الفصل 15 | من 30 فصل

رواية طفلة ارهقت رجولتي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ملك ايمن

المشاهدات
19
كلمة
734
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

جني: في واحد بس طالما مش عاوز أملاكمصطفى: مين ده وعايزني أطلقها ليجني: سليم الأنصاري مصطفى: يقربلكو إيه جني: كان... مجهول: أنا بحبك وإنتي بتحبيني تمارا: إنت وسخ وأنا مش بحبك، إنت فاهم يا سليم؟ أنا بكرهك سليم قرب منها وابتدا يتكلم بوقاحة... مش مهم إنك تحبيني، المهم إن سليم الأنصاري بيحبك تمارا: حرام عليك سليم: أنا هاخدك غصب عنك، إنتي فاهمة تمارا: عندي شرط سليم: شرط إيه

تمارا: عمامي حاجزين واحدة كويسة عندهم، اثبتلي إنك لسه فيك خير ورجعها منهم سليم: بس كده، حاجة تانية تمارا: ملكش دعوة بمصطفى، أنا هخليه يطلقني سليم: أحبك وإنتي بتسمعي كلامي، ولسه بيقرب تمارا: آآآه سليم سليم: قلبي سليم من جوه تمارا: أنا عايزة أرجع عشان ميفتكروش إني مخطوفة سليم: حاضر، هرجعك جمال: يعني هي مع اللي كان خطفها مصطفى: لازم ترجع، وكان بيكسر كل حاجة تيجي قصاده ووقفه صوت تمارا: مصطفى

وقف للحظة، ده فعلاً صوتها، لف ليها وهو مش مصدق رجعت إزاي جني جريت عليها حضنتها وتمارا بادلتها وعيونها لسه متعلقة بمصطفى مصطفى: إنتي رجعتي إزاي وكنتي مع... وقرب منها بلهفة وابتدا يتفحص جسدها بدقة إن كانت مجروحة وضمها إليه منتي أتمنى أن أبادلك ولكن خوفي عليك أوقفني عن كده تمارا ببرود عكس مابداخلها: مصطفى أنا مصطفى: كنتي مع مين؟ احكيلي كل حاجة ومتخفيش تمارا: أنا... أنا كنت مع... حبيبك إزاي؟ هوا مين ده؟

قد إيه أتمنى يقتل اللي بتقول عليه حبيبها مصطفى: إنتي مجنونة؟ حبيبك مين ده؟ اتكلم سليم: أنا، وابعد إيدك عنه تمارا: مصطفى جوزنا مكنش عن حب، إحنا هنطلق وهرجع لسليم مصطفى: إنتي مجنونة؟ ده مش هيحصل سليم: هدي ياباشا، إنت مش سامع هي بتقول إيه؟ ولا البعيد مبيفهمش قرب منه مصطفى وضربه بوكس وقعه ع الأرض جريت تمارا وقفت قدامه تمارا: لالالا ونبي بلا مصطفى: خايفة عليه يا خاينة غمضت عيونها بوجع، كلمة خاينة مش سهلة ع أي ست

جني: إنتي نسيتي ده عمل فيكي إيه تمارا: أنا بحبه وده آخر قرار عندي مصطفى: يعني عايزة تطلقي، مش كده؟ طب أنا مش هسيبك عشان إنتي بتاعتي أنا وبس، إنتي فاهمة تمارا بصتله بعين ترجي إنه يسكت تمارا: روح إنت يا سليم وأنا هتصرف سليم: ماشي، وخرج مصطفى: أوعي تفكري حتى إني أطلقك، أنا أهون عليا أموتك، فاهمة تمارا: مصطفى، لازم تطلقني مصطفى شدها وطلع بيها ع الأوضة، دخلها وقفل الباب بالمفتاح تمارا: مصطفى، أرجوك... سلي...

مصطفى حط إيديه ع شفايفها وقال... هششش، اسمه ميجيش ع لسانك، لي عاوزه تعملي كده؟ قولي متخبيش عليا حاجة تمارا: هيقتلك لو مرجعتلوش مصطفى: عشان كده عاوزاني أطلقك تمارا: أيوة مصطفى: غبية وأكبر غبية في الدنيا، تمارا أنا بحبك ولو هموت عشانك هموت، لكن إني اتنازل عنك ده اللي مستحيل حضنته وفضلت تعيط، رجعت طفلة من تاني، الطفلة اللي لما تتعب ويضيق بيها الحال تهرب في حضنه ضمها إليه بشدة مصطفى: هششش، إنتي دلوقتي معايا، همم، متخفيش

تمارا بصوت خافت: بس أنا خايفة عليك، ممكن يعمل فيك حاجة مصطفى: بكرة هروح عشان نرجع ماما وبعد كده بشوف عم زفت ده تمارا: ماشي مصطفى: بس هوا قرب منك أو لمسك تمارا بسرعة: لالالا، ولله محصلش حاجة مصطفى: مصدقك، تعالي عشان تنامي شوية تمارا: خايفة أنام لوحدي مصطفى: هنام معاكي تمارا: ماشي، هدخل آخد دش الأول

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...