الفصل 48 | من 56 فصل

رواية طفلة التميم الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم مارينا عبود

المشاهدات
22
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

مالك دخل الأوضة بتاعته، ووقف متنح أول ما شاف تولين قاعدة في زاوية لوحدها وبتعيط. اتنهد وقرب قعد جنبها: هتفضلي كده كتير؟ تولين مسحت دموعها وبصتله: بس أنا نفسي أكون مامي يا مالك. ابتسم وشدها لحضنه: عارف وصدقيني هتكوني أجمل أم، بس لازم يبقى عندنا ثقة في ربنا شوية، ولازم يكون إيمانك قوي وثقتك في ربنا كبيرة. طيب بصي هسألك سؤال وتردي بصراحة. -ماشي. طلعها من حضنه وبصلها

وعلى وشه ابتسامة جميلة: أنتِ لما بتدعي إن ربنا يرزقنا بيبقى عندك ثقة إن ربنا هيستجيب ولا لا؟ -آه عندي ثقة إنه هيستجيب، وعندي إيمان قوي إنه هيرزقنا. ابتسم ومسح دموعها: بس خلاص يبقى ما تعيطيش تاني، وسيبي الموضوع ده في إيد ربنا، وبإذن الله هيتحل، بس لازم نصبر شوية، ورب الخير ما بيجيبش غير الخير. ابتسمت: بإذن الله. ضحك: طيب يلا كده وريني ضحكتك، وقومي علشان نفطر، وبعدين هاخدك ونتفسح إيه رأيك؟

ضحكت: موافقة أنزل وأنا هغير هدومي وهاجي وراك. -أوك ما تتأخريش. ابتسمت وهزت رأسها بالموافقة. _تميم فطر وأخد فرح علشان يوصلها الجامعة. -وصلنا، عاوزك تخلي بالك من نفسك كويس، ولو حصل أي حاجة كلميني وهكون عندك فورًا. وتابع بتحذير: وإياك تكلمي شباب يا فرح أنا بحذرك. ضحكت: حاضر والله هعمل كل إللي قولته، أنا حفظت كل التعليمات وهنفذها كلها، في أي حاجة تانية؟ ابتسم: لا انزلي وكلميني لما تخلصي.

هزت رأسها وفتحت الباب ونزلت، وهو اطمن عليها لحد ما دخلت، وكلم حد من جوه يخلي باله منها وطلع على الشركة يكمل شغل. _عمار أخد عربيته وراح يطمن على رهف وغسان. نزل وفضل يخبط. غسان فتحله وهو بيضحك: أنت بتيجي في وقتك. عمار ضحك ودفعه ودخل: ليه عاملين أكل حلو يعني؟ غسان بسخرية: لا يا خويا علشان تشوف جنان أختك، ادخل ادخل. عمار أردف بضحك: وإيه الجديد يعني ما أنا عارف.

عمار دخل ووقف متنح لثواني وهو شايف رهف قاعدة ومادة رجليها على الترابيزة، والأكل حواليها وعلب البيتزا مرمية على الأرض بشكل فوضوي. -يخرب بيتك إيه إللي أنتِ عاملاها في نفسك ده؟ غسان دخل وهو بيضحك: ديه حاجة بسيطة من إللي رهف بتعمله كل يوم. رهف بتنهيدة: أهلًا برو نورت، بس ما تستناش إني أقوملك، بص لو جعان ادخل اعمل أكل لنفسك أنا مش هقوم. عمار بص لغسان بغيظ: أنت عملت في البنت إيه يا غسان؟

ضحك: قصدك هي عملت فيا إيه يا عم اتنيل. عمار بضحك: لا بصراحة ربنا يكون في عونك. غسان قعد جنب رهف وأخد منها طبق الفشار وأردف ببرود: -ما تقلقش هما كام شهر وهتبقى في نفس المكان اصبر على رزقك. عمار قعد قصاده وهو بيضحك: لا ما تقلقش تقى لو فكرت بس تعمل كده هتلاقيها منورة عندك. غسان مسك المخدة ورماها في وشه: يا عم بقى أنا ناقص.

عمار ضحك وفتح فونه وشاف رسائل كتير لتقى إنها عاوزة تشوفه وبسرعة حس بقلق واستأذن ومشى علشان يعرف في إيه. _وصل الكافيه ودخل لقاها قاعدة سرحانة، ابتسم وقرب قعد قصادها. -إيه يا جميل في إيه قلقتيني؟ أخدت نفس وأردفت بهدوء: عمار أنا مسافرة. عمار بصلها بصدمة وعدم فهم: -تسافري فين حضرتك؟ اتنهدت: اتعرض عليا منحة علشان أكمل دراسة بره وبصراحة ديه فرصة كويسة أوي ليا وهتفيدني بعد كده. رجع

بضهره لوراء وبصلها ببرود: اممم والفرح بتاعنا إللي بعد شهرين ده إيه وضعه معاك؟ بصتله بحزن: ممكن نأجله سنة كمان، وبعدين أنا حجزت تذكرة السفر وكل حاجة جاهزة لو سمحت وافق. ضحك بسخرية: أوافق؟ أنتِ مجهزة كل حاجة وجاية دلوقتي تقوليلي؟!! ومستنياني أوافق، أنتِ أكيد بتستهبلي يا تقى. أخدت نفس عميق وأردفت بهدوء: عمار أنت ما تعرفش الموضوع ده يفرق معايا قد إيه، وتعبت علشانه أوي، مش هينفع بعد ما جتلي الفرصة لحد عندي أسيبها.

-بس عادي بالنسبالك تسيبيني. -تقى أنتِ عارفة أنا تعبت قد إيه بس علشان نكون مع بعض؟ وكام مرة اتقدمتلك ورفضتي؟ أنا عافرت كتير علشان تكوني من نصيبي، ودلوقتي جاية تقوليلي إنك مسافرة بالسهولة ديه!

حضرتك الفرصة ديه أنا عندي استعداد أجيبلك غيرها وأحسن منها لكن دلوقتي لا، أنتِ علشان تسافري مش هينفع ترجعي غير بعد سنتين من المنحة ديه لأني كنت في نفس مكانك من كام سنة وعارف أنا بقول إيه، وعمومًا يا ستي نتجوز الأول وأوعدك هقدملك على منحة أحسن منها وهاخدك ونسافر تكملي دراستك. زفرت بضيق: بس أنا مش مستعدة أخسر الفرصة ديه يا عمار، وبخصوص فرحنا فإحنا ممكن نأجله سنتين مش هيحصل حاجة.

ابتسم بسخرية: وأنا مش مستعد أكمل مع وحدة مستعدة تسيبني في أي وقت علشان خاطر نفسها يا تقى، ومن كلامك واضح أوي إنك مش حابة تكملي في العلاقة ديه، وافتكري يا بنت الناس إني ما قصرتش معاك في أي حاجة بعد إذنك. خلع دبلته وحطها قدامها وسابها ومشى من غير ما يستنى ردها. ركب عربيته وبدأ يسوق وهو متضايق. _فرح دخلت الجامعة وخلصت أول محاضرة ليها وكانت رايحة تسأل على مكان الكافيه بس وقفها صوت. -يا قمر، الكتاب وقع منك. فرح التفت

لقت بنت جميلة بتجري عليها: -اتفضلي الكتاب ده وقع منك. ابتسمت وأخدته منها: متشكرة أوي. البنت ضحكت بمرح: مفيش داعي للشكر، أحم أنت جديدة هنا مش كده؟ -آه لسه أولى. البنت ابتسمت ومدتلها إيدها: اتشرفت بمعرفتك يا جميلة، أعرفك بنفسي أنا شهد كامل في تانية طب قسم جراحة. فرح ابتسمت وسلمت عليها: الشرف ليا ومبسوطة إني عرفتك. -طيب إيه رأيك يا جميل نكون أصحاب، شكلك لسه ما تعرفيش حد هنا.

أردفت بحرج: بصراحة لا، وكمان ما أعرفش الأماكن إللي هنا. شهد ابتسمت ومسكت إيدها: طيب تعالي يا ستي نروح نشرب حاجة الأول ونتعرف على بعض أكتر، وبعدين هاخدك أعرفك على كل أماكن الكلية وكمان على صحاب جديدة إيه رأيك؟ فرح ضحكت: موافقة طبعًا يلا بينا. شهد ابتسمت وأخدتها وراحوا الكافيه وفضلوا وقت طويل يحكوا مع بعض.

_تميم كان قاعد بيشتغل ومركز في الورق إللي قدامه، بس قاطع تركيزه صوت الموبايل، اتنهد وفتح المكالمة وملامح الصدمة ظهرت على وشه والفون وقع من إيده ووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...