في أحد المناطق الشعبية توجد تلك الطفلة بريئة، أخذها الزمن بسبب سذاجتها. تمارا: ماما أنا راحة الدرس. جنى: ماشي يروحي وخدي بالك من نفسك. تمارا: حاضر. ونزلت تلك الطفلة تتنطط على السلم، فهي لا تزال طفلة. في بيت من أكبر عائلات تلك المنطقة يوجد بها ذلك الرجل وأولاده السبعة، عائلة موسى. صلاح: صباح الخير يا رجالة. محمد: صباح النور يابا. مصطفى: صباح النور يابا. وكذلك جميع أولاده وبنته. أمل: إيه يا مصطفى مش ناوي تتجوز ولا إيه؟
مصطفى: لما ألاقي بنت الحلال ياعمتي. صلاح: شد حيلك يا ولدي، كل إخواتك اتجوزوا مفضلش غير أنت. سعيد ولد عمكم. مصطفى بص لأخته، فهي تعشق سعيد وهو كذلك. مصطفى: ربنا يسهل، أنا رايح المكتب يابا. صلاح: مع السلامة. ماشي يتمم على الأراضي ووقف عند صوت تلك الطفلة. تمارا: وسع كده، ابعد عني ياماما. آآآآآآآه. مصطفى: في إيه؟ ابتعد عنها. الشاب: مصطفى أنا... مصطفى: امشي من هنا وأنا ليا كلام تاني مع أبوك، وفر الولد.
نظرت إلى تلك الطفلة، فهي فاتنة جداً. نفض تلك الفكرة من رأسه وسألها بحدة. مصطفى: إنتي بت مين هنا؟ تمارا: إحنا السكان الجداد. مصطفى: عندك كام سنة؟ تمارا: ١٦. مصطفى: في نفسه، يعني آنسة. أوف. تمارا: هوا إنت اسمك إيه؟ أنا تمارا. مصطفى: احم، تعالي عشان أوصلك. تمارا ببرائة: حاضر. كانت ماشية جنبه مش باينة، كانه أبوها. ابتسم على طريقة مشيها، فهي تلعب وهي ماشية. تمارا: إنت اسمك إيه؟ مصطفى: اسمي مصطفى.
يلا اطلعي فوق ومتنزليش لوحدك تاني ياقطة. ولدغها في خدها. تمارا: شكراً، إنت حلو أوي. مصطفى (يتصنع الجمود) : عيب كده، مش أي حد تقوليله كده. تمارا: بس إنت أول حد أقوله كده، وع فكرة لما بتبرق عيونك بيبقوا حلوين، مخوفتنيش. وطلعت تتنطط. مصطفى: مجنونة بس حلوة. إيه ده؟ فوف يازفت دي عيلة. و راح شغله ووقف حرس على باب بيتها عشان لو جت تخرج. عدت الأيام وتفكيره لسه فيها، يشوفها وهي رايحة الدرس وهي راجعة.
وفي يوم، اتغير مصير تلك الطفلة، وعرف إن والدها متوفي. الحارس: أيوه ياباشا، في شوية رجالة طلعوا عندهم، معرفش هما مين. مصطفى: متخليهمش يخرجوا من عندك، أنا جاي فوراً. سعد: إيه يابني رايح فين؟ مصطفى: تعال معايا. وصل بيتها وطلع، الباب كان مفتوح. دخل. مصطفى: في إيه؟ مين دول؟ أول ما شافته جريت استخبت وراه ومسكت في قميصه. يا فتاة، ما الذي تفعلينه؟ أنا لا أستطيع مقاومتك يافاتنة. عمران: دي بت أخويا وعاخدها، يعني هاخدها.
مصطفى: تاخدها تروح فين؟ تمارا مش هتمشي من هنا. أمل: سيبنا في حالنا يامهران، سايق عليك النبي. عمران: لا، يلا يابت مشي قدامي. تمارا بعياط: لا لا ونبي يامصطفى متخليهوش ياخدني. مصطفى: هشش، مش هياخدك، أهدي. عمران: وبصفتك مين بقا تعتمنعني؟ مصطفى: بصفتي خطيبها. تجمد الدم في عروق كل اللي واقف، وأولهم تمارا وسعيد. سعيد مزهول: إيه يابن عمي، معقول وقعت في حب طفلة؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!