتَ متزعلش نفسك علشان مبحبش أشوفك زعلان. بعد عن حضنها وضحك: فرح أنتِ بقيتي رومانسية، وديه حاجة متطمنش، بس خلي في علمك إني هصبر عليكِ السنة ديه وبس، مينفعش العيال يتجوزوا ويعيشوا حياتهم وأنا أقف أتفرج عليهم. ضحكت: بمناسبة العيال ما تكلمهم كده تطمن عليهم. ضحك بشدة: أنتِ مجنونة أكلمهم إزاي دلوقتي أكيد لأ.

قامت وفضلت تضحك: منا هقولك أصله رهف وتولين عملوا اتفاق إمبارح. -اتفاق!! أخدت نفس وقعدت جنبه وحكتله اللي حصل واتفاقهم مع بعض. تميم فضل متنح لثواني ورجع يضحك: أنتِ بتتكلمي بجد؟ يعني هما دلوقتي كل واحد بعيد عن مراته. فرح هزت رأسها وهي بتضحك. اتنهد: لأ مظنش لعلمك، غسان ومالك مش أغبياء للدرجة ديه، أكيد كشفوهم بسهولة. المهم قومي غيري هدومك وتعالي علشان ننام لإنه من بكرة لازم تبدأي مذاكرة. -حاضر.

فرح أخذت هدوم ودخلت تغير هدومها وتميم غير هدومه وقعد على السرير ومسك الموبايل بتاعه. فرح طلعت وقربت نامت في حضنه بهدوء. تميم ابتسم وساب الموبايل وضمها لحضنه وهو بيفكر في حياتهم الجاية هتكون عاملة إزاي، ودقايق وراحوا الاتنين في النوم وبالرغم من كل حاجة إلا إنه تميم كان كل تفكيره في حياتهم الجاية وبيتمنى إنها تكون حياتهم سعيدة ومليانة بالحب وخالية من المشاكل. _"ومن هنا عزيزي القارئ هنعمل قفزة بالزمن لمدة سنة....

وبعد مرور سنة على أبطالنا مع بعض وزواج مالك وتولين وغسان ورهف. وخلال السنة ديه...... كانت العلاقة متوترة شوية بين مالك وتولين بسبب الخلفه. وغسان ورهف منتظرين البيبي اللي هينور حياتهم بعد 6 شهور. أما بطلتنا الجميلة فرح فا خلصت السنة بتاعتها بمساعدة تميم ووقوفه جنبها وقدرت تجيب مجموع عالي وتلتحق بكلية الطب وبقت بتعشق تميم مش بس بتحبه وكذلك تميم.

أما بطلنا الجميل والمرح اللي في الرواية عمار فا قدر يخطف قلب المجنونة تقى ويخليها تحبه. -تمييييييم! تميم قام مفزوع وبصلها بغيظ: -في أيييه! هو حضرتك لو مقومتنيش على صوت صراخك هتحصلك حاجة يعني! ضحكت ومسكته من خدوده: زوجي حبيبي أنتَ المفروض خلاص اتعودت، وبعدين أنتَ نسيت إنه النهارده أول يوم جامعة ولازم حضرتك تقوم توصلني. ابتسم وشدها لحضنه: هقوم بس بشرط. -أوك موافقة على أي شرط بس قوم بقااا هتأخر. بصلها

بخبث وحط إيده على خده: هدية كل يوم ولا نسيتي؟ ضحكت وقامت طبعت قبلة على خده: أهوو قوم بقااا. ضحك: ماشي يا ستي انزلي استنيني تحت وأنا هغير هدومي وهنزل وراكِ. سقفت بحماس: أوووك متتأخرش. أخذت شنطتها ونزلت وهو بصلها وابتسم، مرت سنة وهما مع بعض وقف معاها في أصعب أوقات حياتها، عدوا مواقف كتير صعبة وقضوا أيام جميلة مع بعض ولسه مكملين.

-يا بنتي حرام عليكِ، خلصتي كل الأكل اللي كان في الثلاجة وبرضه جعانة يعني قوليلى أعمل معاكِ أيييه. ضحكت وبصتله: صدقني مش ذنبي ابنك بياكل كتيررر يا غسان، أنا مالي طيب. غسان بضحك: طيب أنا هدخل أنام شوية، إياكِ تفكري تقربي من الأوضة يا رهف. رهف بضحك: روح وخليك واثق فيا مش هقرب من أوضتك. غسان بغيظ: أهو بعد الكلمتين دول اتأكدت إنك مش هتسيبيني أنام. رهف بتمثيل الحزن: والله أنتَ ظالمني، أنا أصلا قمر وهادية أوي.

غسان قرب ونام على رجلها: أنتِ هتقوليلي! -بصي خليكِ بتسمعي الفيلم بتاعكِ وسيبيني أنام شوية أبوس إيدكِ بقالي شهر ما بنامش كويس بسببكِ. ضحكت وحطت إيدها على شعره: خلاص يا حبيبي نام وأنا مش هعمل صوت بس بشرط أول ما تقوم تجيبلي علبة بيتزا كبيرة. غسان بضحك: أنتِ عايزة تخليني على الحديدة أنا عارف. رهف بغيظ: طيب نام يا غسان مش عايزة منك حاجة. غسان

غمض عيونه وأردف ببرود: يا ريت والله، نفسك تتسد عن الأكل بدل ما أنتِ بقيتي زي الدبدوبة التخينة كده ومفيش لبس داخل فيكِ. قال كده وقام جرى على الأوضة وهو بيضحك. رهف بغضب: بقااا أنا زي الدبدوبة يا غسااان! طييب أما وريتك مبقاش رهف غساااان. _فرح بمرح: صباح الخير يا بااابا. عاصم بحب: صباح النور يا حبيبتي، رايحة الجامعة النهارده؟ فرح بابتسامة: آه تميم هيوصلني. عمار نزل وشد فرح من شعرها: -عاااااااا!

عمار بمرح: هلا دكتورتنا أخبارك إيه. فرح بصتله بغضب وضربته على كتفه: مش هتبطل بقااا. عمار بضحك: لأ ما خلاص بقااا مشيت رهف بقيتي أنتِ. عاصم بهدوء: طيب بطلوا خناق واقعدوا افطروا لحد ما ييجي تميم. عمار قعد وفرح قعدت جنبه، ومبطلوش خناق وده لإنه عمار وفرح خلال السنة اللي مرت علاقتهم بقت قوية وبقوا أجمل إخوات، وده خلى عمار ميحسش ببعد رهف عن البيت لإنه فرح كانت بتعمل نفس حركاتها وأكتر كمان.

بقوا يتفقوا مع بعض في بعض الأوقات ويعملوا مقالب في تميم وبقوا عاملين زي القط والفار في البيت طول الوقت مقالب في بعض وخناق على أتفه الأسباب. _مالك دخل أوضته ووقف متنح أول ما شاف ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...