الفصل 2 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الثاني 2 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
47
كلمة
818
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

سعيد مزهول: إيه يا ابن عمي، معقول وقعت في حب طفلة؟ عمران: ومن امتى البنت بتتجوز من غير علمنا؟ جني: وهي لسه في الصدمة: عمران ده خطيبها وهيتجوزوا قريب. سيبها وامشي. مصطفى: زي ما سمعت، يا كش تفهم بقى. يلا بره. عمران: هنشوف. ومن غير سلام. خرج عمران والرجالة اللي معاه. جني: ألف شكر يا ابني، كويس إنك جيت. أنا مش عارفة عرفوا مكاننا منين. مصطفى: ممكن أفهم في إيه؟ أنا ابن كبير المنطقة، وأي حاجة بتحصل لازم أعرفها. مين ده؟

تمارا براءة: عمو مصطفى. لسه هيتكلم، شافها بشعرها وبجامة نص كم، وافتكر إن سعد موجود. مصطفى: ادخلي البسي حاجة بسرعة. تمارا بخوف: حاضر. يالهوي شعري. وطلعت تجري على الأوضة بتاعتها. جني: أفضل يا ابني. مصطفى: يزيد فضلك يا أمي. ممكن أفهم في إيه؟

جني: ده عمها مهران. بعد ما جوزي توفى، عمران عايزها لابنه. وده مش حب فيها، لأ. ده عايز ورثها. هو وابنه وحوش. وأنا مش مؤمنة عليها معاه. وأهو عمالين نهرب من مكان لمكان، وبرضه عرف مكاننا وهنمشي. مصطفى: أنا طالب إيد تمارا. سعد: ننننععععم. مصطفى: اخرس انت. جني: بس تمارا لسه صغيرة. مصطفى: هكتب عرفي، ولما تتم السن هكتب رسمي. جني: طب ادينا فرصة نفكر يا ابني. مصطفى: على مهلك يا أمي.

وسمعوا صوت في الشارع، نزلوا جري. شافوا واحد بيتعرض لأخته. وطبعًا الأخ والحبيب قاموا بالواجب، ضربوا الواد علقة محترمة. وده كله تحت نظر تمارا، اللي خافت بشدة من مصطفى. خد أخته ومشي. وصل لبيته، والعيلة كلها اتجمعت عشان الغدا. رام (بنت عمته وعايزة تتجوزه) : مصطفى، إيه اللي في إيدك ده؟ مصطفى: مفيش يا بابا. أنا عايزك في موضوع كده. صلاح: خير يا ابني. مصطفى: لو أمكن في المكتب، وأمي تكون معانا. أميرة: خير يا ابني.

صلاح: قوموا يلا. وخدهم ودخل المكتب. سعد منتظر زعيق صلاح وصويت أميرة في المكتب. صلاح: خير؟ مصطفى: مش أنت عاوز تجوزني يا بابا؟ أميرة: إيه هوا؟ في واحدة؟ مصطفى: أيوه يا أمي. صلاح: بنت مين دي؟ مصطفى: دي سكان حداد يا حج. والبت محترمة جدًا، والدها متوفي. صلاح: خلاص نروح نتقدم لها. مصطفى: بس في حاجة يا حج. صلاح: في إيه؟ مصطفى: البت عندها 16 سنة. يعني هكتب رسمي. أميرة: يالهوي، دي لسه صغيرة يا ابني.

صلاح: مصطفى، طلع أمك وتعالى. مصطفى: حاضر يا حج. خرج أمّه ورجع تاني لأبوه. صلاح: ليه عاوز تتجوز طفلة؟ مصطفى: عشان عمها. وحكى كل حاجة لأبوه. صلاح: وإحنا مالنا بيها؟ مصطفى بتوتر: أنا متعودتش أسيب ولية في زنقة يا بابا. صلاح ابتسم لأنه فهم، أخيرًا إن ابنه حب. وقال: مفيش مشكلة قدام البنت بالغة وتقدر تخلف. صلاح: شوف لنا معاد مع أمها. مصطفى: بجد يا حج؟ صلاح: وأنا بهزر في حاجة زي دي؟

مصطفى: ربنا يخليك لينا يا حج. الحق أنا بقى، سلام. وخرج. خد سعد وراح ع بيتها. دق دق دق. جني: مين؟ مصطفى: ده أنا يا أمي، مصطفى. جني: أهلاً يا ابني، خير. اتفضل. مصطفى: أنا جيت عشان أعرف رأيك. جني: موافقة يا ابني. جني خارجة من الأوضة، عاملة شعرها قطتين ولابسة بجامة ميكي. تمارا: ماما... عاااااا! أنت جاي تضربني صح؟ مصطفى: هضربك ليه؟ لأ طبعًا. جني: تعالي يا تمارا، ده خلاص هيكون جوزك. تمارا: لأ لأ، أنا خايفة منه.

مصطفى: ممكن تسيبنا شوية يا أمي؟ جني: حاضر. تعالي يا سعد. وخدت سعد وسابتهم. قام وقف قدامها. مصطفى بحنية: خايفة مني ليه؟ مش أنتِ قلتي إني مش بخوفك؟ تمارا: لأ، أنت كنت بتضرب الراجل في الشارع. مصطفى: عشان الراجل ده بيضايق أختي. تمارا: يعني مش هتضربني؟ مصطفى: لأ، متخافيش. تمارا: حاضر. مصطفى: بصي بقى، أنا بكرة هجيب أهلي وأجي أتقدم. عارفة لو شفتك بشعرك هعمل فيكي إيه؟ تمارا: هلبس فستان. مصطفى: طويل وبكم، والطرحة. تمارا: لأ.

مصطفى: بكرة نشوف. واتعدلي كده، أنتِ دلوقتي بتتجوزي. تمارا: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...